يمكن تعريف مرض الملاريا (بالإنجليزية: Malaria) بأنه مرض تسببه طفيليات، وينتقل هذا المرض للشخص عبر لدغة أنثى بعوضة الأنوفيليس المصابة. يسود مرض الملاريا ﻓﻲ ﺍﻟمناطق ﺍﻻﺳﺘﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺷﺒﻪ ﺍﻻﺳﺘﻮﺍﺋﻴﺔ و ﻻ يعد شائعاً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻟﺔ، غير أنه قد يتواجد بها.

يرافق الملاريا ﻗﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﻭﺣﻤﻰ، ويمكن أن تتشابه أعراضها مع أعراض الإنفلونزا. إن ترك الشخص المصاب بالملاريا من دون علاج، فقد تحدث لديه مضاعفات خطيرة وقد تفضي إلى الوفاة. حيث أن هذا المرض يؤدي الى وفاة 5 مليون شخص ﻛﻞ ﺳﻨﺔ حول العالم. في هذا المقال سنناقش الطرق المختلفة للوقاية من مرض الملايا.

للمزيد إقرأ: 25 أبريل اليوم العالمي للملاريا

إحصائيات حول انتشار الملاريا

  • يموت أكثر مما يقارب ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ بسبب ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ، ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻘﻞ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﻋﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ.
  • يقدر عدد حالات الملاريا سنوياً ب 207 حالة جديدة.
  • تعد الملاريا ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 109 دول ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، منها 45 دولة إفريقية، غير أن ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍء الإفريقية.
  • تحدث 90% تقريباً من حالات الوفاة الناجمة عن الملاريا في جنوب الصحراء الإفريقية. 
  • تقدر ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ فقدان الإنتاجية في إفريقيا الناجمة عن ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ بما يصل إلى مليارات الدولارات.
  • إن قام ثلاثة أرباع الشعب في مجتمع ما باستخداﻡ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ، ينخفض انتقال الملاريا ﺑﻨﺴﺒﺔ قد تصل إلى 50%، وﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ تنخفض ﺑﻨﺴﺒﺔ قد تصل إلى 20%، ﻭتجمعات ﺍﻟﺒﻌﻮﺽ تنخفض ﺑﻨﺴﺒﺔ قد ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 90%.
  • ﻳﻘﺪﺭ حاليا ﺃﻥ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 5% من الاطفال ﻓﻲ جنوب الصحراء الإفريقية ينامون ﺗﺤﺖ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ الناموسيات كإجراء احترازي لحمايتهم من الملاريا.

الوقاية من الملاريا

في الوقت الحاضر، فإن ﻣﺴﺆﻭلي ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ يحاولون القيام بالحد ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺎﺕ بكافة أشكالها  ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ الحماية ﻣﻦ ﻟﺪﻏﺎﺕ ﺍﻟﺒﻌﻮﺽ ﻭالناس ﻧائمين. وحاليا، يعمل اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻟﻘﺎﺡ للوقاية ﻣﻦ الملاريا، غير أنه لا يوجد لغاية الآن لقاح صالح للاستخدام على البشر.

للمزيد: لقاح الملاريا للأطفال يجلب بعض الأمل

الوقاية من الملاريا عند السفر

  • تبدأ الوقاية من الملاريا قبل عدة أشهر من السفر إلى المكان الذي تتواجد فيه
  • يجب أن يقوم الشخص الذي يريد ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻊ تتواجد أو تشيع فيه الملاريا إعلام الطبيب قبل ﺑﻀﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ من الموعد ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ للسفر والتحدث إليه ﺣﻮﻝ الأدوية ﺍﻟﺘﻲ يجب استخدامها ﻗﺒﻞ ﻭﺃﺛﻨﺎء ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ.
  •  يوصي الاختصاصيون في الصحة العامة بضرورة عدم ذهاب الحوامل والأطفال إلى تلك المناطق، على الرغم من أن هناك أدوية ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ تحمي ﻣﻦ ﻃﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ.

للمزيد إقرأ:

اصابة الحامل بالملاريا يؤثر على نمو الجنين

أمراض السفر و كيفية الوقاية منها وعلاجها

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

إجراءات وقائية للحماية من الملاريا

ويذكر أن الوقاية من لدغات البعوض في المناطق التي تشيع فيها الملاريا تعد جزءاً أساسياً من الوقاية من مرض الملاريا وللقيام بذلك، ينصح بما يلي:

  • الحرص على البقاء داخل المنزل بمجرد أن يحل الظلام، أي من الغسق إلى بزوغ النهار.
  • محاولة وضع مكيف داخل المنزل واستخدام المراوح الكهربائية بدل فتح النوافذ والأبواب.
  • ارتداء ملابس واقية للجسم، أي قمصان ذات أكمام طويلة وسراويل تغطي الساقين.
  • استخدام طارد للحشرات يحتوي على مادة الـ DDT (هو زيت مائل للصفار، ويعتبر الأكثر شيوعاً وفعالية لطرد الحشرات).
  • رش المنزل بمبيد الحشرات الطائرة، خصوصا في أماكن النوم.
  • استخدام الناموسيات المرشوشة أو المنقوعة بمبيد للحشرات. لكن يجب التأكد من أن المبيد المختار لا يزال فعالا ضد البعوض المراد التخلص منه، فهناك بعوض يصبح مقاوما لبعض أنواع المبيدات.

نزلات البرد والانفلونزا  الوقاية تقلل من الإصابات

 الوقاية الدوائية من الملاريا

  • أما من حيث الوقاية الدوائية، فإن اختيار الدواء يعتمد على عوامل عديدة، منها المكان الذي سيسافر إليه الشخص فضلا عن حالته، من ذلك الحمل وكبر السن. ويذكر أن الأدوية الوقائية هي نفس الأدوية التي تستخدم في علاج الملاريا.
  • فمن ينوي الذهاب إلى منطقة تتواجد فيها الملاريا، فعليه الالتزام بأخذ الأدوية الوقائية التي يصفها الطبيب وبناء على إرشاداته. فمعظم من يصابون بالملاريا هم من غير المستخدمين للأدوية الوقائية أو من غير الملتزمين بها.
  • وتجدر الإشارة إلى أنه عند العودة من البلد التي تحتوي على الملاريا، يجب على الشخص الاستمرار بأخذ الدواء لمدة يحددها الطبيب. وعادة ما تتراوح هذه المدة ما بين أسبوع إلى أربعة أسابيع. وذلك للتأكد من أنه قد تم طرح جميع الطفيليات من الجسم.

للمزيد إقرأ: دواء جديد ضد الملاريا

المراقبة للسيطرة على الملاريا

  • تساعد المراقبة (بالإنجليزية: Surveillance) على تتبع المرض والقدرة على السيطرة عليه بطريقة منهجية، وتمكن المختصين من اتخاذ إجراءات تستند إلى بيانات على أرض الواقع. 
  • العديد من البلدان التي تتحمل عبئاً كبيراً من الملاريا لديها نظم مراقبة ضعيفة وليست في وضع يمكنها من تقييم توزيع الأمراض واتجاهاتها، مما يجعل من الصعب تحقيق سيطرة واستجابة سريعة لأي تفشي الأمراض في هذه البلدان.
  • يجب أن تكون هناك مراقبة فعالة في جميع النقاط على طريق القضاء على الملاريا من الوقاية وحتى العلاج. 
  • تدعو منظمة الصحة العالمية إلى تكوين نظم أقوى لمراقبة الملاريا لتمكين الاستجابة في الوقت المناسب وبفعالية في المناطق التي يستوطنها المرض، ومنع تفشي الأمراض وانبعاثها، ومتابعة التقدم المحرز، ومساءلة الحكومات ومجتمع الملاريا العالمي.
  • أصدرت منظمة الصحة العالمية عام 2018 دليل مرجعي عن مراقبة الملاريا ورصدها وتقييمها، ويقدم الدليل معلومات عن معايير المراقبة العالمية ويرشد البلدان في جهودها الرامية إلى تعزيز نظم المراقبة.

انا مصاب بالتهاب الكبد بي هل إذا أعطيت الزوجه التطعيمات لاينتقل لها المرض ارجو الاجابه