طعم اسوي النمط الجيني

Isograft

ما هو طعم اسوي النمط الجيني

الطعم الإسوي هو عبارة عن طعم ينقل بين شخصين متطابقين جينياً (بين الأخوة التوأم المتطابق فقط أي الذين ينشآن من انقسام نفس البيضة الملقحة)، حيث يكون لهما نفس معقد التوافق النسيجي ونادراً جداً ما يحدث رفض مناعي للطعم من قبل الجهاز المناعي للمتلقي. وعلاوةً على ذلك، لا يوجد تقريباً أي حدوث لداء الطعم ضد الثوي، وذلك يشكل السبب الأساسي لاختيار الطبيب لمتبرع توأم مطابق من نفس البيضة الملقحة.

 

ما هي الأعضاء التي يمكن أن يتم التبرع بها؟

بالنسبة للتبرع بالأعضاء الحية، أي أن الشخص ما زال حياً ويريد التبرع بجزء من أعضائه لمريض ما، فالأعضاء التي يمكن التبرع بها تشمل:

  • إحدى الكليتين.
  • جزء من الكبد.
  • نقي العظم.
  • الجلد.
  • العظام.

أما بالنسبة للتبرع بعد وفاة شخص ما أو موته دماغياً، فإن كل شخص يمكن أن ينقذ ثمانية أرواح بأعضائه، حيث يمكن التبرع بـما يلي إضافة للسابق:

  • القلب.
  • الرئتان.
  • البنكرياس.
  • الأمعاء.
  • الكليتان.
  • قرنية العين.

ما هي الأسس التي يتم اختيار المتبرع بناءً عليها بشكل عام عند زراعة الأعضاء؟

عند اختيار المتبرع المناسب لعملية زراعة الأعضاء، هناك العديد من الأسس والقواعد المتبعة لضمان نجاح عملية الزرع والحفاظ على الطعم من حدوث الرفض المناعي من قبل جسم المتلقي. نذكر من تلك القواعد:

  • تطابق زمرة الدم.
  • توافق حجم جسم المتبرع مع جسم المتلقي.
  • اختبار توافق سمية اللمفاويات، والذي يقيس كيفية تفاعل أضداد المتلقي مع مستضدات المتلقي الموجودة في الطعم.
  • توافق النمط النسيجي: وهو يقيس التوافق بين مستضد التوافق النسيجي السطحي على كريات الدم البيضاء بين المعطي والمتلقي.
  • المسافة بين المعطي والمتلقي: من أجل ضمان صلاحية الأعضاء عند نقلها من مكان إلى آخر وذلك تبعاً لمدى قدرتها على المقاومة والبقاء خارج الجسم.
  • ترتيب المتلقي على قائمة الانتظار للزرع تبعاً لسوء حالته الصحية وأولوية مرضه بين المرضى الآخرين المنتظرين للزرع.

 

لماذا الطعم الإسوي هو الأفضل؟

تبعاً للقواعد المذكورة سابقاً، يعتبر التبرع بالأعضاء بين الأخوة التوائم المتطابقين جينياً (أي الطعم الإسوي) هو الأفضل على الإطلاق، لأنه يتجاوز معظم المشاكل التي يمكن أن تعترض عملية التبرع. فبما أن التوأم متطابقين جينياً وينشآن انقسام البيضة الملقحة نفسها، فإن جميع الجينات والحموض النووية ستكون متطابقة وبالتالي سيكون هناك توافق في زمرة الدم، وتوافق في اختبار توافق سمية اللمفاويات إضافة إلى تطابق المعقد النسيجي السطحي.

كما أن تشابه حجم جسدي التوأم يلغي مشكلة تفاوت الحجم بين المتبرع والمتلقي، وبما أنهما أخوة تزول مشكلة المسافة بين المتبرع والمتلقي إضافة إلى عدم وجود حاجة للانتظار على قائمة التبرع لفترة طويلة كما في حالة التبرع العادي.

 

كيف تتم عملية زرع الأعضاء؟

بشكل عام، يتم التأكد من توافق الزمرة الدموية والنسيجية للمتبرع مع أنسجة المتلقي قبل إجراء عملية الزرع. وبعد تأكيد التوافق وإمكانية إجراء الزرع، يتم قطف العضو من جسم المتبرع من قبل فريق جراحي متخصص في نقل وزرع الأعضاء وذلك خلال عملية جراحية نظامية كما أي عملية أخرى.

يتم في هذه الأثناء تحضير المتلقي لإجراء العملية، وبعدها يتم نقل العضو الذي تم قطفه من المتبرع وزرعه من قبل الفريق الجراحي في جسم المتلقي.

عملية زرع الأعضاء تشبه أي عملية أخرى من حيث الإجراءات والإرشادات بعد العملية، لكن الأمر الأكثر أهمية بعد العملية هو التثبيط المناعي لجسم المتلقي حتى لا يحدث رفض للطعم أو العضو المزروع لاحقاً، والوقاية الشديدة من حدوث الإنتانات والعدوى لأن المريض المثبط مناعياً أكثر عرضة لتلك الأمراض.

كما يجب إجراء مراقبة لصيقة ودقيقة لتحري وجود أي أعراض أو علامات مفاجئة في الفترة بعد العملية.


 

 

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

2,454 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,191 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 5 دقائق

ابتداءً من 0.99فقط
أمراض مرتبطة بجراحة تجميل
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بجراحة تجميل