استئصال الثدي

Mastectomy
استئصال الثدي

ماهو استئصال الثدي

استئصال الثدي هي عملية جراحية يقوم فيها الجراح بإزالة نسيج الثدي كاملاً أو جزءاً منه؛ الغرض منها إما علاج سرطان الثدي أو إجراء وقائي لمنع حدوثه.

هناك خمسة أنواع مختلفة لعملية إزالة الثدي: استئصال الثدي الجذري، استئصال الثدي الجذري المعدّل، استئصال الثدي الكامل البسيط، استئصال الثدي الجزئي واستئصال نسيج الثدي تحت الجلد.

 

تصاب واحدة من كل ثماني سيدات بسرطان الثدي في مرحلة ما، ويبقى العلاج الأول والأمثل لمعظم هذه الحالات استئصال الثدي.

بعض النساء يفضلن القيام بعملية الاستئصال كإجراء وقائي للحيلولة دون حدوث المرض  ومع تطور الجراحة أصبحت عمليات إعادة الترميم تعطي نتائج مذهلة وهي في بعض الأحيان مشابهة لعمليات التجميل.


 

يجب الامتناع عن الطعام والشراب على الأقل 8 ساعات قبل العملية، لتجنب حدوث مضاعفات نتيجة التخدير.



هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

اسباب استئصال الثدي

أسباب إجراء عملية استئصال الثدي: 

يقوم الجرّاحون بهذه العملية للنساء اللاتي يعانين من سرطان الثدي ولسن مرشحات لعلاج حفظ الثدي، أو النساء اللاتي خضعن لعلاج حفظ الثدي ولم يأت بالنتيجة المطلوبة. كما تجرى العملية عندما تكون المرأة عُرضة للإصابة بسرطان الثدي.

للمزيد: اعراض سرطان الثدي 


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

الفسيولوجياالمرضي ل استئصال الثدي

الفيزيولوجيا المرضية والتشخيص:

سرطان الثدي، كباقي أنواع السرطانات يحدث عندما تبدأ خلايا نسيج الثدي بالانقسام غير المسيطر عليه. حيث تنقسم الخلايا وتتكاثر بمعزل عن سيطرة الجسم، ثم تنتشر لتجتاح بقية الخلايا الطبيعية.

بالمجمل يتم تشخيص سرطان  الثدي بعد أخذ عينة من نسيج الثدي وزراعتها. لكن هناك بعض الفحوصات التي تساعد في التشخيص قبل الوصول إلى مرحلة أخذ الخزعة (العينة)، وهي: تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية (الصورة التلفزيونية)، تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام)، وصور الرنين المغناطيسي.


 

 


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

علاج استئصال الثدي

عملية استئصال الثدي

تقنيات استئصال الثدي الأحدث، تميل للحفاظ على أكبر قدر ممكن من جلد الثدي والحلمة وذلك من أجل الحصول على مظهر أقرب إلى الطبيعي بعد العملية. تختلف متطلبات النساء بعد عملية استئصال الثدي، بالنسبة لتكملة العلاج وعمليات إعادة الترميم. عمليات الترميم من أجل استعادة شكل الثدي يمكن أن تتم في نفس العملية أو يمكن أن تتم بعملية تجميلية منفردة بعد عملية الاستئصال.

يرسل النسيج الذي تمت إزالته إلى مختبر الأنسجة من أجل فحص الخلايا بعد العملية.

للمزيد: علاج سرطان الثدي

 

استئصال الثدي الجذري

يقوم الجراح في هذه العملية بإزالة الثدي كاملاً مع العقد اللمفاوية، ويقوم كذلك بإزالة العقد اللمفاوية تحت الإبط مع عضلة الصدر التي تتواجد تحت نسيج الثدي. هذه العملية تجرى فقط في حالة انتشار الخلايا السرطانية لعضلة الصدر، حيث أثبتت الدراسات أن عملية استئصال الثدي الجذري المعدّل تظهر نفس مستوى الفعالية من دون الحاجة لإزالة عضلة الصدر.

 

استئصال الثدي الجذري المعدّل

يقوم الجراح في هذه العملية بإزالة نسيج الثدي كاملاً مع العقد اللمفاوية التي تتواجد فيه، بالإضافة إلى العقد اللمفاوية التي تتواجد تحت الإبطين ولا يقوم بإزالة عضلة الصدر. يقوم مختبر الأنسجة بعد العملية بفحص العقد اللمفاوية بحثاً عن أي خلايا سرطانية لتحديد خطة العلاج التي تلي العملية.

 

استئصال الثدي الكامل البسيط

ترتكز هذه العملية على إزالة نسيج الثدي كاملاً مع بعض العقد اللمفاوية التي تتواجد فيه، ولا يقوم الجراح بإزالة العقد اللمفاوية من تحت الإبط ولا عضلة الصدر.

لهذه العملية دواعٍ عدة حسب حالة المريض، حيث يقوم الجرّاحون بعملها كإجراء وقائي لمنع حدوث السرطان عند بعض الأشخاص التي تظهر تحاليلهم الجينية، وبالأخص (BRCA1-BRCA2) أنهم معرضون لخطر الإصابة بسرطان الثدي.

 

استئصال الثدي الجزئي

استئصال الثدي الجزئي هو إزالة الجزء السرطاني من أنسجة الثدي فقط، مع بعض الأنسجة الطبيعية المحيطة به لضمان إزالة كل الخلايا السرطانية وتقليل فرصة عودتها بعد العملية.

تاريخياً، كانت عملية استئصال الثدي الجذرية المعدلة هي الأكثر استخداماً والأنسب لعلاج سرطان الثدي. لكن مع تطور علاج السرطان، أصبح الطب يميل للعلاجات الأكثر تحفظاً وبالذات عملية استئصال الثدي الجزئي. حيث أثبتت دراسة كبيرة قامت بها المنظمة الأوروبية لعلاج وبحوث السرطان، أنه لا يوجد فرق ذو أهمية لمعدّل البقاء على قيد الحياة بين النساء اللاتي خضعن لعملية إزالة الثدي الجذرية المعدّلة وعملية إزالة الثدي الجزئي التي يتلوها العلاج الإشعاعي في المرحلتين الأولى والثانية من سرطان الثدي. لكن وفي بعض الحالات يفضّل الجرّاح العملية الأولى حسب حالة المريضة.

 

استئصال ما تحت الجلد

يقوم الجراح في هذه العملية بإزالة نسيج الثدي بأكمله، عن طريق فتحات تحت الجلد مع الحفاظ على نسيج حلمة الثدي والهالة الملوّنة المحيطة بها. كانت هذه العمليّة سابقاً تُجرى وقائيًّا، أو لأمراض الثّدي الحميدة خوفاً من كونها ترفع احتمال عودة السّرطان في أنسجة الحلمة. حيث أن الدّراسات الأخيرة تُشير إلى أنّها قد تكون نافعة للأورام التي لا تقع تحت منطقة الهالة.

إن إزالة نسيج الثدي بهذه الطريقة يترك فراغاً يمكن إعادة تعبئته فيما بعد بنسيج تجميلي (ثدي بديل) أو طبيعي يؤخذ من مكان آخر وبالتالي تحصل المريضة على نتائج تجميلية أفضل.

بالنظر إلى نتائج دراسات عديدة أظهرت أن هذه العملية فعّالة كالعمليات التقليدية تماماً ولا يوجد فرق بين الاثنين من حيث استئصال السرطان، ويميل الجراحون حالياً لإجراء هذا النوع من العمليات من أجل نتائجه التجميلية.


 

بعد عملية استئصال الثدي 

  • يوضع للعملية أنابيب بلاستيكية لتصريف الدم والإفرازات التي قد تمنع التئام الجرح. ويتم إزالة هذه الأنابيب بعد بضعة أيام وتختلف المدة من مريضة لأخرى.
  • تختلف مدة بقاء المريضة بالمستشفى حسب نوع العملية، إعادة الترميم والمضاعفات التي قد تحصل. ولكن في الغالب لا تتجاوز المدة يومين أو ثلاثة.
  • يعطى للمريضة مسكّن آلام وتعليمات حول العناية بالجرح والحركة والطعام.
  • بعد إزالة الغرز وعندما يلتئم الجرح، على المريضة ممارسة تمارين حركة للذراع من أجل استطالة العضلة واستعادة الحركة الكاملة، يعطيها إياها الطبيب.
  • تظهر بعدها نتيجة فحص الأنسجة المستأصلة ليقرر الطبيب عندها العلاج المناسب؛ الخيارات تشمل العلاج الكيميائي، العلاج بالأشعة، العلاج الهرموني أو جميعها؛ حسب نوع الورم واستجابته لكل العلاجات وحسب رأي الطبيب.

 

 


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

مضاعفات استئصال الثدي

تختلف المضاعفات وتتراوح شدتها حسب نوع العملية والحالة الصحية العامة ولكنها بالمجمل تقسم إلى نوعين: مضاعفات ناتجة عن التخدير ومضاعفات ناتجة عن العملية الجراحية نفسها.

 

بالنسبة لمضاعفات التخدير؛ فهي نادرة الحدوث وبالعادة يتم التأكد من عدم حدوثها قبل العملية. أما المضاعفات الناتجة عن العملية فتختلف نسبة حدوثها بحسب نوع العملية وخبرة الجرّاح وشدة الورم ولكنها في المجمل تشمل:

 

  • عودة ظهور الورم
  • التهابات في منطقة الجرح
  • تجمٌّع دموي في الجرح
  • آلام مزمنة في موضع العملية
  • تورّم ليمفي في الذراع المحاذية للثدي المصاب
  • التليف

 

 

تخضع مضاعفات عملية إعادة الترميم لنفس القاعدة: بالإضافة لمضاعفات التخدير قد يحدث:

 

  • التهاب أو تمزق الثدي الاصطناعي
  • انكماش غلاف كيس الزرع
  • نخر الدهون الموجودة طبيعياً في الثدي
  • عدم التناسق بين حجم الثديين والتليفات التي تحدث بعد العملية

 


 

 


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

مآل/ تكهن استئصال الثدي

تختلف النتائج باختلاف نوع الورم ومدى انتشاره ونجاح العملية ونوعها، ولكنها تزداد فرص نجاح العملية، النجاة والشفاء الكامل من سرطان الثدي مع الكشف المبكر.

أثبتت الدراسات أن أعداد الوفيات بسبب سرطان الثدي في تناقص مستمر، وهذا التناقص هو أكثر في الفئات العمرية دون الـ50 سنة. ويتم تحديد فرص الشفاء بعد الحصول على كافة نتائج الفحوصات ومن ضمنها فحوصات مختبر الأنسجة.


 

 


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الاضافه : | تاريخ التعديل : 2017-11-12 10:08:19
125 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
حياة عصفور
الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
م.محمد عيد
السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين
مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد
الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
أطباؤنا متواجدون على مدار الساعة لاعطائك النصائح الصحية
أحصل على علاج معظم الحالات الشائعة وغير طارئة
تواصل مع نخبة من الأطباء الاختصاصيين
1 2 4