التنفس

Breathing

ما هو التنفس

قد تبدو عملية التنفس بديهية جداً بالنسبة للبعض؛ فأنت تسحب الأكسجين من الخارج بواسطة أنفك أو فمك، وتتخلص من ثاني أكسيد الكربون بكل سهولة ودون أدنى تفكير حتى في هذه العملية. كما أنها العملية الوحيدة تقريباً التي تقوم بها طيلة أيام حياتك رغماً عنك. ولكن لماذا لا نأخذ جولة أكثر عمقاً في عملية التنفس لنعرف مشاكلها، وكيفية التنفس بشكل صحيح؟

عملية التنفس من مرحلتين هما الشهيق والزفير ويبلغ عدد الحركات التنفسية عند الإنسان حوالي 16-20 مرة في الدقيقة. تزيد عند الأطفال وتقل عند المسنين.

عند الشهيق، وهي عملية إدخال الأكسجين إلى الجسم، والزفير وهو إخراج ثاني أكسيد الكربون منه، بواسطة الحركة التناظمية المؤلفة من؛ الشهيق والزفير، التي بواسطتها تتزود الرئتان بفيض دائم من الهواء. والأكسجين ضروري لعمليات الحياة، التي تقوم بها جميع خلايا الجسم، وثاني أكسيد الكربون من أكبر فضلات الجسم، التي تنتج من هذه العمليات.

يحتاج الجسم في حالة الراحة إلى 330 لتر من الأكسجين يومياً، وفي كل دقيقة من النشاط العادي، يجب انتقال ربع لتر من الأكسجين إلى الدم. وهذا يحتاج إلى إستنشاق 5,5 لتر من الهواء. ويحتاج العداء أثناء عدوه على مستوى سطح البحر، إلى إستنشاق 132 لتر من الهواء في الدقيقة.

يتكون جهاز التنفس في الإنسان؛ من الرئتين والمسالك الهوائية، التي تصل بينها وبين الهواء، ومن العضلات التي تحرك جدران الصدر، فتغير حجمه زيادة ونقصاناً ، وأهمها عضلات الحجاب الحاجز والعضلات بين الأضلاع . ويوجد في النخاع المستطيل؛ مركز عصبي يختص بتنظيم حركات التنفس بحسب حاجة الجسم.

ينقسم التنفس إلى قسمين: 

  • التنفس الخارجي: هو تبادل الغازات بين الدم، وبين الهواء الموجود في الحويصلات الرئوية، والذي يتجدد باستمرار، بواسطة حركات الشهيق والزفير.
  • التنفس الداخلي: هو تبادل الغازات بين الدم وأنسجة الجسم؛ فيمر الأكسجين إلى الأنسجة، حيث يؤكسد المواد العضوية، بواسطة سلسلة من الإنظيمات، ويمر ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة إلى الدم، لإخراجه مع الزفير.

في عملية الشهيق، تنقبض عضلة الحجاب الحاجز والعضلات الخارجية بين الضلوع، فيتسع حجم الصدر، ويتلوه اتساع الرئتين نظراً لمرونتهما، فيدخل الهواء إليهما، ويحدث العكس في عملية الزفير. ولكن تبقى في الرئتين كمية دائمة من الهواء، حتى بعد الزفير القوي. وتتكرر عمليتا الشهيق والزفير 18 مرة تقريباً في الدقيقة، وقت الراحة. وتختلف السرعة حسب حاجة الجسم إلى الأكسجين،وتأثير المراكز العصبية. ويعتبر زيادة ثاني أكسيد الكربون، وليس قلة الأكسجين، هي العامل الأصلي في حساسية المراكز العصبية للتنفس.

بطبيعة الحال، يعاني البعض من مشاكل في التنفس عندما يصابون بالتهاب الجيوب الأنفية، أو البرد، أو بعض الأمراض المزمنة كالحساسية والربو. وتؤثر تلك المشاكل على صحة الشخص بشكل عام، فقد يصحبها السعال واحمرار العينين، والتنفس السطحي.

ويحتاج الذين يعانون من صعوبة في التنفس أو من أي أمراض يؤدي إلى سطحية التنفس وضعفه إلى إجراء بعض الأشعة والتحاليل لمعرفة السبب الرئيس وراء هذا المرض، ومحاولة علاجه أو على الأقل التخفيف من أعراضه حتى لا يؤثر بشكل أكبر تعيق الشخص عن أداء مهامه اليومية، والتنفس لا شك وظيفة حيوية تؤثر على جميع أعضاء الجسم.

 

إذاً، كيف أتنفس بشكل سليم؟

التنفس الصحيح يكون من البطن في الحقيقة لا من الصدر! كيف ذلك؟ استرخ الآن وضع يداً على صدرك واليد الأخرى على بطنك ثم استنشق الهواء بهدوء بحيث تنتفخ بطنك ويبقى صدرك ثابتاً.

عندما تخرج الهواء، لاحظ خروجه ببطء بحيث يختفي انتفاخ البطن بعد الزفير دون تحرك الصدر كذلك. فإن كان تنفسك كله عبارة عن ملء الصدر بالهواء بحيث ينتفخ مع الشهيق ويقل حجمه مع الزفير، فاعلم أن هذا التنفس ضحل.

 

 

 

 

 

التنفس مع خدمة اطلب طبيب

المصادر والمراجع

https://www.nhlbi.nih.gov/node/4461
http://www.selfication.com/health/how-to-breathe/
https://www.webmd.com/lung/breathing-problems-causes-tests-treatments#2

تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2019-01-13 11:05:36

170 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك