كيف تقي نفسك من سرطان عنق الرحم

كيف تقي نفسك من سرطان عنق الرحم

يعد سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء، مع ما يقدر عالميا بنحو 528،000 حالة جديدة في عام 2012.

ما هو الحال مع سرطان الكبد، فالغالبية الكبيرة، أي نحو 85%، من العبء العالمي لهذا المرض يقع على المناطق الأقل تطورا، حيث يشكل ما يقارب من 12% من جميع السرطانات لدى الإناث.

وقد حدث ما يقدر بنحو 266،000 حالة وفاة بسبب سرطان عنق الرحم في جميع أنحاء العالم في عام 2012، وهو ما يمثل 7.5% من مجموع وفيات السرطان بين الإناث.

كما وأن ما يقارب من تسعة من أصل عشرة (87%) من وفيات سرطان عنق الرحم تحدث في المناطق الأقل تطورا.

وتتفاوت الوفيات بسبب هذا النوع من السرطان ب 18 ضعفا بين المناطق المختلفة من العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد إصابات سرطان عنق الرحم في إقليم الشرق المتوسط قد وصل إلى خمس عشرة ألف حالة في عام 2012، منها ثمانية آلاف حالة وفاة..

 

بما أن الشكل الأكثر شيوعا من سرطان عنق الرحم يبدأ مع التغيرات ما قبل السرطانية، فهناك طريقتان لوقف هذا المرض من النشوء.

الطريقة الأولى

  هي العثور على وعلاج الخلايا ما قبل السرطانية، وذلك قبل أن تتحول إلى سرطانات حقيقية.

الطريقة الثانية 

 هو منع تشكل الخلايا ما قبل السرطانية في المقام الأول.

الطريقة الثالثة

 وهي الطريقة الموثوقة بشكل جيد للوقاية من سرطان عنق الرحم، وهي التعرض للفحوصات للعثور على الخلايا ما قبل السرطانية قبل أن تتحول إلى سرطانات خبيثة.

ويستخدم اختبار عنق الرحم، والذي يسمى أحيانا بمسحة عنق الرحم Pap test واختبار فيروس الورم الحليمي البشري HPV test لهذا الغرض.

فإن تم العثور على خلايا ما قبل السرطانية، فعندها يمكن التعامل معها، ووقف سرطان عنق الرحم قبل أن يبدأ بالفعل.

وعلى الرغم من أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يوفر حماية كاملة ضد كل أنواع فيروس الورم الحليمي البشري التي يمكن أن تسبب سرطان عنق الرحم، إلا أنه لا يستطيع منع جميع حالات هذا السرطان.

لذلك، فعلى المرأة الاستمرار بالخضوع للفحوصات الخاصة بسرطان عنق الرحم حتى وإن حصلت على المطعوم.

المبادئ التوجيهية المقدمة من جمعية السرطان الأمريكية للوقاية والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

توصي جمعية السرطان الأمريكية المرأة باتباع مبادئ توجيهية للمساعدة في اكتشاف سرطان عنق الرحم في وقت مبكر.

كما ويمكن اتباع هذه المبادئ التوجيهية أيضا للعثور على الخلايا ما قبل السرطانية، والتي يمكن علاجها لمنع سرطان عنق الرحم من التشكل.

وتاليا نبذة عن بعض من هذه التوجيهات:

● ينبغي أن تبدأ جميع النساء بالخضوع لفحص سرطان عنق الرحم في سن الحادية والعشرين.

أما من تتراوح أعمارهن ما بين ال 22-29، فينبغي أن يخضعن لاختبار مسحة عنق الرحم كل ثلاثة أعوام.

ويشار إلى أنه لا ينبغي أن يستخدم اختبار فيروس الورم الحليمي البشري لدى هذه الفئة العمرية، غير أنه يمكن استخدامه كجزء من متابعة لاختبار عنق الرحم الذي أظهر نتائج غير طبيعية.


● ابتداء من سن الثلاثين، أفضل طريقة للفحص تكون باختبار عنق الرحم جنبا إلى جنب مع اختبار فيروس الورم الحليمي البشري كل خمس سنوات.

ويجب أن تستمر حتى سن الخامسة والستين.

● خيار معقول آخر للنساء ما بين الثلاثين إلى الخامسة والستين عاما هو الحصول كل ثلاث سنوات على اختبار عنق الرحم فقط.

● النساء اللواتي لديهن احتمالية عالية للإصابة بسرطان عنق الرحم بسبب كبت جهاز المناعة لديهن نتيجة للإصابة بمرض الإيدز أو التعرض لزرع الأعضاء أو استخدام الستيرويد على المدى الطويل، على سبيل المثال، يحتجن لإجراء الفحوصات بشكل أكثر تكرارا.

كما وينبغي عليهن اتباع توصيات الطبيب.

● يجب على النساء اللواتي تم تطعيمهن ضد فيروس الورم الحليمي البشري الاستمرار بمتابعة المبادئ التوجيهية.

اختبار الحمض النووي للورم الحليمي البشري

تعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري HPV أكثر العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم.

وقد أصبح الآن بإمكان الأطباء فحص أنواع فيروس الورم الحليمي البشري عالية السرطنة من خلال البحث عن جزء من الحمض النووي في خلايا عنق الرحم.

ويتم هذا الاختبار بشكل مماثل لاختبار عنق الرحم من حيث كيفية جمع العينة، كما وأنه، في بعض الأحيان، يمكن حتى أن يتم على نفس العينة.

وغالبا ما يستخدم هذا الاختبار بحالتين اثنتين كما هو موضح في ما يلي:

● يمكن استخدام هذا الاختبار بالإضافة إلى اختبار عنق الرحم للكشف عن ذلك السرطان.

وتوصي جمعية السرطان الأمريكية بالجمع بين هذين الاختبارين لدى النساء في سن الثلاثين فأكثر.

● يستخدم أيضا هذا الاختبار لدى النساء اللواتي ظهر لديهن نتائج غير طبيعية في اختبار عنق الرحم، وذلك لمعرفة ما إن كانت المرأة قد تحتاج إلى مزيد من الاختبارات أو العلاجات.

 

اختبار مسحة عنق الرحم المخبرية

يعد هذا الاختبار رئيسيا لسرطان عنق الرحم والتغيرات ما قبل السرطانية.

اقرأ أيضا: عنق الرحم وتداعياته المرضية بين ســؤال وجــواب


شارك المقال مع اصدقائك ‎

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
Altibbi
https://www.altibbi.com/مقالات-طبية/الاورام-الخبيثة-والحميدة/كيف-تقي-نفسك-من-سرطان-عنق-الرحم-2774
Altibbi Login Key 1 2 4