التهاب الانف التحسسي عند الاطفال

التهاب الانف التحسسي عند الاطفال

التهاب الأنف التحسسي عند الأطفال هو التهاب مناعي، لا ينتج عن أي بكتيريا أو فيروسات، ولكن عن ردة فعل مفرطة للجهاز المناعي لدى الطفل تجاه بعض مثيرات الحساسية الخارجية. تنتشر هذه الحالة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين أربعة إلى ستة أعوام، وقد يُصاب بها من هم دون ذلك أيضًا.

التهاب الانف التحسسي عند الاطفال يحرمهم من النوم بشكل سليم في أثناء الليل، ممّا يُشعره بالإرهاق طوال اليوم، ويُفقده طاقته وقدرته على الانخراط مع زملائه في النشاط المدرسي.

 

 

أعراض التهاب الأنف التحسسي عند الأطفال

قد تظهر على الطفل أعراض عدة في آن واحد إذا تعرّض لأي مثير للحساسية لديه، مثل:

  • العطاس
  • سيلان الأنف والتهابه
  • السعال
  • التهاب الحلق
  • التهاب العينين
  • ظهور هالات سوداء تحت العينين
  • عيون دامعة
  • جفاف الجلد والتهابه

أمّا الشعور بالإرهاق التام وتكرار الصداع، فيحدث إذا تعرّض الطفل لمثيرات الحساسية لفترة طويلة، علمًا بأنَّ الحمى ليست عرضًا من أعراض التهاب الأنف التحسسي.

يفقد بعض الأطفال الاستجابة لمثيرات الحساسية إذا ما تعرّضوا لها لوقت طويل. أمّا البعض الآخر فقد يعانون من أعراض هذا الالتهاب طوال الوقت. لذا، يُنصح باستشارة الطبيب إذا استمرت أعراض الالتهاب في الظهور لأسابيع متتالية دونما أي تحسّن، فبإمكانه وصف أفضل الطرائق للوقاية من مثيرات الحساسية لدى الطفل.

للمزيد: إحساس بوجود شيء عالق في الحلق
 

أنواع التهاب الأنف التحسسي عند الأطفال 

التهاب الأنف التحسسي الفصلي (Seasonal Allergic Rhinitis)

يحدث عادة في فصل الربيع نتيجة وجود غبار اللقاح (وهو أحد مثيرات الحساسية) في الهواء.

 

التهاب الأنف التحسسي الدائم (Persistent Allergic Rhinitis)

ينتج غالبًا عن عوامل داخلية مثيرة للحساسية، كالغبار المنزلي وفضلات الحيوانات وأوبارها.

للمزيد: حساسية الطعام لدى الأطفال

 

مسببات التهاب الأنف التحسسي عند الأطفال

عندما يتعرّض الجسد لأي من مثيرات الحساسية، فإنّه يفرز الهيستامين الذي يعدّ مادة كيماوية طبيعية تقي الجسم من مثيرات الحساسية. تتسبب هذه المادة في التهاب الأنف التحسسي، وتؤدي إلى ظهور أعراضه من سيلان الأنف والعطاس والتهاب العينين.

 

متى ترتفع احتمالية إصابة الطفل بالتهاب الأنف التحسسي؟

تصيب الحساسية الناس في أي عمر، لكنّ الأطفال هم الأكثر عرضة لهذا النوع من الالتهاب، وغالبًا ما ينتقل إليهم وراثيًا.

بعض العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة الطفل بالتهاب الأنف التحسسي:

  • التعرّض المباشر للكيماويات
  • التعرّض لدرجات الحرارة المنخفضة
  • الرطوبة
  • الرياح
  • التلوث الهوائي
  • العطور وبخاخات الشعر والجسد
  • الدخان المنبعث من حرق الأخشاب

للمزيد: الحساسية من أشعة الشمس او من الضوء
 

علاج التهاب الأنف التحسسي عند الأطفال 

  • تبدأ أولى خطوات علاج الأطفال من التهاب الأنف التحسسي بتجنيبهم العوامل المثيرة للحساسية كافة، لاتقاء شرّ أي مضاعفات لدى الطفل
  • يصف الطبيب بعضًا من الأدوية التي تخفف حدة الالتهاب، كمضادات الهستامين
  • ينصح الأطباء أيضًا بإعطاء اللقاحات المضادة لحالات التحسس عند الأطفال
  • غسل فتحتي الأنف بمحلول السلاين الملحي الذي يخفف من الوذمة الالتهابية بنسبة 50% في حالات التهاب الأنف التحسسي
  • أمّا عن العمليات الجراحية، فمن غير الشائع إجرائها للتخفيف من حدة الحساسية الحاصلة لدى الأطفال
  • قد يقرر الطبيب الحاجة إلى استئصال البوليبات الأنفية في المراحل المتقدمة والمزمنة من التهاب الأنف التحسسي.

شارك المقال مع اصدقائك ‎

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
Altibbi
https://www.altibbi.com/مقالات-طبية/ارجية-حساسية/التهاب-الانف-التحسسي-عند-الاطفال-4123
Altibbi Login Key 1 2 4