ارتفاع ضغط الدم الشرياني

 ارتفاع ضغط الدم الشرياني
جابي كيفوركيان
١٧‏/١١‏/٢٠١١

 ارتفاع ضغط الدم الشرياني يعتبر من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً.. ولكن يمكن السيطرة عليه

 

يعتبر ارتفاع ضغط الدم الشرياني من الأمراض المزمنة الأكثر انتشاراً.  ويقدر عدد الناس البالغين (18 سنة فما فوق) المصابين بهذا المرض، على مستوى عالمي، بنحو 972 مليون (ما يقارب البيليون) شخص، ما يعادل 26 في المئة من سكان العالم.  ويعيش منهم 333 مليون شخص في الدول المتطورة (الغنية)، و 639 مليوناً في الدول النامية (الفقيرة).

وقد أشارت الدراسات المختلفة الى أن أدنى نسبة انتشار لارتفاع ضغط الدم الشرياني توجد في الريف الهندي (3,4 في المئة من الرجال و 6,8 في المئة من النساء).  في حين توجد أعلى نسبة انتشار في بولندا (68,9 في المئة من الرجال و 72,5 في المئة من النساء).

ويزداد، أو يرتفع ضغط الدم الشرياني، كلما تقدم الإنسان في العمر، ويلاحظ أن نسبة ارتفاع ضغط الدم الشرياني عند الرجال أعلى منها عند النساء، غير أنه بعد وصول المرأة الى سن انقطاع الحيض تكاد تتساوى هذه النسبة أو قد تتعداها عند النساء.

وبلغت نسبة الأشخاص البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم الشرياني في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2008 نحو 30 في المئة (ويرجع ذلك الى ارتفاع نسبة البدانة بين الناس).  وأما النسبة الانتشارية لهذا المرض في جمهورية مصر العربية فقد بلغت 26,3 في المئة.  في حين تبلغ هذه النسبة في المملكة العربية السعودية نحو 26,1 في المئة.  وفي المملكة الأردنية الهاشمية بلغت نحو 25 في المئة.  وأشارت نتائج أولية لدراسة يقوم بها الدكتور جابي كيفوركيان وزميله الدكتور فواز الزرو في الأرض الفلسطينية المحتلة الى أن نسبة انتشار ضغط الدم الشرياني تقارب 29 في المئة، وترجع هذه النسبة المرتفعة الى الوضع النفسي والمادي والصحي المتدني السائد في فلسطين، غير أن هذه النتيجة ما زالت قيد الدراسة والتقييم.

ما هو ارتفاع ضغط الدم الشرياني؟

وقبل أن نفهم ماذا يعني إرتفاع ضغط الدم الشرياني، يجب أن نفهم ما هو ضغط الدم الشرياني؟

ضغط الدم الشرياني Blood Pressure هو عبارة عن قياس مقدار ضغط الدم على جدران الشرايين. وهذا يعتمد على عمل (قدرة) القلب، ومرونة جدران الشرايين، وحجم وكثافة الدم.

وبتعبير آخر أستطيع أن أعرف ضغط الدم الشرياني بأنه عبارة عن كمية الدم التي يضخها القلب، ومقدار المقاومة التي تبديها الشرايين تجاه تدفق (تيار) الدم فيها. وكلما زادت كمية الدم التي يضخها القلب، إضافة الى زيادة تضيق الشرايين، كلما زاد ضغط الدم الشرياني.

إن قراءة ضغط الدم تنقسم الى نوعين: النوع الأول هو الحد الأقصى، أو الضغط الإنقباضي Systolic ( وهو نتيجة دفع القلب الدم الى جميع أرجاء الجسم) أما النوع الثاني فهو الحد الأدنى أو الضغط الإنبساطي  Diastolic (وهو نتيجة إمتلاء القلب بالدم).

وبشكل مبسط أستطيع أن أعرف ارتفاع ضغط الدم الشرياني Hypertension بأنه عبارة عن ارتفاع مستوى ضغط الدم الشرياني عن مستواه الطبيعي (وهذا يعتمد على عوامل عديدة منها السن وأمراض معينة).

ويعتبر ضغط الدم الشرياني طبيعياً في حال كونه أقل من 120/80 ملم زئبقي.  أما في حال كون ضغط الدم الانقباضي يتراوح بين 120 و 139 ملم زئبقي، أو في حال كون ضغط الدم الانبساطي يتراوح بين 80 و 89 ملم زئبقي، فإن ذلك يعتبر مرحلة ما قبل الإصابة بارتفاع ضغط الدم الشرياني. وهنا يجب أخذ الحيطة والانتباه، واعتبار الشخص معرض للإصابة بارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته.

ويقسم العلماء ارتفاع ضغط الدم الشرياني الى درجتين، هما:

الدرجة الأولى: ويتراوح فيها ضغط الدم الانقباضي بين 140 و 159 ملم زئبقي. أو أن ضغط الدم الانبساطي يتراوح بين 90 و 99 ملم زئبقي.

الدرجة الثانية: وهي الأخطر، وفيها يصل ضغط الدم الانقباضي إلى 160 ملم زئبقي وما فوق، أو أن ضغط الدم الانبساطي يصل إلى 100 ملم زئبقي وما فوق.

وكلا القراءتين (الانقباضية والانبساطية) مهمتين لتشخيص المرض، غير أنه بعد وصول الإنسان سن الخمسين، وما فوق، فإن القراءة الأولى (الانقباضية) تعتبر أكثر أهمية لوضع وتثبيت التشخيص.  ذلك لأنه بعد هذه السن يتمثل ارتفاع ضغط الدم الشرياني بارتفاع ضغط الدم الانقباضي، في حين يكون الانبساطي في حدود القراءة الطبيعية.

وإرتفاع ضغط الدم الشرياني عن المعايير الطبيعية قد يؤدي الى تلف الأوعية الدموية وشرايين القلب والدماغ والكلى والعينين. ويتأثر كل الجهاز الدوري (الأوعية الدموية والقلب) سلباً، إذ أنه يصبح من الصعب على الدم أن ينتقل من القلب الى الأعضاء الحيوية.

أما العوامل التي تساهم في إرتفاع ضغط الدم الشرياني فهي: الإفراط في تناول ملح الطعام، والإفراط بشرب المواد الكحولية، والبدانة. ناهيك عن العامل الوراثي الذي يلعب دوراً مهماً في الإصابة بإرتفاع ضغط الدم الشرياني.

وهنالك نوعان من إرتفاع ضغط الدم الشرياني: أولهما إرتفاع ضغط الدم الأولي، وهو الأكثر شيوعاً (90 الى 95 بالمئة من الحالات)، وهو ليس عائداً لمرض معين، بل هو مرض قائم بحد ذاته وغير معروف السبب، ويتحسن بإتباع نمط حياة سليم، إضافة الى تناول الأدوية الخافضة لإرتفاع الضغط. أما النوع الثاني من إرتفاع ضغط الدم الشرياني، فيسمى النوع الثانوي (5 الى 10 في المئة من الحالات)، وهو عائد (نتيجة) الى أمراض معينة، أي أنه عرض من أعراض بعض الأمراض، أو نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1.    أمراض الكلى.

2.    أورام غدة الكظر Adrenal Gland (الغدة فوق الكلوة).

3.    بعض أنواع تشوهات القلب الخلقية.

4.    كتأثير جانبي لبعض أنواع الأدوية، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: أقراص منع الحمل.

5.    كتأثير جانبي لتعاطي الكوكائين Cocaine والأمفيتامين Amphetamine.

6.    نتيجة الاكتئاب المزمن غير المسيطر عليه.

ويعالج ارتفاع ضغط الدم الثانوي بمعالجة السبب الذي يقف وراءه (إضافة الى استخدام الأدوية الخافضة لضغط الدم إذا لزم الأمر).

 

وقد يحدث إرتفاع ضغط الدم الشرياني أثناء فترة الحمل، لذا فهو يتطلب متابعة من المرأة الحامل أثناء فترة الحمل وبعدها بفترة معينة.

وقد لا يعاني الشخص من أعراض إرتفاع ضغط الدم الشرياني، ومن المحتمل أن يبقى يعاني من إرتفاع ضغط الدم، الى أن يتم إكتشافه عن طريق الصدفة، عند إجراء الفحص الروتيني. أما الأعراض الكلاسيكية لإرتفاع ضغط الدم الشرياني، فهي: الصداع، نوبات من الدوار، ضبابية البصر، ألم في منطقة الصدر وكثرة التبول ليلاً.

المضاعفات

ومن أهم مضاعفات إرتفاع ضغط الدم الشرياني، هي:

1.    الأوعية الدموية والقلب: يؤدي إرتفاع ضغط الدم على الجدار الداخلي للشريان، الى أن يصبح سميكاً، وبالتالي يصغر حجم قطر الشريان.

وقد تتكون لويحات دهنية على الجدار الداخلي للشريان، ما يؤدي الى إعاقة تدفق الدم داخله. وهذه الظاهرة تسمى تصلب الشرايينAtherosclerosis وقد تتكون تخثرات (جلطات) دموية تشكل خطراً في حال إنتقلت من مكانها.

كذلك فإنه تحت تأثير إزدياد ضغط الدم داخل الشريان قد يحدث انتفاخ في منطقة معينة منه مؤدياً الى تكون ما يشبه البالون Aneurysmالذي قد ينفجر ويؤدي الى نزيف دموي حاد.

كما يؤدي تضيق الشرايين وتصلبها الى إضطرار البطين الأيسر الى بذل جهد أقوى لضخ الدم الى جميع أرجاء الجسم، ما يؤدي الى تضخمه. وقد يصل الأمر بعد فترة معينة الى فشله (قصوره) كما قد تتصلب الشرايين التاجية للقلب، ما يؤدي الى إصابة المريض بالجلطة القلبية.

2.الدماغ: يعتبر إرتفاع ضغط الدم الشرياني السبب الرئيسي للإصابة بالسكتة الدماغية Stroke. كذلك قد يؤدي ارتفاع الضغط الشرياني الى تكوين الجلطات الدماغية، ما يمنع وصول الدم الى أقسام معينة من الدماغ. وقد تتكون الإنتفاخات الشريانية Aneurysms القابلة للإنفجار، ومن ثم حدوث نزيف داخل الدماغ والجمجمة.

3.    العينان: يؤدي ارتفاع ضغط الدم الشرياني الى تغييرات في شرايين الشبكية ما يؤدي الى إعتلالها Retinopathy. وقد يصل الأمر الى الإصابة بالعمى.

4.    الكلى: يؤدي إرتفاع ضغط الدم الشرياني الى إضطراب في مقدرة الكلى على تنظيم التوازن بين الملح والماء في الجسم. وفي النهاية قد يؤدي الأمر الى الفشل الكلوي.

العلاج

ويتمثل علاج إرتفاع ضغط الدم الشرياني في تنظيم نمط الحياة، اضافة الى تناول الأدوية الخافضة لإرتفاع ضغط الدم الشرياني.

وفي حال كون المريض المصاب بارتفاع ضغط الدم الشرياني لا يعاني من أمراض أخرى فيجب أن يكون هدفنا إيصال ضغطه الى مستوى 140/90 ملم زئبقي.  أما في حال معاناته (إضافة الى ارتفاع ضغط الدم) من أمراض الكلى المزمنة، أو داء السكري أو ارتفاع مستوى الدهنيات في الدم، أو أمراض الشرايين التاجية (المغذية لعضلة القلب)، أو كونه من المدخنين (وأغلبها عوامل خطر Risk Factors)، فيجب أن يكون هدفنا إيصال ضغطه الى مستوى 130/80 ملم زئبقي.

وفي حال بلغ عمر المريض المصاب بارتفاع ضغط الدم الشرياني الثمانين عاماً أو أكثر، وضغطه الشرياني مرتفع جداً، فيجب أن يكون هدفنا إيصال ضغطه الى مستوى 140/90 ملم زئبقي أو أعلى من ذلك بقليل.

ومن الممكن السيطرة على إرتفاع ضغط الدم الشرياني وتلافي مضاعفاته باتباع التعليمات التالية:

·      تخفيف، أو الإمتناع تماماً عن تناول الأطعمة التي تحتوي على ملح الطعام.

·      التخفيف من وزن الجسم.

·      الإمتناع عن تناول الدهنيات.

·      تناول المواد الغذائية التي تحتوي على الألياف.

·      عدم التدخين مطلقاً.

·      عدم تناول المشروبات الروحية.

·      ممارسة الرياضة البدنية.

·      الابتعاد عن التوتر والكرب.

·      الحصول على قسط وافر من النوم والإسترخاء.

ما مقدار كمية الملح التي يجب أن نستهلكها يومياً؟

يتساءل الكثير من المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم الشرياني عن كمية الملح التي من الممكن تناولها يومياً.  وجواباً عن ذلك أستطيع القول بأنه يجب أن لا تزيد كمية الصوديوم (الملح) التي يتناولها الإنسان السليم صحياً (الذي لا يعاني من أمراض) على 2.300 غرام يومياً. وهذا يعادل ملء ملعقة صغيرة (ملعقة شاي).

أما الإنسان فوق سن خمسين سنة، أو الانسان الذي يعاني من حالات مرضية معينة (مثل ارتفاع ضغط الدم الشرياني على سبيل المثال لا الحصر) والتي يشكل الصوديوم عامل خطر عليها، فيجب أن لا تتعدى كمية الملح المتناولة يومياً 1.500 غرام.

ورأيي الخاص، يفضل أن لا يتناول الإنسان الذي يعاني من إرتفاع ضغط الدم الشرياني (أو الأمراض الأخرى التي يمنع فيها تناول الملح) ملح الطعام مطلقاً، لأن الصوديوم موجود في مواد غذائية معلبة ومصنعة عديدة، ومن الصعب أحياناً تفاديها.

وللتقليل من كمية الصوديوم في طعامك، يجب إتباع التعليمات التالية:

1.    تناول الأطعمة الطازجة، مثل الفواكه والخضار الطازجة، واللحم الأحمر ولحم الطيور الداجنة، والأسماك وحبوب الحنطة غير المصنعة.

2.قبل شراء المواد المعلبة والمصنعة، إقرأ كمية الصوديوم التي تحتويها، واختر المنتجات التي تحتوي على أقل كمية من الصوديوم. وهنالك في الأسواق اليوم مواد معلبة ومصنعة لا تحتوي على الصوديوم مطلقاً (غير مضاف اليها الصوديوم عمداً).

3.    تناول المكسرات (البندق والجوز واللوز) والبذور والبسكوت غير المملحة.

4.    إستعمل الليمون وزيت الزيتون والتوابل المختلفة لتكسب طعامك نكهة جيدة.

القهوة وارتفاع ضغط الدم

ويتساءل الكثير من المرضى أيضاً عن التأثيرات السلبية لشرب القهوة على ضغط الدم الشرياني.

وجواباً عن ذلك أستطيع القول للقارئ الكريم: إن كنت من المتعلقين بالقهوة (الكافيين) وتعتمد عليها في إيقاظك صباحاً ولا تستطيعالعمل دون شرب فنجان القهوة صباحاً، فهذه لا تعتبر كارثة، فأنت لست الوحيد، فالأغلبية العظمى من الناس تعتمد على القهوةللمحافظة على نشاطها اليومي، لأن مادة الكافيئين تنبه وتحفز الجهاز العصبي المركزي، للتخفيف من التعب والوهن وتساعد علىالبقاء يقظاً.

وتناول القهوة باعتدال (٢ - ٤ أكواب يومياً) لا يعتبر مؤذياً للصحة. غير أنه في بعض الحالات قد يتطلب الأمر التحديد، أو حتى التوقف عنتناول القهوة.

فالإفراط في تناول القهوة (٤- ٨ اكواب يومياً) قد تؤدي الى:

·             التهيج والعصبية.

·              الأرق (عدم النوم المريح).

·             الغثيان وألم في المعدة.

·             التشنجات العضلية.

·              الصداع.

·              القلق والإرتباك.

وهنالك أشخاص حساسون من مادة الكافئين، وكمية صغيرة منه قد تجعلهم يعانون من الأعراض المذكورة سابقاً بصورة أشد وأقوى.ويعتمد ذلك على العمر، ووزن الجسم، والتدخين وتناول الهرمونات والإدمان على المخدرات.

وخلال قيامهما بإعداد الدراسة المذكورة سابقاً، تبين للدكتور جابي كيفوركيان، والدكتور فواز الزرو أن تناول القهوة قبل النوم قد يحرم الإنسان من النوم المريح والهادئ (حتى لو كان معتاداً على تناول القهوة قبل النوم)، وهذا يؤدي بدوره إلى الشعور بالتعب والبلبلة، وعدم استطاعة الشخص القيام بنشاطه اليومي والمهني المعتادين ما يدخله في حالة من العصبية والغضب والتوتر، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم الشرياني.

ومادة الكافيئين مدرة للبول، الأمر الذي يسبب كثرة ايقاظ الشخص من النوم ليلاً للذهاب الى المرحاض. وهذا بدوره يؤدي الى الشعوربالتعب وصعوبة الذهاب الى العمل.

القارئ الكريم:

حاول أن تقلل من تناول المواد التي تحتوي على الكافئين (القهوة، الشاي، الشوكولاته) قبل الذهاب للنوم بسبع ساعات.

ويجب أن لا يغيب عن ذهننا أن هنالك بعض الأدوية التي تتفاعل مع القهوة وتؤدي الى نتائج سلبية، اذكر منها على سبيل المثال لاالحصرCiprofloxacin ، وهو مضاد حيوي، يؤثر في تحلل الكافئين داخل الجسم، ما يؤدي الى اطالة مدة بقاء الكافئين في الدم، وبالتالياطالة مفعوله غير المرغوب به.

وأما دواء Theophylline، وهو دواء مضاد للربو (الأزثما الرئوية) فمن المعروف طبياً أن له بعض التأثيرات التي تشبه تأثر الكافئين فيالجسم، وتناوله مع القهوة يؤدي الى زيادة تركيزه في الدم، وهذا قد يؤدي الى تأثيرات جانبية منها:  غثيان، تقيؤ، وخفقان القلب.

وباستطاعتك التوقف عن تناول القهوة، أو التقليل منها، بإتباع التعليمات التالية:

·             إبدأ بحساب كمية الكافئين التي تتناولها يومياً، سواء كان ذلك بتناول المشروبات او المواد الغذائية المختلفة.

·             قلل من استهلاكك للكافئين تدريجياً.

·             استخدم القهوة والمشروبات الخالية (قليلة) من الكافئين، فهي لا تختلف في الطعم مطلقاً عن نظيرتها من المشروباتالمحتوية على الكافئين.

·             عند تحضير الشاي لا تتركه يغلي لمدة طويلة، بل إختصر مدة الغلي أقل مدة ممكنة، وهذا يخفض نسبة الكافئين فيه. اواستخدم أنواعاً من الشاي التي لا تحتوي على الكافئين.

·             لا تتناول الأدوية المسكنة للألم التي تحتوي على مادة الكافئين.

وأخيراً أود أن أطمئن القارئ الكريم بأنه يسمح للمرضى الذين يعانون من إرتفاع ضغط الدم الشرياني بتناول القهوة والمواد الغذائية التيتحتوي على الكافئين، فهي لا ترفع ضغط الدم الشرياني إذا تم تناولها باعتدال.

 

 

 

تاريخ الإضافة: | تاريخ التعديل: 2018-12-10 12:05:55

شارك المقال مع أصدقائك


هل تريد التحدث مع طبيب الآن؟
Altibbi