الألم بردي المنشأ

Crymodynia

ما هو الألم بردي المنشأ

الألم بردي المنشأ هو الألم الناتج عند التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة، قد يشعر الشخص بالألم بصورة مفاجئة مثل ألم الأسنان الذي يحدث عند تناول المشروبات المثلجة أو بصورة تدريجية، على سبيل المثال: عند الجلوس أو النوم لفترات طويلة تحت التكيف، وفي بعض الأحيان قد يرتبط الألم بطريقة غير مباشرة بالبرد، مثل الآلام الناتجة عن الأمراض المزمنة التي تزيد حدة الألم فيها عند قدوم فصل الشتاء او الأماكن المكيفة.

الألم بردي المنشأ مع خدمة اطلب طبيب

ما هي أسباب الألم بردي المنشأ؟

هناك العديد من النظريات والتفسيرات الفسيولوجية التي تدعم سبب زيادة حدة الألم بسبب البرودة وارتباطه بالأمراض المزمنة:

  • إحدى النظريات هي أن الظروف الباردة تتغير حسب طبيعة الجسم، ففي درجات الحرارة المنخفضة يمكن أن تتقلص الأنسجة في المفاصل مثل الركبتين والوركين، ما قد يؤدي إلى انسحاب النهايات العصبية والتسبب في آلام المفاصل، ومع ذلك، فإن هذا لا يمثل الألم الذي يشعر به الأشخاص في أماكن أخرى من أجسامهم.
  • النظرية الثانية: أن المرض بشكل عام يسبب حساسية أكبر، كما يسبب التهاب المفاصل الروماتويدي بسبب مهاجمة جهاز المناعة للجسم والتسبب بالالتهاب، كما قد يؤثر هذا التفاعل أيضاً على أجهزة استشعار الجسم ويجعلها أكثر حساسية، لذلك تكون درجات الحرارة التي يمكن أن تكون باردة لشخص لا يعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي قد تصبح مؤلمة لشخص ما.
  • هناك نظرية ثالثة هي أن الألم نفسه يجعل الناس يشعرون أنهم معرضون للحساسية بشكل أكبر، حيث يمكن للألم نفسه أن يجعل الجسم أكثر حساسية، وعند حدوث إصابة خارجية للجسم (ضربة قوية تؤدى الى كسر بالعظم)، يقوم الجسم بإطلاق مواد كيميائية للألم يتم التقاطها بواسطة مستشعرات تخبر الدماغ أن شيئاً خطيراً قد حدث، وهذه المواد الكيميائية يمكن أن تؤثر على المجسات لالتقاط المزيد من المعلومات، وفي حالات الجو البارد قد يبدأ مكان الضرر في التسبب بالمزيد من الألم، وقد يكون السبب في ذلك هو أن حساسات الألم في المناطق التي أصيب الشخص بها قد أصبحت أكثر حساسية.

هناك عوامل أخرى أيضا:

  • ردة فعل الجسم للبرد:
    هناك أيضاً بعض النظريات استناداً إلى ردة فعل الجسم عند التعرض للبرودة، حيث تتقلص العروق وتتدفق كمية أقل من الدم إلى الأطراف، وتبقى حول الأعضاء للحفاظ على الحرارة، ما يعني أن البشرة تصبح أكثر صلابة من المعتاد، ويمكن أن تسبب المزيد من الضغط على الأعصاب الحساسة.
  • التعرض للبرد في فترة الشتاء:
    يؤثر الطقس البارد سلباً على التوصيل العصبي مما يعني أن أي تلف عصبي موجود مسبقاً يثبط وظائف معينة يمكن أن يصبح أكثر بروزاً، ويأتي الشتاء مع زيادة في معدل انتشار الألم المزمن، حيث تكثر الشكوى من الألم وعدم الراحة، وإذا كان الطقس غير مرحب به، فقد يصبح المرضى ملازمين الى مصادر التسخين مثل التدفئة والبطانيات والملابس الثقيلة، والأسوأ من ذلك انخفاض درجات الحرارة يسبب تيبس العضلات والأربطة، الأمر الذي يمكن أن يجعل التحرك شاقاً ومؤلماً وبقاء الشخص غير نشط لفترات طويلة يؤدي إلى ألم أكبر. مع تيبس العضلات، من المرجح أن تحدث التشنجات كرد طبيعي لمكافحة الخمول، وهذا سبب آخر يمكن أن يؤدي إلى عدم الشعور الراحة وازدياد الألم الشديد، وقد أفادت التجارب أن تقلص العضلات والتي يمكن أن تسببها انخفاض درجة الحرارة في العضلات التي تعاني من نقص في الطاقة، هو المصدر الرئيسي للألم.
أكثر من 70% من زيارات الطبيب يمكن حلها عبر الهاتف و من دون زيارة الطبيب

كيف يمكن الوقاية من الألم بردي المنشأ؟

الحد من الألم خلال فصل الشتاء:

هناك مجموعة متنوعة من الطرق التي يستخدمها الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن لمكافحة الآلام الناجمة عن الطقس البارد، وحتى الإجراءات البسيطة يمكن أن تساعد في الحفاظ على دفء الجسم مما قد يقلل من الألم الناجم عن درجات الحرارة الباردة.

ومن السهل دمج النصائح التالية في الحياة اليومية وقد تساعد في تقليل الألم المزمن خلال الطقس الشتوي.

  • المحافظة على النشاط والحركة: الأنشطة التالية يمكن أن تساعد في تخفيف الألم عن طريق الحفاظ على حركة الجسم، وهذه الأنشطة ذات تأثير منخفض وشدة منخفضة ما يقلل من خطر الإرهاق:
  1. تمارين الحركة اللطيفة مثل اليوجا والمشي والتاي تشي تساعد على تمدد العضلات ولها فائدة إضافية تتمثل في تقليل الإجهاد الذهني وكذلك الإجهاد البدني.
  2. إن أنشطة الصالة الرياضية التي يمكن التحكم فيها والتي يمكن إيقافها بسهولة، بما في ذلك الماكينات الرياضية ، وركوب الدراجات ، وجهاز المشي ، وآلات التدريب على الوزن يمكن أن تبني العضلات مع الحفاظ على مستوى مناسب من الجهد.
  3. يمكن للسباحة الخفيفة في حمام السباحة الساخن تهدئة التوتر العضلي وتوفير منفذ سهل للنشاط البدني الخفيف.
  4. من المهم توخي الحذر عند الانخراط في النشاط البدني عند المعاناة من حالة مزمنة، حتى التمارين الخفيفة يمكن أن تسبب إجهاداً يؤدي إلى إرهاق طويل الأمد وألم مفرط، ويجب ممارسة التمارين دائماً ضمن النطاقات المناسبة وتحدث مع أخصائي الرعاية الصحية قبل المشاركة في أي نشاط بدني.
  • الحصول على ما يكفي من فيتامين د:
    فيتامين (د) هو فيتامين أساسي يحتاجه في كثير من الأحيان مرضى الألم المزمن والاكتئاب، والسبب الذي يجعل الكثيرين يشعرون بالخمول والكسل خلال فصل الشتاء هو تقليل التعرض لأشعة الشمس، ما يقلل من مستويات فيتامين (د) والطاقة الكلية.
  • ارتداء الملابس المناسبة:
    واحدة من أفضل الطرق للحفاظ على الحرارة هي الحفاظ على الدفء مع الملابس المناسبة، وارتداء الملابس الصوفية مثل الملابس الداخلية الطويلة ـو القمصان أو البيجامات.
  • الإكثار من تناول السوائل:
    على الرغم من أن بعض المشروبات الكحولية قد تبدو وكأنها توفر إحساساً دافئاً، إلا أنها قد تؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم، وشرب الكحول يمكن أن يسبب تمدد الأوعية الدموية الذي يؤدي إلى فقدان الحرارة.

المصادر والمراجع

https://www.brainlab.org/wp-content/uploads/2014/03/Influence-of-Weather-on-Report-of-Pain.pdf
http://blog.lloydspharmacy.com/pain-relief-2/can-cold-weather-make-pain-worse/ى
https://www.cristchiropractic.com/how-cold-weather-affects-chronic-pain/

تاريخ الإضافة : 2011-04-11 18:43:52 | تاريخ التعديل : 2018-04-29 17:51:29

170 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك