مستضد ورمي

Tumor antigen

ما هو مستضد ورمي

المُركب المُستضدي المُفرز في الخلايا الورميّة مما يُحفز الجهاز المناعي في جسم العائل , ويُعد هذا المركب فاعلاً في التعرّف على الخلايا الورميّة . لا تُعد البروتينات الطبيعيّة في الجسم مُستضدة اعتماداً على مبدأ تحمل الذات الذي ينص على ان الجهاز المناعي وفي الحالات الطبيعية لا يُهاجم المُستضد الذي ينتمي للجسم , حيث تُتنخب وتتركز الخلايا الليمفيّة التائيّة والبائيّة المُفرزة للاجسام المُضادة في الانسجة الليمفيّة الاوليّة بشكل مركزي وفي الانسجة الليمفيّة الثانويّة بشكل محيطي . ولذلك فان أي مُستضد بروتيني لا يتعرض للجهاز المناعي يُثير الاستجابة المناعيّة . وقد تتضمن هذه البروتينات تلك الطبيعية والمعزولة بشكل جيد عن الجهاز المناعي , البروتينات المُفرزة بكميات ضئيلة جداً , البروتينات المُفرزة في اطوار مُحددة من عمليّة تطوّر الانسجة واخيراً البروتينات التي تم تعديل تركيبها نظراً لحدوث الطفرة الجينيّة . تم تصنيف هذا النوع من المُستضدات الى نوعين اساسيين اعتماداً على نمط تعبيره . فالنوع الاول مُخصص للخلايا السرطانيّة دون غيرها ( مُستضد نوعي للاورام ) حيث أثبتت الدراسات ان أي بروتين مُفرز من الخلايا الورميّة التي تتميّز بتركيبها الغير طبيعي تعمل كمُستضد ورمي . تتسبب الطفرات الجينيّة في الجينات المُثبطة للاورام بانتاج غير طبيعي للبروتينات التي تتسبب بالاورام اما النوع الثاني فهو مُستضد مرتبط بالاورام يتواجد في الخلايا السرطانيّة والطبيعيّة ايضاً وناتج عن حدوث الطفرة الجينيّة في الجينات الغير مرتبطة بحدوث الاورام وانما تتسبب بانتاج بروتينات ذات تركيب غير طبيعي . من الامثلة على المُستضدات الورميّة المُستضد البروتيني الجيني والمُستضد السرطاني المضغي اللذان يُفرزان وبشكل طبيعي اثناء التطور الجنيني ويختفيان تدريجياً مع مرور الزمن بعد ان يكتمل نمو الجهاز المناعي . تتمثل اهميّة هذه المُستضدات ونظراً لتواجدها في العديد من الخلايا السرطانيّة في التعرّف على انواع خلايا سرطانيّة مُحددة .
تاريخ الإضافة : 2011-11-21 18:52:20 | تاريخ التعديل : 2018-04-29 17:57:51

110 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
altibbi
altibbi
آلاف الأطباء متاحين للاجابة على اسئلتك مجاناَ