استئصال الخصية

Orchiectomy

ما هو استئصال الخصية

استئصال الخصية هي عملية جراحية لإزالة أحد أو كلا الخصيتين. ويتم إجراء هذه العملية عادة لعلاج أو منع سرطان البروستات من الانتشار. يمكن لاستئصال الخصية أن يعالج أو يمنع سرطان الخصية وسرطان الثدي لدى الرجال أيضاً. وغالباً ما يتم إجراء هذه العملية قبل جراحة تغيير الجنس إذا كان الشخص من النساء المتحولات جنسياً من ذكر إلى أنثى.

  • قد يقوم الطبيب بإجراء هذه الجراحة لعلاج سرطان الثدي أو سرطان البروستاتا. بدون الخصيتين، لا يمكن للجسم إنتاج كمية كبيرة من التستوستيرون.
  • هرمون التستوستيرون هو هرمون يمكن أن يتسبب في انتشار سرطان البروستات أو الثدي بسرعة أكبر.
  • دون هرمون التستوستيرون، قد ينمو السرطان بمعدل أبطأ، وبعض الأعراض، مثل ألم العظام، قد تكون أكثر احتمالاً.
  • قد يرغب البعض في إجراء استئصال للخصية إذا كان يود التحول الجنسي من ذكر إلى أنثى ويريد تقليل كمية التستوستيرون التي يصنعها جسمه.

ما مدى فعالية عملية استئصال الخصية؟

هذه الجراحة تعالج بفعالية سرطان البروستاتا والثدي. ويمكن للشخص تجربة العلاج الهرموني مع مضادات الأندروجين قبل التفكير في استئصال الخصية، ولكن يمكن أن يكون لهذه العملية آثار جانبية، بما في ذلك:

  • تلف الغدة الدرقية أو الكبد أو الكلى
  • جلطات الدم
  • ردود الفعل التحسسية

ما هي أنواع عمليات استئصال الخصية؟

هناك عدة أنواع من عمليات استئصال الخصية، وهي تعتمد على الحالة أو الهدف الذي يحاول الشخص الوصول إليه من خلال إجراء هذا العملية.

  • عملية استئصال الخصية البسيطة: تتم إزالة أحد أو كلا الخصيتين من خلال جرح صغير في كيس الخصية. يمكن القيام بذلك لعلاج سرطان الثدي أو سرطان البروستاتا إذا كان الطبيب يريد الحد من كمية هرمون التستوستيرون الذي يصنعه الجسم.
  • استئصال الخصية الأربي الجذري: تتم إزالة أحد أو كلا الخصيتين من خلال قطع صغير في الجزء السفلي من منطقة البطن بدلا من كيس الخصية. قد يحدث هذا إذا تم العثور على كتلة في الخصية، ويريد الطبيب اختبار أنسجة الخصية للسرطان. قد يفضل الأطباء اختبار السرطان باستخدام هذه الجراحة لأن عينة الأنسجة المنتظمة، أو الخزعة، يمكن أن تجعل الخلايا السرطانية أكثر عرضة للانتشار. وقد يكون هذا النوع من الجراحة أيضاً خياراً جيداً عند إجراء عملية التحول الجنسي من الذكور إلى الإناث.
  • استئصال الخصية تحت المحفظة: تتم إزالة الأنسجة حول الخصيتين من كيس الخصية. هذا يسمح بالحفاظ على كيس الخصية سليماً بحيث لا يوجد أي إشارة إلى أن أي شيء قد أزيل من حيث الشكل.
  • استئصال الخصية ثنائي الجانب: تتم إزالة كلا الخصيتين. يمكن القيام بذلك إذا كان الشخص يعاني من سرطان البروستاتة أو سرطان الثدي أو في حالات التحول الجنسي من الذكر إلى الأنثى.

كيف يتم التحضير لعملية استئصال الخصية؟

  • قبل إجراء استئصال الخصية، قد يأخذ الطبيب عينات من الدم للتأكد من أن يتمتع بصحة كافية لإجراء عملية جراحية واختبار أي مؤشرات للسرطان.
  • يمكن إجراء هذه العملية خارج المستشفى ويستغرق إجراءها مدة 30-60 دقيقة.
  • قد يستخدم الطبيب التخدير الموضعي لتخدير المنطقة أو التخدير العام.
  • التخدير العام له مخاطر أكثر لكنه يسمح للشخص بالبقاء فاقداً للوعي أثناء الجراحة.
  • قبل الموعد، على الشخص الذي سيخضع لهذه العملية التأكد من أن لديه من يوصله إلى المنزل بعد العملية.
  • كما يتوجب عليه أخذ إجازة لبضعة أيام من العمل كما يجب أن يكون مستعداً للحد من كمية النشاط البدني بعد الجراحة.
  • من المفترض أن يخبر طبيبه عن أي أدوية أو مكملات غذائية يأخذها.

كيف تتم عملية استئصال الخصية؟

أولا، سيقوم الجراح برفع القضيب وتثبيته على البطن. بعد ذلك، سيحدث شق إما على كيس الخصية أو في المنطقة الموجودة أعلى عظمة العانة في أسفل البطن. ثم يتم قطع واحد أو كلا الخصيتين من الأنسجة والأوعية المحيطة بها، وإزالتها من خلال الشق.

سوف يستخدم الجراح المشابك لمنع الحبل المنوي من تدفق الدم. وقد يتم وضع خصية اصطناعية لتحل محل الخصية التي تمت إزالتها. بعد ذلك، سيتم غسل المنطقة بمحلول ملحي ومن ثم يتم تخييط الشق لإغلاق الجرح.

يكون الشخص قادر على العودة إلى المنزل بعد بضع ساعات من استئصال الخصية. وسيحتاج إلى العودة في اليوم التالي إلى الطبيب لإجراء الفحص. وخلال الأسبوع الأول بعد العملية يتوجب على الشخص القيام بما يلي:

  • ارتداء ما يدعم كيس الخصية لمدة 48 ساعة الأولى بعد الجراحة إذا أوصى الطبيب أو الممرض بذلك.
  • استخدام الثلج لتقليل التورم في كيس الخصية أو حول الشق.
  • غسل المنطقة بلطف باستخدام القليل من الصابون عند الاستحمام.
  • إبقاء المنطقة جافة ومغطاة بالشاش في الأيام القليلة الأولى.
  • استخدام الكريم أو المرهم مع ضرورة اتباع تعليمات الطبيب حول هذا الأمر.
  • تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأيبوبروفين (أدفيل، موترين) للتخلص من الألم.
  • تجنب الضغط أثناء قضاء الحاجة. وللمساعدة على ذلك ينصح بشرب الكثير من الماء وتناول الأطعمة الغنية بالألياف للحفاظ على حركات الأمعاء العادية. يمكنك أيضا أن تأخذ مليّن للبراز.

يمكن أن يستغرق الأمر من أسبوعين إلى شهرين حتى يتعافى الشخص تماماً من استئصال الخصية. ولا ينصح بحمل أي شيء يزيد عن 10 أرطال في أول أسبوعين، كما لا ينصح بممارسة الجنس إلى حين الشفاء الكامل للشق. ويتوجب تجنب التمرينات الرياضية لمدة أربعة أسابيع بعد الجراحة.

راجع طبيبك على الفور إذا لاحظت أياً من الآثار الجانبية التالية:

  • ألم أو احمرار حول الجرح
  • القيح أو النزيف من شق
  • حمى فوق 100 درجة فهرنهايت (37.8 درجة مئوية)
  • عدم القدرة على التبول
  • الورم الدموي، وهو الدم في كيس الخصية ويبدو عادة مثل بقعة أرجوانية كبيرة
  • فقدان الشعور حول كيس الخصية

من التأثيرات الجانبية المحتملة لانخفاض مستوى التستوستيرون في الجسم:

  • هشاشة العظام
  • قلة الخصوبة
  • الهبات الساخنة
  • مشاعر الاكتئاب
  • ضعف الانتصاب

https://www.testicularcancerawarenessfoundation.org/orchiectomy/
https://www.webmd.com/cancer/what-is-orchiectomy#1
https://www.healthline.com/health/mens-health/orchiectomy#outlook

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,180 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض جراحة المسالك البولية