كورتيزول

Cortisol
كورتيزول

ماهو كورتيزول

الكورتيزول هو هرمون الستيرويد الذي تنتجه الغدد الكظرية عندما تتعرض لشيءٍ يراه جسمك كتهديد، مثل كلبٍ كبيرٍ ينبح عليك، يتم إطلاق مادةٍ كيميائيةٍ تعرف باسم (هرمون قشر الكظر) في الدماغ، هذا بدورهِ يؤدي إلى أن تفرز الغدد الكظرية الكورتيزول والأدرينالين.
الكورتيزول هو الهرمون الرئيسي المرتبط بالتوتر والاستجابة للكر والفر، ويعد هذا رداً طبيعياً وقائياً عند الشعور بالتهديد أو الخطر، وتؤدي زيادة مستويات الكورتيزول إلى انفجار طاقةٍ جديدةٍ وقوةٍ جديدة.

في استجابة الكر والفر، يقمع الكورتيزول أي وظائف لا لزوم لها أو التي تقف ضد هذه الاستجابة. وأثناء الاستجابة للكر والفر، يمكن أن يحصل ما يلي:

وإفراز الكورتيزول يؤدي إلى:

  • قمع عمليات النمو.
  • قمع جهازك الهضمي.
  • قمع جهازك التناسلي.
  • تغيير في كيفية استجابة نظام المناعة لديك.

لماذا يتم القيام بتحليل الكورتيزول؟

يستخدم إجراء تحليل مستوى الكورتيزول لمعرفة ما إذا كانت مستويات إنتاج الكورتيزول مرتفعةً جداً أو منخفضةً جداً. وهناك بعض الأمراض، مثل مرض أديسون ومرض كوشينغ، والتي تؤثر على كمية الكورتيزول التي تنتجها الغدد الكظرية، يُستخدم هذا الفحص في تشخيص هذه الأمراض وكطريقةٍ لتقييم أداء الغدد الكظرية والغدة النخامية.

يلعب الكورتيزول دوراً في العديد من أنظمة الجسم، تشمل هذه الأنظمة ما يلي:

  • ردود الفعل للتوتر.
  • جهاز المناعة.
  • الجهاز العصبي
  • نظام الدورة الدموية.
  • نظام الهيكل العظمي.
  • تكسر البروتينات والدهون والكربوهيدرات.

كيف يتم تحليل الكورتيزول؟

يتم استخدام عينة دم لقياس مستويات الكورتيزول، ويتم جمع معظم عينات الدم من خلال هذه الخطوات:

  • يتم إيقاف تدفق الدم في الذراع عن طريق لف شريطٍٍ مطاطي حول ذراعك العلوي، هذا أيضاً يتسبب في أن تصبح الأوردة في ذراعك أكثر وضوحاً، مما يجعل إدخال الإبرة أمراً أكثرَ سهولةً.
  • يُستخدم الكحول لتنظيف الموقع على جلدك حيث يتم إدخال الإبرة.
  • يتم إدخال الإبرة في الوريد، وقد يتسبب ذلك في إحساسٍ قصيرٍ أو لاذعٍ.
  • يتم جمع دمك في أنبوبٍ متصلٍ بالإبرة، وقد تكون هناك حاجة إلى أكثر من أنبوبٍ واحدٍ.
  • تتم إزالة الشريط المطاطي بعد جمع كميةٍ كافيةٍ من الدم.
  • عند إزالة الإبرة من بشرتك، يتم وضع القطن أو الشاش على موضع إدخال الإبرة.
  • يتم تطبيق الضغط على المنطقة باستخدام القطن أو الشاش، ويتم استخدام ضمادة لتثبيت القطن أو الشاش.

هل هناك مخاطر مرتبطة بتحليل الكورتيزول؟

هناك عدد قليل من المخاطر المرتبطة باختبار مستوى الكورتيزول، ويتم الاختبار عن طريق أخذ عينة دم من الوريد، مما قد يؤدي إلى بعض الكدمات في الموقع حيث تم إدخال الإبرة.
وفي حالاتٍ نادرةٍ، قد ترتبط المخاطر التالية بسحب الدم من الوريد الخاص بك:

  • نزيف شديد.
  • تراكم الدم تحت الجلد، وهو ما يسمى الورم الدموي.
  • الدوار أو الإغماء.
  • عدوى.

هل هناك طرق أخرى لفحص مستوى الكورتيزول غير فحص الدم؟

نعم، هناكَ طرق أخرى لهذا الفحص، منها:

فحص اللعاب:

  • تُظهر الدراسات أن فحص اللعاب دقيق بنسبة تسعين بالمئة في تشخيص متلازمة كوشينغ.
  • سوف يُطلب منك القيام بهذا الفحص في الليل، قبل أن تذهب إلى النوم؛ ذلك لأن مستويات الكورتيزول تميل إلى أن تكون أدنى بين الساعة الحادية عشرة مساءً ومنتصف الليل، وعليهِ فإن ارتفاع مستوى الكورتيزول قرب منتصف الليل يمكن أن يشير إلى وجود اضطراب.
  • وللحصول على عينةٍ، قم فقط بالبصق في أنبوب اختبارٍ صغيرٍ سيعطيك إياه طبيبك خلال موعدك، عند الانتهاء، أرسل الأنبوب إلى المختبر. يجب أن تكون نتائجك جاهزةً في غضون أسبوعين.
  • يمكنك شراء فحص الكورتيزول اللعابي من الصيدليات. ولكن للحصول على نتائج أكثر دقةً، راجع طبيبك للقيام بهذا الفحص. فقد يرغب الطبيب في مقارنة النتيجة مع فحوصات أخرى؛ هذا لأنه عندما تكون الحالة ناتجةً عن ورم في الغدد الكظرية، يمكن لمستويات الكورتيزول أن تكون طبيعيةً.

فحص البول:

  • قد يطلب طبيبك هذا الفحص لاختبار ما يسمى بالكورتيزول "الحر"، هذا يعني أن الكورتيزول يكون غير مرتبطٍ ببروتين مثل النوع الذي تقيسه اختبارات الدم. إذا طلب طبيبك فحص البول، فستحتاج إلى تقديم عينةٍ على مدار أربعٍ وعشرينَ ساعةً. وهذا يعني أنك ستتبول في وعاءٍ أو كيسٍ خاص في كل مرة تحتاج فيها إلى استخدام الحمام على مدار يوم كامل.

كيف تحضر نفسك لتحليل الكورتيزول؟

تختلف مستويات الكورتيزول على مدار اليوم، لكنها عادةً ما تكون في أعلى مستوياتها في الصباح. وعادةً ما يطلب الطبيب إجراء الفحص في الصباح لهذا السبب.
لست بحاجةٍ إلى الصيام لاختبار الكورتيزول.

هناك بعض الأدوية التي تؤثر على مستويات الكورتيزول. قد يطلب منك الطبيب عدم تناول هذه العقاقير قبل إجراء التحليل. وتزيد أحياناً مستويات الكورتيزول عن طريق:

  • الأدوية التي تحتوي على هرمون الاستروجين.
  • جلايكورتيكودس الاصطناعي، مثل بريدنيزون.
  • الحمل.

وتقل مستويات الكورتيزول في بعض الأحيان بفعل:

  • الأدوية التي تحتوي على الأندروجين.
  • فنيتوين (دواء مُضادٌّ للصرع وِلاضطراب ضربات القلب).

يمكن أيضاً أن تتأثر مستويات الكورتيزول بالإجهاد البدني والتوتر العاطفي والمرض، ويرجع ذلك إلى زيادة إفراز هرمون قشر الكظر من الغدة النخامية خلال الاستجابة الطبيعية للتوتر.

ماذا تعني نتائج تحليل مستوى الكورتيزول؟

النتائج الطبيعية لعينة دمٍ تُؤخذ في الساعة الثامنةِ صباحاً تتراوح ما بين 6 و23 ميكروغرام لكل ديسيلتر (ميكروغرام / ديسيلتر). وتمتلك العديد من المختبرات تقنياتِ قياسٍ مختلفةٍ، لذا قد يُختلف على ما يُعتبر ضمن المستوى الطبيعي.

مستويات الكورتيزول الأعلى من الطبيعي قد تشير إلى:

  • الغدة النخامية لديك تطلق الكثير من هرمون قشر الكظر بسبب ورمٍ أو نمو زائد في الغدة النخامية.
  • لديك ورم في الغدة الكظرية، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الكورتيزول.
  • لديك ورم في مكانٍ آخرَ في جسمك يشارك في إنتاج الكورتيزول.

قد تشير مستويات الكورتيزول الأقل من الطبيعي إلى:

  • أنك تعاني من مرض أديسون، والذي يحدث عندما يكون إنتاج الكورتيزول بواسطة الغدد الكظرية منخفضاً جداً.
  • أنكَ تعاني من قصور في الغدة النخامية، والذي يحدث عندما يكون إنتاج الكورتيزول بواسطة الغدد الكظرية الخاصة بك منخفضاً جداً؛ نظراً لأن الغدة النخامية لا ترسل إشاراتٍ مناسبة.

ما هو الكورتيزول وكيف تسيطر على مستوياته؟

الكورتيزول هو هرمون التوتر الذي تفرزه الغدد الكظرية، وهو مهم لمساعدة جسمك على التعامل مع المواقف المسببة للتوتر، حيث يحفز دماغك إفرازه استجابة للعديد من أنواع التوتر المختلفة. ومع ذلك، عندما تكون مستويات الكورتيزول مرتفعة للغاية لفترة طويلة، يمكن لهذا الهرمون أن يسبب الأذى.
ومع مرور الوقت، قد تؤدي المستويات المرتفعة إلى زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل النوم، والتأثير سلباً على المزاج، وتقليل مستويات الطاقة، والمساهمة في الإصابة بمرض السكري.

ماذا يحدث عندما ترتفع مستويات الكورتيزول؟

تسبب المستويات المرتفعة من هرمون الكورتيزول العديد من المشكلات التي تتضمن ما يلي:

  • المضاعفات المزمنة: بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والنوع الثاني من مرض السكري وهشاشة العظام.
  • زيادة الوزن: الكورتيزول يزيد الشهية ويدفع الجسم إلى تهيئة الأيض لتخزين الدهون.
  • التعب: يتداخل مع الدورات اليومية للهرمونات الأخرى، مما يتداخل مع أنماط النوم ويسبب التعب.
  • ضعف وظائف الدماغ: يتدخل الكورتيزول مع الذاكرة، مما يسهم في التغيب العقلي وقلة التركيز.
  • العدوى: إنه يعيق جهاز المناعة، مما يجعلك أكثر عرضة للعدوى.

ماذا يحدث عندما تنخفض مستويات الكورتيزول؟

يمكن أن يسبب الكورتيزول المنخفض جدا حالة تسمى مرض أديسون، ولهذه الحالة العديد من الأسباب، كلها نادرة، بما في ذلك الأضرار التي تلحق بالغدد الكظرية بسبب أمراض المناعة الذاتية. بداية الأعراض غالباً ما تكون متدرجة جداً. قد تشمل الأعراض الشعور بالتعب والدوخة (خاصة عند الوقوف) وفقدان الوزن وضعف العضلات وتغيير المزاج ولون غامق في مناطق معينة من الجلد.

كيف تسيطر على مستويات الكورتيزول؟

لحسن الحظ، هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتقليل مستويات الكورتيزول في الجسم.

  • احصل على ما يكفي من النوم: يؤثر توقيت وطول ونوعية النوم على الكورتيزول. على سبيل المثال، وجدت مراجعة لـ 28 دراسة عن عمال المناوبة أن الكورتيزول يزداد في الأشخاص الذين ينامون أثناء النهار بدلاً من الليل. ومع مرور الوقت، يسبب الحرمان من النوم مستويات متزايدة من الكورتيزول. وتتداخل التغيرات في المناوبات أيضًا مع الأنماط الهرمونية اليومية الطبيعية، مما يساهم في الإرهاق والمشاكل الأخرى المرتبطة بالكورتيزول المرتفع.
  • مارس التمارين الرياضية لكن ليس بإفراط: اعتمادا على كثافة التمرين، يمكن لمستوى الكورتيزول أن يزيد أو ينقص. فالممارسة المكثفة تزيد من الكورتيزول بعد التمرين بوقت قصير. وعلى الرغم من أنه يزيد على المدى القصير، لكن تنخفض مستوياته في الليل في وقت لاحق. تساعد هذه الزيادة على المدى القصير في تنسيق نمو الجسم لمواجهة التحدي. بالإضافة إلى ذلك، يقل حجم استجابة الكورتيزول مع التدريب المعتاد. في حين أن التمرينات المعتدلة تزيد من هرمون الكورتيزول في الأفراد الذين لا يتمتعون باللياقة، إلا أن الأفراد الذين يتمتعون باللياقة البدنية تزيد مستويات الكورتيزول لديهم بشكل أقل مع النشاط المكثف.
  • سيطر على الأفكار المسببة للتوتر: الأفكار المسببة للتوتر هي إشارة مهمة لإطلاق الكورتيزول.
    وجدت دراسة أجريت على 122 من البالغين أن الكتابة عن تجارب الماضي المسببة للتوتر زادت الكورتيزول على مدى شهر واحد مقارنة بالكتابة عن تجارب الحياة الإيجابية أو خطط اليوم.
    إن الحد من الإجهاد عبر ممارسة التأمل هو استراتيجية تنطوي على زيادة الوعي الذاتي للأفكار المثيرة للتوتر، والاستعاضة عن القلق بالتركيز على الاعتراف وفهم العواطف والمشاعر، لذا قم بتدريب نفسك على إدراك أفكارك وراقب أنفاسك ومعدل ضربات قلبك، فذلك يساعدك على التعرف على التوتر عندما يبدأ. ومن خلال التركيز على الوعي بحالتك العقلية والبدنية، يمكنك أن تصبح مراقباً لأفكارك المسببة للتوتر، بدلاً من أن تكون ضحيةً لها.
  • تعلم الاسترخاء: لقد أثبتت تمارين الاسترخاء المختلفة أنها تسهم في الحد من مستويات الكورتيزول. التنفس العميق هو أسلوب بسيط لتقليل التوتر ويمكن استخدامه في أي مكان.
    ووجدت دراسة أجريت على 28 امرأة في منتصف العمر انخفاضا بنسبة 50٪ تقريبا في الكورتيزول مع تدريب التنفس العميق المعتاد.
    كما أظهرت مراجعة للعديد من الدراسات أن العلاج بالتدليك يمكن أن يقلل مستويات الكورتيزول بنسبة 30٪.
    وتؤكد دراسات متعددة أن اليوغا يمكن أن تقلل الكورتيزول وتسيطر على التوتر.
  • استمتع بحياتك: طريقة أخرى للحفاظ على مستوى طبيعي من الكورتيزول هي ببساطة أن تكون سعيدًا.
    ويرتبط التصرف الإيجابي مع انخفاض الكورتيزول، فضلا عن انخفاض ضغط الدم، ومعدل ضربات قلب صحية وجهاز مناعة قوي.
    كما أن الأنشطة التي تزيد من الرضا عن الحياة تحسِّن الصحة أيضًا، وقد تكون إحدى الطرق التي يتم بها ذلك من خلال التحكم في الكورتيزول.
    على سبيل المثال، أظهرت دراسة أجريت على 18 من البالغين الأصحاء أن الكورتيزول انخفض استجابة للضحك.
    يمكن تطوير الهوايات أيضا لتعزيز الشعور بالرفاهية، والتي تعني مستويات أقل من الكورتيزول.
  • حافظ على علاقات اجتماعية جيدة مع الآخرين: يعد كل من الأصدقاء والعائلة مصدر سعادة كبيرة في الحياة.
    تظهر الدراسات التي أجريت على الكورتيزول أن الأطفال ذوي الحياة الأسرية المستقرة والدافئة لديهم مستويات أقل من الكورتيزول مقارنة بالأطفال الذين يعيشون في بيوت ذات مستويات عالية من الصراع.
    كما يمكن أن يساعد الدعم المقدم من الأحباء في الحد من الكورتيزول في مواجهة التوتر.
  • تناول طعام صحي ومتوازن: يمكن للتغذية أن تؤثر على مستويات الكورتيزول في الجسم، فتناول السكر مثلاً يعد واحد من المحفزات المعروفة لإفراز الكورتيزول. قد يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر إلى إبقاء مستويات الكورتيزول مرتفعة.
    ويرتبط السكر ارتباطا وثيقا بارتفاع الكورتيزول في الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة.
    ومن المثير للاهتمام أن السكر يمكن أن يقلل أيضًا من كمية الكورتيزول الذي يتم إطلاقه استجابة لأحداث معينة مرهقة.
    مجتمعة، هذه التأثيرات تفسر لماذا تعد الحلويات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر من الأطعمة التي تجلب الشعور بالراحة النفسية، ولكن السكر المتكرر أو المفرط يزيد من هرمون الكورتيزول مع مرور الوقت.
    وهناك بعض الأطعمة التي تفيد في مستويات الكورتيزول، مثل الشوكولاتة الداكنة والفاكهة والشاي الأخضر والأسود والماء.


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

الوقاية من كورتيزول

يمكن تقليل الاثار الجانبية للكورتيزون العلاجي ب: - تقليل الجرعات اليومية تحت اشراف طبي - التماس العلاج الفوري لاي عدوى - استخدام فيتامين D ,و الكالسيوم لتقليل خطر الاصابة بهشاشة العظام


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

مضاعفات كورتيزول

هناك العديد من الاثار الجانبية لعلاج الكورتيزون ومنها: - احتباس السوائل بالجسم( الوذمة) - ارتفاع وزيادة ضغط الدم - هشاشة العظام -ترقرق الجلد والاطراف مما يسهل حدوث الكدمات - تراكم الدهون حول الوجه والصدر والبطن


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

مآل/ تكهن كورتيزول

قد يؤدي استخدام الكورتيزون بجرعات عالي على فترات طويلة لقصور الغدة النخامية والكظرية مما تقلل انتاج الجسم له مما يؤدي الى ما يسمى قصور الكورتيزول عند التوقف عن اخذ الادوية .


هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
تاريخ الاضافه : 2008-12-12 07:00:00 | تاريخ التعديل : 2018-10-03 18:47:06
106 طبيب
متواجدين الآن للإجابة عن استفسارك
حياة عصفور
حياة عصفور
الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
 م.محمد عيد
م.محمد عيد
السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين
شريف حسين
مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد
شيخه محمد
الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
أطباؤنا متواجدون على مدار الساعة لاعطائك النصائح الصحية
أحصل على علاج معظم الحالات الشائعة وغير طارئة
تواصل مع نخبة من الأطباء الاختصاصيين
Altibbi Login Key 1 2 4