سيارة الإسعاف

 سيارة الإسعاف

 سيارة الإسعاف

 

 

لقد كان أول من استعمل سيارة الإسعاف هم قدماء المصريين. فقد أثبت التاريخ وما تركوه من آثار تدل على ذلك هذا الأمر.

وفي عصرنا هذا كانت المركبة الأكثر استعمالاً خلال عشرات السنين التي تلت استعمال أول عربة إسعاف ذات محرك عام 1906، هي عربة الموتى لأنها كانت تؤمن نقل المريض مستلقياً على حمالة نقالة. وكانت الأدوات المنقولة قليلة جداً كما أن المكان كان لا يتسع لمرافق. غير أن عربات الموتى ما لبثت أن أبطل استعمالها المزدوج واستعملت عربات أكبر ومجهزة بصورة أفضل.  

وقد قام صانعو سيارة الإسعاف في السنين الأخيرة بتوسيعها وتحسينها بحيث لم تعد تشبه عربة الموتى. وقد استجابوا لمتطلبات المجال الضروري لأجهزة الأوكسجين وللحد الأدنى من التجهيزات ولوجود مرافقين وحمالة إضافية. ونتج عن ذلك توسيع مقصورة المريض طولا وعرضا وارتفاعاً، وهذه الضرورات الملحة التي يجب أن تزود بها سيارة الإسعاف الحديثة هي: -

- مجال أوسع للقيام بعملية إنعاش القلب والرئتين خلال النقل.

- ارتفاع السقف بما يتفق مع تدفق ملائم لنقل السوائل التي تعطى في الشريان.

- أنبوبة شفط مركبة، وتركيبات الأوكسجين.

- محطة لاسلكي للإرسال والاستقبال.

- غرفة أمنية لحفظ التجهيزات.

- وسائل احترازية لحماية العامل والمرضى.


الأسس لزيادة قدرة طاقة سيارة الإسعاف:

إن موضع سعة السيارة الذي أوصت به الأكاديميات المختلفة ليس هو الأهم حيث أن هناك بعض النماذج المستعملة حالياً أصغر حجماً وتؤمن مجالاً أكبر.

وبغض النظر عما إذا كانت سيارات الإسعاف ستستعمل في المدن أو في المناطق الريفية يجب أن تطابق المواصفات لنقل جميع التجهيزات الموصى بها. وقد تتعادل ضرورة التجهيزات للحماية والإنقاذ مع إخلاء الطرق في المدن المزدحمة وفي المناطق الريفية لأن الكوارث أو الفوضى قد تعيق استجابة سيارات الإسعاف وتجعل الطرق غير سالكة للسيارات المعدة بوسائل إخلاء الطرق التقليدية.

ولا يفوتنا في هذا المجال أن نذكر أن التطور في صناعة سيارات الإسعاف وتجهيزها قد وصل إلى الحد الذي يمكن الفنيين المدربين أو الأطباء من القيام بالعناية الفائقة لإنقاذ حياة في مكان الحادث أو خلال النقل إلا أنه لا يفوتنا كذلك أن نهتم بأبحاث هذه السيارات وتطويرها حتى تستطيع أن تؤمن مزيداً من الخدمات.

ما هي سيارة الإسعاف؟ :

سيارة الإسعاف بأحدث صورها هي سيارة للعناية المستعجلة مصممة خصيصاً لتأمين مقصورة للسائق ومقصورة للمريض، يستحسن أن تكون منفصلة عن الأولى، وقادرة على استيعاب ضابطي إسعاف، ومريضين على حمالتين بشكل يمكن من إعطاء مريض واحد على الأقل عناية مكثفة خلال النقل. ويجب أن تحمل سيارة كهذه تجهيزات ومواد تمكن من القيام بالعناية المستعجلة في مكان الحادث وخلال النقل وبحماية العاملين والمرضى في ظروف محفوفة بالمخاطر وفي إنجاز عمليات إنقاذ عادية ويجب أن تكون مزودة بجهاز لاسلكي للإرسال والاستقبال كما يجب أن تكون مصممة ومصنوعة بحيث تؤمن أقصى حد ممكن من الحماية والراحة وتجنب تدهور وضع المريض أو تعريضه للاشتراكات أو لفقدان حياته.

حصر تعيين سيارة الإسعاف:

لتوصف سيارة ما بسيارة الإسعاف، يجب أن تفي بجميع المتطلبات الواردة في التعريف السابق. وإذا لم تكن السيارة مجهزة ومعدة لتخدم كسيارة إسعاف فيجب عدم الترخيص لها. كما لا يجوز السماح باستعمال ألوان أو إشارات التعريف بسيارة الإسعاف أو الأضواء المشعة أو أجهزة علامات الإنذار التي يجب أن تحفظ لسيارات المرخصة والمجهزة بشكل ملائم.


تماثل التعريف الخارجي:

من أجل تمييز سيارة الإسعاف عالمياً من بين جميع السيارات الأخرى، يجب أن يكون اللون الخارجي الأساسي أبيض وتوضع عليها إشارة الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر من باللون البرتقالي وأن تكون الأحرف والشارة بالأسود ويجب أن تكون هناك صلبان أو أهِلَّة من اللون البرتقالي المعكوسة على مربعات من اللون الأبيض المعكوس على جوانب السيارة ومن الوراء وعلى ظهرها. أما الإشارة الضوئية الدائرة على سطح السيارة فيجب أن تكون من اللونين الأزرق والأبيض بالتناوب كما يجب أن تكون الأنوار المركبة على زوايا الجزء العلوي من السيارة زرقاء. ويجب أن تكون إشارة الإنذار السمعية متقطعة بحيث يتمكن سائقو السيارات الأخرى من معرفتها كما يجب أن تكتب كلمة إسعاف على مقدمة السيارة كي يراها السائقون من الجهة المعاكسة.

هيكل السيارة:

يجب أن يؤمن هيكل السيارة المميزات المثلى لقيادة ناعمة ومجالاً خلوجياً يبلغ ثمانية إنشات على الأقل والحماية عند الخوض في المياه حتى عمق 12 إنشاً وجهاز فرامل قوي ودواليب صامدة ضد الثقب وتمويناً بالمحروقات ما يكفي لقطع 150 ميلاً، وقد يكون من الضروري إيجاد مجال خلوجي أو قدرة القيادة على أربعة دواليب حيث يفرض الموقع الجغرافي والعمليات خارج الطرق المعبدة ذلك. ويجب أن تطابق سيارة الإسعاف المواصفات القياسية المطبقة على هيكل سيارة الركاب العادية أو هيكل سيارة الشحن.

أما طول سيارة الإسعاف فيتغير حسب طريقة الإنشاء فهو يختلف إذا صنعت مقصورتا السائق والمريض مقصورة واحدة أو إذا صنعت مقصورة السائق منفصلة، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون طول مقصورة المريض الداخلي 9 أقدام و 8 إنشات على الأقل ولا يتجاوز طول السيارة بما فيها المقصورتان 22 قدماً على الأكثر.


قوام سيارة الإسعاف:

يجب أن يكون هيكل السيارة مقاوماً للالتطام وخالياً من الأشياء الناتئة في داخل السيارة تلك التي قد تشكل خطراً على المرضى والفنيين، كما يجب أن يكون مكيفاً بالهواء وسهل التنظيف ومعزولاً وواسعاً بحيث يتسع لمريضين على حمالتين ولضابطي إسعاف ولجميع التجهيزات المركبة والمنقولة والمواد التي تؤمن عناية مثلى للمريض في مكان الحادث وخلال نقله. ويستحسن عدم وجود نوافذ سوى نافذة في المقدمة وأخرى في مؤخرة مقصورة المريض ويفضل أن يكون المرور ممكناً بين مقصورتي السائق والمريض وإذا كان هناك ممر فيجب إيجاد باب يمكن إغلاقه من جانب السائق. وفي الأحوال كافة يجب أن يكون بين المقصورتين نافذة ووسيلة للمخاطبة، كما يجب أن يكون السائق في معزل عن المقصورة الخلفية ليلاً.

مقاييس مقصورة المريض:

يجب أن يكون الحد الأدنى لطول مقصورة المريض الداخلي 116 إنشاً مع فسحة تبلغ 25 إنشاً عند القدمين من الحمالة البالغة 76 إنشاً. أما الحد الأدنى لعرض المقصورة الداخلي فيجب أن يكون كافياً ليتسع لحمالتين عرض كل منهما 23 إنشاً ولمجال بينهما يسمح لضابط الإسعاف بالركوع إلى جانب المريض لإجراء تدليك خارجي للقلب. وهذا يستلزم متسعاً حراً للعمل يبلغ 25 إنشاً ويمكن أن يمتد إلى مساحة أخرى حرة تحت الحمالة أو مقعد لساقي ضابط الإسعاف وقدميه. أما العرض الأمثل فيبلغ 71 إنشاً. والحد الأدنى المقبول لارتفاع السقف الداخلي يكون 54 إنشاً ولكن يفضل أن يكون الارتفاع 60 إنشاً أو أكثر.

ويجب أن تكون جميع التجهيزات مؤمنة أو معبأة في خزائن أو في أدراج داخل مقصورة المريض. وبإلغاء النوافذ الجانبية يصبح هناك مجال أكبر للخزن.

السرعة والإسراع:

يجب أن تكون سيارة الإسعاف بحمولتها الكاملة مزودة برتل محرك يجعلها قادرة على أن تصل بسرعة إلى مكان الحالة الطارئة وعلى المحافظة على وضعها في حركة السير على الطرقات الحديثة ومن تجنب الأوضاع الخطرة في السير ومن تجاوز سرعة السير العادية إلا عند الضرورة. وقد صممت مقاييس السرعة والتعجل بحيث تؤمن سلامة سيارة الإسعاف في أوضاع السير المختلفة. والتدريب والتعقل والاهتمام بالدرجة الأولى، بسلامة المريض كلها تقرر الطريقة التي يستعمل فيها السائق طاقات السيارة بمسؤولية.


تجهيزات الإسعاف وإمداداته في حالات الطوارئ.

المتطلبات الأساسية:

يجب أن يكون المصممون على وعي بحجم متطلبات قدرة كل غرض ووزنه وشكله ليتمكنوا من تقدير متطلبات المجال للتجهيزات والإمدادات المركبة والمنقولة والمخزونة وترتيبها لتكون في متناول اليد.

ويجب ألا يقتصر التعميم على ترتيب التجهيزات والإمدادات الحالية المعاصرة بل يجب إفساح المجال للتقدم العلمي الحتمي في معالجة الحالات الطارئة والتجهيزات الجديدة التي من المنتظر أن تظهر.

وقد تصطحب وسائل التصوير التلفزيوني الإرسال اللاسلكي ما بين سيارة الإسعاف وقسم الطوارئ ولا شك أن علم القياس عن بعد للعلامات الحيوية الذي أثبت فعاليته عبر آلاف الأميال في الفضاء سيكون مفيداً جداً على الأرض.

إن مدى أهمية التجهيزات التي من شأنها إنقاذ الحياة هي التي تقرر موضع التجهيزات والإمدادات. فالتجهيزات والإمدادات الضرورية لمعالجة الاختناق وللتهوية الاصطناعية والمص وبث الأوكسجين يجب أن تكون في متناول المرافق عند رأس الحمالة أما تلك المخصصة لإنعاش القلب وإيقاف نزف خارجي وإعطاء سوائل في الشرايين وفحص الضغط فيجب أن تكون جاهزة بجانب الحمالة.

ويجب تطابق التجهيزات والإمدادات قدر الإمكان مواصفات قياسية موحدة وأن تكون متينة بحيث تسمح بإجراء أي استبدال ضروري ما بين سيارات الإسعاف أو بين سيارات الإسعاف والمستشفيات.

ويجب أن تكون خزائن الحفظ والأدراج والصناديق سهلة الفتح وسهلة الإغلاق للتمكن من فتحها خلال النقل. وللتعرف السريع على المحتويات يستحسن استعمال مادة شفافة لواجهة بعض الخزائن والإدراج أو تدرج أسماء المحتويات في قائمة تعلق على الواجهة. ويجب أن تكون الأدراج قابلة للنقل. ويمكن إضافة براد صغير للتزويد بالثلج.


حمالات نقل المريض

يجب تزويد كل سيارة إسعاف بما يلي:

1- حمالة على كراجات.

2- حمالة قابلة للطي.

3- جهاز مرن يمكن المرافقين من حمل المريض على الدرج وفي المجالات الضيقة الأخرى حيث يستحيل استعمال حمالة ثابتة.

وبالإمكان دمج الحمالتين الثانية والثالثة في حمالة واحدة قابلة للطي. ويجب أن تكون الحمالات سهلة النقل والخزن والتطهير. أما الحمالة القابلة للطي فيجب أن تبقى المريض مرتفعاً عن الأرض بينما يجب تصميم الحمالة بكراجات والتي يمكن تعديل ارتفاعها بحيث يكون رأسها بارتفاع 11 إنشاً وألا يتجاوز هذا الارتفاع   15 إنشاً. ويجب أن تكون الحمالات مزودة بمسند قابل للطي وغير قابل للنزع ولتركيب زجاجات التشريب بالشرايين.

ويجب أن تكون رأس الحمالة قابلة للرفع إلى 60 درجة في وضع جلوس نصفي. كما يجب أن يكون محمل الحمالة قابلاً للخفض 10 درجات على الأقل في وضع الرأس إلى أسفل (لمعالجة الاختناق). ويجب أن يكون طول الحمالة 69 إنشاً وعرضها 20 إنشاً على الأقل لتسمح بالتمدد الكامل على الظهر أو البطن أو الجنب. ويتراوح طول أغلب الحمالات القياسية ما بين 75 و 86 إنشاً بما فيها المقابض ويتراوح عرضها ما بين 22 و 23 إنشاً. ويجب تصميم إطار الحمالة أو مقابضها بحيث تسمح لأربعة أشخاص بحملها وأن تزود برباطات تحكم ربطها إلى الأرض أو إلى جانب سيارة الإسعاف خلال النقل. وبحيث تزود بوسائل كابحة تمنع المريض من الوقوع من الجانب أو الانزلاق إلى أسفل خلال النقل. ويفضل أن يكون رأس الحمالة شفافاً (نصف شفاف) وقابلاً للاستبدال في قسم الطوارئ إلى سيارة الإسعاف ومنها عبر قسم الطوارئ وغرفة الأشعة وغرفة العمليات دون نقله من الحمالة إلا ليوضع في السرير عند انجاز التشخيص والمعالجة الأوليين.


مجاري الهواء:

ويجب إيجاد مجاري هواء بلعومية للبالغين والأولاد والأطفال. كما يجب حمل مجاري هواء للتهوية من فم لفم بجميع الأحجام.

يجب إيجاد أكعمة للفم من نوع تجاري أو مصنوعة من خافضات لسان تلصق بضعها ببعض لاستعمالها في حالات التشنج لمنع إصابة لسان المريض بأذى.

ولإجراء التهوية وبث الأوكسجين للمرضى الذين يعانون من إصابات في قصبة الهواء يجب إيجاد أنابيب بحجم 15 ملم ووصيلات ذكر بمختلف الأحجام.

أدوات التهوية الصناعية:

يجب تزويد سيارة الإسعاف بأدوات تهوية صناعية منقولة تعمل باستقلال في تموين الأوكسجين ويستحسن إيجاد وحدتين واحدة للاستعمال داخل سيارة الإسعاف والأخرى للاستعمال خارجها أو كوحدة احتياطية.  

يجب أن يشغِّل جهاز التهوية الصناعية يدوياً، وأن يتعبأ تلقائيا وأن يكون وحدة كيس – صمام – كمامة تعمل إما على الهواء أو على الأوكسجين. ويجب أن ينتج أوكسجيناً بنسبة 100 بالمئة عند استعماله في سيارة الإسعاف عبر توصيله بخزان الأوكسجين. ويجب أن تكون الوحدة سهلة التنظيف والتطهير ويجب أن يكون مزوداً بجهاز معدل ذي مواصفات قياسية عالمية (15 ملم للأنبوب البلعومي / 22 ملم للكمامة) ويجب أن يسمح الصمام باستيعاب الأوكسجين خلال التنفس الاصطناعي والتلقائي في الكيس. ويجب إيجاد كمامات بمختلف الأحجام للبالغين والأولاد والأطفال وأن تكون الكمامات شفافة لتسمح بملاحظة تغير اللون في المريض والتقيؤ وخلل في التنفس (ككثافة الزفير مثلاً) وقابلة للربط إلى وجه المريض. 

ومن الممكن الاكتفاء بأجهزة المنفخ المشغلة يدوياً والمعبأ بالأوكسجين مصممة بشكل جيد ولكن اعتمادها على الأوكسجين المضغوط يحد استعمالها في داخل السيارة.


تجهيزات المص:

يجب إيجاد تجهيزات مص منقولة وثابتة. ويجب أن تؤمن من الوحدة المنقولة تفريغاً وفقاً للمص البلعومي. ويجب أن تكون مزودة بأنبوب مص واسع التجويف وغير قابل للتعقد وبطرق مستدق جامد للشفط البلعومي.

كما يجب إيجاد قساطر شفط معقمة مختلفة الأحجام للشفط عبر أنبوب وقنينة استيعاب غير قابلة للكسر وتموين ماء لغسل الأنابيب. أما وحدة الشفط الثابتة فيجب أن تتمثل بطاقة كافية لإيجاد دفق هواء يتجاوز 30 ليتراً بالدقيقة في نهاية أنبوب البث وتفريغاً يتجاوز 300 ملمتر من الزئبق عندما يكون الأنبوب مشبوكاً. ويجب أن تكون قوة الشفط قابلة للتعديل عند استعمالها للأولاد أو للمرضى الذين أدخلت فيهم أنابيب. ويجب أن يكون هناك مجموعة إضافية من رؤوس الشفط البلعومي الجامدة (رؤوس المص للوزة الحلق) وقساطر مص بلعومية معقمة بأحجام مختلفة في حالة المص البلعومي ويجب إيجاد قطعة بشكل T أو قطعة بشكل Y أو فتحة جانبية من أنبوب المص ومصدر المص للتمكن من تشغيلها وإيقافها. ويجب أن يكون مقرن المص وزجاجة الاستيعاب وماء الغسل وأنبوب المص بمتناول يد المرافق عند رأس الحمالة ويجب أن يصل الأنبوب إلى مجرى هواء المريض مهما يكن وضعه ويجب أن تكون أجهزة المص سهلة التنظيف والتطهير.

تجهيزات استنشاق الأوكسجين:

يجب إيجاد إمدادين للأوكسجين: أحدهما منقول والآخر ثابت.

ويجب أن تكون سعة الوحدة المنقولة 300 ليتر، وواقعة قرب الباب للاستعمال المباشر خارج السيارة، مزودة بمقرن المص ومحدد قياس الضغط ومقياس التدفق (المستقل عن الثقل) وأنبوب إيصال وكمامة أوكسجين. ويجب أن تكون الوحدة قادرة على تأمين تدفق أوكسجين بنسبة 10 ليترات في الدقيقة على الأقل ويجب أن يكون هناك أسطوانة إضافية بسعة 300 ليتر.

ويجب أن تكون الوحدة الثابتة ممونة بـ 3 آلاف ليتر من الأوكسجين على الأقل موجودة في صهريجين ومعرفة بواسطة منظم بمرحلتين تحت ضغط 50 باوند للأنش المربع. ويجب أن تكون هناك مقارن وحمامات مخفضة ومقاييس تدفق (مستقلة عن الثقل) ومرطبات بماء معقم وزجاجات غير قابلة للكسر وأنابيب تسليم وكمامات أوكسجين لمريضين.


ويجب أن تكون مقاييس ضغط الأوكسجين ومقاييس التدفق والمرطبات وأنابيب التسليم مرئية وفي متناول المرافق الجالس عند رأس الحمالة. ويجب أن تصل أنابيب التسليم إلى وجه المرضى المنقولين في وضع أفقي وأن تعطي دفقاً مستمراً بنسبة 10 ليترات في الدقيقة على الأقل وأن يكون قابلة للوصول مباشرة بكمامات الأوكسجين وبوحدة التهوية المؤلفة من كيس – حمام – كمامة.

ويجب أن تكون كمامات الأوكسجين (مع أكياس أو بدون أكياس). نصف مفتوحة، بدون حمام وشفافة، ترمى بعد الاستعمال أو تكون سهلة التنظيف والتطهير وبأحجام تناسب البالغين والأولاد والأطفال.

التجهيزات لضغط القلب:  

يجب أن تكون هناك لوحة للعمود الفقاري جاهزة للاستعمال مباشرة فهي تؤمن المقاومة اللازمة لضغط القلب الخارجي الفعال إذا وضعت تحت المريض في الفراش أو على حمالة. ويجب أن يرفع كتفا المريض بنسبة 3 إلى 4 إنشات فوق مستوى الحمالة وتبقى رأسه في الانحناء الأقصى إلى الوراء ويبقى كتفاه وصدره في وضع مستقيم دون دعم يدوي. وهذا يساعد في المحافظة على مجرى هواء مفتوح خلال الإنعاش للقلب والرئتين الذي يجريه أحد العاملين خلال النقل ويمكن استعمال لوحة ظهر خاصة أو إضافة صفحة ملفوفة بإحكام على لوحة كسر الظهر الطويلة أو القصيرة توضع تحت كتفي المريض مع أكياس رمل أو قرنة كهيئة كعكة لتركيز الرأس.

وحتى الآن لم يثبت تفوق ضغط القلب الخارجي الآلي على الضغط اليدوي ولكن باستباق التطور المستقبلي لهذه التجهيزات يجب تأمين المكان لاستيعابها.

الإمدادات لتثبيت الكسور:

يجب حمل الإمدادات التالية لتثبيت الكسور أو الكسور المشتبه بها.

- جبيرة للأطراف السفلى مفصلية نصف دائرة. يكون الحجم الأدنى للدائرة 9 إنشات والطول الإجمالي الأدنى 42 إنشاً مع حمالة تجارية لدعم الساق ووصلة ربط مبطنة للكاحل أو أداة سحب الجلد مزودة إما بشدادة مضمنة أو بشريط سحب.


- جبيرات للأطراف العليا والسفلى كالألواح المبطنة من مواد شبيهة بخشب ذي أربع دقائق بعرض 3 إنشات وأطوال تبلغ 15، 36 و 54 إنشاً، وكرتون وبلاستيك وسلم أسلاك وقماش كنفا مثقوب ورباطات وجبيرات قابلة للتضخيم. ويحدد عدد الجبيرات وأنواعها وفق الخبرة المحلية في المنطقة.

- رباطات بشكل مثلث لكسور الكتف والجزء الأعلى من الذراع.

- لوحات طويلة وقصيرة للعمود الفقاري وتوابعها للإنقاذ السليم ولتجميد المريض في حال إصابة العمود الفقاري أو الاشتباه في ذلك.

إمدادات ضمادات الجروح:

تشمل الإمدادات التي يجب حملها لتضميد الجروح المفتوحة وللحشو وتركيب جبيرات على التالي:

- قطع شاش معقمة بالأحجام التقليدية لتغطية الجروح.

- لفائف ضمادات ناعمة طولها 5 ياردات ومتعددة الاتساع لوضع ضمادات كبيرة ولأحكام الضمادات الضغطة لوقف النزف ولتثبيت السحب أو جبيرات الألم.

- ضمادات معقمة لسد جروح المص في الصدر (غطاء البلاستيك أو صفحة ألمونيوم فعالات).

- ضمادات عالمية 10 إنشات عرضاً و 36 إنشاً طولاً تقريباً ومطوية لتصبح أبعادها 10 إنشات و 9 إنشات عند توضيبها تستعمل لتغطية الجروح الكبيرة بما فيها الحروق وضمادات ضاغطة للجبيرات أو لاستعمالها كطوق عنقي.

- شريط لاصق يتراوح عرضه حتى 3 إنشات.

- دبابيس أمان.

- مقصات للضمادات.


الإمدادات لمنع الصدمات ومعالجتها:

يجب أن تشمل التجهيزات للصدمات مواد معقمة تحقن بالشريان ويفضل أن تكون في أكياس من البلاستيك ومجموعات معقمة للحقن بالشريان ومجموعات حقن (إبر، إبر قساطر، سرنجات، إسفنجات مطهرة، مرقاة وريدية وشريط) ترمى بعد الاستعمال.

الإمدادات للولادة الطارئة:

بالإضافة إلى الضمادات المعقمة والمناشف يجب حمل صندوق معقم يحتوي على قفاز ومقصات وملاقط سرية أو شريط للسرة – (راجع الفصل 36) للحصول على قائمة كاملة للتجهيزات.

الحاضن لنقل المواليد:

يجب أن تحصل كل سيارة إسعاف مباشرة من المستشفيات أو من مصادر أخرى على حاضن منقول يمكن ربطه بالحمالة لنقل المواليد. ويجب أن يزود الحاضن الإمداد بالأوكسجين والترطيب وتكييف حرارة الجسم والوصول إلى رأس الطفل للإنعاش. كما يجب إيجاد تهوية صناعية وتجهيزات معقمة لإدخال أنبوب بلعومي بأحجام مناسبة.

الإمدادات الأساسية:

يجب حمل المواد الأساسية التالية: مخدة، صندوقي مخدات، احتياطيين، أربع مناشف، ستة أكياس للقيء ترمى بعد الاستعمال، علبتين من الأنسجة التي ترمى بعد الاستعمال، نونية سرير من الفولاذ الغير قابل للصدأ، ميزان حرارة، أكواب للشرب ترمى بعد الاستعمال، كيسي رمل، أربعة حرامات، جهاز فحص الضغط ومسماع.

التجهيزات الخاصة لاستعمال الأطباء والمدربين على استعمالها:

لأن من المتوقع ازدياد مشاركة الأطباء في عمليات الطوارئ والتدريب المتقدمة لأعداد متزايدة من الفنيين لاستعمال تجهيزات خاصة، يجب إفساح المجال في سيارة الإسعاف للمعدات التالية:


·        عدة لإدخال أنبوب بلعومي. 

·        عدة لإزالة الضغط الغشائيجنبي.

·        عدة حقن بالمخدر .

·        عدة فتح الرغامي.

·        مكشاف للقلب منقول مع الجهاز الخارجي لإيقاف رجفان القلب.

·        عدة لمعالجة انقطاع وريدي.

·        وحدة آلية لضغط القلب خراجياً.

·        عدة جراحية صغيرة.

·        قساطر تمييل بولي معقمة.

التجهيزات لحماية العاملين:

يجب إيجاد مقصورة مقاومة للطقس يمكن الوصول إليها من خارج مقصورة المريض لتحفظ فيها التجهيزات اللازمة لحماية المرضى والفنيين وللسيطرة على السير وعلى المارة المتفرجين ولعزل وإثارة مجال العمل. وهذه التجهيزات هي: 12 ضوءاً متوهجاً لمدة 30 دقيقة، تشتغل تلقائياً من اللون الأصفر، مصباحان كهربائيان قابلان للتثبيت بمصباح قياس مشحون ببطارية بقوة 6 فولت، مطفئ حريق (يفضل استعمال مسحوق جاف) حجم 5، كمامتان للهواء مستقلتان (من غير نوع توليد الأوكسجين) من النوع السهل الإدخال (30 دقيقة)، مصباحان منقولان للفيضان قوة كل واحد منهما 300 واط و 120 فولت مع وقافة وموصلان من النوع الذي يغلق وحبال بطول 100 قدم، ومحطة لاسلكي للإرسال والاستقبال منقولة (راجع الفصل 56 حول وسائل الاتصال)، زوجان من القفازات المعزولة برغوة مطفئة ومطلية بالفتيل وباللون البرتقالي اللاصق.

التجهيزات اللازمة للإنقاذ من الحفر والحبس:

يجب إيجاد مقصورة مقاومة للطقس خارج مقصورة المريض لحفظ التجهيزات اللازمة للإنقاذ من الحفر والحبس وتتكون هذه التجهيزات من:


- ملوى (أو مفتاح ربط) 12 إنشاً قابل للتعديل ومفتوح الطرف.

- مفك براغي 22 إنشاً بشفرة عادية.

- مفك براغي 12 إنشاً من نوع فليبس.

- منشار معادن مزود بـ 12 شفرة من سلك الكربيد.

- زرادية بملزمة قابضة، 10 أنشات.

- مطرقة بوزن 5 باوند بمقبض يبلغ 15 إنشاً.

- فراعة إطفاء بمقبض يبلغ 24 إنشاً.

- قضيب محطم، 24 إنشاً.

(ويمكن أن تكون المطرقة والقضيب المحطم منفصلة أو مجموعة في أداة واحدة.

- مخل أعقف 51 إنشاً.

- قاطع مزلاج بفتحة الفك بنسبة 1-4/1 إنش.

عفريت منقول وأداة فارجة.

- مجرفة 49 إنشاً بشفرة مروسة.

- مفتاح معلبات مزدوج العمل يدوي يبلغ 8 إنشات على الأقل.

- حبلان مانيلا يبلغ طول الواحد 50 قدماً وسمكه 4/3 إنش.

- منشار آلي مزود بأسطوانات لقطع لوازم البناء والحديد.

- رافع آلي مع سلك وجنزير صغيرين ويكون طول الجنزير 15 قدماً (المنشار والرافع اختياريان).

تجهيز سيارة الإسعاف للعناية الفائقة والعمليات الجراحية الضرورية:

إننا لا نستطيع أن نتكلم عن تجهيز سيارة إسعاف تجهيزاً كاملاً يكون الطبيب قادراً من خلاله على أن يقدم العلاجات اللازمة لحال يلزم لها العلاج الفوري في أثناء نقل المريض في الطريق بمعزل عن أن نتكلم عن النظام المتكامل الذي تعمل في ظله هذه السيارات.


إن هذه السيارات يكون لها المواصفات التي تتمتع بها سيارات الإسعاف الكاملة نفسها مع تغيير يسمح لأن يكون المصاب في متناول خدمة طاقم طبي وهو الطبيب ومساعدوه وكذلك فيها من التجهيزات ما يكفي لعمل العمليات الجراحية اللازمة وتحتوي هذه السيارة إضافة إلى الإسعافات العادية على ما يلي:

1- طاولة عمليات تتحرك في كل الاتجاهات.

2- جهاز تخدير.

3- أسطوانات الأوكسجين والفيزوس.

4- أدوات عمليات .

5- جهاز رسم قلب.

6- أية أجهزة أخرى تستخدم في غرفة العمليات.

كذلك فإن هذه السيارات تخضع في تحركها لنظام متكامل مرتبط بمركز الإسعاف والذي بدوره يكون مرتبطاً بمستشفى مركزي قريب حتى يستعين فيه بالأخصائيين اللازمين للعمل في أثناء تحريك هذه السيارة وتستخدم هذه السيارة إما لحالة محددة خطرة أو ترسل في أثناء الإصابات الجماعية.

نماذج أخرى من مركبات الإسعاف:

القطار:

لقد خصصت في القطارات عربة سكة حديد مجهزة للعمل الإسعافي ونظراً لسعتها فمن الممكن أن تجهز تجهيزاً طبياً كاملاً يستطيع أن يفي بغرض غرفة العمليات. ويمكن استخدامها في حالات الحوادث التي تكون قريبة من خط حديدي.

البواخر:

كذلك فإن لها نفس الفرصة نفسها أو أكثر من القطارات ويمكن استخدامها بطريقة أوسع خصوصا ًفي الكوارث نفسها التي تكون قريبة من شواطئ البحار.



شارك المقال مع اصدقائك ‎

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
Altibbi
https://www.altibbi.com/مقالات-طبية/اسعاف-اولي/سيارة-الاسعاف-47
Altibbi Login Key 1 2 4