الشامات أو الحسنات هي عبارة عن بقع جلدية بنية اللون تظهر على أي جزء من الجلد وتوجد لدى الجميع رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً. [1]

تكوّن الشامات

تتكون الشامة (الخال) نتيجة إنقسام الخلايا في طبقات الجلد، وتظهرعلى أي جزء من جلد الإنسان، وتختلف في عددها من شخص لآخر، كما أنها تختلف في الحجم والوزن، ويعتمد ذلك على سرعة نموها وعلى النسيج الذي تكونت منه. يعود سبب وجود اللون البني في أكثر الشامات (الخال) إلى وجود الخلايا الصبغية (بالإنجليزية: Melanocytes) فيها، كما أن بعض الشامات ( الخال ) تحتوي على شعيرات غامقة.

  • الشامة، رغم أنها لمعظم الناس ليست أكثر من بقعة دائرية بلون بني غامق، إلا أن لها أشكالاً وأحجاماً عدة وقد تكون موجودة عند الولادة أو تُكتسب خلال الحياة لكن معظمها يظهر خلال العشرين سنة الأولى من الحياة.
  • هذه الشامات هي آفات جلدية غير مؤذية وشائعة، وعلى الأصح فإنها تسمى بالوحمة الملانية وذلك لأنها تنشأ بسبب نمو سريع للخلايا الملانية (خلايا صبغية) وقد تكون هذه الشامات مسطحة أو بارزة كما وأنها تتنوع في لونها من اللون الزهري القريب من الجسم إلى البني الغامق أو الأسود.
  • عدد الشامات في الجلد يعتمد على العوامل الوراثية وعلى التعرض للشمس .
  • قد تنشأ هذه الوحمات الملانية مع الولادة (خلقية)، لكن معظمها يبدأ بالنمو خلال الطفولة، رغم أن أياً منها قد يظهر في أي عمر وحتى أحياناً على هيئة مجموعات تشكل الخلايا الوحمية المبكرة جذورها في الطبقة الرابطة بين البشرة (الطبقة الخارجية من الجلد) والأدمة (الطبقة الداخلية) ولذا فإنها تعرف بالوحمات الرابطة (بالإنجليزية:Junctional naevi)، وتكون هذه الشامات مسطحة وملونة.
  • عادةً ما تتحدد أماكن الشامات ويكتمل ظهورها عادة قبل بلوغ العشرين من العمر، غير أن بعضها يمكن أن يظهر بعد ذلك، كما أن التعرض المستمر لأشعة الشمس يزيد من عددها.
  • في بدايتها، تظهر الشامات مسطحة وتكون ذات ألوان مختلفة، من الأسمر الفاتح إلى الأسود، ثم يزداد حجمها ويتحدد لونها وتظهر الشعيرات في بعض منها، وتستمر بعض الشامات بالنمو مع مرور الأيام فتصبح كبيرة الحجم ومتدلية، وبعضها يشيخ وتختفي.
  • لون الشامة يتأثر بعوامل عدة منها: التعرض لأشعة الشمس، وبتأثير الهرمونات في مرحلة البلوغ أو أثناء الحمل، وبإستعمال حبوب منع الحمل.

خلال التاريخ، كانت الشامة (الخال)، وخاصة تلك التي تظهر على أحد الخدين تعتبر من علامات الجمال، وكانت بعض السيدات يقمن برسمها تمشياً مع متطلبات الجمال في تلك الأيام. [1]

للمزيد: فرط التصبغ الجلدي

هل تتحول الشامة إلى سرطان؟

كما هو معروف فإن الشامة تظهر على بشرة الأفراد خلال مرحلة الطفولة، لتختفي فيما بعد في المرحلة العمرية المتوسطة، والشامات عبارة عن تجمعات صغيرة لخلايا جلدية ذات كمية عالية من الصبغة. وتقريباً لا يخلو إنسان على سطح الأرض من أحدها في منطقة ما من جلده، وغالباً ما تظهر بعد الولادة.

  • أما ظهور الشامات قبل الولادة، وبكميات وأحجام غير معتادة، فإن مخاطر تحولها إلى أورام تظل واردة، وخاصة عند ملاحظة زيادة حجمها.
  • معدل عدد الشامات التي يمتلكها أصحاب البشرة البيضاء قد تبلغ 30-50 شامة للفرد، و قد يرتفع هذا العدد ليصل إلى 400 شامة في بعض الحالات، والتي تتفاوت في أحجامها فبعضها يكون صغيراً، بحيث يقل نصف قطر الشامة عن 2 ملم، في حين قد يتجاوز نصف القطر بالنسبة لأخريات الخمسة مليمترات.
  • إلا أن الباحثين يقولون إن امتلاك الفرد لعدد كبير من الشامات على بشرته، قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة لديه بسرطان الخلايا الصبغية، أحد سرطانات الجلد الشهيرة.
  • في أحيان نادرة تحمل الشامة بعض الخطورة بسبب احتمال تحولها إلى أورام سرطانية، وتعتبر الشامات خلايا تمهيدية لتكوين أورام جلدية قتامية (ميلانوما)، وهو نوع قاتل من سرطان الجلد، فقد أجريت دراسة في جامعة ليدز، المملكة المتحدة، شملت معظم أنحاء العالم بهدف التعرف على خطر هذه الأورام خاصة عند الذين يحملون عددا كبيرا منها، وقد جمعت بيانات من 15 دراسة عالمية أخرى شملت 5421 شخصا لديهم أورام صبغية، و6966 شخصاً لمجموعة المراقبة أي الذين ليس لديهم ورم.
  • وكانت النتيجة، التي نشرت في المجلة الدولية للسرطان، 15 يناير 2009، أن الناس الذين لديهم أكبر عدد من الشامات على أجسامهم تكون لديهم زيادة في مخاطر الإصابة بأورام سرطان الجلد السوداء بنسبة ثابتة مقارنة بالذين لديهم أدنى عدد من الشامات، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه، واحتمال تحولها إلى أورام سرطانية يكون في الأحوال الآتية:
    • الشامات الخلقية (الوحمات): وهي التي تكون موجودة على الجلد منذ الولادة وخاصة إذا كانت كبيرة الحجم، فهذا النوع من الشامات يكون عرضة للتحول إلى أورام جلدية في المستقبل.
    • عندما يزيد عدد الشامات عن المعدل الطبيعي، أي يكون عددها زائداً عن المائة.
    • الشامة غير المنتظمة سواء باللون أو الشكل، فتكون حوافها متعرجة ولونها غامق في الوسط وفاتح في الاطراف.
    • زيادة التعرض لأشعة الشمس.
    • ينصح الشخص الذي يجد مثل هذه الشامات على جلده بمراجعة طبيب الجلدية لفحصها والتأكد من سلامتها.

  • هناك بعض المؤشرات التي إذا انطبقت على شامة ما، يكون هناك ما يستدعي القلق منها، هذه المؤشرات عممها "المعهد الوطني للسرطان في فرنسا"، وهي على الشكل التالي:
    • الشامة الطبيعية يكون شكلها أقرب إلى الدائرة. إن كان هناك تباين بين شطري هذه الدائرة، أو إن كانت متمددة من جهة أكثر من الجهة الأخرى، فهذا أمر يستدعي القلق.
    • الشامة العادية يكون محيطها واضحاً ومتناسقاً وغير متعرّج بشكل كبير. أما الشامة التي قد تتطور إلى سرطان، فيكون محيطها متعرجاً بشكل عشوائي، وأحياناً تبدو أطرافها أشبه بقطعة من قماش الدانتيل، أو كأنك مررت عليها ممحاة.
    • لون الشامة الطبيعية يكون متناسقاً، وهي في الغالب بنية. أمّا الشامة المرضية فتتخللها ألوان عدة. إذ يمكن أن يكون جزءٌ منها بني اللون، في حين يصطبغ موضع آخر باللون الوردي أو البني المصفرّ.
    • الشامة الطبيعية يكون اتساعها وحجمها صغيراً نسبياً. لكن يجب أن يشعرالشخص بالقلق إن كان في جسمه شامة يزيد اتساعها عن 6 ملليمتراً.
    • الشامة الحميدة تحتفظ بحجم ثابت. أمّا الشامة التي يحتمل أن تكون خبيثة فتكبر وتتوسّع. إن لاحظت أن شامتك تكبر بشكل سريع فهذا أمر يستدعي القلق، وعليك أن تستشير الطبيب. [2][3]

للمزيد: سرطان الجلد

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن
العلامات المنذرة بتحول الشامة إلى أورام سرطانية

تتحول بعض الشامات كما ذكرنا إلى أورام سرطانية، وهناك بعض العلامات أو التغيرات التي تحدث في الشامة أثناء تحولها يمكن معرفتها واكتشاف هذا التحول مبكراً، وبذلك يمكن استئصال الشامة قبل أن تحدث اضراراً بما حولها من الانسجة.

  • العلامات كما أشارت منظمة ألمانية للصحة والمستهلك يمكن التعرف عليها من خلال خمسة معايير ويمكن للأشخاص أن يحددوا ما إذا كانوا بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص احتمال الإصابة بسرطان الجلد من خلال استخدام هذه المعايير لتقييم مدى خطورة الشامات والوحمات لديهم.
  • وهذه المعايير تتلخص في قواعد "أيه بي سي دي إي" وترمز "أيه" إلى عدم التماثل و"بي" إلى الحد و"سي" إلى اللون و"دي" إلى القطر و"إي" إلى البروز.

تشير هذه المعايير إلى التوقيت الذي يجب فيه متابعة وشم أو وحمة بدقة. وهذا على سبيل المثال في حالة إن كانت الشامة:
شكلها غير متماثل أو منتظم.

    • مسننة الحد.
    • ذات لون متغير.
    • قطرها يصل لأكثر من 5 مليمترات.
    • إذا كانت بارزة أو مرتفعة على سطح الجلد.
    • ظهور شامات جديدة بعد سن العشرين.

يمكن تجنب الإصابة بسرطان الجلد عن طريق إزالة الشامات والوحمات، وينصح بمراجعة طبيب الجلدية عند حدوث هذه الأعراض أو بعضها بحيث يعمل الطبيب على التخلص من الشامات جراحياً بعد إجراء التحاليل المخبرية اللازمة والتأكد من وجود أي تحول سيء بها، أما إذا كانت نتيجة التحليل سليمة فينصح بمراجعته بعد مدة محددة لتكرار فحص الشامة. [2][3]

للمزيد: متى يجب أن أقلق من الشامة

الشامات تحمي من تأثيرات مرضية كثيرة وقد تطيل العمر

تشير أحدث الدراسات البريطانية إلى أن الذين يظهر لديهم عدد كبير من الشامات على أجسادهم، يشيخون ببطء مقارنة مع الأشخاص الآخرين، حيث وجد علاقة ما بين ظهور الشامات وأحد المؤشرات البيولوجية التي ترتبط بتأخر ظهور الشيخوخة. وأفاد موقع "نيوز" الأسترالي أن علماء في معهد كينغز" في العاصمة البريطانية لندن أجروا بحثاً شمل 1200 توأم من الإناث تتراوح أعمارهن بين 18 و79 سنة، ووجدوا أن الشامات لا تخفف تكون التجاعيد مع التقدم في العمر فحسب ، بل تفيد العظام والعضلات التي تكون أكثر قوة.

قبل شهرين استخدمت بروتين ومنذ شهر احس الم بفروة راسي اول كان يشبه الحرق وحراره وياكلني والان الم اذا لمست فروه راسي اوحتى ادا حركت شعري يوجعني مع جروح احس بها ليست حب شباب

  • قال العلماء أن اللواتي توجد على أجسامهن أكثر من 100 شامة يتمتعن بعظام أقوى، وهن 50% أقل عرضة للإصابة بترقق العظام من النساء اللواتي على أجسامهن أقل من 25 شامة.
  • يبحث العلماء الآن إن كان الأشخاص الذين لديهم شامات كثيرة محميين من عوارض أخرى للتقدم في السن مثل ضعف البصر وحتى أمراض القلب. [4]

للمزيد: ما هو تقشير الجلد أو السنفرة؟

أنواع الشامات

يتراوح لون الشامات بدرجات بين كل من الأحمر، والبني، والأزرق، والبنفسجي، والأسود. ويتم تصنيفها علمياً إلى أنواع، بحسب معطيات شكلها وحجمها ولونها ومكان وجودها ودلالة ظهورها.

  •  أنواع الشامات تشمل: بقع قهوة بالحليب (بالإنجليزية: Cafe-au-lait-spots)، والشامات، أو ما يُطلق عليه "خال" (بالإنجليزية: moles)، والبقع المنغولية (بالإنجليزية: mongolian spots)، والهالة، والشامة الزرقاء.
  • بقع القهوة بالحليب هي ذات لون بني باهت، أي أشبه بلون مزيج القهوة والحليب. وظهورها قد يكون طبيعياً وعديم الدلالة على وجود أي حالات مرضية مُصاحبة.
  • في بعض الأحيان، حينما يكون عدد تلك البقع كثيراً ومساحة بعضها كبيرة نسبياً، فإن ظهورها قد يكون دلالة على وجود بعض الأمراض المرتبطة بالخلايا العصبية وتورمها، إما في الجلد، أو في الدماغ، أو في العين، أو في مناطق أخرى. [5]
  • بعض الشامات الكبيرة يكون لها حدود شاذة وغير محددة. وهذا النوع يشكل خطر متزايد من احتمال كونها خبيثة وتميل للظهور في العائلات ذات التاريخ المرضي من الورم الملاني الخبيث. ويحتاج الأشخاص الذين يملكون مثل هذا النوع من الشامات إلى إجراء فحص منتظم ومقارنة الصور السريرية لمعرفة نمط نمو الشامة. ويطلق على هذا النوع إسم الشامة اللانمطية، ونظرا لخصوصيتها نتناول فيما يلي بعض المعلومات الخاصة بها.
ما هي الشامات اللانمطيّة؟

الشامة أو الوحمة اللانمطيّة (بالإنجليزية: Atypical naevi) هي حبة خال (شامة ميلانيّة) لها سمات غير معتادة مثل حافة غير واضحة و/أو حجم أكبر. وقد تشبه الشامة السرطانيّة ( الورم الملاني الخبيث)، لكنّها فى الواقع حميدة.

  • قد يكون للشامة سمات غير نمطيّة أو غير سَويّة عند فحص عينة جلدية (خزعة) مجهرياً، والشامات اللانمطيّة تُسمَّى أحياناً شامات غير سَويّة، لكنّ هذا المصطلح أفضل استعمالاً من قبل خبراء علم الأمراض لوصف ظواهر مِجهَريّة مُعيّنة. تتضمّن الأسماء الأخرى للشامات اللانمطيّة مثل "الشامات المَوصِليّة النّشِطة" أو "شامات كلارك".

  • هناك أساساً نوعان من الشامات اللانمطيّة؛ شامات لانمطيّة منفردة عشوائية الحدوث، و شامات لا نمطيّة عائليّة (موروثة). النوع الموروث عادةً ما يكون جزء من متلازمة تُسمَّى "الميلانوم والشامة اللانمطيّة العائلية"(بالإنجليزية: FAAM syndrome)، وكانت هذه المتلازمة معروفةً سابقًا بإسم "متلازمة الشامات الغير سَوِيّة".

  • يجب أن يتواجد الآتي فى الأشخاص المصابين بمتلازمة الميلانوم والشامة اللانمطيّة العائلية:
    - فرد أو أكثر قريب من الدّرجة الأولَى أو الثانية مصاب بالميلانوم الخبيث.
    - وجود عدد كبير من الشامات (غالباً أكثر من 50) بعضها شامات لا نمطيّة.
    - شامات يظهر بها سمات مُعيّنة عند الفحص المجهرى للأنسجة.
كيف تبدو الشامات اللانمطيّة؟

الشامات اللانمطيّة يمكن أن تعتبر شامات غريبة الشكل، وتتسم بالسمات التالية:

  • قد تكون أكبر من المتوسّط (5- 15 ملّيمترات).
  • قد تكون غريبة الشكل أو لها حواف مسنَّنة أو مطموسة المعالم.
  • تمتلك لوناً متغيراً، وقد يكون وردياً، بنياً، أو أسود.
  • السّطح قد يكون وعر أو أملس.
  • لها سمات مميَّزة عند الفحص المُكَبَّر للجلد.
  • قد يكون لها سمات غير نمطيّة أو غير سَويّة عند فحص عينة جلدية (خزعة) مجهرياً. [3]

للمزيد: لون الجلد

الشامة الزرقاء

تبدو الشامات الزرقاء العميقة باللون الأزرق، وهي شائعة جداً بين بعض الأطفال الهنود الغربيينِ، وتعد حالة نادرة.

الشامة الهالة

من حين لآخر يصبح الجلد المحيط بالشامة الهالة الصغيرة أزرقاً، ويتحول مركز الشامة إلى اللون الباهت، ويمكن أن تكون هذه الشامة حميدة. ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص قد يعني وجود الشامة الهالة احتمال تطور الشامة لحالة من البهاق (بالإنجليزية: vitiligo).

الورم الملاني الحدث

في حالة الورم الملاني الحدث (بالإنجليزية: Spitz naevus)، تكوّن خلايا الصبغة ورماً حميداً، يكون في العادة بلون وردي مائل للبني. بالرغم من أنه يشبه الورم الملاني، إلا أن نتائجه بعد المعالجة جيدة.

للمزيد: تعانين من ظهور علامات تمدد الجلد!

إزالة الشامات

لا تحتاج الشامات (الخال) إلى أي علاج، فهي في العادة لا تسبب خطرآ يذكر على الصحة، لكن يحدث أن تكون الشامة غير مرغوبة، وذلك بأن تكون على الوجه، أو كبيرة، أو مشوهة، أو ينبت فيها الشعر باستمرار، أو أنها تحتك بالملابس مسببة ألمآ موضعيآ، أو نزفآ بسيطآ. ورغم أن معظم الشامات غير مؤذية ويمكن تركها بأمان، إلا أنه يمكن علاجها وفقاً للحالات التالية:

الليزر لعلاج الأمراض الجلدية
  • احتمالية أن تكون خبيثة، كالشامة التي تنزف، أو لها شكل غير اعتيادي، أو تنمو بسرعة، أو تتغير في اللون.
  • الشامة المزعجة، كالتي تتعرض للاحتكاك مع الملابس، أو عند تمشيط الشعر، أو الحلاقة بالشفرة، أو أسباب جمالية، وهنا يمكن إزالتها جراحياً في عيادة طبيب الجلدية.
  • الشامة التي تحدث فيها بعض التغيرات المنذرة بالتحول السرطاني، وهنا تكون إزالتها ضرورية.
  • الشامات الموجودة مع الولادة أو المكتسبة بعد فترة قصيرة منها، فإنها على الأغلب يوصى بأن تزال، خاصة للشامات كبيرة المساحة لأنها تدعى وحمات ولادية، وإمكانية تحولها إلى سرطان جلدي يدعى بالورم القتاميني الخبيث احتمالية كبيرة أكثر من تلك لدى الشامات المكتسبة بعد مرور السنة الأولى أو النصف الأول من الحياة. [6]

للمزيد: وظيفة الجلد والعناية به