التهاب الفم واللسان والبلعوم الجاف

Buccoglossopharyngitis sicca

ما هو التهاب الفم واللسان والبلعوم الجاف

التهاب الفمِّ واللِّسانِ والبُلْعُومِ الجافّ هو عدوى أو تهيُّج البلعوم أو اللوزتين، وتكون المسببات عادةً مُعدية، ومعظم الحالات تكون من أصل فيروسي أو بكتيري، ومعظم الحالات البكتيرية تُعزى إلى مجموعة البكتيريا العقدية وتشمل أيضاً الحساسية، والسموم، والأورام.

من المحتمل أيضاً أن يكون السبب الإصابة بمتلازمة شوجرن، وهي اضطرابات في الجهاز المناعي، ويحدد بعدد من الأعراض الأكثر شيوعاً؛ كجفاف العين، والفم. وقد تصبح الإصابة مزمنة  نتيجة استمرار العدوى، والتهيج أيضاً يصبح مزمناً نتيجة وجود أجزاء مكشوفة من الحلق. وقد يحدث التهاب البلعوم كعارض في مرحلة مبكرة من بعض الأمراض؛ مثل: الحمى القرمزية، والحصبة، والسعال الديكي.


 

  • الحصبة.
  • فيروسات، مثل التي تسبب نزلات البرد.
  • الجدري.
  • مرض السعال الديكي.
  • البكتيرية العقدية.
  • مرض السيلان، والكلاميديا؛ وهي أسباب نادرة لالتهاب البلعوم البكتيري.
  • التعرض المستمر لنزلات البرد؛ بما في ذلك الحساسية، والتهابات الجيوب الأنفية المتكررة، والتعرض لتدخين التبغ السلبي أيضاً.

 

  • الالتهاب البكتيري أكثر شيوعاً عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 7 سنوات.
  • وجود السعال، أو السيلان من الأنف.
  • العطاس.
  • صداع في الرأس.
  • إعياء.
  • آلام الجسم.
  • قشعريرة الجسد.
  • تورم العقد الليمفاوية.
  • آلام العضلات.
  • فقدان الشهية .
  • صعوبة في البلع، وغثيان، والشعور بالضيق العام.

 

  1. الاختبار البدني: ويتم ذلك بزيارة الطبيب المختص، والذي بدوره يتحقّق من وجود أيّة بقع بيضاء أو رمادية، وتورم، واحمرار. وقد يلقي نظرة على الأذن والأنف، وتحسس جانبي العنق للتحقق من تورم الغدد الليمفاوية.
  2. زراعة لمسحة من الحلق: وذلك عند اعتقاد الطبيب بوجود عدوى بكتيرية مسببة للمرض، وذلك بأخذ مسحة من إفرازات الحلق، وفي غضون وقت قصير يستطيع الطبيب تحديد إذا كانت الإصابة ناتجة عن البكتيرية العقدية.
  3. تحاليل الدم: يمكن باختبار الدم تحديد ما إذا كان لدى المريض عدد كريات دم بيضاء فوق الحد الطبيعي، وفي بعض الحالات يتم عمل فحص الدم الكامل لتحديد أيّة أسباب أخرى للمريض.

 

تعتمد طول الفترة المعدية على حالة المريض، فإذا كان مصاباً بعدوى فيروسية ستكون فترة العدوى حتى تختفي الحمى وبعد 24 ساعة من تناول المضادات الحيوية، وعادةً ما يستمر البرد العادي أقل من 10 أيام، وتكون الأعراض في ذروتها حوالي ثلاثة إلى خمسة أيام.

الرعاية المنزلية

  • شرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف.
  • تناول الحساء الدافيء..
  • الغرغرة بالماء والملح.

العلاج الطبي

يكون ذلك ضرورياً في بعض الحالات، ففي حالة الإصابة بالعدوى البكتيرية يصف الطبيب العلاج بالمضادات الحيوية، ومن الضروري أخذ هذه المضادات لمنع تدهور الحالة المرضية للمريض ومنع العدوى، وتستمر فترة تناول هذه المضادات من 7 إلى 10 أيام.

 

يمكن الوقاية من المرض بالحفاظ على النظافة السليمة، وتجنب تقاسم الطعام والمشروبات مع أشخاص آخرين، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالالتهاب، وغسل اليدين خاصة قبل الأكل وبعد السعال أو العطس، وعلى الشخص أيضاً استخدام الكحول المطهرة لليد عند عدم توفر الماء والصابون، وتجنب التدخين والتدخين السلبي باستنشاق دخان التبغ.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,386 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بجراحة عامة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بجراحة عامة
site traffic analytics