اعادة بناء المهبل

Colpopoiesis

ما هو اعادة بناء المهبل

تعرف عملية اعادة بناء المهبل colpopoiesis بأنها عملية جراحية تهدف إلى ترقيع المهبل وتحسينه أو تكوين مهبل اصطناعي بواسطة عمليات التجميل، وهناك ثلاث عمليات تندرج تحت مصطلح تلديم المهبل الأول يسمى الطريقة غير الدموية، والنوع الثاني يتم باستخدام إمدادات من الأمعاء، أما النوع الثالث من عملية تلديم المهبل فيتم باستخدام تدخل الأدوات البلاستيكية، وبشكلٍ عام يقوم مبدأ هذه الجراحة على إزالة شريط من الجدار المهبلي الأمامي والخلفي مع إغلاق هوامش الجدار الأمامي والخلفي ببعضهما البعض.

  • يتم إجراء هذه الجراحة لتصحيح العيوب الخلقية في المهبل والجهاز البولي التناسلي.
  • يتم إجراء هذه الجراحة بسبب تدلي المهبل الذي يحدث بسبب ضعف عضلات الحوض مما يسمح للرحم بالتدلي والضغط على المهبل ليؤدي إلى انتفاخ المهبل والشعور بالألم وصعوبة الجماع وسلس البول.
  • يتم إجراء هذه الجراحة للنساء اللواتي خضعنَّ لاستئصال المهبل بسبب الإصابة بورم خبيث.
  • يمكن أن تؤثر الاضطرابات الخَلقية مثل تضخم الغدة الكظرية على بنية المهبل، وأحياناً عند حدوث الإصابة في المرحلة الجنينية قد لا يكون هناك مهبل نهائياً، فيتم إعادة بناء المهبل وتشكيله بهذه الجراحة التجميلية.

كيفية سير الجراحة:

غالباً ما تستغرق الجراحة ما يقارب ساعة واحدة فقط، وتخضع المريضة للتخدير الكلي أو الجزئي، وتقوم الجراحة على إزالة الظهارة المهبلية (البطانة المهبلية) مع إغلاق هوامش الجدار الأمامي والخلفي للمهبل، وذلك عبر الغرز بالخيوط الطبية، مما يؤدي إلى تضييق وإغلاق المهبل ليعمل هذا على منع المهبل من الإنتفاخ الداخلي وفي نفس الوقت رفع الحوض وإعادة الرحم والأعضاء الأخرى إلى وضعها ومكانها الطبيعي في التجويف البطني.

يمكن مغادرة المستشفى في نفس اليوم أو في اليوم التالي لإجراء الجراحة، ويمكن العودة إلى ممارسة النشاطات اليومية مثل المشي والقيادة وغيرها من الأمور خلال بضعة أيام إلى أسابيع بعد الجراحة، وخلال أربع إلى ستة أسابيع يمكن للمريضة معاودة عملها من جديد، ويفضل خلال الشهر الأول عدم حمل الأشياء الثقيلة وعدم ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، والاكتفاء بالمشي البسيط غير المتعب.

غالباً بعد إجراء هذه الجراحة تكون فتحة المهبل صغيرة جداً، مما يعني صعوبة إقامة علاقة جنسية كاملة كما يُمنع إدخال القضيب بالمهبل، لذلك يجب على المرأة أن تختار هذا الحل العلاجي وهي تعلم بذلك وأن لا يكون لها أي رغبة في المستقبل في الجماع فنتائج الجراحة لا رجعة فيها، وبالنسبة للتبول تكون المريضة قادرة على التبول بشكلٍ طبيعي بعد العملية ويختفي سلس البول.

  • قد تتأثر القدرة على تفريغ المثانة بعد الجراحة، فحسب الدراسة الطبية تبين أنَّ ١٣٪ من المرضى يعانون بعد إجراء هذه الجراحة من فقدان السيطرة على المثانة وسلس البول.
  • الإصابة بالتهاب المسالك البولية بعد الجراحة.
  • الشعور بالألم الشديد في منطقة الحوض والمهبل والأعضاء التناسلية.
  • قد تعاني المريضة بعد الجراحة من تضيق فوهة المهبل والانكماش المهبلي، وقد تعاني من تدلي المهبل ولكن بنسبة قليلة.
  • هناك نسبة خطر للإصابة بجلطات الدم.
  • حدوث نزيف أثناء العملية أو بعدها.

 

غالباً وحسب إحصائية طبية تبين أنَّ ٩٥٪ ممن شملهنَّ الاستطلاع راضيات تماماً عن نتائج العملية، بحيث اختفت أعراض تدلي المهبل وهبوطه وأصبحت عملية التبول لديهنَّ طبيعية واختفت الآلام الناتجة عن تدلي الرحم والمهبل.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

2,461 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,206 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بجراحة تجميل
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بجراحة تجميل