التسنين

Teething

التسنين

هل تعاني من أعراض تسنين ؟

قم بالإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالأعراض لتتطمئن على صحتك و نساعدك بشكل أفضل.
قم باختيار الأعراض اللتي تعاني منها.

ما هو التسنين

التسنين (بالإنجليزية: Teething) هو ظهور الأسنان اللبنية خلال المرحلة العمرية التي تمتد بين 3 أشهر - 12 شهراً من عمر الطفل، حيث تظهر أسنان الطفل الأولى في المرحلة العمرية الممتدة من 6 - 9 شهور على شكل زوجين وقد تستغرق الأسنان كاملة والبالغ عددها 20 سناً عدة سنوات للظهور.

يشبه ألم التسنين ألم الصداع، حيث يسبب شعوراً مستمراً بعدم الراحة، وفي كثير من الأحيان، يحتاج الطفل لتهدئته عن طريق تخليصه من هذا الشعور، ويكون ذلك من خلال قضاء وقتٍ إضافيٍ معه، أو عرض لعبة جديدة عليه لتسليته.

اقرأ أيضاً: الوقاية من تسوس أسنان الأطفال

الجدول الزمني لظهور أسنان الطفل

تظهر أسنان الطفل الرضيع تبعاً للجدول الزمني التالي:

  • من 6 إلى 12 شهراً: تظهر القواطع المركزية (الأسنان الموجودة في منتصف الفك العلوي والسفلي).
  • من 9 إلى 12 شهراً: تظهر القواطع الجانبية (الأسنان الواقعة بجانب القواطع المركزية).
  • من 13  إلى 19 شهراً: يظهر الضرس الأول.
  • من 16 إلى 22 شهراً: تظهر الأنياب.
  • من 25 إلى 33 شهراً: يظهر الضرس الثاني.

التسنين المبكر عند الأطفال

من المفاجئ أن يولد بعض الأطفال بوجود سن أو اثنين في أفواههم، ولكنه أمر طبيعي جداً، حيث يبدأ بعض الأطفال بالتسنين في وقت مبكر قبل الولادة، كما من الممكن أيضاً أن يبدأ الأطفال بالتسنين منذ عمر الشهرين.

اقرأ أيضاً: الكشف المبكر لأسنان طفلك في عامه الأول لأن أسنانه اللبنية تستحق منك الأكثر

يعاني الطفل من العديد من الأعراض نتيجة التسنين، أهم هذه الأعراض:

حاجة الطفل للعض أو الضغط على مكان خروج السن

يمكن للطفل التخفيف من الألم الناجم عن السن الناشئ تحت اللثة عن طريق الضغط عليه، لذلك غالباً ما يرغب الأطفال في مرحلة التسنين بالعض على الأشياء الصلبة، كما قد تكون غريزة العض عند الطفل هي استجابة للإحساس الغريب بالراحة عند القيام به.

انتفاخ لثة الطفل

يمكن أن تصاب لثة الطفل باحمرار وتورم على شكل كدمات قبل أن تخرج أسنانه الجديدة، حيث يمكن ملاحظة ذلك عند فتح فم الطفل.

سيلان اللعاب المفرط عند الطفل

يمكن لسيلان اللعاب المتزايد أن يكون بادرة لظهور سن جديد، وعلى الرغم من ذلك، لا يمكن الافتراض بأن سيلان اللعاب (الترويل) يعني بالضرورة حدوث التسنين، فهو شيء طبيعي يحدث للطفل خلال المراحل المتقدمة من نموه.
يجدر الذكر بأنه لا توجد طريقة محددة لمعرفة ما إذا كان لعاب الطفل هو نتيجة التسنين أم لا، ولكن، يمكن الاستدلال على ذلك من خلال ملاحظة بداية ظهور السن.

صعوبة نوم الطفل ليلاً

يأتي تسنين الطفل على عدة مراحل، فالسن بحاجة لأن يخترق العظم واللثة، وبذلك يستمر شعور الطفل بالألم خصوصاً في الليل، حيث يصبح من الملاحظ ازدياد انزعاج الطفل خلال الليل أكثر.

ألم في الاذن

في حين يمكن لألم الأذن أن يكون علامة على إصابتها بالعدوى، إلا انها قد تكون أيضاً علامة على دخول الطفل في مرحلة التسنين.

تغيّر عادات الأكل عند الطفل

قد يرغب الأطفال الذين يتناولون الأطعمة الصلبة في الاعتماد على شرب الحليب بدلاً من ذلك، أو قد تزداد رغبتهم في الرضاعة، وذلك بسبب تأثير ملعقة الطعام على اللثة الملتهبة بسبب التسنين.

وعلى العكس، فقد تزداد رغبة أطفال آخرون بتناول الأطعمة الصلبة أكثر من المعتاد، بسبب شعورهم بأن الضغط على منطقة التسنين يجعلهم أكثر ارتياحاً، كما قد يبدأ الرضع الذين لم يتم فطامهم عن الرضاعة بعد في تناول الأطعمة الصلبة بشغف، ويتراجعون عن الرضاعة، بسبب إدراكهم بأن نشاط المص يضغط بشكل غير مريح على اللثة وقنوات الأذن.

للمزيد: كل ما تودين معرفته عن الفطام

إمكانية إصابة الطفل بالحمى أثناء فترة التسنين

هنالك اعتقاد شائع بأن التسنين يتسبب في إصابة الأطفال بالحمى، ولكن في العادة، لا ترتفع درجة حرارة الطفل بما يكفي لإطلاق مصطلح (حمى) عليها، حيث وجد الباحثون أن تهيج اللثة وإفراز اللعاب هي الأعراض الأكثر شيوعا خلال مرحلة تسنين الأطفال، كما وجدوا أيضاً ميل ذروة هذه الأعراض للحدوث عند ظهور القواطع الأولية أو الأسنان الأمامية للطفل، والتي يمكن أن تحدث بين الشهر السادس والسادس عشر من عمره، كما تقل الأعراض مع تقدم الطفل في السن.

من الجدير بالذكر أهمية التمييز فيما إذا كان ارتفاع درجة حرارة الطفل سبباً للتسنين أم لا، حيث يمكن أن يصاب الطفل بالحمى نتيجة لإصابته بالعدوى، ويكون ذلك في حال ارتفعت درجة حرارة جسده عن 38 درجة مئوية، وعندها يجب نقل الطفل إلى الطبيب.

الإسهال

في بعض الأحيان يصاحب التسنين حدوث إسهال خفيف عند الطفل، ولكن، في حال كان الإسهال شديداً ومستمراً، فمن الضروري الاتصال بطبيب الأطفال حينها، حيث ينبغي أن لا يتجاوز عدد المرات التي يخرج فيها الطقل برازاً ليناً أربع إلى خمس مرات في اليوم الواحد.

هناك عدة طرق يمكن تجربتها للتخفيف من آلام التسنين عند الطفل، منها:

  • استخدام قطعة قماش مبللة وباردة، حيث من الممكن أن يؤدي الضغط على لثة الطفل بقطعة قماش مبللة وباردة أن يُشعر الطفل بالإرتياح وتخدير الألم في اللثة.
  • استخدام لعبة التسنين بعد تبريدها قليلاً في الثلاجة، مع ضرورة الانتباه لعدم تجميدها، لئلا تكون شديدة القسوة أو الأذى على لثة الرضيع الحساسة.
  • توفير مادة صلبة آمنة للأطفال لعضها، مثل حلقات التسنين، حيث يؤدي قضم الطفل على الأشياء الصلبة إلى تخفيف الضغط الناتج عن التسنين.
  • تدليك اللثة، حيث من الممكن أن يساعد تدليك لثة الطفل من خلال الضغط عليها في تخفيف الألم وتهدئة الطفل، ويتم ذلك من خلال فرك المنطقة بأصبع اليد بعد غسلها جيداً.
  • استخدام مسكنات الألم ومضادات الالتهاب، مثل الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين، فهي خيارات جيدة للتخفيف المؤقت للألم، مع ضرورة عدم تجاوز الجرعات الموصى بها.
  • استخدام الجل المخصص للتسنين، حيث تحتوي معظم أنواع جل التسنين على مخدر البنزوكائين الموضعي لتخفيف الألم، وتجدر الإشارة إلى أهمية عدم استخدامه للأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنة إلا للضرورة، كما يجب أن يكون هذا هو الخيار الأخير لتخفيف الألم عند الطفل، ويتم استخدامه من خلال وضع كمية بسيطة على الأصبع وفرك اللثة لمدة دقيقتين للحصول على النتائج المرجوة.
  • في حال كانت الرضاعة تزيد من ألم الرضيع خلال فترة التسنين، فيمكن الاستفادة من تغيير حلمة زجاجة الارضاع، أو استخدام الكأس عوضاً عنها.
  • استخدام الأعشاب في تخفيف الألم، حيث استخدم الآباء منذ القدم العديد من النباتات العشبية لهذا الغرض، ومن الأمثلة عليها ما يلي:
  1. ثمر الورد، حيث أنه غني بفيتامين ج، ومضادات الأكسدة، ومضادات الالتهاب، بالإضافة إلى أهميته في تعزيز مناعة الطفل.
  2. البابونج، حيث يساعد على استرخاء الطفل، وتهدئته، والتخفيف من تهيّج لثته.
  3. النعناع البري، حيث يساعد على تهدئة الطفل، بالإضافة إلى مساهمته في استرخاء الطفل وراحته.
  4. القرنفل، حيث يعتبر مخدر موضعي طبيعي، يعمل على تخفيف شعور الطفل بالألم.

للمزيد: نصائح هامة حول استخدام مسكنات الألم

علاج الإسهال المصاحب لتسنين الطفل

لا يوجد علاج محدد للإسهال الخفيف المصاحب للتسنين، ولكن، مع ذلك يمكن اتخاذ بعض الإجراءات في حال كان الطفل يعاني من الإسهال لأكثر من يومين، أو كان عدد مرات الإخراج لديه أكثر من خمس مرات في اليوم الواحد، ومن هذه الإجراءات ما يلي:

  • التوقف عن تزويد الطفل بالحليب الصناعي، والمعجنات، ومنتجات الألبان باستثناء حليب الام الطبيعي.
  • تزويد الطفل بالسوائل، مثل شاي الأعشاب، أو المحاليل التي صنعت خصيصًا لعلاج الإسهال في مرحلة الطفولة، لمدة 12 ساعة إلى 48 ساعة، وذلك اعتمادًا على شدة الإسهال.
  • تقديم منتجات غذائية بسيطة وسهلة الهضم للطفل مثل الموز، أو حبوب الأرز، أو التفاح.

استخدام الأعشاب لعلاج آلام التسنين

فيما يلي بعض الطرق لاستخدام الأعشاب في تخفيف آلام التسنين لدى الأطفال:

  • يمكن صنع شاي من أي من هذه الأعشاب، ومن ثم استخدامها لفرك لثة الطفل، ولصنع الشاي، يتم غلي كوب من الماء ووضع ملعقة صغيرة من الأعشاب فيه، وتركه لينقع لمدة 6-7 دقائق.
  • يمكن إعطاء شاي الأعشاب للطفل كمشروب.
  • يمكن ايضاً فرك الاعشاب مباشرة على لثة الطفل، أو يمكن تغطيسها بزيت الزيتون وتركها لتنقع لمدة 4-6 ساعات، ومن ثم يتم تصفية الزيت وتخزينه في الثلاجة لاستخدامه عند الحاجة.

Baby center. Teething: Your baby's first teeth. Retrieved on March the 21st, 2020, from:

https://www.babycenter.com/0_teething-your-babys-first-teeth_11243.bc

Genevieve Howland. Teething Symptoms: 7 Signs Your Baby is Teething. Retrieved on March the 21st, 2020, from:

https://www.mamanatural.com/7-signs-your-baby-is-teething/

Julie Christensen. Frequent Teething and Diarrhea. Retrieved on March the 21st, 2020, from:

https://www.livestrong.com/article/521904-frequent-teething-and-diarrhea/

Genevieve Howland. Natural Teething Remedies for Baby. Retrieved on March the 21st, 2020, from:

https://www.mamanatural.com/6-natural-teething-remedies/

Renee A. Alli. Can Teething Cause a Fever?. Retrieved on March the 21st, 2020, from:

https://www.webmd.com/parenting/baby/can-teething-cause-fever#1

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بصحة الطفل
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بصحة الطفل
site traffic analytics