عوامل مؤدية للإصابة بالاكتئآب

عوامل مؤدية للإصابة بالاكتئآب
الصيدلانية ليما عبد
١٧‏/٠٦‏/٢٠١٣

 

هل تشعرين بالضغط بين متطلبات الأطفال ومتطلبات الزوج والعمل والوالدين كبار السن والمتطلبات الحياتية الأخرى؟ قد تبدو هذه المتطلبات والواجبات شائعة بين العديدات، لكنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن كثرة الأحمال تزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئآب لدى النساء والرجال. أما الحل، فيكمن في إعطاء الشخص لنفسه حقها، والذي يتضمن الحصول على الراحة الكافية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول الأطعمة الصحية والالتقاء بالأصدقاء وطلب المساعدة من الطبيب أو الاختصاصي النفسي إن لزم الأمر.

ويذكر أن العوامل التالية تعد أيضا من محفزات الإصابة بالاكتئآب:

فترات انقطاع الحيض وما حولها: قد يسبب التأرجح الهرموني الذي يحدث في فترتي ما حول انقطاع الحيض وانقطاعه شعورا بالكآبة لدى المرأة. فضلا عن ذلك، فإنه إن كان لديها اضطرابات في النوم أو تقلبات مزاجية أو أعراض اكتئآبية أخرى، فإنها قد تزداد سوءا في ذينك المرحلتين. 
انخفاض مستويات فيتامين (ب 12): إن كنت تشعر بالكسل أو ضعف الذاكرة أو الكآبة، فقد يكون انخفاض مستويات فيتامين (ب12) هو السبب وراء ذلك. ويشار إلى أن من تزيد أعمارهم عن الخمسين عاما يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذا الانخفاض، ذلك بأنهم لا يملكون مقادير كافية من الأحماض المعدية، والتي تقوم بإطلاق الفيتامين المذكور من الأطعمة التي تحتوي عليه. لذلك، فينصح من تقل أعمارهم عن الخمسين بتناول والأسماك واللحوم والجبن والبيض. أما من تزيد أعمارهم عن ذلك، فهم ينصحون بتناول الأطعمة المدعمة بهذا الفيتامين أو باستخدام المكملات الغذائية التي تحتوي عليه.
اضطرابات الغدة الدرقية: قد ينجم الاكتئآب عن انخفاض في نشاط الغدة الدرقية. كما وأنه، في حالات قليلة، قد ينجم عن زيادة نشاطها. وعلى الرغم من أن الاكتئآب يأتي مع مجموعة من الأعراض لدى مصابي اضطرابات هذه الغدة، إلا أنه قد يأتي منفردا لدى بعض المصابين من كبار السن. أما في حالة تصاحب انخفاض نشاط الغدة المذكورة مع الأعراض، فإنها قد تتضمن انخفاض الوزن، وذلك من دون محاولة ورغم عدم تقليل الأكل أو حتى مع ازدياده؛ وتسارع ضربات القلب; والتعرق; وازدياد الحساسية للبرودة. أما ازدياد نشاط الغدة الدرقية، فتتضمن أعراضه ازدياد الوزن، وذلك من دون محاولة أو زيادة في الأكل؛ وخشونة في الصوت؛ والحساسية تجاه الحرارة المرتفعة. 
● الآلام المزمنة: يذكر أن مصابي الأمراض التي تسبب آلاما مزمنة، منها التهاب المفاصل، يكونون أكثر عرضة من غيرهم بثلاث مرات للإصابة بالاكتئآب أو بأحد اضطرابات القلق. كما وأن الاكتئآب والقلق يزيدان الألم سوءا.
● الأرق: يرتبط الأرق وغبره من اضطرابات النوم، والتي تشيع بشكل خاص لدى كبار السن، بالاكتئآب. فعلى سبيل المثال، يعد الأرق عﻻمة على أن الشخص مصابا بالاكتئآب. أما إن كان الشخص مصابا بالأرق من دون اكتئآب، فإن احتمالية إصابته بالتقلبات المزاجية، منها الاكتئآب، تكون أعلى مما هو الحال لدى من يحصلون على نوم كاف.
● التقاعد المبكر أو الإجباري: يتقاعد البعض نتيجة لمرض ما أو لظروف خاصة، وذلك يعد واحدا من العوامل المسببة للاكتئآب. ولمواجهة ذلك، ينصح الشخص المتقاعد، سواء أكان تقاعده مبكرا أو إجباريا أو حتى عاديا، بإشغال وقته بأخذ الدورات التعليمية أو بممارسة نشاطات جديدة أو محببة له. ويفضل أن يكون ذلك بمصاحبة الأصدقاء.
● استخدام أنواع معينة من الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم : تختلف الدلائل على ما إن كانت الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم، والتي تقع ضمن المجموعة الدوائية المعروفة بحاصرات البيتا، تسبب الاكتئآب، إلا أن هناك دراستان واسعتان أكدتا وجود هذا الارتباط. لذلك، فيجب على المصاب متابعة أوضاعه النفسية أثناء استخدام هذه الأدوية. كما على الطبيب متابعة مرضاه المستخدمين لها، وذلك ليتحقق مما إن كانت تسبب لهم الاكتئآب، والقيام بتغييرها إن لزم الأمر.
● الوحدة: ينصح بالتواصل الدائم مع الأهل والأصدقاء والالتقاء بهم بشكل منتظم، ذلك بأن الوحدة تعد عاملا مهما للإصابة بالاكتئآب. 
الحزن الشديد: يعد الحزن الشديد على فقدان شخص عزيز أمرا طبيعيا، غير أن هذا الحزن قد يتفاقم لدى البعض إلى أن يصبح اكتئآبا.

تاريخ الإضافة: | تاريخ التعديل: 2019-01-13 12:28:34 | عدد المشاهدات: 3974

شارك المقال مع أصدقائك


هل تريد التحدث مع طبيب الآن؟
Altibbi