التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس

Head magnetic resonance imaging

ما هو التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس

يعرف التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس (Head magnetic resonance imaging (MRI بأنه فحص طبي غير باضع (غير اجتياحي) وغير مؤلم يجرى لتشخيص الحالات المرضية عبر استخدام موجات الراديو ومجال مغناطيسي قوي، فضلا عن جهاز كمبيوتر، وذلك للخروج بصور تفصيلية ثلاثية الأبعاد للدماغ والأنسجة العصبية المحيطة، مما يسمح بفحص الرأس من الداخل.

  • في بعض الحالات يتم استخدام صبغة، أو ما يعرف بمادة تباين، عبر الحقن في الوريد لتصل لمجرى الدم للمساعدة على إخراج صور أكثر وضوحًا وللتمكن أكثر من تشخيص الحالات ومتابعتها.
  • عادة ما تتواجد أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي في المستشفيات والمراكز الخاصة.
  • بعد أخذ صورة الرنين المغناطيسي، يتم عرضها على شاشة الكومبيوتر أو نقلها على قرص مضغوط (سي دي) أو حتى طباعتها.
  • تعد صورة الرنين المغناطيسي أكثر أساليب التصوير دقة للرأس، وتحديدا للدماغ، في الوقت الحاضر، وأكثرها قدرة على اكتشاف الخلل والشذوذ حتى في المناطق الداخلية والدقيقة من الدماغ، كالغدة النخامية.

أنواع التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس

فضلا عن التصوير المعروف بالرنين المغناطيسي، هناك ما يعرف بالتصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي، (functional MRI (fMRI للدماغ، والتي تستخدم للأشخاص الذين قد يكون عليهم الخضوع للعمليات الجراحية في الدماغ. ويقوم هذا النوع من التصوير بالرنين المغناطيسي بالتحديد الدقيق للمناطق الدماغية المسؤولة عن الآتي:

  • اللغة والنطق.
  • الحركة الجسدية.

يتم ذلك عبر قياس تغيرات أيضية تحدث عند القيام بنشاطات معينة. لذلك، فعليك أثناء هذا التصوير القيام بمهام معينة بسيطة، منها الإجابة على أسئلة بسيطة والقيام بحركات ما.

كما وأن هناك أيضا ما يعرف بتصوير الأوعية الدموية بالرنين المغناطيسي magnetic resonance angiography (MRA)، والتي تستخدم لفحص الأوعية الدموية الدماغية.

ما هي أسباب التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس؟

يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس لتشخيص ومتابعة العديد من الأعراض والحالات المزمنة، منها الآتي:

  • سرطانات الدماغ.
  • الاستسقاء الدماغي (توسع الدماغ بسبب تجمع السائل النخاعي في حجرات الدماغ).
  • السكتة الدماغية.
  • النزيف الدماغي لدى مصابين معينين بالصدمات.
  • إصابات النخاع الشوكي.
  • الصرع.
  • الالتهابات الدماغية.
  • الشذوذ التطوري (وجود مشاكل في تطور الدماغ).
  • التشوهات الخلقية.
  • بعض الأمراض المزمنة، منها التصلب اللويحي المتعدد multiple sclerosis (MS).
  • مشاكل الأوعية الدموية، منها أم الدم (تمدد الوعاء الدموي) والخثار الوريدي (وجود خثرة دموية في الوريد) والانسداد الشرياني.
  • مشاكل الغدة النخامية.
  • مشاكل الأذن الداخلية.
  • مشاكل العين.
  • الاضطرابات الهرمونية، والتي تسبب أمراضا عديدة، منها مرض تضخم عظام اليد والقدمين.
  • المشاكل في التفكير والسلوك.
  • الخرف.
  • يساعد في معرفة ما إن كان التلف الناجم عن السكتة الدماغية لا يزال متواجدا أم لا.
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

ما هو علاج التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس؟

كيف تهيئ نفسك للتصوير بالرنين المغناطيسي للرأس؟

أخبر طبيب الأشعة والطاقم الطبي إن كان لديك قطع معدنية في جسدك، من ذلك:

  • مفاصل اصطناعية.
  • صمامات قلبية.
  • واقيات الطّعم الوعائية.
  • قوقعة مزروعة بالأذن.
  • بعض أنواع المشابك المستخدمة في حالات أم الدم.
  • بعض أنواع اللفائف التي توضع في الأوعية الدموية.
  • جميع أنواع أجهزة تنظيم ضربات القلب تقريبا.

أيضا يجب ألا تحتوي الملابس على قطع معدنية، كسوستات أو أزرار معدنية، أو قد يُطلب منك ارتداء ثوب خاص بالتصوير.

وتتضمن الحاجيات التي يمنع إدخالها إلى غرفة التصوير كون المجال المغناطيسي فيها قوي الآتي:

  • المجوهرات والإكسسوارات والساعات.
  • الدبابيس والأقلام المعدنية وبطاقات الائتمان.
  • الأشغال السنية القابلة للإزالة.
  • الأجهزة المساعدة على السمع.

كما ويجب إعلام طبيب الأشعة والطاقم الطبي بما إن كنت قد تعرضت لإصابة بشظايا معدنية أو استخدمت صفائح معدنية في السابق، فذينك، مع ما ذكر بالقائمة أعلاه، يؤثر على سلامتك إن كنت ستخضع لتصوير بالرنين المغناطيسي. فعلى سبيل المثال، إن كان مزروعا لديك أداة ما أو لديك منظم لضربات القلب فإنها قد تتوقف عن العمل بشكل جيد بسبب المجال المغناطيسي القوي للتصوير بالرنين المغناطيسي أو قد تتحرك القطع المعدنية من مكانها.

كما وقد يُطلب منك عدم تناول الطعام والشراب قبل التصوير ب 4 إلى 6 ساعات. وإن كنت تخاف الأماكن المغلقة، أي لديك ما يعرف برهاب الاحتجاز claustrophobia، فأخبر طبيب الأشعة بذلك. فقد يقوم بإعطائك دواءً يساعد على الشعور بالنعاس وتخفيف القلق، أو قد يقوم بتصورك بالآلة المفتوحة، والتي لا تكون فيها الآلة قريبة منك.

كيفية إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس

  • من المهم أن تبقى في موضعك من دون أي حركة خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، لذلك، فقد يحتاج البعض، وخصوصا الأطفال المصابين بفرط الحركة، إلى منوم قبل التصوير، الذي يستغرق من 30 إلى 60 دقيقة.
  • يستلقي الشخص أثناء التصوير على طاولة ضيقة تنزلق داخل آلة التصوير، وهي عبارة أنبوب مغناطيسي ضخم.
  • يكون هناك ميكروفون مرتبطا بالآلة للتواصل مع الشخص.
  • يكون المريض متابعا من قِبَل الفني الذي يقوم بالتصوير، والذي يكون بالغرفة المجاورة.
  • قد يُعطى سدادات أذن كون صوت آلة التصوير مرتفعا.
  • أثناء تصوير الرأس، قد يتم وضع لفائف بلاستيكية حول الرأس. وبعد انزلاق الطاولة داخل الآلة، يتم أخذ العديد من الصور للدماغ. 
  • قد يحصل الشخص على مادة تباين (صبغة) تحتوي على معدن الغودالينيوم وريديا لتظهر المناطق الدماغية بوضوح أكبر في التصوير، وخصوصا الأوعية الدموية.
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

ما هي مضاعفات التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس؟

لا يوجد هناك أي مخاطر للتصوير بالرنين المغناطيسي للرأس، غير أن هناك إمكانية حدوث رد فعل تحسسي تجاه الصبغة. لذلك، فعليك بإخبار طبيب الأشعة والطاقم الطبي عمّا إن كنت مصابا يمشاكل في الوظائف الكلوية، ففي هذه الحالة، تعد الصبغة غير آمنة للاستخدام. ويذكر أن الرنين المغناطيسي لا تستخدم به أشعة إكس.

 
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الإضافة : 2018-03-19 12:43:45 | تاريخ التعديل : 2018-05-10 13:32:37

188 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
altibbi
altibbi
آلاف الأطباء متاحين للاجابة على اسئلتك مجاناَ