الأعضاء التناسلية الخارجية

external genital organs

الأعضاء التناسلية الخارجية

ما هو الأعضاء التناسلية الخارجية

تشكل الأعضاء التناسلية الخارجية والداخلية الجهاز التناسلي في جسم الأنثى، بالإضافة إلى الثديين اللذين يعتبران أحياناً جزءاً منه. يخضع الجهاز التناسلي ووظائفه لسيطرة أجزاء أخرى من الجسم كالغدة ما تحت المهاد الموجودة في الدماغ، والغدة النخامية التي تقع تحتها، والغدد الكظرية الواقعة فوق الكليتين، وتعتبر غدة ما تحت المهاد هي المنسق لتفاعلات الغدد الأخرى والأعضاء التناسلية لتنظيم وظائف الجهاز التناسلي الأنثوي وذلك بإفراز الهرمونات. تشمل الهرمونات المتعلقة بهذا الجهاز الهرمونات التالية:

  • الهرمون المفرز للجونادوتروبين.
  • الهرمون الملوتن وهرمون التحوصل من الغدة النخامية وبتحفيز من الهرمون السابق.
  • الهرمونات الجنسية الأنثوية: البروجسترون والإستروجين، من المبايض وبتحفيز من الهرمونين في البند السابق (كما وتنتج الغدد الكظرية كميات صغيرة من هذه الهرمونات والهرمونات الذكرية).
  • بعض الهرمونات الجنسية الذكرية: الأندروجينات التي تحافظ على الكتلة العضلية في كل من الإناث والذكور.

الأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية

هي الأعضاء التناسلية التي تكون ظاهرة خارج الجسم وتكون مسؤولة عن تمكين الحيوانات المنوية من الدخول، وحماية الأعضاء التناسلية الداخلية من الكائنات المعدية كالبكتيريا، بالإضافة إلى منح المتعة الجنسية. تسمى المنطقة المحتوية على هذه الأعضاء الفرج (vulva)، وتشمل الأجزاء التالية:

  • مونس العانة (mons pubis): وهي عبارة عن كتلة من الأنسجة الدهنية التي تغطي عظم العانة، كما وتحتوي على الغدد الدهنية المسؤولة عن إفراز الفيرومونات الضرورية للجذب الجنسي. يغطي الشعر مونس العانة خلال مرحلة البلوغ.
  • الشفرين الكبيرين (labia majora): وهي طيات من الأنسجة الدهنية المحيطة بباقي الأعضاء التناسلية الخارجية وتعمل على حمايتها كما هو الحال مع كيس الخصيتين في الجهاز التناسلي الذكري. يحتوي الشفرين الكبيرين على الغدد الدهنية والعرقية المنتجة للإفرازات المشحمة، وتغطى بالشعر خلال البلوغ مثل مونس العانة. يغطي هذا العضو الجلد المشابه للجلد في سائر الجسم.
  • الشفرين الصغيرين (labia minora): يقع الشفرين الصغيرين داخل الشفرين الكبيرين ويحيطان بالفتحات المؤدية إلى المهبل والإحليل. يعود اللون الزهري الذي يمتلكه هذا العضو التناسلي إلى غناه بالأوعية الدموية التي تحتقن بالدم خلال التحفيز الجنسي، مؤدية بالتالي إلى تورم الشفرين الصغيرين وتحسسهما بشكل أكبر لهذا التحفيز. بخلاف الشفرين الكبيرين، تبطن الأغشية المخاطية الشفرين الصغيرين.
  • غدة بارتولين (Bartholin Glands): توجد بجانب فتحة المهبل وتفرز سائل سميك مهم لتسهيل الولوج خلال الاتصال الجنسي.

بالإضافة إلى الأعضاء السابقة، تعرف المنطقة الواقعة تحت الشفرين الكبيرين وبين فتحة المهبل (introitus) وفتحة الشرج بالعجان (Perineum) ويبلغ طولها من 2-5 سم. وبالنسبة لفتحة المهبل، فهي تمثل نقطة دخول القضيب خلال الاتصال الجنسي، ومكان خروج دم الحيض والنفاس والطفل خلال الولادة. إلى الأسفل من فتحة المهبل وخلفها تقع فتحة الإحليل. أما البظر(clitoris) فهو يكافئ القضيب في الذكور ويكون مثله حساساً بشكل كبير للتحفيز الجنسي، حتى أنه قد ينتصب أيضاً، ويقع بين الشفرين الصغيرين عند نهايتهما العليا على شكل بروز صغير، ويؤدي تحفيزه إلى الشعور برعشة الجماع (orgasm).

الجهاز التناسلي الذكري

كما هو الحال في الأنثى، فإن الجهاز التناسلي الذكري يتكون أيضاً من مجموعة من الأعضاء، بعضها يقع داخل الجسم والبعض الآخر يقع خارجه. تعتبر الحويصلات المنوية، وفاس ديفيرنس، والبربخ، والبروستات، والغدة البصلية الإحليلية، والقناة القاذفة للمني هي الأعضاء الداخلية. أما الأعضاء التناسلية الخارجية في الذكر فتشمل القضيب وكيس الخصيتين، وبالنسبة للخصيتين فإن بعض المصادر الطبية تعتبرهما جزءاً من الأعضاء الداخلية والبعض الآخر يعتبرهما عضواً خارجياً.

يعتمد الجهاز التناسلي الذكري على الهرمونات مثل: الهرمون الملوتن المحفز لإنتاج التستوستيرون والمهم لإنتاج الحيوانات المنوية، وهرمون التحوصل الضروري لإنتاج الحيوانات المنوية، والتستوستيرون المسؤول عن الخصائص الذكرية مثل قوة وكتلة العضلات والعظام في الذكور، ونمو شعر الوجه، وتغير الصوت، والدافع الجنسي. بالإضافة إلى إنتاج وإفراز الهرمونات السابقة والحيوانات المنوية، يعمل هذا الجهاز على نقل الحيوانات المنوية (sperms) والمني (semen) إلى الجهاز التناسلي الأنثوي خلال الاتصال الجنسي.

الأعضاء التناسلية الذكرية الخارجية

  • القضيب (penis): وهو العضو الرئيسي في هذا الجهاز والمستخدم عند ممارسة الجماع، ومن خلاله يتم قذف المني المحتوي على الحيوانات المنوية، كما ويعمل على تخليص الجسم من البول. يتكون القضيب من ثلاثة أجزاء هي الجذر المتصل بجدار البطن، والجسم أسطواني الشكل المكون من حجرات دائرية يشكلها نسيج خاص يشبه الإسفنج، والحشفة (glans) أو رأس القضيب التي تكون على شكل المخروط وتحتوي على نهايات عصبية حساسة. تغطي هذه المنطقة طبقة من الجلد يتم أحياناً التخلص منها في عملية تعرف بالختان / التطهير (circumcision). وعند طرف القضيب تقع فتحة الإحليل التي تعمل على نقل كل من البول والمني.
    وبما يخص جسم القضيب، تمتلئ الفراغات الكثيرة الموجودة في حجراته بالدم عند إثارة الذكر جنسياً، ليؤدي ذلك إلى صلابته وانتصابه ليتمكن من اقتحام المهبل خلال الاتصال الجنسي، ويكون الجلد الخارجي له مطاطياً ليتحمل تلك الزيادة في حجمه. ومع انتصاب القضيب، يتوقف تدفق البول من الإحليل، ليتم السماح فقط بقذف الحيوانات المنوية للمرور عبر الإحليل عند بلوغ الرجل ذروته الجنسية.
  • كيس الخصيتين (scrotum): الواقع خلف وأسفل القضيب والمحتوي على الخصيتين والبربخ والأحبال المنوية السفلية بالإضافة إلى الأعصاب والأوعية الدموية. يلعب هذا الكيس دوراً أساسياً في تنظيم حرارة الخصيتين، حيث أن حرارتهما يجب أن تكون أقل بقليل من حرارة الجسم ليتم إنتاج الحيوانات المنوية، ويتم ذلك من خلال عضلات جدار كيس الخصيتين التي تؤدي إلى انقباضه أو انبساطه وبالتالي تحريك الخصيتين بعيداً عن الجسم لخفض حرارتهما أو قريباً منه لرفعها.
  • الخصيتين: وتشكلان جزءاً أساسياً من الجهاز التناسلي حيث تعملان على إنتاج هرمون التستوستيرون والحيوانات المنوية وتخزينها.

https://www.msdmanuals.com/home/women-s-health-issues/biology-of-the-female-reproductive-system/female-external-genital-organs
https://www.msdmanuals.com/home/women-s-health-issues/biology-of-the-female-reproductive-system/overview-of-the-female-reproductive-system
https://www.healthline.com/human-body-maps/male-genitalia
https://www.webmd.com/sex-relationships/guide/male-reproductive-system#1

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بعلم التشريح
site traffic analytics