امبولات الكولاجين

امبولات الكولاجين

يمثّل الكولاجين اليوم صيحة في عالم الصحة والجمال، لما له من فوائد في نضارة البشرة وجمالها، وتقليل أوجاع المفاصل المرتبطة بالروماتيزم، حيث كان يعتبره الصينيون القدماء نبع للجمال.

يعود أصل اسم بروتين الكولاجين إلى الكلمة الإغريقية "كولا"، والتي تعني الغراء. ويعود أصل هذه التسمية إلى وظيفة الكولاجين كلبنة أساسية في بناء العظام والجلد والأوتار والغضاريف. يمثّل بروتين الكولاجين ثلث البروتينات الموجودة في جسم الإنسان، لكنّ كمية إنتاجه تتناقص مع تقدّم الإنسان بالعمر، ومع تناقص إنتاجه يقل دوره في دعم أنسجة الجسم، فمثلًا، يظهر هذا الأمر جليًا بظهور تجاعيد الوجه مع تقدّم العمر.

نظرًا لأهمية بروتين الكولاجين لصحة جسم الإنسان ونضارة البشرة، جرى توفيره في الصيدليات، كمكملات غذائية، بأشكال مختلفة تضمن سهولة وصوله لجسم الإنسان بالكميات اللازمة لأداء دوره الطبيعي، ومن أشكال إنتاجه: البودرة والكبسولات والأمبولات.

تتكوّن مكملات الكولاجين من بروتينات محللة إلى أحماض أمينية بسيطة، ممّا يُسهّل عملية امتصاص الجهاز الهضمي لها، ويضمن وصولها إلى مواقع تصنيعه.

 

 

مميزات أمبولات الكولاجين

  • تمتاز الأمبولات عن غيرها من الأشكال بأنّها توفر الكولاجين للجسم على شكله السائل
  • حيث إنّ امتصاص الجسم للسوائل يكون أسرع وأكبر من الامتصاص عن طريق الأقراص أو الكبسولات، ممّا يضمن له فائدة أكبر
  • تتوافر أمبولات الكولاجين في الأسواق بطعم مستساغ يمكن تناوله، وقد يأتي الكولاجين وحده أو مدعمًا بالفيتامينات والمعادن.
  • ينصح مزوّدو الرعاية الطبية باختيار الأمبولات التي تحتوي على الكولاجين فقط للحصول على فاعلية أكبر، وذلك لأنّ المواد المضافة، مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية، قد تؤثر في نسبة امتصاص الكولاجين وفاعليته.

فوائد أمبولات الكولاجين

  • تقليل الآلام المصاحبة للروماتيزم والتهاب المفاصل، وذلك لدور الكولاجين في بناء الغضاريف.
  • تحسين أداء الجهاز الهضمي، حيث يلعب الكولاجين دورًا مهمًا في بناء النسيج الضام المبطن للجهاز الهضمي، الأمر الذي له دور كبير في الحفاظ على سلامة الجهاز الهضمي وتقليل الأمراض المصاحبة لخلل النسيج الضام.
  • زيادة الكتلة العضلية وزيادة قوتها، وذلك لما للكولاجين من أهمية في بناء النسيج العضلي. ويُنصح بممارسة التمارين الرياضية لزيادة فاعلية الكولاجين في زيادة الكتلة العضلية.
  • زيادة مرونة البشرة، وتقليل نسبة التجاعيد وعلامات شيخوخة الظاهرة على البشرة، حيث يمثّل الكولاجين ما يُقارب 75% من وزن الجلد الجاف، وبالتالي فإنّ كميته في الجلد لها دور كبير في الحفاظ على سلامته وبقائه مشدودًا.
  • تقليل ظهور السيلوليت، والذي هو عبارة عن بروز في النسيج الدهني عبر الجلد، حيث يعمل الكولاجين على شدّ البشرة، ممّا يقلل من بروز النسيج الدهني عبرها.
  • زيادة قوة الأظافر.
  • المساعدة في التآم الجروح، وذلك لدور الكولاجين في بناء الجلد.

هل أمبولات الكولاجين آمنة؟

  • بحسب الدراسات السريرية، لا يُسبّب تناول الكولاجين، كمكمّل غذائي، أي أعراض جانبية من الكولاجين نفسه
  • تظهر هذه الأعراض بسبب طريقة تصنيعه، حيث إنّ تصنيع الكولاجين يكون على الأغلب من مصادر حيوانية، وهذا قد يترافق معه انتقال بعض الأمراض والجراثيم
  • لكن تعمل أجهزة الرقابة الصحية على وضع معايير تضمن التصنيع الجيّد لمكمّلات الكولاجين
  • لهذه الأسباب يُنصح دائمًا بالحصول على مكملات الكولاجين من مصدر موثوق يخضع للرقابة الصحية والتصنيع الدوائي الجيد.

شارك المقال مع اصدقائك ‎

 سندس عدنان البيشاوي سندس عدنان البيشاوي دكتور صيدله
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
Altibbi
https://www.altibbi.com/مقالات-طبية/البشرة-والجمال/امبولات-الكولاجين-4297
Altibbi Login Key 1 2 4