الكسر الانضغاطي

Compression fracture

ما هو الكسر الانضغاطي

يعرف الكسر الانضغاطي بأنه تعرض عظام الفقرات المشكلة للعمود الفقري للانضغاط بسبب الصدمات أو الإصابات الجسدية القوية في الناس الأصحاء، أو الأخف قوة وحدة في كبار السن أو المصابين بالسرطان أو هشاشة العظام؛ حيث تكون عظامهم هشة وسهلة الكسر.

تعد فقرات أسفل الظهر هي الجزء الأكثر تعرضاً للكسر الانضغاطي، ولا يعني هذا اقتصار الكسر عليها، فقد تتعرض الفقرات الأخرى في العمود الفقري للكسر أيضاً كباقي الظهر والرقبة.

يؤدي هذا النوع من الكسر إلى الألم، وإلى التأثير سلباً على الوقفة أو وضعية الجسد ونقصان الطول إذا حصل في الظهر، بالإضافة إلى أعراض أخرى.

يعتمد علاج الكسر الانضغاطي على شدة الإصابة، وما إذا كان هناك إصابات أخرى مرافقة للكسر. ويشمل العلاج بشكل عام الراحة، واستخدام مسكنات الألم والأدوية التي تعمل على استقرار كثافة العظام، واستخدام دعامة الظهر بالإضافة إلى الجراحة في بعض الحالات.

  • من أكثر أسباب الكسور الانضغاطية في الظهر شيوعاً هي الإصابة بهشاشة العظام، وهو المرض الذي تتناقص فيه كتلة العظم مما يزيد من فرصة الإصابة بهذا النوع من الكسور عند التعرض للإصابات حتى الطفيفة منها أو بدون التعرض لأي إصابة. تعتبر النساء خصوصاً بعد سن اليأس وكبار السن من الرجال والذين تناولوا أدوية الستيرويد لفترة طويلة أكثر الفئات عرضة للإصابة بالهشاشة.
  • التعرض للإصابات الجسدية كالسقوط من ارتفاع عالٍ والاستقرار أخيراً على الأقدام أو الأرداف، أو خلال حوادث السيارات.
  • سرطان العظم أو السرطان الذي انتشر ووصل العظم من جزء آخر في الجسم كالثدي أو البروستات.
  • مرض باجيت (Paget’s Disease).
  • التهاب العظم والنقي.
  • المرض الخلقي المعروف بتكون العظم الناقص (Osteogenic Imperfecta).

يعد وصول النساء لسن اليأس وبلوغ الرجال عمر الستين والمعاناة من نقص في مستوى الكالسيوم في الدم من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الكسور.

  • الألم الشديد أسفل أو وسط أو أعلى الظهر إذا كان الكسر نتيجة لإصابات الظهر، وقد يصف المصاب الألم بأنه يشبه ألم الطعن بالسكين.
  • الشعور بالألم في الورك، أو البطن، أو الفخدين.
  • الشعور بالألم خلال الوقوف أكثر منه خلال الاستلقاء إذا كانت هشاشة العظام هي السبب وراء الكسر.
  • الانحناء والإصابة بالحداب (تشكل ما يشبه السنام على الظهر) وفقدان عدة سنتمترات من الطول قد تبلغ ستة إنشات في حالات الكسر الانضغاطي الناتج عن هشاشة العظام.
  • الإحساس بالخدر أو التنميل في الأطراف أو أجزاء الجسم الأخرى بسبب الضغط على الأعصاب.
  • صعوبة المشي والحركة.
  • فقدان القدرة على التحكم بالتبول (سلس البول)، أو الإخراج أو فقدان القدرة على التبول تماماً.

  • الفحص السريري للشخص الذي يعاني من أعراض الكسور الانضغاطية وملاحظة وجود حدبة او انحناء في الظهر.
  • التصوير بالأشعة السينية.
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للأشخاص الذين يعانون من سلس البول أو احتباسه، أو من ضعف الذراعين أو الأرجل أو عدم الإحساس بوجودهما في الأصل.
  • إجراء فحص كثافة العظم للمساعدة في تشخيص هشاشة العظام.

تتعدد الطرق العلاجية المستخدمة لعلاج هذه الكسور وتعتمد على السبب الرئيس لها. عادة ما يترك الأطباء الجراحة كحل أخير في حال استمرار شعور المريض بالألم على الرغم من اتباع طرق علاجية كالراحة ودعامات الظهر وغيرها، أو تستخدم في المرضى الذين يعانون من الألم الحاد أو ضعف أطرافهم أو عدم إحساسهم بوجودها.

يتم علاج الكسور الانضغاطية كما يلي:

تسكين الألم الناجم عن هذه الكسور

باستخدام مسكنات الألم، والاستراحة في السرير، واستعمال دعامات الظهر بالإضافة إلى ممارسة بعض الأنشطة الرياضية. وبالنسبة للأدوية المستخدمة فإنها تعمل على التقليل من الشعور بآلام العظام والعضلات والأعصاب، وتحقق نتائج جيدة في غضون أيام وأسابيع بدلاً من تجنبها وترك المريض يعاني من الألم الذي قد يستمر لمدة تبلغ ثلاثة شهور، وتشمل:

  • الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) كالأيبوبروفين والنابروكسين.
  • استخدام المواد الأفيونية مثل الهيدروكودون ومرخيات العضلات، مثل الديازيبام وسيكلوبنزابرين لفترة قصيرة حتى لا تؤدي للإدمان.

• الاستراحة في السرير لمدة أيام فقط خصوصاً في حالات الألم الحاد وتجنبها لفترات طويلة، وذلك لمنع خسارة العظم وإساءة حالة هشاشة العظام اللذان يزيدان من خطورة الإصابة بكسور انضغاطية.
• استخدام دعامات الظهر للتقليل من حركة الفقرات المكسورة وبالتالي التخفيف من الآلام، ولكن ينبغي توخي الحذر عند استخدامها للحفاظ على قوة العضلات وعدم ضعفها المصاحب للمبالغة في استخدامها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المشدات أو الدعامات المصنوعة من مواد مطاطية لا تؤدي نفس فعالية الأنواع الأخرى على الرغم من كونها مريحة.
• الأدوية التي تعمل على تقوية العظام والحث على تكوين العظام مثل البايفوسفونيت (Bisphosphonates)، وبالتالي منع تكون كسور جديدة.
• يمكن علاج الكسور الناتجة عن هشاشة العظام باستخدام التدابير السابقة، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتناول مكملات الكالسيوم، وإجراء الجراحة لإرجاع العمود الفقري إلى طوله الطبيعي، وحقن مواد معينة لحماية الفقرات من الانهيار.
• لعلاج الكسور التي سببتها أورام العظام فإنه يتم إزالة الجزء العظمي المتأثر جراحياً، بالإضافة إلى تطويل العمود الفقري بحقن مواد معينة في الحيز الموجود بين الفقرات.

الجراحة

تختلف أنواع الجراحة المستخدمة لعلاج الكسور الانضغاطية لتشمل:

  • Vertebroplasty: حيث يتم حقن مادة ميثيل ميثاكريليت في الفقرات المصابة من خلال إبرة تدخل في الجلد، لتعمل على استقرار الفقرات المضغوطة بعد تصلبها.
  • Kyphoplasty: يستخدم هنا بالون صغير لإعادة الفقرات المضغوطة إلى ارتفاعها السابق قبل حقنها بالمادة.
  • Spinal Fusion surgery: تتبع هذه الجراحة لتقليل الحركة بين فقرتين ثم ربطهما معاً في مكانهما الصحيح ومنع تحركهما لحين التئامهما. يتم اللجوء إلى هذه الطريقة في حال الشعور بالألم الشديد وانضغاط الفقرات بنسبة أكثر من خمسين بالمئة، ومعاناة المريض من مضاعفات عملية سابقة للعمود الفقري. يتطلب التعافي من هذه الجراحة مدة أطول مقارنة بالنوعين السابقين.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

6,095 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,185 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض مرتبطة بجراحة العظام
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بجراحة العظام