الانفجارات

 الانفجارات

يؤثر حجم المتفجرة ونوعها واتساع المجال الفضائي المحيط بمكان الانفجار في قوته. نرى عند لحظة الانفجار وميضاً قوياً ينبثق بعده تموج يضغط بكل الاتجاهات وهذا التموج على نوعين: النوع الأول هو الضغط العاصر ويتعرض له عادة من وجد بقرب الانفجار. أما النوع الثاني فهو الضغط القاذف والديناميكي وهو كريح قوية تضرب كل ما يقف في طريقها، إذ يتصاعد الضغط بحدة حول الكائن ثم تضربه الريح القوية فتقذف به وتمزقه إرباً. يحل بعد ذلك فراغ يهبط الضغط معه إلى أقل من الدرجة العادية فيحدث شفطاً معاكساً مخرباً ولكنه أقل تخريباً من الضغطين السابقين. وقد يسبب حريقاً مستمراً ينفث دخانه الخانق. .

أنواع وأسباب الإصابة بالانفجار

1-   ضغط الانفجار نفسه.

2-   الشظايا.

3-   الحريق.

4-   الاختناق بالدخان.

1- ضغط الانفجار : هو كما ذكرنا سالفاً وقد ينتج عنه تمزق في طبلة الأذن وفي الأعضاء الداخلية. نزف داخلي وتمزق في الرئتين يصاحبه انصباب ونزف في الرئتين مما ينتج عنه انخفاض مستوى الأوكسجين في الدم.

2- الشظايا: مصدرها المتفجرة نفسها أو من الركام والزجاج المتطاير، وقد تسبب جروحاً خطرة وكسوراً في العظام وارتجاجاً في الدماغ وما إليه، كما تستطيع أن تسبب كسوراً في الرأس إذا ما وقعت تحت تأثير الجاذبية لمسافة 2-3 أمتار.

3- الحريق: تتولد ساعة الانفجار كمية كبيرة من الوحدات الحرارية فترتفع حرارة الهواء وتسبب حروقاً متفاوتة في المساحة والعمق وذلك يعتمد على نسبة الجلد المكشوف وقرب الإنسان من مكان الانفجار.


 

العناية بضحايا الانفجار : العناية الواجبة تعتمد على نوع الأذى الذي سببه الانفجار ومداه. الصعوبة في التنفس وانسداد المجاري الهوائية يتطلبان انتباهاً عاجلاً ومساعدة التنفس بالأوكسجين. كذلك النزف الظاهر يجب إيقافه بأية وسيلة ممكنة. بعد هذا يجب البحث عن كسور الرأس والعظام وعن الرضوض الشديدة التي تدل على تأذي الأعضاء الداخلية (في البطن والصدر) الملاصقة للرضوض.

بعد لحظة تأمل وتفكير، على المسؤول عن المعاينة أن يقرر ما إذا كان من الضروري نقل المصاب إلى مركز طبي آخر.

تحذير إلى أعضاء فريق الإنقاذ الطبي:

في أثناء محاولة إنقاذ المصابين يجب أخذ الاحتياطات اللازمة التي تقلل من خطر تعرض أعضاء فرق الإنقاذ إلى إمكانية حدوث حرائق وانفجارات جديدة وسقوط بعض البناء المصاب أو كله. من المستحسن أيضاً عدم الاعتماد كلياً على الآلات الميكانيكية لرفع الأنقاض إذا تأكد وجود ضحايا تحت الركام.

ملاحظات خاصة حول تفجير قنبلة: إن التهديد أو التفجير الفعلي لقنبلة قد يستعملان للإرهاب النفسي كما للأذى الجسدي. والقنابل المنتجة محلياً تعتمد على الحرق أو على الانفجار أو على مواد كيماوية حارقة ومؤذية للحواس الخاصة والرئتين. وفي بعض الأحيان يكون الخوف الهستيري من إمكانية وجود قنبلة السبب في حدوث هرج ومرج قد يدفع الجميع إلى الاندفاع نحو باب الخروج كقطيع مذعور.

فعلى المسؤول أن يتحلى بالانضباط، وعليه بكل هدوء أن يدفع إلى انفراد من يبعث تصرفه على إعطاء الآخرين إحساساً بالهول.

 


شارك المقال مع اصدقائك ‎

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
Altibbi
https://www.altibbi.com/مقالات-طبية/اسعاف-اولي/الانفجارات-33
Altibbi Login Key 1 2 4