الإبرة الفراشيّة

Butterfly needle

ما هو الإبرة الفراشيّة

الإبرة الفراشيّة هي أداة تُستخدم للوصول إلى الوريد لسحب الدم أو إعطاء الأدوية.
يصفُ بعض العاملين في المجال الطّبي إبرة الفراشة بأنّها "مجموعة ضخّ مُجنّحة". وحصلت هذه المجموعة على اسمها هذا لأنّ هناك "أجنحة" بلاستيكيّة على جانبيّ الإبرة المُجوّفة تُستخدم للوصول إلى الوريد.
في حين أنّ بعض عناصر إبرة الفراشة يُمكن أن تختلف فيما بينها، إلّا أنّ مُعظمها يحتوي على إبرةٍ في غلافٍ مُجنّحٍ أو غِطاءٍ بلاستيكي يتمُّ سحبه للخلف ليكشف عن الإبرة، ويتمُّ إرفاق الإبرة مع الأنابيب التي قد يكون لها قِفل لور.

كيف يتمُّ استخدام الإبرة الفراشيّة؟

سيستخدم أخصائي طبي الإبرة الفراشيّة لسحب دمكَ أو لمحاولة الوصول إلى الوريد لإعطاء الأدوية الوريديّة. بدلًا من ذلك، قد يستخدم المُمرِّض أو الطّبيب القسطرة في الوريد، حيث يكون فيها إبرة قابلة للسّحب داخل غلاف الحماية. يتمُّ إدخال الإبرة في الوريد، ثمَّ يتمُّ الضّغط على زرٍّ لسحب الإبرة وترك الغلاف أو القسطرة. وهذا يختلف عن الإبرة الفراشيّة، حيث تُترَك الإبرة في الوريد بدلاً من الغلاف البلاستيكيّ. ومع ذلك، عادةً ما تكون إبرة الفراشة أصغر في الطّول من القسطرة الوريديّة.

هناك بعض الحالات التي ينبغي اختيار واحدٍ على الآخر. سحب الدم هو واحد من هذه الحالات.
قد يختار الشّخص الذي يسحب الدم الإبرة الفراشيّة عند سحب الدم للأغراض التالية:

  • ثُقب الوريد:

ثقب الوريد هو عندما يصل الفاصِد إلى الوريد لسحب الدّمن، والفاصد هو أخصائي طِبي مُتخصّص في سحب الدم. وغالباً ما تُستخدم الإبرة الفراشيّة على الأشخاص الذين قد يُصعب معهم إجراء عملية ثقب الوريد. ويشمل هؤلاء:

  1. كبار السّن.
  2. حديثي الولادة.
  3. الأطفال.

تتطلّب الإبرة الفراشيّة زاويةً مُسطّحةً أكثر مقارنةً بالقسطرة الوريديّة. ويسهُل وضع الإبرة الأصغر حجماً بشكلٍ أكثر دِقّةً على الأوردة التي تكون هشّةً بشكلٍ خاصٍّ أو صغيرة الحجم أو تلك المُلتفّة.
غالباً ما تُستخدم الإبرة الفراشيّة عندما يقوم الشّخص بالتّبرع بالدّم، كما هو الحال بالنّسبة لبنك الدّم. وتحتوي الإبرة على أنابيب مرنةً مُتّصلةً بالنّهاية، ممّا يجعل من السّهل الاتّصال بأنابيب أُخرى لتجميع الدّم.

  • التّروية الوريديّة:
    إذا كنتَ بحاجةٍ إلى سوائل عبر الوريد، فقد يستخدم المُمرِّض أو الطّبيب الإبرة الفراشيّة للوصول إلى الوريد. وقد تُستخدم التّروية الوريديّة لعلاج الجفاف أو إذا كنتَ غير قادرٍ على تناول الطّعام أو الشّراب بسبب مرضٍ أو جراحةٍ مُعيّنةٍ.
    تسمح الإبرة الفراشيّة المفرغة بإدخال السّوائل عبر الوريد للمُساعدة على إعادة ترطيب الجسم واستعادة مُستويات السّوائل لديكَ.

  • الأدوية":
    تسمح إبرة الفراشة أيضاً للطّبيب بتقديم الأدوية عبر الوريد. ويُمكن دفع هذه الأدوية من خلال حُقنةٍ. ويُفيد الحصول عليها عبر الوريد عندما لا يُمكنك تناول الأدوية عن طريق الفم أو تحتاج إلى الأدوية للعمل بسرعةٍ.
    لا تُشكِّل إبرة الفراشة حلاً طويل الأمد للعلاج الوريدي، مثل إعطاء الأدوية أو السّوائل؛ هذا لأنّ الإبرة الفراشيّة يُمكن أن تصبح بسهولةٍ مُنزاحةً عن الوريد، وقد يقترح الطّبيب الوصول إلى الوريد عبر الوريد الأكبر عبر خطٍّ مركزيٍّ أو خطِّ قسطرةٍ مركزيٍّ مدرج مُحيطيّاً.

ما هي الأحجام المُتوفِّرة من الإبرة الفراشيّة؟

تُقدِّم الشّركات المُصنّعة الإبرة الفراشيّة في مجموعةٍ مُتنوِّعةٍ من الأحجام، ويتمُّ قِياسها بواسطة آلات القياس. ومُعظم الإبر الفراشيّة تتراوح ما ببن من 18 إلى 27 وَفْقَ المِقياس، وكلّما كان الرّقم أعلى، كُلّما كان حجم الإبرة أصغر أو أرقّ.
في حين أنّ الحجم يُمكن أن يختلف، فإنّ مُعظم أحجام الإبرة هي 21 إلى 23 وَفْقَ المِقياس. وإذا كان الشّخص يستخدم الإبَرَ ذات الحجم الأصغر (مثل 25 إلى 27 وفق المقياس)، فمن المُرجّح أن يتلف الدّم أو يتجلّط بسبب الإبرة الأصغر حجماً.

ما هي إيجابيات استخدام الإبرة الفراشيّة؟

  • وجدت دراسة أُجريت في عام 2016 أن استخدام إبَر الفراشة لسحب الدّم أدّى إلى انخفاض مُعدّلات تكسُّر الدّم إلى النّصف مقارنةً باستخدام القسطرة الوريديّة لسحب عيّنة دم.
  • ووجدت دراسة سابقة أُخرى أنّ نوع الإبرة المُستخدمة كان أحد أقوى العوامل التي تُنبئ بأنّ عيّنة الدّم ستتعرض للتّلف أم لا. ووجد الباحثون أنّ استخدام إبَر الفراشة كان أقلّ ارتباطاً بتسبُّبه في تكسُّر الدّم بالمقارنة مع القسطرة الوريديّة.
  • استخدام الإبرة الفراشيّة قد يكون له أيضاً مزايا أكثر لمن يُعانون من اضطرابات النّزيف، مثل مرض الهيموفيليا أو مرض فون ويليبراند. تُمكّن إبَر الفراشة من الوصول إلى الوريد باستخدام إبرةٍ صغيرةٍ من أجل الحقن الوريدي أو سحب الدم. ومن النّاحية المثاليّة، فإنّ استخدام إبرة الفراشة يُقلِّل من احتمال تعرُّض الشّخص لنزيفٍ غزيرٍ بعد سحب الدّم.

ما هي سلبيّات استخدام الإبرة الفراشيّة؟

  • يتضمّن إبَر الفراشة المُستخدمة في الأدوية أو السوائل الوريديّة ترك إبرة فعليّة في الوريد. من ناحيةٍ أخرى، القسطرة الوريديّة عبارة عن قسطرةٍ رقيقةٍ ومرنةٍ لا تحتوي على إبرةٍ في النّهاية. وقد يُؤدِّي تركُ إبرةٍ إلى إصابة جُزءٍ من الوريد أو المناطق المُجاورة له إذا تمّت إزالته عن غير قصدٍ.
  • وفي حين أنّ مقدار الوقت الذي يُمكن أن تُستخدم فيه إبرة الفراشة للأدوية أو إدارة السّوائل قد تختلف بناءً على الجهة المُصنِّعة، إلّا أنّ بعض الشركات المُصنِّعة تُوصِي بالتّسريب لمدّةٍ لا تزيد عن خمس ساعاتٍ باستخدام إبرة الفراشة.
  • في بعض الأحيان، قد يكون من الصّعب إدخال الإبَر الفراشيّة بشكلٍ صحيحٍ، ويمكن سحب الإبرة القصيرة بسهولةٍ من الوريد، وقد تحتاج إلى إبرة أُخرى.
  • ولمنعِ الإبر غير المقصودة، تحتوي بعض إبَر الفراشة على وظيفة "الضّغط على الزّر" التي تسحبُ الإبرة عند اكتمال سحب الدم، وفي بعض الأحيان، يُمكن الضّغط على هذا الزرِّ بالخطأ قبل أن يكون ذلك مقصوداً.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

15,007 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,208 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

نصائح طبية عن أمراض القلب و الشرايين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بجراحة عامة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بجراحة عامة