كيف تختلف احتمالية حدوث الحمل خلال الشهر؟

كيف تختلف احتمالية حدوث الحمل خلال الشهر؟
الصيدلانية بشرى مصطفى جبر
٢٨‏/٠٥‏/٢٠١٨

متى يجب أن يقيم الزوجان العلاقة لحصول الحمل؟

بشكل عام من المرجح حصول الحمل في اليوم 14 قبل بدء الدورة الشهرية. وذلك عند إطلاق البويضة من المبايض، عندها تحدث الإباضة. فتنتقل البويضة على طول قناة فالوب وتعيش لمدة 12 إلى 24 ساعة. لذا، فإن أفضل فرصة للحصول على الحمل هي إقامة العلاقة بعد يوم أو ما بعد الإباضة. إلا أنه يحب الأخذ بعين الاعتبار أن هنالك اختلاف بالطبع بين امرأة وأخرى.

عندما تكون الخصوبة عند إحداهن في اليوم 14 فهذا قد ينطبق على النساء اللواتي يصبن بالدورة الشهرية كل 28 يوماً، لكن النساء اللواتي لديهن دورات أقصر قد تكون الخصوبة عندهن في أوقات مختلفة.

 

 

هل هناك طرق أكثر دقة لمعرفة الأيام التي يمكن أن يحصل بها الحمل بالضبط؟

  • من الممكن تقدير الإباضة بشكل أكثر دقة، إلا أنها عملية صعبة تتطلب وقتًا وتدريبًا وتتبعًا للمعلومات مثل إفرازات عنق الرحم، درجة حرارة الجسم الأساسية وطول الدورة الشهرية.
  • قد تختار بعض النساء أيضًا استخدام أدوات التنبؤ الخاصة بالإباضة، ولكن يمكن أن تكون هذه الأدوات مكلفة وباهظة الثمن وربما تشير هذه الأدوات فقط إلى وقت زماني ضيق للغاية تكون المرأة خلالها في مرحلة الخصوبة.
  • هذا يعني أن النساء اللواتي يستخدمن مجموعة التنبؤ بالإباضة قد لا يدركن عدد من الأيام التي تكون ليهن بها خصوبة .
  • بالنسبة للنساء اللواتي لديهن دورات منتظمة بين 26 و 32 يومًا، من الأسهل بكثير أن يعرفن أنه من الممكن أن يحصل الحمل في وقت مبكر من اليوم الثامن من الدورة، وفي وقت متأخر من اليوم التاسع عشر من الدورة، وفي جميع الأيام بينهما.
  • إذا كان الجماع في كثير من الأوقات خلال هذا الوقت ، فستكون  احتمالية الحصول على الحمل كبيرة للغاية
  • العديد من النساء يستخدمن طريقة تنظيم الأسرة هذه إذ يبدأن بملاحظة علامات الخصوبة مثل الإفرازات أو التقلصات الخفيفة التي قد تساعدهم على تحديد الإباضة.

كم مرة يجب أن تقام العلاقة الزوجية لحدوث حمل؟

في الأساس، ينصح الخبراء بإقامة العلاقة الزوجية بين الزوجين في كثير من الأوقات، لا سيما في الأيام التي تسبق الإباضة. ولكن ليس هناك ضرورة للتوقيت المثالي والدقيق، لأن المدة تتسع و مفتوحة لأيام وليس ساعات محددة.

كم من الوقت يستغرق حدوث على الحمل؟

حوالي 85% من الأزواج الذين يقيمون العلاقات الزوجية سيحصل لديهم الحمل بشكل طبيعي خلال عام. هذا عندما يكون عمر المرأة أقل من 35 سنة. لأن سن المرأة له دور في هذه المسألة، وتصبح المرأة أقل خصوبة كلما تقدمت في السن.

تكرار العلاقة الجنسية هي عامل آخر. لأن إقامة العلاقة بين الزوجين كل 2 إلى 3 أيام على مدار الشهر تعتبر علاقة منتظمة. كما أن محاولة مزامنة وإقامة العلاقة مع وقت الإباضة وفقًا "للمعهد الوطني للصحة والرعاية الممتازة" قد لا يساعد، لأن ذلك قد يضيف فقط ضغوطًا غير ضرورية لهذه المناسبة.

مشاكل الخصوبة يمكن أن تؤثر بشكل واضح على الحمل. حيث تعاني زوجة  واحدة من كل سبعة زوجات في المملكة المتحدة من مشكلة في الحمل.

المشاكل الأكثر شيوعًا هي:

  • الفشل في الإباضة
  • اضطرابات الحيوانات المنوية

قد تشمل الأسباب الأخرى:

  • مشاكل هرمونية واضطرابات مثل مرض الغدة الدرقية أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات
  • السمنة أو اضطرابات الأكل
  • ممارسة الكثير من التمارين بشكل كبير
  • اضطرابات تكاثرية مثل " الانتباذ بطاني رحمي "
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو انسداد قناة فالوب
  • استخدام المواد الاصطناعية مثل المزلق  التي يمكن أن تؤثر سلبًا على الحيوانات المنوية

ما الذي يمكن عمله لتحسين احتمالية حصول الحمل؟

التقليل  من مستويات التوتر

هناك علاقة قوية بين مستويات التوتر والخصوبة. هناك طرقًا ممكن  من خلالها تغيير الضغوط في حياتك. اخذ إجازة؛ إعادة التفكير في وظيفتك أو الالتزامات الأخرى التي قد تحول قائمة أولوياتك .

العمل من أجل  للحصول على وزن صحي

تظهر الأبحاث أن هناك علاقة قوية بين السمنة لدى النساء وانخفاض الخصوبة. كما إن انخفاض الوزن بشكل كبير لفترات طويلة قد يؤثر سلبًا على خصوبتك. حاولي تحقيق توازن صحي !

تحسين النظام الغذائي الخاص بك

في حين أن الأدلة البحثية غير حاسمة، إلا أن  بعض خبراء الخصوبة يؤكدون على أهمية النظام الغذائي العضوي الذي  يتضمن مدخلات صناعية غير طبيعية .(تناولي الطعام في المنزل وتجنبي الوجبات الجاهزة فهي بداية جيدة!)

الإقلاع عن التدخين  

هناك علاقة قوية بين التدخين وانخفاض الخصوبة لدى الرجال والنساء على السواء. و قد يكون هذا حافزا كافيًا  لمساعدتك على التخلص من هذه العادة.

التمارين المنتظمة

  • بعض التمارين الرياضية المنتظمة كل يوم تكون مفيدة
  • نزهات المشي لمسافات طويلة تقلل مستويات التوتر وتحسن حالة القلب

تاريخ الإضافة: | تاريخ التعديل: 2019-01-13 17:22:24 | عدد المشاهدات: 5086

شارك المقال مع أصدقائك

هل تريد التحدث مع طبيب الآن؟
Altibbi