حمض التانيك

Tannic acid

ما هو حمض التانيك

  • حمض التانيك هو مُركّبٌ كيميائيّ ينتمي إلى مجموعةِ المُركّبات الفينولية المعروفة بالـ Tannins وهي مُركّباتٌ عُضويةٌ مُعقّدةٌ ذات هيكلٍ كربوهيدراتيّ وتُوجَدُ في مجموعةٍ واسعةٍ من النّباتات وتُؤدِّي فيها وظائف مُتعدِّدَةٍ مثل الأيض، وتزويد النّباتات التي يُمكِنُ أكْلُها بنكهاتٍ مُتنوِّعةٍ وإعطائها ألوانها وروائحها، كما وتعمل غالباً كمُضاداتِ أكسدةٍ قويّةٍ.
  • يتألّفُ حمض التانيك بالتّحديد من حمض الغال والجلوكوز، طعمه مرٌّ وليس له رائحةٌ، ويكون في الحالة النّقية ذو لونٍ أصفر فاتح وعلى شكل مسحوقٍ غير مُتبلورٍ أو غير منتظمٍ، ويُعتبر حمض التانيك حمضيٌّ بدرجةٍ ضعيفةٍ ويذوب جيّداً في الماء لاحتوائه على مجموعات الهيدروكسيل.
  • يُوجَدُ الحِمض في كثيرٍ من المأكولات والمشروبات التي نتناولها بالإضافة إلى خشب البلّوط والكستنة اللّذان يُعتبران مصدران غنيّان به، ويُوجدُ تحديداً في القرحات التي تتشكّلُ على فروعِهم بسبب تأثير الحشرات عليهم.
  • استُخدِمَ هذا الحمض قديماً كترياقٍ أو مُضادٍّ سُمّي في مزيجٍ يحتوي أيضاً على أُكسيد المغنيسيوم والفحم المُنشَّط، وحالياً يُستخدَم بتطبيقه على الجلد مُباشرةً لعلاج القُروح الباردة وبُثور الحُمّى والحصف وغيرها بسبب تأثير المُركّب كقابضٍ. تتعدَّدُ الطُّرق الطّبية لاستخدام هذا الحمض فقد يتمُّ تناوله أيضاً عن طريق الفم لعلاج بعض المشاكل الصّحيّة أو عن طريق المهبل أو في التّحاميل مع ضرورة الإشارة إلى عدم ثبات فعاليّته طِبيّاً، ولِحمض التانيك استخداماتٌ صِناعيّةٌ أُخرى كدِباغة الجلود وصناعة الحِبر.

خصائص المُركّب

  • يعمل كقابضٍ؛ أيّ يُؤدِّي إلى انقباض الأنسجة في الجسم خُصوصاً الأنسجة المُخاطيّة كما في اللّسان وباطن الفم ممّا يُؤدِّي إلى جفاف الأنسجة وتقليل إفرازاتها عند استخدامها داخل الجسم.
  • يمتلك خصائص تحمي الجلد من خلال تكوين طبقةٍ حاميةٍ من خلايا أكثر صلابةً وانقباضاً.
  • القُدرة على الارتباط بالبروتينات وترسيبها واستخدامه بالتالي في الدِّباغة.
  • مُضادٌّ للأكسدة.
  • مُضادٌّ سُمّي.
  • مُضادٌّ للبكتيريا والفيروسات.

الاستخدامات الطِّبية

  • استخدامه من قِبَلِ الكثير بتطبيقه مُباشرةً على الجلد المُصاب بقروح البرد وبُثورِ الحُمّى وطفح الحفّاظات والحصف والحُروق البسيطة وحروق الشّمس على الرّغم من احتماليّة عدم فعاليّته لهذه الحالات.
  • استخدامه لعلاج إصابات اللبلاب السّام والتهاب الحلق واللِّوَز وترقُّق اللّثة وأظافر القدم النّامية تحت الجلد على الرّغم من عدم كفاية الأدّلة على فعاليّته في هذه الاستخدامات.
  • علاج الطّفح الجلدي.
  • علاج الجُروح وألم الأسنان.
  • وقف نزيف الدم باستخدامه إمّا موضعيّاً أو عن طريق الفم.
  • استخدامه عن طريق الفم لعلاج الإسهال والديزنطاريا والبول الدّموي وآلام المفاصل والسُّعال المُستمر.
  • كغسولٍ مهبلي لإفرازات المهبل بيضاء أو صفراء اللّون.
  • في المراهم والتّحاميل لعلاج البواسير.

الاستخدامات غير الطّبيّة

  • عاملٌ مُنكِّه في الأطعمة والمُرطِّبات.
  • الصّبغ ودِباغة الجلود.
  • صِناعة الحِبر.
  • مُعالَجة النَبيذ وتصفيته.
  • مُعالَجة الطّعام.
  • تحجيم الوَرَق.
  • إنتاج حمض الغال.
  • التّخلُّص من عثِّ الغُبار على الأثاث.

المصادر الغنيّة بالحمض

  • فاكهة البرسيون أو الكاكي: وهي تُشبِه البندورة في شكلها، وتكون غنيّةً بحمض التانيك قبل نُضجِها ممّا يجعل مذاقها سيّئاً للغاية وتقريباً غير صالحةٍ للأكل حتّى يتمَّ نُضجُها ويتناقص مُحتواها من هذا الحمض، وبالتّالي يُمكِنُ أكلها نيّئةً أو مُجفَّفةً أو تضمينها مع الهُلام (الجيلي) أو المُربّى.
  • الشّاي الأخضر: يُعتبر تركيز حمض التانيك العالي في هذا المشروب هو المسؤول عن فوائده كمُضادٍّ للأكسدة من خلال منع إنتاج وإطلاق أكسيد النيتروجين في الجسم الذي يَنتُج عنه الالتهاب وتلف الأنسجة.
  • العنب.

الجُرعات

لا يُمكِنُ تحديد الجُرعة المناسبة من هذا المُستحضر بناءً على المعلومات العلميّة المُتوفِّرة حالياً، لذلك يَجِبُ الالتزام بالإرشادات المكتوبة على مُلصقات المُنتجات واستشارة الصيدلانيّ أو الطبيب قبل البَدء بالاستخدام؛ لأنَّ المُستحضرات الطّبيعيّة والعُشبيّة بشكلٍ عام ليس بالضرورة أن تكونَ دائماً آمنةً.

أمان الاستخدام والآثار الجانبيّة

  • يُعتبر حمض التانيك بشكلٍ عام آمناً عند استخدامه بالكميّات المُعتدلة الموجودة في الطّعام الذي نتناوله لكنّهُ يبدو غير آمنٍ عند استخدامه لعلاج طفح الحفّاظات والحفص والحُروق البسيطة وحُروق الشمس.
  • يَتسبَّبُ حمض التانيك عند استهلاكه بكميّاتٍ كبيرةٍ بآثارَ ضارّةٍ على المعدة فيُسبِّبُ تهيُّجها ويُسبِّبُ أيضاً الغثيان والاستفراغ ويضرُّ بالكبد.
  • قد يكون هذا المُركّب غير آمنٍ بنَظَرِ إدارة الغذاء والدّواء في حال استخدامه لعِلاج قُروح البرد وبُثور الحُمّى على الشّفاه؛ لاحتماليّة ابتلاعه وامتصاصه والتّسبُبِ بآثارٍ ضارّةٍ لكن ما زال هذا التّأثير قيدَ الدِّراسة.
  • إبطاء امتصاص الحديد.
  • تقليل فعاليّة الإنزيمات الهضميّة.
  • تلويث البيئة حيث يُؤدِّي تحلُّل الأشجار المُحيطة بالبيئات المائيّة إلى تلوين المياه وإعطائها مظهراً يُشبِه المُستنقعات، وزيادة مُستوى حِمضيّتِها.

محاذير الاستخدام

  • تجنُّب استخدامه عن طريق الفم خلال الحَمْل أو الإرضاع؛ لنقص معلومات الأمان بهذا الخُصوص.
  • تجنُّب وضعهِ على الجلد المفتوح أو على مساحةٍ واسعةٍ من الجلد لاحتماليّةِ امتصاصه إلى الدّاخل.
  • الابتعاد عن استخدامه في حال المُعاناة من مشاكل الكلى أو الكبد.
  • عدم الاستحمام بماءٍ مُضافٍ له الحِمض في حالة الإصابة بالحُمّى أو الأمراض المُعدية أو قصور القلب.
  • تناول الحِمض بعد انقضاء ساعةٍ على الأقل من تناول أيِّ دواءٍ عن طريق الفم لتفادي تأثيره على تقليل فعاليّة الدّواء أو امتصاصه.

الاستخدامات المُستقبليّة

  • إمكانيّةُ تطوير دواءٍ في المستقبل من حمض التانيك يستهدف الخلايا السّرطانية ويُوقِفُ انتشارها تماماً وذلك من خلال إعاقة مُستقبِلِ CXCR4 الموجود في الخلايا والذي يُعتبرُ قويّاً جِدّاً كوسيطٍ لتكاثُرِ الأورام السّرطانية الخبيثة.
  • إمكانيّةُ الاستفادة من دور هذا الحمض في جعل الأدوية المُستخدَمَةِ لعلاج النّوع الثّاني من السُّكري أقلّ إثارةً للسُّمنة.
حمض التانيك مع خدمة اطلب طبيب
تاريخ الإضافة : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2019-01-13 11:08:36

173 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك