رياضة الكمال الجسماني والأدوية  المنمية للعضلات

رياضة الكمال الجسماني والأدوية المنمية للعضلات

الدكتور جابي كيفوركيان
2013-02-26


يتساءل العديد من الناس عن مضار الأدوية المستخدمة في تنمية عضلات الجسم، لدى رياضيي كمال الأجسام، وعن مكوناتها

وفي هذا المجال أستطيع الإجابة بما يلي:

تسمى المواد الكيميائية الستيرويدية المستخدمة في تنمية عضلات الجسم بالاسم التالي: "الستيرويدات مولدة الذكورة البنائية" (Anabolic-Androgenic Steroids) وهي عبارة عن مجموعة من الأدوية تشمل هرمون الذكورة الطبيعي "تستوستيرون" Testosterone  واكثر من 52 دواء اصطناعياً مشابهاً  للتستوستيرون ولجميع هذه الأدوية خصائص بنائية للعضلات ومولدة الذكورة، تعنى بتعزيز واظهار الخصائص الذكورية.

ومن المهم جداً التمييز بين هذه الستيرويدات وبين "الستيرويدات القشرية" Corticosteroids مثل: "الهيدروكورتيزون"Hydrocortisone  و"البردنيزون"Prednisone، إذ أنه لا يوجد لهذه الهرمونات تأثير بنائي على العضلات، وتستخدم في علاج العديد من حالات الإلتهاب غير الجرثومي و الأزما الرئوية (الربو).

وأما الستيرويدات مولدة الذكورة البنائية فتستخدم في علاج الرجال الذين يعانون من قصور القندية Hypogonadism وهي عبارة عن نقص في وظيفة الأعضاء المنتجة للخلايا التناسلية لدى الجنسين (الخصية والمبيض) مصحوبة بتخلف في النمو والتطور الجنسي.

ويتم عادة اساءة استخدام الستيرويدات مولدة الذكورة البنائية من قبل الرياضيين، وخاصة الذين يمارسون رياضة الكمال الجسماني، وذلك لزيادة حجم عضلات الجسم الهيكلية, أما الستيرويدات القشرية فلا يُساء استخدامها لعدم مقدرتها على تقوية وزيادة حجم العضلات الهيكلية.

يتم أخذ الستيرويدات مولدة الذكورة البنائية، إما عن طريق الفم أو بواسطة حقنها بالعضل.

للمزيد:

مخاطر المكملات الغذائية على صحة الرياضيين

أما التأثيرات الجانبية الضارة لاستخدام هذه الأدوية، وخاصة لمدد طويلة وبجرعات عالية، هي:

-تلف الكبد

-ارتفاع ضغط الدم الشرياني

-ارتفاع مستوى الكولسترول السيء وانخفاض مستوى الكولسترول الجيد

-الصلع.

-يلاحظ عند الرجال ضمور الخصيتين و العقم و كبر الثديين.

-يلاحظ عند النساء نمو وكثافة الشعر في منطقة الوجه، واضطراب في الدورة الشهرية، وخشانة الصوت.

-استخدام المراهقين لهذه الأدوية يؤدي إلى ظهور حب الشباب  بكثافة، وخصوصاً في مناطق أعلى الظهر والكتفين والرقبة والوجه.

وقد سجلت عدة حالات أصيب فيها الرياضيون، وبخاصة لاعبي كرة القدم، والعدائين، بالجلطات القلبية و الجلطات الدماغية، نتيجة استخدامهم المزمن للأدوية مولدة الذكورة البنائية.

ومن المعروف أن اللجنة الأولمبية الدولية قد حرّمت استخدام الرياضيين لهذه الستيرويدات، وفي حال ضبط أي لاعب يتناول هذه الأدوية، يُحرم من الاشتراك في المنافسات الرياضية الدولية.

للمزيد:

المنشطات وخطرها على صحة الرياضيين

المنشطات الرياضية و أضرارها

 

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

شارك المقال مع اصدقائك ‎


استشاري طب العائلة
1 2 4