قطع اللثة

Gingivectomy

ما هو قطع اللثة

استئصال اللثة هي عمليات جراحية لاستئصال أنسجة من اللثة لأغراض تجميلية أو لعلاج مشاكل اللثة وذلك عند فشل علاج التهابات اللثة بالمضادات الحيوية على سبيل المثال، أو عند فشل عمليات تنظيف اللثة. هذه العملية النوعية تعني إزالة اللثة ثم ترميمها.

جراح الوجه والفكين هو عادةً من يكلّف بهذا الإجراء الجراحي، يمكنه أيضاً استخدام أشعة الليزر أثناء العملية.

بعد إزالة أنسجة اللثة، يضع الجرّاح عادةً معجوناً مؤقتاً في مكان العملية، وهذا عامل مساعد كي يتمكن المريض من تناول الأطعمة الخفيفة أو شرب السوائل الفاترة بعد العملية، وتتم عادة باستخدام التخدير الموضعي. في بعض الحالات يكون القصد من هذه العملية تجميلي أكثر من كونه إجراءً علاجيّاً.

هل تعتبر عملية استئصال أنسجة اللثة عملية معقدة؟

  • الشفاء من العملية تماماً قد يستغرق بضعة أسابيع فقط، إذ أنّ هذا النوع من العمليات في معظمها بسيط.
  • يمكن التعامل مع آلام بعد العملية بأخذ مسكّنات مثل ديكلوفيناك الصوديوم، أو الباراسيتامول.
  • استئصال اللثة إجراء ضروري في حال انسحبت اللثة بعيداً عن الأسنان، أو في حالات وجود جيوب عميقة.
  • القرار الجراحي السليم في موعده يكون عادةً قبل أن تتلف العظام التي تدعم الأسنان.

ما هي أهم محظورات العملية؟

  • يحظر إجراء العملية لأولئك الذين يعانون من لثة هشة، أو مَن اخترق المرض عظمهم الداعم لأسنانهم.
  • من مخاطر استئصال اللثة وجود احتمال لدخول بكتيريا ضارة إلى مجرى الدم أو أنسجة اللثة نفسها
  • لذلك يصف الأطباء المضادات الحيويّة قبل إجراء العمليّة وبعدها.

ما أنواع عملية استئصال اللثة؟

  • استئصال اللثة جراحياً، وهي الطريقة التقليدية.
  • استئصال اللثة بما يسمى بالعملية الكهروجراحية.
  • استئصال اللثة بتقنية الكيموجراحية.
  • الليزر.

 

نصائح للتعايش مع قطع اللثة

  • في نفس ذات يوم الجراحة، يجب وضع قطعة من القطن داخل الفم مع الضَّغط عليها جيّدًا والعمل على تغييرها كل ساعتين إلى ثلاث ساعات.
  • ينصح بوضع كمّادات ثلج لتخفيف الألم والتَّورم مكان العملية، ولكن على أن لا يوضع الثَّلج مباشرةً على الأسنان.
  • لا ينصح باستخدام فرشاة الأسنان، أو حتى المضمضة مكان الجرح بعد العمليَّة الجراحيَّة إلا بعد سماح الطبيب بذلك، وذلك حتى لا يتسبب ذلك بنزيف أو جلطات في حالات محدّدة.
  • يمكن أن يشعر المريض بعدم الراحة أو بآلام بسيطة بعد زوال تأثير المخدر الموضعي عن مكان العملية، لكن هذه مضاعفة متوقعة، لذلك يستطيع المريض أخذ أقراص أو حقنة مسكنَّة للألم بعد العملية الجراحية كل ثمان ساعات أو حسب وصف الطبيب.
  • يجب كذلك مراعاة أنّ التَّورم في المنطقة التي أُجريت فيها العملية الجراحية هو أمر طبيعي، فلا يوجد داعٍ للخوف لأنَّ هذه التَّورمات سوف تزول في اليوم الثّالث أو الرّابع بعد العمليَّة الجراحيَّة، إذ لا تعني بالضرورة وجود التهاب جديد.
  • يُنصح بالمتابعة بعد العملية عند نفس الطبيب الذي أجرى العملية، وذلك لأنّه أدرى بالمشكلة الأساسية والوضع العام للثة قبل العمليّة وأثنائها.
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2018-04-29 17:29:14

163 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
altibbi
altibbi
آلاف الأطباء متاحين للاجابة على اسئلتك مجاناَ