ما هو سرطان الثدي؟

يعتبر سرطان الثدي أحد السرطانات التي تصيب السيدات بنسبة كبيرة، ويحدث سرطان الثدي على شكل كتلة خبيثة تبدأ بالظهور في منطقة الثدي بشكل أساسي وقد تنتشر إلى المناطق الأخرى من الجسم، ويعتبر الكشف المبكر عن سرطان الثدي أحد الخطوات الأساسية لمنع انتشار هذا الورم والسيطرة عليه، أما في حال تأخر الكشف عن وجوده فإن ذلك يؤدي إلى مضاعفات عديدة، ومن ضمنها إمكانية حدوث الوفاة.

اسباب سرطان الثدي

يوجد العديد من الأسباب التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، وتأتي على النحو الآتي:

  • العامل الوراثي، حيث أنه وفي حال إصابة أحد الاقارب من الدرجة الأولى بسرطان الثدي فإن احتمالية إصابة المرأة بهذا السرطان تزداد.
  • التقدم في العمر، وتزداد فرصة الإصابة بسرطان الثدي بعد عمر الخمسين.
  • مشكلة السمنة وزيادة الوزن.
  • التعرض للاشعة بشكل مستمر.
  • الإصابة بسرطان الرحم أو سرطان المبيض في السابق.
  • إدمان الكحول أو التدخين.
  • بعض انواع كتل الثدي الحميدة.

التطور الطبي في علاج سرطان الثدي

استطاعت الأبحاث والدراسات الحديثة التوصل إلى العديد من التقنيات التي تساهم في الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي والكشف المبكر عنه، وتأتي على النحو الآتي:

الأدوية التي تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي

وتأتي هذه الأدوية على شكلين:

الأدوية الهرمونية

ومن أبرز هذه الأدوية

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن
  • دواء تاموكسيفين Tamoxifen. حيث أن استخدام هذا النوع من الأدوية يكون بعد العملية الجراحية لاستئصال ورم الثدي، وذلك ليقلل احتمالية عودة ظهور الورم مرة أخرى. ولكن في حالات محددة يمكن أن يستخدم قبل مثل السيدات اللواتي لديهن نسبة خطورة مرتفعة للإصابة بسرطان الثدي، يمكن أن يقلل هذا العلاج من احتمالية الإصابة في السرطان. 
  • الأدوية مثبطة الاروماتاز aromatase inhibitors، ويستخدم للسيدات بعد انقطاع سن الطمث.

الأدوية غير الهرمونية

  • ومن أبرز هذه الأدوية المستخدمة لعلاج هشاشة العظام والنقائل العظمية.
  • الستاتين Statin وهي عبارة عن الأدوية المستخدمة لخفض نسبة الكوليسترول في الدم.

للمزيد: هل يمكن للآسبرين أن يحمي من سرطان الثدي؟

إجراء بعض الفحوصات المخبرية الجديدة

ومن أحدث الفحوصات التي يتم إجراء الكشف عن الخلايا السرطانية المتداولة (بالإنجليزية: circulating tumor cells). استطاعت الدراسات التوصل إلى أن العديد من الخلايا تنفصل عن كتلة الورم السرطاني وتنتقل إلى الدم، وهذا يسهل من الكشف عنها. كما يمكن القيام باستخلاص هذه الخلايا وإجراء فحوص مخبرية معينة عليها وذلك بهدف تحديد نوع العلاج المناسب في هذه الحالة.

إجراء فحوصات التصوير الجديدة

ومن أبرز هذه التقنيات التصوير الشعاعي تصوير الثدي الجزيئي (بالإنجليزية: Scintimammography)

تقوم هذه التقنية في مبدأ عملها على حقن المواد المشعة في الوريد، حيث أن هذه المواد تلتصق بخلايا سرطان الثدي في حال وجودها، ويتم الكشف عن ذلك باستخدام كاميرا مختصة. بالطبع تستخدم في حالات خاص عند وجود مشكلة في صورة الماموغرام ولا تعتبر بديل عنها كما أنها لا تستخدم في الكشف الوقائي.

كتلة تحت الحلمة مصحوبة بألم خفيف منذ يوم بالثدي الايمن

للمزيد: تصوير الثدي الشعاعي ثلاثي الأبعاد يزيد دقة تشخيص سرطان الثدي

استخدام تحليل الـ"DNA"

تمكن المختصون من الكشف عن الجينات المسؤولة عن حدوث سرطان الثدي، ومن خلال إجراء الفحص الجيني للمادة الوراثية لدى المرأة فإنه بالإمكان معرفة مدى احتمالية إصابتها بسرطان الثدي.
في غالب الأحيان فإن الأطباء يقومون بوصف الأدوية الوقائية في هذه الحالة لحماية المرأة من الإصابة بسرطان الثدي.

حمالة الصدر لتشخيص سرطان الثدي iTbra

تقوم هذه التقنية في مبدأ عملها على الإحساس بالحرارة عن طريق مجسات حرارية تكون موجودة فيها. حيث أنه من المعروف بأن الدم يزداد تدفقه إلى الثدي عند وجود ورم معين، وبالتالي فإن درجة الحرارة في الثدي ترتفع وهذا ما يمكن هذه الحمالة من الكشف بسرعة عن أورام الثدي فور تشكلها وظهورها. ولكن بالطبع تحتاج هذه التقنية إلى مزيد من الدراسة كما أنها لا تحتل محل فحص الماموغرام ويمكن أن تعطي نتائج غير صحيحة.

بالرغم من أن هذه التقنية أدق من التقنيات الأخرى في الكشف عن سرطان الثدي إلى أن تطبيقها يعتبر أمراً ليس سهلاً.

 للمزيد: لقاح جديد ضد سرطان الثدي

كيفية علاج الأورام السرطانية بالأشعة

فحص جديد يشير الى احتمال انتشار او عودة سرطان الثدي