تسمم بالفلور

Fluorosis

ما هو تسمم بالفلور

الفلورايد أحد المعادن الموجودة بشكل طبيعي في الماء والطعام، وتتم إضافته إلى كثير من المنتجات الصناعية كمعجون الأسنان، وغسول الفم، والمبيدات الحشرية، ومبيدات القوارض، والمكملات الغذائية ومنتجات النقش على الزجاج.

يعتبر الفلورايد عنصراً أساسيّاً لمنع تسوس الأسنان من خلال حماية طبقة المينا من الأحماض التي تُكونها البكتيريا والسكريات في الفم، ولكنّ استهلاكه فوق الحد الطبيعي يؤدي إلى آثار ضارّة على الأسنان وسائر الجسم.

يمكن أن يُصاب الشخص بالتسمّم نتيجة تناوله لهذا العنصر مرة واحدة بكميات كبيرة، أو بعد استهلاكه لمصادر غنية فيه لفترة زمنية طويلة كالمياه الجوفية.

 

أضرار الفلورايد في الماء:

يؤدي استهلاك الماء الذي يحتوي على الفلورايد إلى:

 

  • التأثير على مينا الأسنان
  • ظهور بقع أو حفر عليها
  • هشاشة العظام وتشوّهها
  • تكلُّس الأوتار والأربطة

 

 

تنقية الماء من الفلورايد:

على الرغم من تعدُّد مصادر الفلورايد، إلّا أنّ أغلب استهلاكنا له يأتي من ماء الصنبور في المناطق التي يُضاف فيها الفلورايد إلى ماء الشرب.

ولتجنُّب الحصول عليه من الماء مع الاستمرار في استخدامه، فإنّه يجب تنقيته بإحدى الطريقتين التاليتين:

  1. فلاتر الماء: تتعدّد أنواع الفلاتر التي تُنقي الماء من الفلورايد بنسبة تصل إلى 90%، والبعض الآخر من الفلاتر لا يزيل الفلورايد من الماء؛ فانتبه لنوع الفلتر عند شرائه.
  2. شراء وحدة تقطير الماء التي بإمكانها أن تتخلّص من الفلورايد تماماً، ويختلف سعرها بناءً على حجمها.

التعرُّض المزمن للفلورايد من خلال شرب المياه التي تحتوي على مستوى عالٍ من هذا العنصر يُؤثر على العظام والأسنان.

 

ما هو التسمُّم بالفلورايد؟

 

  • التسمُّم بالفلورايد هي حالة من الأعراض والعلامات التي يتعرّض لها الشخص بعد تناوله لعنصر الفلورايد بكميات كبيرة تفوق الحد الطبيعي، إما بشكل عرضي أو بشكل مقصود.
  • عادةً ما يكون التسمُّم عند الأطفال عرضياً، لكنّه من الممكن أن يكون مقصوداً عند البالغين.
  • تُقدّر الجرعة التي تؤدي إلى التسمُّم بـ 5-10 مغ/كغ من الفلورايد
  • الجرعة القاتلة فهي استهلاك 5-10 غ عند البالغين، و500 مغ عند الأطفال.

 

 

مصادر التسمُّم بالفلورايد:

  • تشمل المياه الجوفية
  • مياه الآبار
  • ماء الشرب المضاف له الفلورايد
  • المنتجات الصناعية المحتوية على الفلورايد
  • معجون الأسنان
  • غسول الفم

 

  • الاستهلاك المقصود، أو العرضي للمنتجات المحتوية على الفلورايد
  • استهلاك المياه الجوفية الغنية بالفلورايد يؤدّي إلى التسمُّم المزمن بالفلورايد.
  • استهلاك مياه الآبار.
  • استخدام الفحم كوقود للطبخ.

 

غالباً ما تظهر أعراض التسمُّم بالفلورايد بعد دقائق من التعرُّض له بالكميات التي تؤدي إلى التسمُّم، لكن من الممكن أن تظهر بعد أيام من التعرض له أيضاً.

تختلف أعراض التسمُّم باختلاف طريقة التعرض للفلورايد (استنشاق، أو ملامسة الجلد، أو بلعه عن طريق الفم)

استنشاق غاز الفلورايد:

 

  • تهيُّج الحلق
  • تهيج الأنف
  • تهيج العيون بشكل سريع

 

ملامسة الفلورايد للجلد

تؤدي إلى الشعور بالألم، والنزيف، وتشنُّج العضلات في المكان الذي لامسه الفلورايد.

أعراض الجهاز الهضمي

في أغلب حالات التسمُّم بالفلورايد بغض النظر عن طريقة التسمُّم، يُعاني المصاب من أعراض خاصة بالجهاز الهضمي مثل:

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • ألم في البطن.
  • عُسر البلع.
  • زيادة إفراز اللعاب.

أعراض الجهاز العصبي

  • الصُداع.
  • ضعف العضلات.
  • الارتعاش.
  • تشنُّج العضلات.
  • نوبات الصرع.

 

  • فحص مستوى البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم في الدم؛ حيث يرتفع مستوى البوتاسيوم، وينخفض مستوى الكالسيوم والمغنيسيوم في دم المُصاب.
  • يتم فحص الأشخاص المصابين بالتشنُّج، أو الذين يعانون من تغيُّر في الحالة العقلية بأخذ عينة من أصبع اليد لقياس مستوى الجلوكوز، وذلك لاحتمالية نزول الجلوكوز عن المستوى الطبيعي في حالة الإصابة بالتسمُّم.
  • إجراء الصورة البيانيّة الكهربائيّة للقلب (Electrocardiogram).

علاج التسمُّم بالفلورايد:

يختلف التسمُّم بالفلورايد عن كثير من أنواع التسمُّم الأخرى في عدم توفر مضاد سُمّي لعلاجه، لذلك يعتمد علاجه على تصحيح الخلل الحاصل في مستوى البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم.

  • يتم إعطاء الكالسيوم للمصاب عن طريق الوريد في المستشفى لرفع مستوى الكالسيوم، كما ويتم إعطاؤه للذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب.
  • يتم علاج التسمُّم بالفلورايد الناتج عن تعرُّض الجلد له بوضع جل يحتوي على الكالسيوم على البشرة، مباشرة في غرفة الطوارىء.
  • إجراء غسيل للمعدة، حيث يُنصح بإجراء غسيل للمعدة باستخدام محلول تركيزه من 1%- 5% من الكالسيوم كلورايد، ويُفضّل خلال ساعة واحدة من ابتلاع الفلورايد.
  • يترك غسيل الكلى للحالات المستعصية .
  • الرعاية النفسية ضرورية بعد الانتهاء من علاج المتسممين عن قصد.

 

علاج زيادة الفلورايد في الأسنان:

يمكن علاج زيادة الفلورايد في الأسنان بإحدى التقنيات التالية التي تهدف إلى إخفاء البقع:

  • تبييض الأسنان.
  • التيجان (Crowns).
  • القشور (Veneers) للحالات الشديدة.
  • معجونة مصنوعة من الكالسيوم (MI paste) لتقليل تغير لون السن.

 

 

  • الالتزام بجرعات المكملات الغذائية المحتوية على هذا العنصر.
  • الإشراف على الأطفال عند تنظيف أسنانهم، وتوجيههم لعدم ابتلاع المعجون وبصقه بدلاً عن ذلك.
  • استبدال مياه الشرب العادية (ماء الصنبور) بمياه من مصادر أخرى خصوصاً للأطفال، لا سيّما إذا كانت مياه الصنبور تحتوي على الفلورايد بتركيز أكبر من 0.2 جزء لكل مليون جزء.
  • حفظ المنتجات المحتوية على الفلورايد في مكان آمن، وبعيد عن متناول الأطفال، وفي العبوات الأصلية لتفادي الاشتباه بعبوات مواد أخرى؛ الأمر الذي من الممكن أن يؤدي إلى استهلاكها دون قصد وحدوث التسمُّم.

 

  • تأثُّر مينا الأسنان، وتغيُّر لون السن إما بظهور شرائط بيضاء، أو بقع صفراء، أو بنية اللون. 
  • من الممكن أيضاً أن نلاحظ عدم انتظام سطح السن أو ظهور حفر عليه.
  •  تحدث هذه المضاعفات غالباً بسبب ابتلاع الأطفال لمعجون الأسنان عند استخدامه في تنظيفها، أو بسبب الاستهلاك الطويل للمياه الغنية بالفلورايد.
  • هشاشة العظام وتشوّهها، وتكلُّس الأوتار والأربطة. غالباً ما تنتج هذه المضاعفات من التعرض المزمن لكمية كبيرة من الفلورايد مثل استهلاك المياه الجوفية الغنية بها.

 

  • قد يؤدي التسمُّم بالفلورايد إلى أعراض بسيطة أو شديدة، وقد يؤدي إلى الموت في حالات أخرى
  • يعتمد تأثير الفلورايد في الجسم على الكمية التي تم تناوُلها
  • تختلف هذه الكمية بين الأطفال والبالغين
  • يعتمد تأثيره أيضاً على سرعة تلقي المصاب بالتسمُّم للعلاج

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,372 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
أمراض مرتبطة بعلم السموم
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بعلم السموم
site traffic analytics