مجازة تاجية

Coronary bypass

ماهو مجازة تاجية

العمليّة الجراحيّة التي تهدف الى التخلص من الذبحة الصدريّة والتقليل من خطر الوفاة الناتج عن أمراض الشريان التاجي وذلك عن طريق الاستعانة بالشرايين والاوردة في انحاء الجسم المختلفة لترقيع الشريان التاجي لتجنب التضيّق الناتج عن التصلب الشرياني وبالتالي تحسين التدفق الدموي للدورة الدمويّة التاجيّة التي تُغذي عضلة القلب . تُجرى هذه العمليّة عادة بضمان توقف عضلة القلب بالاستعانة بالمجازة القلبيّة الرئويّة . تم اجراء اول عملية جراحية من هذا النوع في العام 1960 في الولايات المتحدة الامريكيّة . يختلف عدد الشرايين التاجيّة التي تستلزم التجاوز فالمجازة الثنائيّة تعني ان العمليّة شملت شريانيين تاجيين كالشريان التاجي الايمن والشريان التاجي الايسر الهابط . اعتماداً على عدد المجازات التي تشملها العملية فان زيادة عددها لا يعني بالضرورة خطورة حالة المريض وفي الوقت ذاته لا يعني قلة عددها ان المريض يتمتع بصحة جيدة , حيث ان المريض المُصاب بعدد اكبر من أمراض الشريان التاجي قد يحتاج الى عدد اقل من الرقعات الشريانيّة والوريديّة نظراً لافتقاره للاوعية الدمويّة المناسبة لعملية الترقيع . علمياً فان الشريان التاجي لا يُعد مناسباً للمجازة في حال كان قطره أقل من 1 مم , ظهور التكلس بشكل كبير ( حيث يفتقر الشريان لاي مقطع يخلو من مرض الشريان التاجي ) واخيراً وقوع الشريان التاجي ضمن عضلة القلب وليس على سطحها . هناك العديد من البدائل المُستخدمة لعلاج امراض الشريان التاجي كالوعي الصحي الذي يتمثل بالأدوية المُعالجة للذبحة الصدرية و أخرى مُضادة لفرط ضغط الدم اضافة الى التوقف عن التدخين والتحكم في مستوى سكر الدم عند مرضى السكري . التنبؤ بنتائج هذه العمليذة يعتمد على العديد من العوامل الا ان عملية الترقيع الناجحة قد يستمر اثرها من 10-15 عاماً , بشكل عام تزيد هذه العملية فرصة النجاة للمرضى الذين يُعانون من أعراض الذبحة الصدرية الناتجة عن الاصابة بمرض القلب الافقاري . احصائيّاً فانه بعد مرور 5 اعوام فان معدل النجاة بين المرضى الذين اجروا العمليذة واولئك الذين تم علاجهم باستخدام الادوية سيتناقص . اضافة الى ان عمر المريض أثناء اجراء العملية يُعد حرجاً ومهماً في حال سلامة المريض من الامراض المعقدة الاخرى مما ينتج عنه الاطالة في عمر المريض . هناك العديد من الاحتياطات التي يتوجب على المريض الذي اجرى هذه العملية التقيّد بها ولمدة قد تصل الى 12 اسبوعاً بعد الجراحة ومن شأن هذه الاحتياطات الحد من فتح الجرح كحركة اليدين المحدودة ولذلك فان على المريض ان يبني قوة دافعة تثمكنه من الحركة دون العتماد الكامل على اليدين , كما يُنصح المريض بعدم رفع أي ثقل يتعدى 5-10 باوندات . تُشابه المُضاعفات الناجمة عن هذه العمليّة غيرها الناتجة عن العمليّات الجراحيّة الاخرى الا انها تتميّز بالعديد من المخاطر الاخرى كالفشل الكلوي الحاد الناتج عن الانصمام (انسداد الاوعية الدمويّة الناتج عن التجلط الدموي ) كما يُحتمل الاصابة بالسكتة الدماغيّة واحتشاء عضلة القلب كنتيجة ثانويّة للانصمام . بشكل عام وكحال العمليّات الجراحيّة الاخرى يُحتمل الاصابة بالعدوى وخاصة في منطقة الجرح , الخثار المنتشر في الأوردة العميقة , الألم المزمن في منطقة الجرح .

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الاضافه : | تاريخ التعديل : 2015-08-11 16:51:31
100 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
حياة عصفور
الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
م.محمد عيد
السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين
مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد
الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
أطباؤنا متواجدون على مدار الساعة لاعطائك النصائح الصحية
أحصل على علاج معظم الحالات الشائعة وغير طارئة
تواصل مع نخبة من الأطباء الاختصاصيين
1 2 4