الطماطم

Tomato

ما هو الطماطم

تعد الطماطم إحدى أبرز الخضروات المستخدمة بشكل أساسي في إعداد العديد من وجبات الطعام. وتُعرف الطماطم علمياً باسم Solanum lycopersicum، وهو نبات ينتمي لعائلة الباذنجان وموطنه الأصلي هو أمريكا الجنوبية. وحالياَ يتم زراعة الطماطم في مختلف أنحاء العالم في المناطق ذات الحرارة المعتدلة والحارة نسبياً.

هناك أنواع وأشكال مختلفة للطماطم، ومن الممكن أن تأتي بألوان مختلفة مثل: اللون الأصفر، والبرتقالي، والأخضر، والأحمر. ونظراً للقيمة الغذائية العالية للطماطم وما تحتويها من فيتامينات ومعادن، فقد ارتبط تناولها بالعديد من الفوائد الصحية، وأبرزها تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

القيمة الغذائية للطماطم

تتميز البندورة بقيمتها الغذائية العالية وبخواصها العلاجية فهي غنية بالمواد الكربوهيدراتية "السكرية أو النشوية" بالإضافة إلى الفيتامينات والأحماض العضوية والأملاح المعدنيّة.

تعد الطماطم من أبرز المصادر الرئيسة لمضادات الأكسدة، وفيتامين سي، والبوتاسيوم، وحمض الفوليك، وفيتامين ك. ويبلغ متوسط حجم حبة الطماطم 123 جم، وتحتوي على 22 سعراً حراريّاً فقط. وبشكلٍ تفصيلي؛ فإنّ كل مئة جرام من الطماطم الناضجة تحتوي على:

  • 18 سعراً حراريّاً.
  • 95% ماء.
  • 0.9 جرام من البروتين.
  • 3.9 جرام كربوهيدرات، والسكريات البسيطة مثل: الجلوكوز والفركتوز، وتشكل ما يقارب 70% من الكربوهيدرات.
  • 2.6 جم سكر.
  • 1.2 من الألياف، وما يقارب 87% من الألياف هي غير قابلة للذوبان مثل السليلوز.
  • الدهون 0.2 جم.
  • الدهون المشبعة 0.03.
  • فيتامين سي: فيمكن للطماطم متوسطة الحجم أن توفر ما يقارب من 28% من الحاجة اليومية لفيتامين سي.
  • حمض الفوليك أو المعروف بفيتامين ب 9.
  • فيتامين ك الضروري في عملية التخثر.
  • بيتا كاروتين، والذي يتحول إلى فيتامين أ في الجسم.
  • مادة الكلوروفيل والكاروتينات المسؤولة عن لون الطماطم، وعندما تبدأ الطماطم بالنضج يتحلل الكلوروفيل ويتم تصنيع الكاروتين بنسب أعلى.
  • حمض الكلوروجينيك، وهو من أقوى مضادات الأكسدة.
  • اليود (0,1 ملغ لكل 1 كغ مادة جافة)
  • فيتامينات (ب1، ب2، ب3، ك)

فوائد الطماطم

ارتبط تناول الطماطم باعتدال وبشكل مستمر بالعديد من الفوائد الصحية على مستوى الجسم كله، وأبرز فوائد الطماطم الصحية:

  • الوقاية من العديد من أنواع السرطان: وقد تم إجراء العديد من الدراسات والتي بينت أنَّ المستويات العالية من الليكوبين وهو أحد أقوى مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم تعمل على الوقاية من الإصابة بسرطان البروستاتا، وسرطان القولون، والمستقيم، وسرطان المعدة. وتتميز مادة الليكوبين بأنها تصبح أكثر فعالية عند تعريضها للحرارة، لذلك يفضل تناول الطماطم المطبوخة.
  • الحفاظ على قوة العظام: فالطماطم تحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم وفيتامين ك الضرورية لتقوية العظام، وزيادة سمكها، ومنع هشاشة العظام.
  • الطماطم ضرورية لصحة القلب: وهذا يعود لاحتواء الطماطم على نسبة عالية من فيتامين ب والبوتاسيوم الفعالة في خفض ضغط الدم وخفض نسبة الكولسترول الضار في الدم. وقد وجد أنَّ تناول الطماطم بانتظام يعمل على الوقاية من الإصابة بنوبات القلب والسكتات الدماغية.
  • نظراً لاحتواء الطماطم على فيتامين أ، فهذا يؤدي إلى الحفاظ على الشعر لامع وقوي.
  • تحسين الرؤية: فيتامين أ الموجود في الطماطم يحسن الرؤية، ويمنع تطور العمى الليلي.
  • يحافظ على صحة الجهاز الهضمي: فنظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، فهذا يمنع الإمساك ويحسن عملية الهضم.
  • منع التهابات المسالك البولية ومنع سرطان المثانة: ويعود هذا لاحتواء الطماطم على نسبة عالية من الماء مما يحفز عملية التبول باستمرار، وبالتالي التخلص من السموم والمياه الزائدة والأملاح عبر البول.
  • ضبط ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية ومنع ارتفاعه.
  • تزيل "الأثفان" وهي مسامير القدم التي تتراكم بسبب ضيق الحذاء، والطريقة هي: غمس الأقدام بماءٍ فاتر لمدة عشر دقائق، ثم تقطع شريحة من البندورة الخضراء وتوضع فوق الثفن ثم تلف القدم بقماش ينزع عند الصباح، وبتكرار هذه العملية خمس ليالٍ متتالية ينقلع الثفن نهائياً.
  • وتوصف البندورة الحمراء الناضجة للمصابين بالروماتيزم والتهاب المفاصل والنقرس.
  • أمراض الرمال البولية "أسيد أوريك" وحصيات الكلى والمثانة، إذ أن الأملاح الموجودة في البندورة تعدل من حموضة المعدة وحموضة الدم، وبالتالي تعدل حامض البولة فتخلص الدم من العنصر المرضي المزعج فتزول آلام المرضى وتميلُ آفاتهم إلى الشفاء.
  • تعطى البندورة لمكافحة القيء والتعفنات ولتسهيل الهضم.
  • تنشط حركة الكلى، وتخلص الكبد من أمراضه، وتطرد الغازات من البطن وتعالج الإمساك.

فوائد عصير البندورة

  • يوصف عصير البندورة للأطفال والرّضع، إذ تتقبّله المعدة وتمتصه بسرعة حاملةً إلى الدماء العناصر الغذائية الضرورية لنمو الجسم، شرط أن تكون البندورة المعصورة ناضجةً تماماً غير خضراء.
  • يوصف العصير أيضاً لكل من لا يستطيع تناول البندورة بكاملها لإصابته بالقرحة المعوية أو المعدية أو بآفات في جهاز الهضم.
  • لمعالجة أمراض العيون والضعف العام في الجسم.
  • يستخدمه المصابون بفقر الدم وأمراض السرطان والأمراض النفسيّة وأمراض السل والالتهابات الرئوية.
  • ينصح بتناول عصير البندورة لدى المصابين بالسكري وأمراض القلب والتهاب الكليتين وارتفاع التوتر الشرياني والبدينين وعند الإمساك.
  • عصير البندورة المجفف في الطبخ فيساعد على هضم النشويات واللحوم ويساعد على هضم الخضروات ذات الألياف.

يمكن للإنسان أن يستفيد أيضاً من تلك الخواص المغذية لعصير الطماطم، بتناوله إما وحده أو ممزوجاً بعصير الفواكه الأخرى، كالبرتقال والليمون، لأن حامض الليمون يحفظ لعصير الطماطم ثروته من فيتامين (ج) لمدّةٍ أطول.

الطماطم المجففة

  • تجفيف الطماطم في البيوت بالطرق التقليديّة، فإنه إذا تمّ بواسطة الشمس فلا اعتراض عليه، أما إذا أعد بالغلي، فإنه يفقد فوائده المغذية، بل وقد يتحوّل إلى سم إذا ما غلي في وعاءٍ مصنوع من النحاس.
  • وبصورة عامة يفضل عدم استعمال الأوعية النحاسيّة مع الطماطم، ويفضل استعمال الأوعية المصنوعة من الألمنيوم.

كمية مضاد التأكسد اللايكوبين في 100غم من الطماطم

  • البندورة الطازجة 0,9 – 4,2 ملغ
  • البندورة المطبوخة 3,7 ملغ
  • عصير البندورة ( sauce )11,6 – 5 ملغ
  • رب البندورة ( paste )150 – 5,4 ملغ
  • في الحساء 8,0  ملغ
  • عصير مجفف بالشمس مع الزيت 46,5  ملغ
  • عصير في العلب 12,4  ملغ
الطماطم مع خدمة اطلب طبيب

المصادر والمراجع

https://www.floridatomatoes.org/news-events/10-reasons-why-you-should-be-eating-more-tomatoes/
https://www.organicfacts.net/health-benefits/vegetable/tomatoes.html
https://food.ndtv.com/food-drinks/10-benefits-of-tomato-plump-up-with-essential-nutrients-1241999

مجلة بلسم - جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني

تاريخ الإضافة : 2018-08-22 15:24:46 | تاريخ التعديل : 2019-02-19 11:15:22

178 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك