من المهم للرياضيين ابتداء تمارينهم بتمارين الإحماء أولاً وعدم تجاهلها، حيث تساعد تمارين الإحماء في إعداد القلب، والرئتين، والعضلات للجهد الذي سوف يبذله الجسم خلال التمارين التي تليها.

فوائد تمارين الإحماء

فيما يلي بعض فوائد تمارين الإحماء:

  • بالنسبة لدرجة حرارة الجسم والعضلات: تزيد تمارين الإحماء من درجة حرارة العضلات، مما يقوي انقباضها ويسرع من ارتخائها، ويسرع حركة الجسم وقوته، ويقلل ذلك من حدوث الإصابات الناتجة عن تمدد العضلات المفاجئ. في الوقت نفسه، تساعد تمارين الإحماء الجسم على تجنب حدوث ارتفاع كبير في درجة حرارته في بداية التدريب من خلال السماح للجسم بالتبريد بفعالية.
  • بالنسبة للدم: تزيد تمارين الإحماء من درجة حرارة الدم، مما يزيد من وفرة الاكسجين للاستعمال من قبل العضلات، لأن الروابط بين الأكسجين والهيموغلوبين في الدم تضعف.
  • بالنسبة للأوعية الدموية: تساهم تمارين الإحماء في توسّع الأوعية الدموية مما يزيد من تدفق الدّم ويقلل الجهد على القلب.
  • بالنسبة للمفاصل الكبيرة مثل الركبة والكتف: تساعد تمارين الإحماء هذه المفاصل على الوصول إلى أقصى إمكاناتها من الحركة.
  • بالنسبة للتغيرات الهرمونية في الجسم: تزيد تمارين الإحماء من إنتاج بعض الهرمونات في الجسم مثل هرمون الكورتيزول والإبينفرين المسؤولين عن توفير الكربوهيدرات والأحماض الدهنية اللازمة لإنتاج الطاقة.
  • بالنسبة لإنتاج الطاقة في الجسم: عند القيام بالتمارين الرياضية قد تنخفض مستويات الأكسجين فيقوم الجسم بإنتاج الطاقة عن طريق عملية ينتج عنها مركب يسمى حمض اللاكتيك، ويؤدي تراكم هذا المركب إلى صعوبة قيام الجسم بمتابعة التمارين. تفيد تمارين الإحماء بتهيئة الجسم لاستخدام الطاقة وعدم تراكم حمض اللاكتيك وبالتالي يستطيع الشخص القيام بالرياضة لوقت أطول وبشكل أقوى.
  • بالنسبة لمعدل ضربات القلب: تساعد تمارين الإحماء على زيادة معدل ضربات القلب بالتدريج حتى يصل المعدل الذي يحتاجه الجسم خلال التمرين الأساسي. وبالتالي يرتفع ضغط الدم أيضا بالتدريج ويتم تهيئة الدماغ أن الجسم سوف يحتاج ضخ دم أكثر خلال الفترة القادمة.

نصائح عامّة بما يتعلق بتمارين الإحماء

فيما يلي بعض النصائح للاستفادة قدر الإمكان من تمارين الإحماء:

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن
  • ينصح بالقيام بتمارين إحماء خفيفة إلى متوسطة لمدة خمسة إلى عشرة دقائق. وينصح أن ينتقل الشخص بجسمه من حالة الراحة إلى حالة الحركة بالتّدريج.
  • ينصح بأن تكون تمارين الإحماء متناسبة مع التمرين الأساسي الذي يود الشخص القيام به؛ بحيث لا يكون تمرين الإحماء بشدة خفيفة جدا مقارنة مع شدة التمرين الأساسي، لأن ذلك قد لا يحقق الفوائد المرجوة من تمارين الإحماء، وكلما كان التمرين الأساسي ذو شدّة عالية، ينصح بزيادة مدة تمارين الإحماء إلى 10 دقائق بدلاً من 5 دقائق.

على سبيل المثال، إذا كان الشخص يخطّط للمشي خلال التمرين الأساسي فينصح أن يكون تمرين الإحماء هو المشي بوتيرة أبطأ. كذلك الأمر إن كان الشخص يخطط للركض، فينصح بالمشي السريع أو الركض بوتيرة أبطأ خلال تمارين الإحماء. وإذا كان الشخص يخطط لرياضة خفيفة كاليوغا فيمكن أن يمارس تمارين خفيفه مثل تمارين الرقبة و تحريكها. وإذا كان الشخص يخطط لتمرين رفع الأثقال، فيمكن أن يقوم بتمارين الركبة والكتف خلال تمارين الإحماء. ينصح بسؤال المدرب الشخصي عن تمارين الإحماء المناسبة لكل تمرين وكيفية عملها.

  • ينصح بالتجهز عقلياً ونفسياً أيضاّ قبل القيام بأية تمارين. فيمكن للشخص بداية إغلاق عينيه، و أخذ نفس عميق، ووضع هدف معين يريد تحقيقه من القيام بالتمارين الرياضيّة. يساعد تمرين الإحماء الشخص على الفصل بين حياته اليومية ومشاغله وبين التمارين الرياضّية، وبذلك تساعده على أن يبقى مركزاً خلال التمارين ويبعد عنه خطر حدوث الإصابات.
  • ينصح بإيجاد طريقة الإحماء المناسبة لكل شخص. فلكل شخص هناك تمارين معينة تناسبه وتناسب التمرين الذي يقوم به.

نصائح بما يتعلق بتمارين التمدد

يما يلي بعض النصائح بما يتعلق بتمارين التمدد:

  • ينصح بعدم القيام بتمارين التمدد الثابت خلال تمارين إحماء. وتشمل تمارين التمدد الثابت البقاء على نفس الوضعية مع محاولة تمديد العضلات؛ على سبيل المثال التمرين الذي يتضمن اتخاذ وضعية الجلوس وإبعاد الأرجل عن بعضها و محاولة لمس الأقدام باليدين. تكمن مشكلة هذا التمرين أن القيام به في البداية قد يؤدي إلى حدوث إصابات كون العضلات ما تزال باردة. ليس هناك مشكلة من القيام بتمارين التمدد الثابت بعد القيام بالتمرين الأساسي أو خلال التمرين الأساسي بعد الإحماء.
  • ينصح بعمل تمارين مشابهة لتمارين الإحماء بعد التمرين الأساسي لمدة 5-10 دقائق. قد تتضمن هذه التمارين المشي ببطء أو ممارسة نفس التمرين الأساسي بوتيرة أبطء، بالإضافة إلى ضرورة إجراء تمارين التمدد بوتيرة بطيئة أيضاً. وذلك يساعد في عودة الجسم إلى وضع الراحة بالتدريج، ولا يحصل تغيرات في معدل ضربات القلب وضغط الدم بطريقة مفاجئة.
  • ينصح بعدم متابعة تمارين التمدد إذا كانت مؤلمة، بل يجب أن يقوم بها الشخص بطريقة مريحة مع أخذ نفس عميق.
  • ينصح بالبقاء على وضعية التمدد الثابت لمدة 15-30 ثانية لكل وضعية.
  • يعتبر التمدد الثابت من أكثر أنواع التمدد أماناً. هناك بعض أنواع التمدد التي تحتاج إلى البقاء عليها فقط لمدة ثانية أو ثانيتين وقد يستخدم فيها الشخص الحبل لمساعدته في تمديد العضلات، ولكن هذا النوع قد يؤدي إلى تمديد العضلة زيادةً عن اللزوم.
  • بعض أنواع التمدد الأخرى تتضمن وجود شريك لمساعدة الشخص على التمدد ويتم فيها تقليص وتمديد العضلة باستمرار، ولكن يجب أن تكون هذه التمارين تحت إشراف المدرب الرياضي.
  • يوجد الكثير من حركات التمدد الخاصّة لكل عضلة، بما في ذلك الحركات التي تتضمن تمدد الكتفين، والعنق، والظهر، والحركات التي تتضمن تمدد أسفل الظهر، والحركات التي تتضمن تمدد الظهر أو البطن. ينصح بسؤال المدرب الرياضي عن كل حركات التمدد.
  • ينصح بالمحافظة على أخذ نفس عميق أكثر من مرة خلال كل تمدد.