تشوهات القدم

foot deformity

ما هو تشوهات القدم

يعد فحص القدم جزءًا أساسياً من فحص المواليد الجدد. يمكن إجراء الفحص الكامل بسهولة ويسر بعد الولادة مباشرة. على الرغم من صغر حجم قدم الوليد، تعد هذه القدم هيكلاً هندسياً معقداً، حيث تتكون القدم من 26 عظمة، و33 مفصلاً، بالإضافة إلى حوالي 100 عضلة، ووتر، وغضروف.

تُقسم القدم تشريحياً إلى ثلاث مناطق:

  • مؤخرة القدم: وتشمل عظمي الكعب والكاحل.
  • متوسط القدم.
  • مقدمة القدم، وفيها عظام مشط القدم والأصابع.

من أمثلة تشوهات القدم الشائعة:

انضمام مشط القدم:

من أكثر تشوهات القدم الخلقية شيوعاً. وهي عبارة عن انحراف عظام مشط القدم إلى الداخل. خلال الفحص يُلاحظ انحراف زاوية عظام القدم باتجاه الوسط. وتتباعد المسافة بين إبهام القدم والإصبع المجاور. علاج هذه الحالة مثار جدل بين الأطباء، إذ يفضل البعض العلاج التحفظي، والمراقبة المستمرة، بينما ينصح آخرون بالتدخل الجراحي للحالات المتوسطة والشديدة منذ البداية.

حنف القدم:

هو تشوه خلقي يتكون عادةً من أربعة مكونات، وهي:

  1. انعكاس مقدمة القدم وانضمامها.
  2. انعكاس مؤخرة القدم.
  3. قلة حركة مفصل الكاحل.
  4. استدارة القدم إلى الداخل.

يعد حنف القدم من التشوهات المعقدة ومتعددة الأسباب بين الأسباب الوراثية وبيئة الجنين ووضعه داخل الرحم. يكون وضع القدم "متجهاً للأسفل وإلى الداخل"، بشكل مقارب لشكل انضمام مشط القدم. تبدو القدم صغيرة الحجم مع زيادة مرونة ونعومة عظم الكعب، والذي يكون غير مكتمل النمو. تكون حافة القدم الأنسية مقعرة إلى الداخل والحافة الوحشية محدبة إلى الخارج. تكون القدم مستديرة إلى الداخل، وفي حال شمل التشوه كلا القدمين، تكون بواطن القدمين متواجهتين.

أمّا علاج الحالة فيكون حسب شدتها، ولكن يُفضل محاولة العلاج بالتجبير التسلسلي لكل المرضى، ويُغير التجبير مرة أو مرتين في الأسبوع. لا بد من أن يكون هذا العلاج على يد أخصائيين مهرة وذوي خبرة. تتوقف عملية التجبير مع علاج الانحرافات بالكامل. يلجأ الأطباء إلى العمليات للحالات التي لا تستجيب للعلاج التحفظي.

انحراف كعب القدم:

تكون القدم منحرفة إلى الأعلى، بوضع يكاد فيه جلد أعلى القدم يلامس الساق. تصيب هذه الحالة الإناث أكثر من الذكور، وقد تصيب قدماً واحدة أو كلا القدمين. يكون وضع القدم متجهاً لأعلى وإلى الخارج". وتشخّص الحالة بالأشعة السينية بسهولة. 

تعد هذه الحالة من التشوهات الموضعية، وتستجيب للعلاج بشكل ممتاز، ومنها ما يتحسن بشكل كامل دون الحاجة للتدخل الطبي. مع ذلك يختار الأطباء التداخل الجراحي للحالات شديدة التشوه لتجنب المضاعفات المحتملة.

عظم الكاحل العمودي الوراثي:

هي حالة مرضية نادرة، ينبغي التفريق بينها وبين انحراف كعب القدم. يعاني معظم المرضى من تصلب شديد في مفصل الكاحل، ويحتاج معظم هؤلاء إلى التداخل الجراحي التخصصي.
يجب فحص المريض بالكامل، وذلك لأنّ هذه الحالة قد تكون جزءًا من متلازمة مرضية تصيب أكثر من واحد من أجهزة الجسم، مثل عيوب القنوات العصبية الخلقي.

تشوهات أصابع القدم

كثرة الأصابع:

هو وجود ست أصابع أو أكثر في القدم الواحدة. تتراوح في الشدة بين الحالات البسيطة التي تتكون من أنسجة رخوة تعالج في العيادة الخارجية، وبين الحالات الشديدة والتي يتكون فيها الأصبع الزائد من هيكل كامل يشمل العظام والأوتار والأظافر، وهذه تحتاج إلى تداخل جراحي متخصص.

التصاق الأصابع:

يتراوح مقدار الالتصاق بين الجزئي والالتصاق الكامل بين إصبعين أو أكثر. أكثر الالتصاقات شيوعاً يحدث بين الإصبع الثاني والثالث. لا تحتاج الكثير من الحالات إلى العلاج، وتكون المشكلة تجميلية أكثر من كونها مشكلة وظيفية. تؤجل الجراحة في هذه الحالة بالذات إلى أعمار أكبر يكون فيها الطفل قادراً على العناية بنفسه وبنظافة الجرح.

تداخل الأصابع:

هي حالة تصيب الإصبع الأصغر غالباً، وهي عبارة عن انضمام الإصبع الأصغر وركوبه على الإصبع الرابع. تصيب الحالة القدمين معاً، وتعالج تحفظياً بالشد المتكرر واستعمال فواصل الأصابع. إذا بدأ الطفل بالمشي قبل تصحيح التشوه بالكامل، يصبح التداخل الجراحي ضرورياً.

الحزمة الأمنيوسية:

هي حزمة رقيقة تتكون من السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين داخل الرحم، والتلف حول أعضاء الجسم المختلفة مثل أصابع القدم أو اليد. الحزمات البسيطة تؤدي إلى زيادة الضغط على الإصبع المصاب وتورم حاد، بينما تؤدي الحزمات الشديدة إلى بتر الإصبع.

تُشخّص معظم التشوهات بسهولة من خلال الفحص السريري لوحده، أو باستخدام وسائل تشخيصية بسيطة. يشمل الفحص السريري الكامل للقدم فحص الأوعية الدموية، وفحص حالة الجلد والوظائف العصبية للأطراف السفلى، كما يشمل ملاحظة وتقييم حالة المفاصل وحركتها في كلا القدمين. تُقيم المفاصل من حيث المرونة، ووضع المفصل غير طبيعي، وقلة الحركة وعدم تناظرها مع مثيلاتها في القدم الأخرى.

  • تُعالج معظم الحالات علاجاً تحفظياً في البداية، تشمل المراقبة المستمرة لتطور الحالة، وشد الأطراف، والتجبير التسلسلي؛ وهي كلها إجراءات متيسرة ممكن عملها في عيادات طب الأسرة.
  • في الحالات ذات التشوه الشديد والتي تحتاج إلى تداخل جراحي، ينبغي تحويل المريض إلى جراح تقويمي ذي خبرة متخصصة في علاج تشوهات الأطراف السفلى للأطفال.
  • تؤجل العمليات الجراحية إلى عمر 6-9 أشهر ليكون الطفل بذلك قادراً على تحمل الإجراءات الجراحية بشكل أفضل.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

6,095 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,185 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض مرتبطة بجراحة العظام
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بجراحة العظام