نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل

نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل

تحدث نزلات البرد والإنفلونزا ومعظم السعال بسبب الفيروسات، وتتحسّن من تلقاء نفسها. تعمل المضادات الحيوية فقط على العدوى التي تسببها البكتيريا، وليس لها تأثير على الفيروسات. يستطيع جهاز المناعة محاربة هذه الفيروسات والتغلب عليها، وتحدث الفيروسات التي تسبب نزلات البرد على مدار السنة.

في فترة الحمل تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، لأن الجسم في هذه الفترة الحساسة يعمل على تقليل نشاط جهاز المناعة لإنجاح عملية الحمل، وبما أن الفيروسات هي العامل المشترك في حدوث كل من نزلات البرد والإنفلونزا تكون الخطورة مباشرة على الأم، وغير مباشرة على الجنين.

 

 

أعراض نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل 

في العادة لا توجد مخاطر على الأم والجنين بسبب الفيروسات التي تسبب نزلات البرد، لأن الالتهابات تنحصر على الجهاز التنفسي العلوي، وتحدث أعراض تكون خفيفة تدريجية ويسهل السيطرة عليها وتشمل الآتي:

  • العطس.
  • السعال.
  • آلام بالجسم.
  • الشعور بالبرد والقشعريرة.
  • التهاب الحلق.
  • سيلان الأنف أو انسداده.
  • الشعور بالطنين (بالآذان المسدودة).
  • يكون الارتفاع في درجة الحرارة والصداع نادر الحدوث.
  • عادة ما تستمر الأعراض لمدة 5-7 أيام.

علاج نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل

من المهم علاج الأمراض وتجنب التعب والإرهاق، ويمكن الشفاء والتعافي من غير استخدام أدوية باتباع الآتي:

  • قد تساعد الراحة على محاربة الفيروس وتجعلك تشعر بتحسن.
  • شرب شراب مهدئ.
  • استنشاق هواء نقي (مع مراعاة عدم التعرض للبرد).
  • شرب الكثير من السوائل (خصوصاً التي تحتوي على فيتامين ج).
  • تجنب التعرض لدخان السجائر.
  • يمكن لمياه المالحة (المياه المالحة) الرش أو قطرات أو استنشاق البخار (في الحمام أو باستخدام وعاء من الماء الساخن) أن تساعد في إزالة المخاط، وتخفيف جفاف الجيوب الأنفية.

مخاطر نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل 

تحدث المخاطر بسبب الفيروسات التي تسبب الإنفلونزا، وتحتاج الأم الحامل لجرعة من مصل التطعيم لحمايتها من الإصابة. وقد يحتاج التغلب على الاعراض التي تكون شديدة وسريعة الحدوث والتطور وذات مضاعفات الدخول إلى المستشفى وتشمل:

  • الحمى والصداع.
  • القشعريرة وآلام عامة في عضلات الجسم.
  • السعال.
  • احتقان الأنف وسيلانه.
  • آلام بسبب التهاب الحلق.
  • تسبب الإنفلونزا أحيانًا القيء والإسهال.
  • التعب والإرهاق.
  • ضيق الصدر (بسبب احتباس السوائل)
  • تستمر الأعراض من 7-14 يوماً أو أكثر.

مضاعفات نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل 

المضاعفات التي قد تصاحب الاصابة بالإنفلونزا، وتعتبر من المضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي بحياة الأم والجنين أو قد تحدث أضراراً بالغة في أجهزة الجنين الحيوية وأعضائه تشمل:

  • الاصابة بالتهابات في الجهاز التنفسي العلوي (الممرات الأنفية والحلق)، والجهاز التنفسي السفلي (الرئتين).
  • التهاب عضلة القلب، أو التهاب الدماغ، أو التهاب الأنسجة العضلية كالالتهاب العضل وانحلال الربيدات.
  • الفشل المتعدد للأعضاء المختلفة بالجسم (كالفشل التنفسي والفشل الكلوي).
  • تعفن الدم.

الإنفلونزا يمكن أن تجعل المشاكل المرضية المزمنة أسوأ. على سبيل المثال، قد يعاني الأشخاص المصابون بالربو من نوبات الربو أثناء الإصابة بالأنفلونزا، وقد يعاني الأشخاص المصابون بأمراض القلب المزمنة من تفاقم هذه الحالة التي تسببها الأنفلونزا.

تطعيم الحوامل ضد نزلات البرد والإنفلونزا

إن تطعيم النساء الحوامل ضد الإنفلونزا يعطي الفوائد التالية:

  • يحمي المرأة أثناء الحمل وفي الأشهر الأولى من الأمومة.
  • يحمي الطفل الصغير عن طريق الأجسام المضادة عبر المشيمية.
  • يحمي الرضع الصغار من خلال الأجسام المضادة في حليب الثدي.

الأدوية الآمنة لنزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل 

بعض الأدوية آمنة الاستخدام أثناء فترة الحمل لحالات البرد والإنفلونزا:

أدوية خفض درجة الحرارة

الباراسيتامول: الجرعة الموصى بها هي 1 جم = (2×500 ملغ حبة) تصل إلى أربع مرات في اليوم (الجرعة اليومية الكلية 4جرام/اليوم). لم يثبت أن الجرعات الموصى بها تزيد من خطر فقدان الحمل أو العيوب الخلقية.

أدوية التهاب الحلق

يمكن استخدام مستحلبات الحلق المحتوية على مضاد للبكتيريا أو مضاد للبكتيريا مع مخدر موضعي لتهدئة الحلق. من الأفضل تجنب الأدوية التي تحتوي على اليود (مثل: غرغرة الحلق) أثناء الحمل والرضاعة.

أدوية احتقان الأنف

يمكن استخدام مضادات الاحتقان الأنفية الموضعية (بخاخات الأنف أو القطرات) مثل أوكسي ميتازولين وإكسيلوميتازولين للمساعدة على تقليل الاحتقان في الأنف، حيث إنّ هذه الأدوية تعتبر آمنة للاستخدام في الحمل. لا يجب استخدام هذه المستحضرات لأكثر من 5 أيام بسبب خطر حدوث احتقان مرتد.
مضادات الهيستامين، مثل كلُورفيِنِيرامين ( دَواءٌ مُضادٌّ لِلتَّحَسُّس) ودِيكسكلُورفِينِيرامِين (دواء مضاد للهستامِين) هي أيضا آمنة للاستخدام في الحمل. يساعد ذلك على تجفيف سيلان الأنف ولكن يتم التخدير لذلك قد يكون الخيار المفضل للاستخدام في الليل.

أدوية السعال

يمكن استخدام محاليل السعال التي تحتوي على دِيكستُرومِيتورفان (دَواءٌ مُضادٌّ للسُّعال)، وثُنائِيُّ هيدرو كُودِين (دواء مخدِّر ومسكِّن ومُضادٌّ للسُعال، والفولكودين كمثبط للسعال الجاف. كما ويمكن استخدام مخاليط السعال المحتوية على البرومكسين او الغايفينسين للمساعدة في تخفيف السعال الرطب.

المضادات الحيوية خلال الحمل

البنسلين، بما في ذلك أموكسيسيلين، وأمبيسيلين السيفالوسبورينات، بما في ذلك سيفاكلور، وسيفالكسين الأريثروميسين الكليندامايسين، ولكن تعتبر المضادات الحيوية الأخرى غير آمنة الاستخدام في فترة الحمل.

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

شارك المقال مع اصدقائك ‎


 بشرى مصطفى جبر بشرى مصطفى جبر صيدلاني
Altibbi
https://www.altibbi.com/مقالات-طبية/الحمل-والولادة/نزلات-البرد-والانفلونزا-خلال-الحمل-4387
Altibbi Login Key 1 2 4