المثلية الجنسية لدى الذكور

المثلية الجنسية لدى الذكور

د. عبد العزيز اللبدي
2017-06-14

ما هي المثلية الجنسية:

  • هي ميل الشخص إلى نفس الجنس.
  • تقدم المجتمعات النفسية والعلمية الكثير من التكهنات ولكن القليل من الاجابات الموثوق بها عن أسباب الجاذبية لنفس الجنس، لدينا العديد من سنوات الخبرة تقترح منظور أكثر وضوحا.
  • يقول التفسير الرسمي من الجمعية الأمريكية للأمراض النفسية أنه لا يوجد إجماع حول أسباب المثلية الجنسية، ولكن لاحظنا ثمانية العوامل المؤهبة التي هي مشتركة في خلفيات الرجال مع الانجذاب لنفس الجنس.

:اسباب المثلية الجنسية

1. العلاقات الطفولة غير صحية مع الإناث:

  • يمكن للإناث جرح الصبية بالتوبيخ، الانتقاد، السيطرة، وتجاهل الحدود الصحيحة.
  • بعض الأولاد الذين عانوا من هذه الجروح يطورون علاقات غير صحية مع النساء في مرحلة البلوغ في إما دفعهم بعيدا أو تقريبهم جدا.

٢- مفاهيم مشوهة من الجنس:

  • علاقات الطفولة غير الصحية مع الإناث يمكن أن تشوه نظرة الرجل للجنس الأنثوي.
  • تؤثر نظرته لنفسه فيما يتعلق بالنساء، والإضرار بإحساسه بالذكورة، ومنع التطور الطبيعي للشعور بالجنس.
  • هذا يمكن أن يترك الفرد دون شعور من الجنس الآخر كمكمل وجذاب.

٣- الشعور بعدم الانسجام مع الجنس الذاتي:

  • الشعور بالتعارض مع ما يعتقد الرجل أن جنسه يتطلب، قد يخلق وضعا غير مستقر نفسيا.
  • يؤدى إلى تعويض العقل اللاواعي من خلال تثبيتات أو انجذاب نحو الذكور والذكورة.

٤- مشاكل في العلاقات مع الذكور الأخرى:

  • خلال مرحلة الطفولة، بعض الأولاد ينقطع عن الذكور الأخرين بسبب تجارب سلبية مع الذكور، والصورة النمطية السلبية عن الذكور، والخشية من أن ينظر له بغرابة.
  • هذا يترك الاحتياجات المعتادة للاتصال مع نفس الجنس والترابط، غير ملبى، مما يؤدى إلى الشوق والرغبة الشديدة في القرب من الذكور.

٥- التكييف الجنسي:

  • الرغبة الجنسية يمكن أن تكون مشروطة من خلال اقتران مؤثرات محددة مع الإثارة الجنسية.
  • الاعتداء الجنسي الذكور على الذكور والتعرض المبكر للمواد الإباحية الذكورية قد يخلق أو يكثف الاستثارة الجنسية المثلية لبعض الأولاد.(إقرأ أيضاً: علاقة الاعتداء الجنسي بأمراض القلب)

٦- الاعتداء الجنسي:

  • بالإضافة إلى دوره المحتمل في تكييف الإثارة الجنسية، الاعتداء الجنسي يمكنه خلق أو تكثيف عدم الانسجام بين الجنسين، عدم الإنتساب للذكور الأخرين.
  • إذا كان الجاني من الإناث، الخوف أو الكراهية للمرأة.
  • يمكن أيضا إنشاء أنماط متكررة من السلوك الجنسي القهري.

٧- بعض القضايا البيولوجية والجسدية:

  • البحث في الأسباب البيولوجية والجينية المباشرة للمثلية الجنسية غير كافية.
  • لكن تجربتنا تشير إلى أن بعض العوامل البيولوجية يمكن أن يكون لها تأثير غير مباشر مهم عن طريق التأثير في أجزاء أخرى من المسار التنموي.

٨- مشكلة عاطفية ونفسية معينة:

  • بعض القضايا العاطفية والنفسية قد تزيد من احتمالات الإصابة بالمثلية الجنسية.
  • هذه القضايا ربما لا تلعب دورا سببياً، ولكن قد تزيد من تأثير العوامل المهيئة الأخرى، ولا سيما التناقض بين الجنسين، الإنتساب لنفس الجنس، تكييف الجنسي، والاعتداء الجنسي.

اثنين من العوامل الضرورية والكافية:

  • نحن نعتقد أن العوامل الثمانية المهيئة تؤدي إلى اثنين فقط من الشروط التي تعتبر ضرورية لتطوير المثلية الجنسية.
  • النشاط الجنسي البشري معقد ويمكن أن تتأثر العديد من المتغيرات التي تؤدي إلى العديد من النتائج المحتملة.
  • تشير تجربتنا أن مجموعات مختلفة من العوامل التي تؤدي إلى وجود أو عدم وجود العلاقة مع الجنس الآخر مقابل وجود أو عدم وجود المثلية الجنسية.
  • نحن نعتقد أن اثنين من العوامل المؤهبة، الأول علاقات الطفولة غير الصحية مع الإناث والمفاهيم المشوهة عن الجنس، يمكن أن تقلل أو تمنع قدرة الرجل للإنجذاب للجنس الآخر.
  • نحن نعتقد أن كل العوامل الثمانية المؤهبة يمكن أن تعمل في توليفات مختلفة لتثبيت شرطين ضروريين وكافيين لظهور المثلية الذكورية.

شرطان أساسيان للمثلية الجنسية:

1. الحالات التي تصبح الذكور والذكورة محط اهتمام كبير وإثارة انفعالية:

  • قد تصبح الذكور والذكورة محور الاهتمام المركزي بالنسبة للصبيان خلال السنوات النمو الهامة.
  • قد ينشأ اهتمام كبير عندما يواجه الفتى الفتيان الآخرين أو الرجال كمختلفين، غامضين، أو غريبين غير عاديين.
  • قد تنشأ عند عدم تلبية الاحتياجات العادية الصبي عن التعلق والاهتمام والمودة، والقوة، أو الحماية من الذكور الأخرين .
  • يمكن أن تنشأ نتيجة لأنواع مختلفة من الإبعاد أو إساءة المعاملة من قبل الذكور الأخرين.
  • كل هذه الحالات قد تصبح وتبقي الذكور والذكورة محور اهتمام بالنسبة للصبيان خلال السنوات النمو الهامة.
  • معظم الأولاد يجربون هذا النوع من الاهتمام الكبير في الذكور الأخرين خلال بعض سنوات مرحلة الطفولة والمراهقة، ولا يطورون المثلية الجنسية.
  • لكن بالنسبة لبعض الأولاد الآخرين، يكون هذا الإهتمام المكثف محمل بعواطف عميقة، التي قد تكون ممتعة ولكنها في كثير من الأحيان حزينة أو مؤلمة.
  • هذه المشاعر تختلف، اعتمادا على ما يتسبب بها.
  • عندما يظهر الاهتمام من رؤية الذكور الأخرين مختلفين مثل أو غريبين، يمكن أن تشمل المشاعر الاشمئزاز، الدونية، والحسد، والفضول، عجب، رهبة، أو الرغبة للمحاكاة.
  • عندما يظهر الاهتمام من الاحتياجات غير الملباة، يمكن أن تشمل المشاعر الحنين والحزن والخسارة.
  • عندما يكون الاهتمام نتيجة الصدمة الناتجة عن الإبعاد أو سوء المعاملة، يمكن أن تشمل المشاعر القلق والخوف والغضب والكراهية والرعب، أو الخجل.

2. التجارب التي تربط الاهتمام المحمل عاطفيا في الذكور والذكورة مع المشاعر أو الدوافع التي يفسرها الفرد بوصفها جنسية:

  • يطلق على عملية ربط المشاعر الجنسية بشيء معين” تجنيس” البحوث مستفيضة و التجارب السريرية تبين أن البشر قادرون على تجنيس ليس فقط غيرهم من البشر من جميع الأنواع والأعمار، ولكن أيضا الأشياء والحالات.
  • الأبحاث والتجارب السريرية تبين أن البشر قادرون على تجنيس ليس فقط غيره من البشر من جميع الأنواع والأعمار، ولكن أيضا الأشياء والحالات.
  • تشير تجربتنا أن التجنيس يذهب في اتجاه الاهتمام العاطفي الشديد.
  • عملية التجنيس مخططة بيولوجيا لتحدث أثناء فترة البلوغ.
  • في ظل الظروف العادية، أطفال سن البلوغ يجنسون الآخرين من عمرهم الذين يشعرون أنهم غريبين من حيث الجنس.
  • معظم الأولاد يجنسون الفتيات.
  • معظم الأولاد الذين يعانون من عدم انسجام جنسي يجنسون الأولاد الآخرين.
  • عملية التجنيس قد يتم اعتراضها عندما يلفت الاهتمام العاطفي الشديد انتباه الصبي في اتجاه آخر.
  • على سبيل المثال، إذا كان الطفل يعاني من الاحتياجات غير الملباة للرفق والمودة والرعاية، أو الحماية من غيره من الذكور، سواء كان الأب أو الأخ، أو الأقران، فإن الاهتمام العاطفي الشديد الناتج عن تلك الاحتياجات قد يصبح مجنساً.
  • إذا تم الاعتداء على الصبي جنسياً، فقد تصبح جوانب الإيذاء مجنسة، بما في ذلك صفات الجاني،أشياء مستخدمة في الاعتداء، وظروف وقوع الاعتداء.
  • أو إذا تعرض طفل للتعري الذكوري في غرفة خلع الملابس أو في المواد الإباحية، بطريقة تسبب مشاعر مكثفة من الفضول، والعجب، والقلق، أو حتى الخجل، يمكن أن تصبح مجنسة.
  • عندما يتم تجنيس نوع من الناس، كائن، أو الوضع مرة واحدة ، فإن أنماط الإثارة الجنسية التي تورط فيها هذا النوع من الناس، الوجوه أو الحالة من المرجح أن يتعزز باستمرار السلوك الجنسي.
  • في فترة قصيرة جدا من الزمن، يمكن لهذه الأنماط أن تصبح ثابتة ودائمة.

إقرأ أيضاً:

خطورة الجنس الشرجي

اضطراب الإرجاز orgasmic disorder

فيروس الإيدز و انتقاله انفوجرافيك

العادة السرية ما لها وما عليها

العنف الجنسي ضد الأطفال وتداعياته النفسية 

* لتعرف اكثر عن الموضوع تحدث مع طبيب الان .

شارك المقال مع اصدقائك ‎


جراحة عامة
درس الطب في جامعة بون في ألمانيا، وتخرج من جامعة غرايفسفالد عام١٩٧٤. تخصص في الجراحة العامة في برلين -ألمانيا وتخرج عام ١٩٨٤. حصل على شهادة الدكتوراة في الطب من أكاديمية الدراسات
1 2 4