زيتون

Olive

ماهو زيتون

الزيتون شجرة دائمة الخضرة تعلو 10 أمتار. لها جذع عميق الأخاديد وأوراق صغيرة جلدية وعناقيد من الأزهار البيضاء المخضرة وثمرة خضراء تنضج فتسود. تنمو أشجار الزيتون في البرية في منطقة البحر المتوسط وتزرع في بلدان البحر الأبيض المتوسط وفي مناطق ذات مناخ مشابه في الأمريكتين. ويمكن جمع الأوراق على مدار السنة، والثمر في أواخر الصيف. ويعتقد أن أوراق الأشجار البرية تحتوي على تركيزات أعلى من المواد الفعّالة. والأجزاء المستخدمة هي الأوراق والزيت. مكوّنات الزيتون: تحتوي على أوراق الزيتون على الأوليوروبين والأولي استرول والليثين. ويحتوي زيت الزيتون على 75% من حمض الأوليئيك، وهو حمض دهني أحادي غير مشبع. ترتبط شجرة الزيتون بكثير من المعاني الرمزية فغصن الزيتون شعار للسلام والأوراق كانت تكلل الفائز في الألعاب الأولمبية القديمة. وقد استخدمت الأوراق منذ ذلك الحين لتنظيف الجروح. واستخدم الزيت في طقوس المسح بالزيت في بعض الأديان. أفعال واستخدامات الزيتون الطبية: أوراق الزيتون تخفض ضغط الدم وتساعد في تحسين وظيفة جهاز الدوران. كما أنها مدرة معتدلة للبول ويمكن أن تستخدم لعلاج حالات مثل التهاب المثانة. والزيت مغذ ويحسن توازن الدهون في الدم. ومن المأثور أخذه مع عصير الليمون الحامض بجرع ملاعق صغيرة لعلاج حصى المرارة. وللزيت مفعول وقائي عام للجهاز الهضمي، وهو مفيد للجلد الجاف. كما أنه ناقل جيد للزيتون العطرية، رغم أنه لزج. وقد بينت الأبحاث والتجارب السريرية أن أوراق الزيتون تخفض ضغط الدم. وقد تعدد ذكر شجرة الزيتون وما تنتجه من ثمار وزيت في القرآن الكريم فوصفت الشجرة بالمباركة وشبه صفاء زيتها بنور الله سبحانه وتعالى: )الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسه نار، نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم( النور:35. وقد أقسم المولى عز وجل بشجرة الزيتون فقال: )والتين والزيتون( وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 'كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة'. زيت الزيتون من أفضل الزيوت، يوصف للنظم الغذائية المخفضة لنسبة الكولسترول الضار في الدم والجسم دون المساس بالكولسترول المفيد، بل أنه يزيد من نسبة هذا الكولسترول بفضل احتوائه على الأحماض الدهنية الغير مشبعة. وزيت الزيتون يقاوم الإمساك، ويساعد على امتصاص الكالسيوم، كما يساعد على التئام القروح والجروح، ويحتوي على فيتامين (D) وفيتامين (E). وقد أثنى الأطباء القدماء كثيراً على الزيتون وزيته وورقه ومما ذكره في أقولهم: الزيتون يزيد الشهوة للطعام ويقوي المعدة ويفتح السدد ويوصف لعلاج الكبد. وورق الزيتون إذا مضغ أذهب فساد اللثة وأورام الحلق وإذا دق الورق وضمد بعصارته منع الحمرة والقروح والأورام وختم الجرح وإذا دقت الأوراق والأغصان الغضة ووضعت فوق العرقون (الآلية والورك) بأربعة أصابع من الجانب الوحشي حتى يقرح جنب ما في عرق النسا وأبراه. وإذا طبخت أوراق الزيتون حتى يتهرى الورق سكن مرض النقرس والمفاصل طلاء. ومغلي الورق إذ حقن بها شرجياً أذهبت قروح الأمعاء والمعدة. ورماد ورق الزيتون إذا مزج بماء الثمر والعسل يذهب داء الثعلبة. وصمغ شجر الزيتون يحد الذهن ويلصق الجراح ويصلح الأسنان المتآكلة ويقطع السعال المزمن. ونوى الزيتون إذا بُخّر به قطع الربو والسعال... وأي جزء منه إذا طبخ وطلب به نفع الصداع المزمن والدوار. وجميع أصناف زيته ملينة للبشرة وتبطئ الشيب. زيت الزيتون يعتبر ملطف وملين للصفراء، ومفتت للحصى ومفيد لمرضى السكري ولعلاج الروماتيزم والتهاب الأعصاب والتواء المفاصل، فيصنع مرهم من رأس ثوم يهرس في 200 غم من زيت الزيتون ويفرك به مكان الألم حسب اللزوم. ويستعمل زيت الزيتون لإزالة التجعدات في الوجه والرقبة وتشقق اليدين والقدمين بدعكه في أماكن التجعدات والتشققات. كما يستعمل الزيت لدهن الجسم حفاظاً عليه من قسوة أشعة الشمس في الصيف. ويستعمل الزيت أيضاً لوقف تساقط شعر الرأس وذلك بتدليك فروة الرأس يومياً لمدة أسبوع.. ويستعمل زيت الزيتون في دهن الجسم للمحافظة على نضارته. وقد أثبتت الأبحاث والتجارب التي قام بها خبراء التغذيبة والتي أجريت على الزيتون وزيته أن تناول الزيتون المخلل يزيد من مقاومة الجسم ومناعته ضد الأمراض كما يزيد من مقاومة الجسم وأعضائه للشيخوخة والهرم وكأن زيته يقوم بعملية تزييت لأعضاء الجسم ويحمي المعدة والإثني عشر والأمعاء وينشط الإفرازات المرارية ويمنع تكوين حصوة المرارة.. ويتسفيد الجسم من خواص الزيت الطبيعية ضد الأكسدة كما يستفيد من محتوياته من الكلورفيل. قبل خمسة وأربعين عاماً قام عالم التغذية (انسل كيز) برحلته في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط بحثاً عن الأسباب التي تجعل الناس هناك يتمتعون بقلوب سليمة خاصة بعد أن أظهرت تجاربه التي أجراها على مجموعة صغيرة من الرجال في موطنه بولاية مينسيوتا الأمريكية وجود صلة بين الغذاء ومستوى الكولسترول. وقد أراد أن يعرف كيف تنسب حالات أمراض القلب ضمن أعداد كبيرة من السكان إلى تناولهم للدهون. وفي عام 1957 قام د. انسل بدراسة موسعة في كريت وملخص دراسته هي أن القرويين في كريت يستهلكون القليل من اللحم ومن منتجات الألبان والكثير من زيت الزيتون الذي يعتبر الدهن الوحيد المستعمل للطبخ عندهم، بالإضافة إلى استعماله مع كل طعام على المائدة وخاصة مع الخبز، حتى أن بعض المزارعين يبدأون يومهم بشرب كأس صغير من الزيت، ووجد د. كيز أن هؤلاء القرويين نادراً ما يصابون بأمراض القلب ويعيشون حياة طويلة ومريحة أكثر من سائر شعوب أوروبا. وأخيراً قام ولتر وبليت رئيس دائرة التغذية في كلية هارفارد للصحة العامة وفرانك ساكس الباحث في أمراض الأوعية الدموية في كلية هارفارد للطب بنشر مقالة في مجلة (نيو انجلند الطبية) عن (وجبة حوض البحر الأبيض المتوسط التقليدية) الكاملة بما تحتويه من 35 – 40% من سعراتها الحرارية من الدهن خصوصاً زيت الزيتون. إن أهم ما شد انتباه وبليت وساكس في وجبة البحر الأبيض المتوسط هي تأثيرها على الكولسترول (الجيد) (HDL) فالدهون المشبعة الموجودة في لحم البقر والحليب والزبدة تعمل على رفع مستوى نوعي الكولسترول وعلى انسداد الشرايين، لكن الوجبة الغنية بزيت الزيتون، وهو دهن أحادي غير مشبع، تحفظ الشرايين سليمة ومستوى الـ (LDL) منخفض وبنفس الوقت تبقى على مستوى طبيعي من الـ (HDL). وصرح البروفسور أندريه شاربونييه مدير أمراض الكبد في مستشفى كوستين بباريس أن أمراض القلب تقل في مقاطعة (فار) جنوبي فرنسا عنها في مقاطعة (اللورتي) في شمال شرقي فرنسا، ويرجع ذلك إلى تناول زيت الزيتون. وقال: أنه الزيت النباتي الوحيد الذي يمكن أن يطلق عليه اسم (ناتج طبيعي) خاصة وأنه يمكن الحصول عليه بمجرد الضغط على ثمرة الزيتون. ويرى البروفسور شاربونييه أن مزايا هذا العصير النقي من الزيت لم تعرف جميعها بعد، وأن زيت الزيتون عنصر محايد على الصعيد البيولوجي خاصة وأنه لا يتسبب في رفع نسبة الكولسترول في الدم. وزيت الزيتون له فوائد مفيدة على وظائف الكبد وعلى نمو العظام كما أنه يمكن رفع درجة حرارته إلى 200 درجة دون أن يفقد أي من خصائصه. إن لمرض القلب والسرطان صلة بالتغذية، وما للتغذية الصحية المتوازنة من أثر قد عرف منذ القدم. والعصور الكلاسيكية، وقد أسس وركز الأغريقيون غذائهم على ثلاثي الحبوب والزيتون والعنب. لقد دعي كل من مرض القلب والسرطان من أمراض الرفاه، وذلك لصلتهما بارتفاع نسبة الدهن والسعرات الحرارية، وقلة الخضروات والألياف في الغذاء. ووجد الأطباء والباحثون شواهد مدهشة بأن أخذ الغذاء وتناوله بالطريقة التقليدية لقرويي حوض البحر المتوسط يمنع عنهم أمراض القلب وأنواع السرطان. فالغذاء الرئيسي لهؤلاء القرويين هو: الزيتون، والحبوب، والخضار، والفواكة، الفول والفاصوليا، الثوم والبصل، السمك واللبن. أن الدهون الأحادية الغير مشبعة (mono-unsaturated) مثل زيت الزيتون مفضله على الزيوت النباتية المتعددة الغير مشبعة (Poly-unsaturated) في المساعدة على تقليل خطر الأمراض القلبية. الدهون الأحادية الغير مشبعة تقلل ضرر كولسترول الدم. بالإضافة فإن زيت الزيتون يحتفظ بخواصه الطبيعية وهو قليل القابلية لأن يتغير ويصبح ذا رائحة زنخة (rancid) نتيجة للتأكسد (oxidation) أو الأمهاء (Hydrolyxsis). والزيت يمكن استخلاصه من حوالي (50) نوع من الزيتون مما يعطي مدى واسع من الطعم والنكهات، فبعض أنواع زيت الزيتون تناسب السلطة بصورة أكبر وبعضها تناسب الطبخ، وغيرها يناسب لعمل الصلصة والطعام البحري. ويجب حفظ زيت الزيتون في زجاجات مغلقة ومكان بارد، معتم، ولا يوضع في الثلاجة إلا في الجو الحار جداً. يستخدم زيت الزيتون في كثير من الوصفات الشعبية: فهناك عادة تقطير العين بزيت الزيتون لإيقاف حرقانها، كما أنه يستخدم في إطفاء الحرقة الناتجة عن تناول الفلفل الحار، وذلك بدهن الأجزاء المتأثرة بالزيت، ويدهن به العنب عندما يراد صنع الزبيب منه، كما أنه يستخدم في شفاء أنواع من الحبوب التي تصيب الوجه كما أن زيت الزيتون يقوي الشعر ويمنع الشيب ويشد العضل وينفع الجرب. وكلما عتق بالزيت يصبح أفضل خاصة إذا حفظ بطريقة سليمة، ويقال بأنه من الأفضل أن يحفظ في جرار من الفخار. وقد أكد أحد الأطباء الباحثين أن زيت الزيتون يوفر الرطوبة للجلد.. ويمنع قابليته للجفاف... وبالتالي يؤخر ظهور التجاعيد. وفي دراسة أجريت في اليونان تبين أن النساء اللاتي يتناولن زيت الزيتون أكثر من مرة في اليوم يقلل من خطر إصابتهم بمرض سرطان الثدي بنسبة 25% بالمقارنة مع النساء اللواتي لا يتناولنه بانتظام. بالإضافة إلى الزيت كل شجرة الزيتون مفيدة، الأوراق، الأغصان، والثمار ونفس الحبوب والصمغ. عن كتاب التطبيب بالطعام للدكتور أحمد توفيق منصور ، الأهلية للتوزيع -عمان الأردن ٢٠٠٨

-شجرة مثمرة من فصيلة الزيتونيات إقليمها حوض البحر المتوسط، ثمارها كمية تؤكل ويعصر منها الزيت، والشجرة كبيرة معمرة، مستديمة الخضرة، أوراقها رمحية سطوحها السفلية فضية اللون، أزهارها بيضاء مصفرة اللون تخرج في عناقيد، ثمرتها تختلف شكلاً وحجماً حسب الأصناف. 2-الجسم الزيتوني، وهو ارتفاع إهليلجي إلى الوحشي من كل جانب من الهرم في النخاع المستطيل، وتحتوي على الأنوية الزيتونية.والجسم الزيتوني متوضع على السطح الأمامي للنخاع المستطيل إلى الوحشي من الهرم، والذي ينفصل عنه بالثلم الأمامي الوحشي ةألياف من العصب تحت اللساني. وتتكون الأنوية الزيتونية من الأنوية التالية: 1-النواة الزيتونية السفلية،2- النواة الإنسية المساعدة الزيتونية، والتي تقع بين النواة الزيتونية السفلية والهرم ةتشكل الصفيحة، التي يتجه تقعرها على الوحشي. وألياف العصب تحت اللساني عند عبورها عبر النخاع المستطيل وتمر بين الأنوية الأنسية المساعدة الزيتونية والسفلية الزيتونية. 3- والنواة الزيتونية الخلفية المساعدة، وهي الأصغر وتظهر على القسم المستعرض كصفيحة مثنية خلف النواة الزيتونية السفلية.4- النواة الزيتونية العلوية وتعتبر جزء من الجسر.



هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الاضافه : | تاريخ التعديل : 2014-01-27 12:38:44
135 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
حياة عصفور
الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
م.محمد عيد
السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين
مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد
الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
أطباؤنا متواجدون على مدار الساعة لاعطائك النصائح الصحية
أحصل على علاج معظم الحالات الشائعة وغير طارئة
تواصل مع نخبة من الأطباء الاختصاصيين
1 2 4