سرطان الفم واللثة

سرطان الفم  واللثة
د. احمد ابو رضوان
٠٩‏/٠٢‏/٢٠١٤

الأورام داخل الفم قد تصيب، اللثة، اللسان، باطن الخديين، الشفتين، أوالغدد اللعابية، وقد يكون هذا الورم امتداد لأنسجة اخرى مثل البلعوم. 

فالسرطان بنوعيه الحميد والخبيث قد يؤثر في أنسجة الفم ويسبب لها اضطرابات مرضية، من الممكن أن تنتشر الى باقي أجزاء الجسم إذا لم يتم معالجتها في وقت مبكر. وتصنف أنواع السرطانات بحسب التكوين النسيجي ومن أكثر سرطانات الفم حدوثاً هو سرطان الخلايا الحرشفية المنبثقة من الخلايا الطلائية التي تكون مبطنه للفم والشفتين، أن سرطانات الفم الخبيثه تنتشر بسرعه كبيره مما يجعلها تسسبب خطرا على الصحه العامة .

يتم الكشف عن الاورام في الفم واللثه من خلال زيارة المريض لعيادة طبيب الأسنان لاجراء الفحص الدوري قد يكتشف الطبيب وجود تغييرات في الفم و قد تكون هذه التغيرات سرطانية، ومن هذه العلامات وجود جرح غير ملتئم أوظهورتغيّر غيرمؤلم فى الانسجة.

وفي الحالات المبكرة من السرطان قد لا يشعر بها المريض، و قد يتم اكتشافها من قبل الطبيب من خلال الفحص السريري، كما و تتميز سرطانات الشفاه، اللسان والحلق بالخطوره و خاصةً اذا تم تشخيصها في وقت متأخر.

 

قرحة الفم العادية والقرحة الخبيثة

يجب التفريق بين قرحة الفم العادية والقرحه الخبيثة، حيث أن القرحة المعتادة في الفم مدتها لا تتجاوز 12- 14 يوماً، واذا استمرت القرحة أكثر من ذلك، ومع تناول العلاج فإنه من الأجدى أخذ خزعة وفحصها  للتأكد من خلو الفم من الأورام والتقرحات السرطانية.

 

الأعراض الشائعة لسرطان الفم

  • اختلاف لون السطح، فمنها ما يكون على شكل بقع  بيضاء أوحمراء  أو الوان مختلطة في الغشاء المخاطى للفم.
  • وجود تقرحات داخل الفم وخاصة تلك التي لا تستجيب للعقاقير الدوائية الخاصة بالتقرحات.
  • الشعور بالتعب العام، وهنا في الغالب يكون بسبب مرض سببه عدوى فيروسية و يسبب الإصابة السرطان
  • وجود جروح داخل الفم لا حدود لها وغير واضحة المعالم.
  • تغيير في الاحساس داخل الفم 
  • الشعور بالخدران في الفم ويشبّه العلماء هذا الشعور كشعور تخدير ابرة البنج في الفك من قبل طبيب الاسنان
  • صعوبة في البلع
  • صعوبة النطق
  • صعوبة في فتح الفم
  • تصاب الاسنان بقلقلة مما يؤدي لسقوط هذه الأسنان من مكانها تلقائياً
  • عدم  تطابق الاسنان الاصطناعية في الفك 
  • نزف اللثة بشكل مستمر يرافقه تورم في اللثة وتغيير في لونها.

ومن المعروف أن وجود مرض السرطان لمده طويلة دون تشخيصه أو علاجه يزيد من خطر انتشاره الى أجهزة الجسم القريبة بما فيها الغدد الليمفاوية فى الرقبة. 

 

أسباب الإصابة بسرطان الفم أو اللثة

  • التدخين

 70% من  حالات سرطان الفم سببها التدخين، حيث يسبب التدخين تهيج الأغشية المخاطية المبطنه للفم، فمن المعروف انه  يوجد في التبغ اكثر من 20 مادة مسرطنة وإن احتراقه والمواد المستخدمه في معالجته وتصنيعه أيضاً  تشكل  خطراً على  الصحة وهذا يتضمن وسائل التدخين المختلفة كالسجائر، الارغيلة، الغليون  ومضع التبغ.

 

  • إدمان المواد المخدرة

تشكل المخدرات بيئة مناسبة لسرطان الفم وخاصة اذا تم استخدامها عن طريق الفم بواسطة البلع أوالتدخين، كما وإن هؤلاء المرضى معرّضون للاصابه بتسوس الأسنان  بشكل كبير جداً، حيث تتكون الترسبات الكلسية الشديدة مما يعرض اللثة للالتهابات كما ويصاب المريض ايضاً بقلة الافرازات اللعابية مما يؤدى الى جفاف الفم والإصابة  بتقرحات تنتهى غالباً بسرطان الفم  واللثة.

 

  • إدمان الكحول

إن المدمنين على تناول الكحوليات بانواعها هم أكثر عرضة لأمراض الفم  واللثة،  مما يسبب التهاب وجفاف الفم، تسوس وسقوط للاسنان، وسبب ذلك يكمن في أن الكحول مادة حمضية وتؤثر على سطوح الاسنان، وخاصة على طبقة المينا التي تعتبر المادة الصلبة التي تحمي السن من العوامل الخارجية  ومما يسبب تحلل وتآكل الاسنان ومن ثم سقوطها. 

ادمان الكحول

 

  • الإصابة بفيروس الورم الحليمى البشرى (Human papillomavirus)

لهذا النوع من الفيروس اكثر من 120 نوعاً، وبعض أنواع العدوى قد تتسبب بخطر تكون سرطان الفم واللثة وغالباً ما تصيب الذين تزيد أعمارهم عن خمسين عاماً.

 

  • الليكوبلاكيا (Leukoplakia)

في بداية الإصابة بالليكوبلاكيا، يتسبب تقرح أنسجة الفم واصابتها باللون الأحمر لمدة أكثر من 14 يوماً، وثم تتطور لتصبح سرطاناً يصيب الفم واللثة .

 

تشخيص الإصابة بسرطان الفم و اللثة

يلعب التشخيص دوراً هاماً جداً، ويعتمد على الفحص السريري في عيادة طبيب الاسنان، السيرة  المرضية للمريض، كما و تلعب التوعية العامة دوراً هاماً في زيادة الكشف المبكر عن المرض، الأمر الذى يزيد من فرص نجاح العملية العلاجية، وفي بعض الحالات وعند التشخيص في المراحل المبكرة  قد تصل نسبة نجاح العلاج الى  100%.  

ويتم تأكيد التشخيص بأخذ خزعة من المكان المصاب وثم فحصها في المختبر ومن الممكن ايضا الاستعانة بتقنية التصوير بالرنين المغناطيسىي أو التصوير الطبقي  المحوري المحوسب، وفي الحالات المتاخرة لتحديد مدى انتشار المرض في التجويف الفموي والأعضاء المحيطة .

 

 علاج سرطان الفم واللثة

في حال تم اكتشاف المرض في مراحله الأولى يكون العلاج عن طريق الاستئصال  الجراحي، أما الحلول الجراحية في المراحل المتقدمة قد تسبب التشوه حيث أنها قد تتطلب استئصال اجزاء من عظم الفك وقد تستلزم ازالة بعض الاعصاب الرئيسية مما يسبب شلل عضلات الوجه، وفي الحالات التي يصعب فيها إجراء الجراحة فيمكن استخدام العلاج بواسطة الاشعة، وتكون مسؤولية علاج سرطان الفم واللثة من قبل الفريق التالي:

  • جراح الوجه والفكين 
  • جراح اورام
  • جراح الانف والأذن والحنجرة
  • جراح التجميل
  • الطبيب النفسي 
  • اخصائى اجتماعى 
  • أخصائي تغذية 
  • اخصائي علاج طبيعي 
  • معالج نطق
  • متخصص في اعادة  التاهيل
تاريخ الإضافة: | تاريخ التعديل: 2019-01-13 12:52:05

شارك المقال مع أصدقائك


هل تريد التحدث مع طبيب الآن؟
Altibbi
altibbi
altibbi
آلاف الأطباء متاحين للاجابة على اسئلتك مجاناَ