قد تبدئين بعد الولادة بالتساؤل عن صحتك وصحة مولودك، وعما إن كنتِ على ما يرام، لذلك نضع هنا بين يديكِ أهم التوصيات المتعلقة بالصحة العامة لك ولطفلك.

توصيات الرعاية الصحية للطفل بعد الولادة

أوصت منظمة الصحة العالمية بعدد من الأمور فيما يتعلق بالرعاية الصحية بعد الولادة بالأطفال حديثي الولادة، والتي تتضمن ما يلي:

  • عدد مرات وأوقات تلقي الرعاية، حيث ينبغي أن تحصل الأم التي أجريت لها عملية الولادة في أحد المنشآت الطبية على رعاية طبية في تلك المنشأة هي وطفلها لمدة لا تقل عن 24 ساعة بعد الولادة، وفي حال تمت عملية الولادة في المنزل ينبغي تلقي الرعاية الطبية في أسرع وقت ممكن خلال 24 ساعة. أيضاً تنصح جميع الأمهات بتلقي الرعاية الطبية لما بعد الولادة بعد 3 أيام، وبين الأيام 7- 14، وفي الأسبوع السادس بعد الولادة.
  • الرعاية الطبية في المنزل، تنصح الأمهات بتلقي الرعاية الطبية ما بعد الولادة في المنزل إن أمكن ذلك خلال الأسبوع الأول من الولادة.
  • تقييم الوضع الصحي للطفل، ينصح بعمل تقييم طبي للطفل خلال جميع المراجعات الطبية، والتي تتضمن الكشف عن أعراض معينة، وتقييمها من قبل المختصين، وتشمل توقف الطفل عن الرضاعة، وظهور أعراض الاختلاج، وسرعة التنفس، وارتفاع أو انخفاض حرارة الجسم، واليرقان. أيضاً ينبغي توعية الأهل بضرورة الحصول على الرعاية الطبية في حال لاحظوا أحد هذه الأعراض على الطفل.

         اقرأ أيضا: الصفار عند المواليد- يرقان الرضع

  • الرضاعة الطبيعية، يوصى بحصول جميع الأطفال حديثي الولادة ولغاية سن 6 شهور على حليب الأم فقط خلال هذه الفترة.

         اقرأ أيضاً: كل ما تودين معرفته عن الرضاعة الطبيعية

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

  • العناية بسرة الطفل، يوصى باستعمال مادة الكلورهكسيدين (بالانجليزية: Chlorhexidine) بتراكيزها اليومية (7.1%، و4%) لتنظيف سرة الطفل خلال الأسبوع الأول من الولادة، وبالأخص للأطفال المولودين في المنازل.
  • الاستحمام، يوصى بتأجيل تحميم الطفل لمدة 24 ساعة بعد الولادة.

        اقرأ أيضاً: "نعيماً"... كل ما تحتاجين إلى معرفته عن تحميم الرضيع

  • الملابس، يوصى باستعمال ملابس مناسبة لدرجة الحرارة المحيطة بالطفل، بحيث يتم استعمال طبقة أو طبقتين إضافيتين من الملابس زيادةً عن البالغين، بالإضافة إلى استعمال القبعات.
  • عدم فصل الطفل عن أمه، وبقائهما في نفس الغرفة طيلة اليوم، كما ينصح بالتواصل واللعب مع الطفل.
  • المطاعيم، ينبغي تلقي الطفل للمطاعيم في الأوقات الموصى بها.

        اقرأ أيضاً: دليلك إلى المطاعيم التي يحتاجها طفلك في السنة الأولى

  • الأطفال ذوي الوزن القليل، وأطفال الخداج، حيث ينبغي تمييز هؤلاء الأطفال وقت الولادة، وتقديم رعاية خاصة لهم كما هو موصى.

توصيات الرعاية الصحية للأم بعد الولادة

  • خلال اليوم الأول، ينبغي تقييم الوضع الصحي لجميع الأمهات بعد الولادة في هذه الفترة للكشف عن وجود أي نزيف مهبلي، أو انقباضات رحمية، وتقييم حرارة الجسم، ونبضات القلب، وضغط الدم.

        اقرأ أيضاً: أمور ترغبين في معرفتها بعد الولادة

حامل بداية الشهر الثامن من بداية الشهر الرابع للشهر السادس والدكتورة اكدت ان جنس الجنين ولد وفي بداية الشهر السابع قالت كأن بنت ارجو افادتي على اي كلام اعتمد

  • بعد اليوم الأول من الولادة، ينصح بالتحقق من الأمور التالية:
    • الاستمرار بتقييم حالة الأم الصحية مع كل مراجعة طبية بما يخص التغذية، والسلس البولي، والوظائف المعوية، والصداع، وآلام الظهر والصدر، وغيرها. بالإضافة إلى تقييم حالة الإرضاع لكل من الأم والطفل، والصحة النفسية للأم وما إن كانت تحظى بدعم نفسي كافي، وآلية تعاملها مع ضغوطات الحياة اليومية.
    • اكتئاب ما بعد الولادة، حيث يجب تقييم حالة وسؤال جميع الأمهات عن وجود أعراض الاكتئاب من عدمه بعد مضي 10- 14 يوم على الولادة، وفي حالة عدم تحسن هذه الأعراض ينبغي متابعة الحالة النفسية للأم عن كثب، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة.

                اقرأ أيضاً: اكتئاب ما بعد الولادة

    • العلاقة الحميمة، ينبغي تقييم حالة النشاط الجنسي لجميع الأمهات بعد 2- 6 أسابيع من الولادة، والكشف عن حالات عسر جماع (بالانجليزية: Dyspareunia).
    • المشورة الطبية، ينبغي تقديم النصح والمعلومات اللازمة لكل أم بما يتعلق بالتعافي بعد الولادة، والمشاكل الصحية الشائعة، وتشجيعهم على مراجعة الطبيب في حال ملاحظة بعض الأعراض مثل حدوث نزيف مهبلي شديد ومستمر، أو دوار، أو خفقان، أو ظهور أحد أعراض اختلاج الحمل (بالانجليزية: Eclampsia)، أو ظهور أعراض الإصابة بمرض معدي مثل ارتفاع الحرارة، وآلام البطن، والنزيف المهبلي، بالإضافة إلى أعراض التجلطات الدموية مثل آلام، أو تورم، أو احمرار الربلة (وهي الجزء الخلفي من الساق)، أو ضيق النفس، أو آلام الصدر.
    • تقديم المشورة لجميع الأمهات بما يتعلق بالتغذية، والنظافة، والمباعدة بين الأحمال، وتنظيم الحمل، ومناقشة الأنواع والطرق المتاحة من موانع الحمل.
    • الحركة، توصى جميع الأمهات بالبدء بالتحرك في أقرب وقت ممكن بعد الولادة، وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، وتخصيص فترات للراحة بعد الولادة.
    • المكملات الغذائية، توصى جميع الأمهات بتناول مكملات الحديد وحمض الفوليك لما لا يقل عن 3 أشهر بعد الولادة.
    • المضادات الحيوية الوقائية: يوصى باستخدام المضادات الحيوية الوقائية عند النساء اللواتي خضعن لعملية ولادة مهبلية، أو يعانين من تمزق من الدرجة الثالثة أو الرابعة في منطقة العجان (المنطقة بين المهبل وفتحة الشرج)، كإجراء وقائي ضد المضاعفات المحتملة.
  • المراجعة الصحية في الأسبوع السادس، تعتبر هذه المراجعة من أهم المراجعات الصحية بعد الولادة، والتي يجب على جميع الأمهات عدم إهمالها، حيث يتم فيها تقييم مدى التعافي الجسدي من الحمل والولادة، وتقييم الحالة النفسية، وأي مشاكل أخرى قد تعانين منها كأم جديدة، وتتضمن هذه المراجعة بالعادة ما يلي:
حامل ومرضعة معا
    • قياس ضغط الدم والوزن.
    • تفحص منطقة البطن للتأكد من عدم وجود طراوة فيها، والكشف عن الجرح في حالة الولادة القيصرية.
    • تقييم حالة الثديين، والكشف عن وجود تحجر أو التهابات فيها.
    • تقييم مدى التعافي الجسدي، والحالة النفسية.
    • إمكانية إجراء اختبار بابا نيكولاو (بالانجليزية: Papanicolaou Test) للكشف عن وجود أي تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم.
    • مناقشة أنواع وطرق منع الحمل المتاحة، حيث أن الخصوبة والتبويض تعود بشكل أسرع مما هو متوقع، وبالأخص عند النساء اللواتي لا يقومن بالإرضاع الطبيعي. يوصى بالمباعدة بين الأحمال مدة عام ونصف على الأقل لإعطاء الفرصة للجسم بالتعافي، والاستعداد لاستقبال الطفل الجديد.

نصائح عامة لفترة ما بعد الولادة

قد تكون مرحلة ما بعد الولادة من أصعب المراحل التي تعاني منها الأم، سواءً على الصعيد الجسدي أو النفسي. إليكم بعض النصائح التي تساعدكم كعائلة على اجتياز هذه المرحلة:

  • وجود شخص ما بجانب الأم والطفل خلال الأيام الأولى من الولادة.
  • تناول الأم للأطعمة الصحية، وحصولها على المغذيات الكافية، وشربها للماء الآمن.
  • عدم تناول الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب خلال فترة الإرضاع.
  • تهيئة البيئة المنزلية المناسبة لتعزيز صحة كل من الأم والطفل، مثل التهوية الجيدة، والحرارة المناسبة، والنظافة.
  • نوم الأم والطفل في أسرّة معالجة بمبيدات الحشرات في المناطق التي تنتشر فيها الأوبئة، مثل مرض الملاريا.
  • تلقي الأم لرعاية إضافية من الزوج والأهل، حيث أن الحمل والولادة لهما تبعاتهما على جسد المرأة.
  • تلقي الأم المصابة باكتئاب ما بعد الولادة للدعم المعنوي من الزوج والأهل، وتشجيعها على زيارة الطبيب المختص وتلقي العلاج.
  • ضرورة تشجيع الأم على القيام بالأنشطة التي تجدها ممتعة مثل الالتقاء بصديقاته، أو التنزه، أو غيرها من النشاطات بينما يقوم الأب أو أحد أفراد العائلة بالاعتناء بطفلها.