يعدّ مرض الحصبة أو الحُميراء مرضاً فيروسياً مُعدياً، يحدث بسبب الإصابة بفيروس روبيلا (بالإنجليزية: Rubeola virus)، وينبغي أخذ مطعوم الحصبة الذي يقي من الإصابة، وتعدّ الوقاية أفضل إجراء يُتبع مع مرض الحصبة، إذ لا يوجد علاج محدد لها، وتتمثل أعراضها بالعيون الدامعة وسيلان الأنف، والسعال الجاف، وتستمر الأعراض عادةً بين 7 إلى 10 أيام، وبعد أن يُصاب الشخص بالحصبة فإنّه يكتسب حصانةً مدى حياته، بمعنى أنّه لا يُصاب مرة أخرى، وفي هذا المقال نتعرّف على أهم أعراض وأنواع، وطرق الوقاية والعلاج.

أعراض الحصبة

تظهر أعراض الحصبة بعد 10 إلى 12 يوم من التعرّض إلى الفيروس، وتتضمّن الآتي:

  • السعال.
  • الحمّى.
  • سيلان الأنف.
  • احمرار العينين.
  • التهاب الحلق.
  • ظهور بقع بيضاء على اللسان.
  • الطفح الجلدي؛ وهو أكثر الأعراض شيوعاً؛ وقد يستمر لفترة 7 أيام، ويزول عادةً بعد 14 يوم من التعرّض إلى الفيروس، ويظهر عادةً على الرأس، ثمّ ينتشر إلى باقي أنحاء الجسم ببطء.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

أنواع الحصبة

يوجد نوعان رئيسيان للحصبة، وهما:

  1. الحصبة (بالإنجليزية: Measles): وهي التي تحدث بسبب فيروس روبولا (بالإنجليزية: Rubeola virus).
  2. الحصبة الألمانية (بالإنجليزية: Rubella, or German measles): وتنتج عن الإصابة بفيروس الحصبة الألمانية أو فيروس الروبيلا، وتعدّ غير معدية، وأقل حدّة من الحصبة العادية، لكنّها تعدّ خطيرة في حال أصابت المرأة الحامل، إذ تُشكل خطراً على الجنين في حال إصابة الأم أثناء فترة الحمل، لكن يجدر الذكر أنّ لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، يحتوي على مطعوم يقي من الإصابة من كلا نوعي الحصبة.

معلومات تهمك عن التهاب الكبد

أسباب الإصابة بالحصبة

يُعزى سبب الإصابة بالحصبة إلى العدوى الفيروسية التي تُصيب الإنسان، وعندما تبدأ العدوى فإنّ الفيروس يغزو الخلايا المُضيفة، مُستخدماً مكونات الخلية ليُكمل دورة حياته، وتبدأ المُهاجمة في القناة التنفسية أولاً، ثمّ تنتشر عبر مجرى الدم إلى باقي أنحاء الجسم، وفي الحقيقة فإنّ فيروس الحصبة يُصيب الإنسان فقط ولا يصيب الحيوانات.

وينقل الفيروس عبر الرذاذ المُتطاير من الأنف والفم، عندما يعطس المُصاب أو يسعل، ويمكن لأي شخص آخر أن تنتقل له العدوى عندما يستنشق هذا الرذاذ، أو يُلامس الأسطح المُلوثة بهذا الفيروس، ثمّ يضع يده في فمه أو أنفه، إذ يعيش الفيروس على الأسطح لعدّة ساعات.

تشخيص الإصابة بالحصبة

يُشخص الطبيب الإصابة بالحصبة عبر مشاهدة علامات وأعراض الحصبة، ويمكن أن يلجأ لفحص الدم للتأكد من فيروس الروبيلا، لكن في معظم البلاد فإنّ مرض الحصبة يعدّ مُلاحظاً وتسهل معرفته، وفي حال كان المُصاب طفل فإنّ الطبيب يوصي بتغيبه عن المدرسة، كي لا ينقل العدوى إلى زملائه، ويمكنه الذهاب إلى المدرسة بعد 5 أيام من ظهور الطفح الجلدي.

طرق علاج الحصبة

لا يوجد علاج مُحدّد للحصبة، فعلى عكس الأمراض البكتيرية، فإنّ العدوى الفيروسية لا تستجيب للمُضادّات الحيوية، وتزول أعراض الحصبة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، لكن يمكن أن يأخذ المريض جرعة وقائية في حال تعرضه للفيروس، للوقاية من الإصابة، أو لتقليل شدّة الحالة، إذ يُعطى مطعوم الحصبة بعد 72 ساعة من التعرّض للفيروس، أو قد تُعطى جرعة من الجلوبيولين المناعي، بعد 6 أيام من التعرّض للفيروس، أمّا بعد الإصابة فإنّ الطبيب يوصي بالعلاجات التالية التي تخفف من حدّة الأعراض:

  • تناول دواء الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)؛ للسيطرة على ارتفاع الحرارة.
  • الحصول على قسط كافٍ من الرّاحة؛ لتعزيز قوة جهاز المناعة.
  • شرب كميات كافية من السوائل.
  • استخدام أجهزة الترطيب (بالإنجليزية: H umidifier)؛ لتخفيف السعال والتهاب الحلق.
  • تناول فيتامين أ كمكمل غذائي.

كيفية الوقاية من الحصبة

يمكن الوقاية من الإصابة بالحصبة عبر أخذ المطعوم، الذي يتكون من مطعوم الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (بالإنجليزية: MMR vaccine)، ويُعطى على جرعتين، الأولى عندما يكون عمر الطفل بين 12 إلى 15 شهر، والثانية تُعطى قبل دخول الطفل إلى المدرسة، أي في عمر 4 إلى 6 سنوات، قد يوصى في بعض الحالات أن يُؤخذ المطعوم قبل عمر12 شهر، أو حتى قبل 6 أشهر، في الحالات التي يكون انتشار المرض قد وصل لمراحل خطيرة، ويجدر بالذكر أنّ النساء الحوامل أو من يخططن للحمل لا ينبغي عليهنّ أخذ المطعوم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من حساسية للجيلاتين، أو دواء النيومايسين (بالإنجليزية: Neomycin) وهو مضاد حيوي.

اقرأ المزيد دليلك إلى المطاعيم التي يحتاجها طفلك في السنة الأولى

ويُنصح باستشارة الطبيب قبل أخذ المطعوم للأشخاص الذين قد يكون جهازهم المناعيّ عرضةً لأي خطر، كإصابتهم بحالة مرضية ما، أو تلقّيهم علاج لحالة مرضية ما، وتجدر الإشارة إلى وجود قلق بوجود رابط بين مطعوم MMR وبين خطر الإصابة بالتوحد، لكن لم يجد العلماء أي دليل على هذا الرابط.

مضاعفات الحصبة

قد تحدث بعض المضاعفات لمرض الحصبة، ومنها ما يلي:

انا مصاب بالتهاب الكبد بي هل إذا أعطيت الزوجه التطعيمات لاينتقل لها المرض ارجو الاجابه