في نهاية عام 2019م بدأ ينتشر نوع من فيروسات الكورونا مُسبباً أعراضاً شبيهة بالانفلونزا العادية، وتم تسميته بفيروس كورونا (COVID-19)، وتم تشخيص أول حالة في أحد محلات البقالة التي تبيع المأكولات البحرية والحيوانات في الصين، ثم ازداد انتشار الفيروس، وأصبح سريع الانتشار في معظم دول العالم، وتظهر الأعراض على شكل حمى وسعال وصعوبات في التنفس، وهي تتشابه مع أعراض الانفلونزا العادية عند بعض الأشخاص، لكنها قد تكون أكثر خطورة عند فئات معينة، فقد تسبب أعراضاً شبيهة بالتهاب الرئة (بالإنجليزية: Pneumonia)، وفي هذا المقال نُسلط الضوء على فئة الأطفال ومدى خطورة إصابتهم بالكورونا الجديد، وطرق وقايتهم، وغير ذلك.

هل يصاب الاطفال بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)؟


على الرغم من أنّ عدد الإصابات بكورونا تجاوز 160,000 شخص حتى الآن، وتسبب بوفاة أكثر من 5000 شخص، إلّا أنّ عدد الأطفال الذين تم تشخيصهم بالإصابة قليل، وعدد الوفيات نادر، فمثلاً تم تسجيل 44 ألف حالة مصابة في الصين، منها 416 حالة فقط من الأطفال الذين يقل عمرهم عن 9 سنوات، أي أقل من 1%، ولم يتم تسجيل أي حالة وفاة من الأطفال المصابين منهم، وفي حال إصابة الأطفال فإنّ الأعراض تظهر عليهم بسيطة، وتتضمّن السعال، واحتقان الأنف، وسيلان الأنف، والإسهال والصداع، وأقل من نصف الأطفال المصابين يعانون من الحمّى، أمّا العديد منهم قد لا تظهر عليهم أي أعراض.

اقرأ أيضاً: تطور أعراض كورونا يوم بيوم

لكن على الرغم من ذلك، إلا أنّ إصابة الأطفال تلعب دوراً حاسماً في سرعة انتشار الفيروس، وذلك لأنّ الأطفال كثيرو الحركة، ويتواجدون في التجمعات، وفي ظل غياب لقاح لفيروس الكورونا الجديد، فإنّ يستلزم إغلاق المدارس وأماكن تجمع الأطفال، لتقليل انتشار الفيروس في المجتمع، إذ يُعدّ الأطفال هم الناقلون الرئيسيون للعدوى، فقد ينقلون العدوى لأفراد عائلتهم بسهولة.

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين مرض الكورونا الجديد والانفلونزا

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

هل يصاب الأطفال حديثي الولادة والرضع بفيروس كورونا الجديد؟


تشير الأبحاث التي أُجريت في ووهان في الصين أنّ فيروس كورونا الجديد لا ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها خلال فترة الحمل، لكن قد ينتقل بعد الولادة، فقد تم تسجيل إصابة طفل حديث الولادة بعد 36 ساعة من ولادته من أم كانت مصابة بالفيروس، وقد ظهر أنّ الفيروس لا ينتقل عبر السائل الأمينوسي أو الحبل السري أو حليب الأم، وعموماً فإنّه يُنصح أن يتم عزل الأم المُصابة بالفيروس عن طفلها الرضيع لتجنب إصابته بالعدوى.

ولقد تم إجراء دراسة على 9 نساء حوامل في الثلث الثالث من الحمل، تتراوح أعمارهنّ بين 26 و40 سنة، وقد تم تشخيص إصابتهن بفيروس كورونا الجديد، وبعد ولادتهنّ بعملية قيصرية تم أخذ عينات من السائل الأمينوسي وحليب الثدي ودم الحبل السري، وظهرت النتيجة سلبية، ليستنتج الخبراء أن الفيروس لا ينتقل من الأم إلى الجنين في الرحم، لكن تجدر الإشارة إلى أنّ الدراسة أُجريت على الحوامل في الثلث الثالث من الحمل، فما زال احتمال انتقال العدوى في الثلث الأول والثاني غير معروف، إضافةً إلى أنّه من غير الواضح إذا كان الفيروس قد ينتقل أثناء الولادة المهبلية، فالدراسة أُجريت على 9 حوامل جميعهنّ تمت ولادتهنّ بعملية قيصرية.

الايدز : معتقدات خاطئة ومُضللة انفوجرافيك

طرق وقاية الأطفال من الإصابة بالعدوى


يمكن اتباع الإجراءات الوقائية التالية التي تقلل من فرص الإصابة بعدوى فيروس كورونا الجديد (COVID-19):

  • غسل اليدين بالماء والصابون: لمدّة 20 ثانية، وفي حال عدم توافر الماء والصابون ينبغي استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على 60% أو أكثر من الكحول.
  • تجنب التواصل المباشر مع الآخرين: والمكوث في المنزل خلال هذه الفترة، وفي حال الاضطرار للخروج من المنزل، فإنّه ينصح بتجنب الأماكن المُكتظة بالناس، واتباع التدابير الوقائية.
  • تجنب احتكاك الأطفال مع أي شخص مريض: وفي المقابل ينبغي أن يمكث الطفل في المنزل في حال مرضه، لتجنب انتقال العدوى.
  • تنظيف وتعقيم الأسطح في المنزل بشكل دائم: باستخدام البخاخات المعقمة ومواد التنظيف.
  • تجنب لمس الوجه أو وضع أي شيء في الفم: وتعليم الطفل ذلك.

اقرأ أيضاً: الدليل الشامل للوقاية من فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)

كيف نخبر الأطفال بفيروس كورونا الجديد؟


ينبغي أن يحرص الوالدين على توعية أطفالهم بفيروس كورونا الجديد، وإخبارهم عن طرق انتقال العدوى وكيفية تجنبها، دون أن يشعر الطفل بالقلق والخوف الزائد، فنخبر الطفل أن فيروس كورونا هو نوع من الجراثيم التي تجعل الأشخاص يمرضون بأعراض شبيهة بالانفلونزا، من سعال وحمى، وقد تسبب صعوبة في التنفس، وينتقل الفيروس من رذاد الأشخاص المصابين، لذا ينبغي أن نترك مسافة 6 أقدام بيننا وبين أي شخص آخر، وهي المسافة التي قد ينتقل فيها الفيروس من الرذاذ المتطاير، بالإضافة لضرورة عدم لمس الأسطح الملوثة بالفيروس دون غسل اليدين جيداً، ومن هنا تكمن أهمية عدم لمس الوجه كوضع اليدين في الفم، أو على العينين، أو الأنف، فهي المنافذ التي يدخل منها الفيروس إلى جسمنا، وقد يسأل الأطفال أسئلة عديدة، عن ضرورة لبس الكمامات، أو عن مدى خطورة المرض، وغير ذلك، وينبغي إجابة الطفل عن أي سؤال يخطر بباله، على أن تكون الإجابة بسيطة تناسب إدراكه، دون إشعاره بالقلق والخوف الزائدين.

اقرأ أيضاً: حقائق عن فيروس الكورونا وطرق انتشاره

هل مرض بهجت وراثي زوجي حامل المرض منذ الصغر وبنتي عمرها 3سنوات ظهرت لها 4 تقرحات في شهر ونصف تقريبا هل هناك احتمال أن تكون حامله المرض بالوراثه؟؟