ما هو كوليستيرول البروتين الشحمي المرتفع الكثافة (HDL) ؟

ما هو كوليستيرول البروتين الشحمي المرتفع الكثافة (HDL) ؟
د. انور سالم العواودة
٢٢‏/٠٥‏/٢٠١٢

كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الموجود في البلازمة، هو أحد أكبر مجموعات البروتينات الشَّحْمِيّة الخمسة: الكيلومكرونات، والبروتينات الشَّحْمِيَّة الوَضيعة الكَثافَة، والبروتينات الشَّحْمِيَّة المُتَوَسِّطَة الكَثافَة، والبروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة، والبروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة، الذي يُسمى أحياناً بالكوليستيرول الجيد أو الحميد أو الطيب، وهو أصغر وأكثف البروتينات الشَحْمِية البلازْمِية كونه يحتوي على نسب مرتفعة من البروتين نسبة إلى الشحم، يُصنع في الكبد كمُرَكَّب شَحْمِيّ بروتيني(مكون من الشَحْمِ والبروتين) صغير وكثيف وفارغ، حيث يكون كروي شبه مصطح وتزداد كرويته ويكبر حجمه كلماً إزدادت نسبة الشحم المحمول فيه خلال تجواله في التيار الدموي حيث يلتقط جزيات الكوبيستيرول الحر، حيث أن حوالي ثلث الكوليستيرول الموجود في دم الأشخاص الأصحاء يكون محمولاً في البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة،1

 

الشَّحْمِيَّاتِ الرئيسية التي تدخل في تركيبته هي الشَحْمِ الفُسْفُورِيّ، والكوليستيرول، واسترات الكُوليستيريل، وثُلاثِي الغليسيريدِ، أما البروتينات الرئيسيه التي تدخل في تركيبته فهي تشمل: صَميم البروتين الشَّحْمِيّ أليف واحد(وزنه الجُزَيئِي 28,000) وصَميم البروتين الشَّحْمِيّ أليف إثنين(وزنه الجُزَيئِي 17,000)، وبروتينات صغيرة أخرى قليلة الأهمية مثل بروتينات صَميم البروتين الشَّحْمِيّ ياء، وصَميم البروتين الشَّحْمِيّ سي، وصَميم البروتين الشَّحْمِيّ سي واحد، وسي إثنين، وسي ثلاثة. 1 ، 4، 43 

 

 كثافته البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة عادة تكون > 1.063 غرام / مليلتر، وقطره يتراوح بين 5 و 25 نانومتر، ونسبة البروتين فيه بين 32 و 57%، ويشكل الشحم(الكوليستيرول، والفوسفوليبيد، وثُلاَثِيُّ أسيلِ الغليسرول) نسبة تتراوح بين 43 و 68%، وفقاً لنوعه كما هو مبين لاحقاً. 44

البروتين الشحمي المُرْتَفِع الكَثافَة يُصنف عادة كباقي البرروتينات الشحمية وفقاً لكثافته وتَحَرُّكه الرَحَلانِي، والبنية الأساسية هي نفسها التي توجد في جميع البروتينات الشَحْمِية الأخرى، حيث أن الشَحِم اللاقُطْبِي(مثل الإسْتِر الكولِيسْتيرولِي، وثُلاَثِيّ الغليسريد) يكون موجود في النواة التي تحيط بها عناصر أكثر قُطْبِيَّة(مثل الكوليستيرول الحُر، والشَحْمِ الفُسْفُورِيّ، والبروتينات)، ولكن نسب كل منها مختلفة عن ما هو في البرو تينات الشحمية الأخرى ومتفاوتة أيضاُ في نسبها بين أصنافه الثلاثة المبينة لاحقاً.

البروتين الموجود في محيطه والذي يوصف بصَميم البروتين الشَّحْمِيّ، يلعب دورا هاما في استقلاب البروتينات الشَحْمِية، وصَميم البروتين الشَّحْمِيّ الأكبر للبروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة يتشكل من البروتيناتِ الشَّحْمِيَّةِ الأَلْفائية(مثل صَميم البروتين الشَّحْمِيّ أليف واحد وصَميم البروتين الشَّحْمِيّ أليف إثنين، وصَميم البروتين الشَّحْمِيّ أليف أربعة) وهي قابلة للذوبان، ويمكنها التنقل بين فئات مختلفة من البروتينات الشَّحْمِيَّةِ، وجزيئات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة تكون عادة مُتَغايِرة( غير متجانسة ) ويمكن تصنيفها إلى:

 1- البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة واحد، الذي يتراوح قطره بين 20 و25 نانومتر، وكثافته بين 1019 - 1063 ، ونسبة البروتين فيه 32% ، والشحم 68%، وهو البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الأكبر حجماً والأقل كثافة.

2- البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة إثنين، يتراوح قطره بين 10 و 20 نانومتر، وكثافته بين 1063- 1125 ، ونسبة البروتين فيه 33% ، والشحم 67%

3- بروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة ثلاثة، يتراوح قطره بين 5 و 10 نانومتر، وكثافته بين 1125- 1210، ونسبة البروتين فيه 57% ، والشحم 43%، وهوالبروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الأصغر حجماً والأكثف. 44

في الحالة الطبيعية معظم البروتينات الشَّحْمِيّة المُرْتَفِعة الكَثافَة تُوجد على شكل البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الثالث(الأصغر والأكثف)، مع ذلك الاختلاف في مستويات البروتينات الشَّحْمِيّة المُرْتَفِعة الكَثافَة عند البشر عادة يكون بسبب وجود كميات مختلفة من البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة إثنين. 45 

 

ما هي أهمية كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة؟

أهمية كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة تتجلى في:

1- يلعب دورا رئيسيا في النقل العكسي للكوليستيرول، كونه يحمل حوالي ثلث الكوليستيرول الموجود في الدم،(وهو قادر على التقاط الكولسترول، من الخلايا بمساعدة الناقل العُلَيْبَي أليف واحد المرتبط بثُلاثِي فُسْفاتِ الأَدِينُوزِين)، ويعمل من خلال طرق مباشرة وغير مباشرة على نقل الشحم (الكوليستيرول وثلاثي الغليسيريد) من المحيط وإعادته الى الكبد( ليُفْرِغ في الصَّفْراء ومن ثم إلى الأمعاء على شكل حَمْض صَفْراوِيّ)، وإلى الأعضاء الإستِيرْويدِية كالكُظْر، والمَبِيض، والخُصْيَّة لتخليق الهُرْمونات الإستيرويدية، وبالتالي بفضله يتم إزالة الكولسترول من الأنسجة المحيطية، ومن الخَلاَيا الرَغْوِيَّة (خلايا الأَرومَة اللِيفِيَّة، والبَلاَعِم) الموجودة في العَصيدَة الشرايانية . 1

والبروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الذي يصبح غنياً بالشحم بعد التقاطه له من الأنسجة المحيطية، يتخلص منه لاحقاً بعدة طرق منها: المباشرة أي بمساعدة المستقبلات بي واحد التابعة للخَلايا الكاسِحَة حيث يتم انتزاع الكوليستيرول منه بطريقة اختيارية، وهناك طريق آخر غير مباشر يتضمن عدة عمليات استقلابية، حيث يُؤَسْتِر هذا البروتين بواسطة الإنزيم الناقِل لأَسيل كوليِسْتيرول اللِيسِتَين ليكون فيما بعد استر الكُوليستيريل، الذي يتم نقله من البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة إلى صَميم البروتيني بي،( الذي يحتوي على البروتينات الشَّحْمِيَّة الوَضيعة الكَثافَة وعلى البروتينات الشَّحْمِيَّة المُتَوسِّطُة الكَثافَة وعلى البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة)، وعملية النقل هذه تتم في الكبد بواسطة بروتين مِفْتَاحِيّ يسمى بالبروتن الناقل لاستر الكُوليستيريل الذي يعمل على تبديل ثلاثي الغليسيرد الموجود في البروتينات الشَّحْمِيَّة الوَضيعة الكَثافَة بإستر الكوليستيريل الموجود في البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة، وبالتالي يُحول البروتينات الشَّحْمِيَّة الوَضيعة الكَثافَة إلى بروتينات شَّحْمِيّة خَفيضة الكَثافة يتم إزالتها من الدم عن طريق مستقبلات خاصة بها.

أما ثُلاثِي الغليسيريدِ الموجود في البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة عادة لا يكون مستقراً ويُحَلْمِه في مرحلة لاحقة بواسطة الليباز الكبدي، وبهذه الآلية أخيراً يصبح مرة أخرى صغيراً وجاهزاً لكَسَح(كَنَس) المزيد من الكوليستيرول الموجود في الخلايا والأنسجة المحيطية، وهذا المَسْلَك يُسمى بنظام نقل الكوليسترول العكسي، وهو يمثل الوسيلة النمضية للحماية من التصلب العصيدي، لذا نَقْص بروتيناتِ الدَّمِ الشَّحْمِيَّةِ الأَلْفائية يمثل الحالة السريرية التي تكون فيها وظائف نظام النقل العكسي للكوليسترول منخفضة مما يتسبب في ازدياد الميل الى تطوير الآفات العصيدية.

2- يحمل أنواع كثيرة من الشَحْم ومن البروتينات، التي قد يكون العديد منها موجود بتركيزات منخفضة للغاية ولكن من الناحية البيولوجية تكون نشطة جدا، وتُساعد على منع الأكسدة والالتهابات، وتثبط تفعيل البَطائِن (الظِّهارَة المُبَطِّنَة لِلقَلْبِ والأَوعِيَة)، وتحد من تَخَثُّر الدم وتَكَدُّس الصُّفَيحات، كل هذه الخصائص تسهم في قدرته على توفير حماية أكبر من التَصَلُّب العَصيدِيّ

3- خلال الاستجابة الكَرْبِيَّة في الالتهابات الحادة، يكون نَشَوانِي المَصْل أليف (صَميم بروتيني يترافق مع البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة وهو أحد بروتينات المرحلة الحادة) تحت تَنْبيه السِيتوكينات (الإِنْتَرْلوكين واحد وستة)، وعند جلب الكورتيزول( الذي تنتجه قشرة الغدة الكظرية)، إلى الأنسجة المتضررة في موقع الالتهاب ليندمج مع جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة، فإنه يساعد على جذب الكُرَيَّات البَيضاء وتنشيطها، أما في الالتهابات المزمنة، فإن تَرْسبه في الأنسجة يتجلى على شكل الداء النشواني، وقد افترض أن تركيز الجزيئات الكبيرة من البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة تعكس دور أكثر وقائي من تركيز جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الإجمالي. 5

 

الوَبائِيَّات:

 

ما هو تأثيره على الصحة؟

حجم البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة لدى الرجال يكون عادة من الصنف الأصغر الذي يحتوي على كميات أقل من الكوليستيرول كما أن مستويات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة تميل إلى أن تكون أقل مما هو لدى النساء، والرجال عادة يعانون من زيادة في معدل الاصابة بأمراض القلب التَّصَلُّبِيَّة العَصيدِيَّة، واستهلاك الكحول يمبل إلى رفع مستويات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة، حيث أن استهلاك الكحول بكميات معتدلة يرتبط بانخفاض في الوفيات الناجمة عن الأسباب القلببية الوعائية أو عن أمراض أخرى متصلة بالتصلب العَصيدِي. 6

الدراسات الوبائية أظهرت أن تركيزات عالية من البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة (أكثر من 60 ملغ / ديسيلتر) لها قيمة وقائية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية: مثل السكتة القلبية واحتشاء عضلة القلب، وتركيزات منخفضة من البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة (أقل من 40 ملغ / ديسيلتر للرجال ، وأقل من 50 ملغ / ديسيلتر للنساء) تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التَّصَلُّبِيَّة العَصيدِيَّة.

بيانات من دراسة فرامنغهام للقلب أظهرت أن اخْتِطار (احْتِمالُ الخَطَر)، أمراض القلب يزيد بنسبة 10 أضعاف عندما ينخفض البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة من مستوى عالي إلى منخفض، عند مستوى معين وثابت من كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة، في حين أنه عند مستوى معين وثابت من كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة، نسبة الاخْتِطار تزيد ثلاثة أضعاف عند زيادة كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة من منخفض إلى عالي . 7، 8

حتى الناس الذين لديهم مستويات منخفضة جدا من البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة مُعروضون إلى زيادة اخْتِطار (احْتِمالُ الخَطَر)، أمراض القلب إذا كانت مستويات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة لديهم ليست عالية بما فيه الكفاية. 9

 

ما هو المستوى المُحَبَّذ للبروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة في الدم؟

المستويات التي تُعتبر الأمثل للوقاية من أمراض القلب هي التي يكون فيها كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة > 60 ملغ / ديسيلتر أو > 1.55 ، وهي التى يُنصح بها، وهي نفسها التي أوصت بها جمعية القلب الأميركية والمعاهد الوطنية الأميركية للصحة والبرامج التعليمية والتثقيفية المتعلقة بالكوليستيرول، حين صنفت مستويات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة عَلَى الرِّيق ودرجة اخْتِطار (احْتِمالُ الخَطَر) الإصابة بأمراض القلب على النحو التالي:

1- كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الذي يكون <40 ملغ / ديسيلتر للرجال، <50 ملغ / ديسيلتر للنساء أو <1.03 ملمول / لتر، يُعتبر مستوى منخفض، ويرافقه ارتفاع في اختطار الإصابة بأمراض القلب

 2- كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الذي يكون بين : 40-59 ملغ / ديسيلتر أو 1.03- 1.55 ملمول / لتر، يُعتبر مستوى متوسط .

3- كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الذي يكون > 60 ملغ / ديسيلتر، أو > 1.55 ملمول / لتر،  يعتبر مستوى عالي، وهو المستوى الأمثل الذي يرافقه انخفاض في اختطار الإصابة بأمراض القلب. 15 – 17 .

وتركيزات جُسَيم البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة صنفت نَمَطِياً على أساس الشَريحَة المِئَوِيَّة لمعدل وقوع الحدث وفقاً للأشخاص المشاركين في دراسة التَصَلُّب العَصيدِي المتعدد الأعراق، وهي دراسة بحثية طبية شملت أكثر من 6000 رجال وإمرأة من ستة مجتمعات محلية في الولايات المتحدة، تمت تحت رعاية معهد القلب والرئة والدم الوطني التابع لمعاهد الصحة الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية، كما هو مبين في الجدولين التاليين . 2

 

جدول جُسَيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكلي

التفسير

 

جُسَيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكلي مكرومول/ لتر

الشَريحَة المِئَوِيَّة لمعدل وقوع الحدث وفقاً لدراسة التَصَلُّب العَصيدِي المتعدد الأعراق

هؤلاء لديهم أعلى (الأمثل) تركيز لجسيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكلي، وأدنى معدلات للأحداث أمراض القلب والشرايين

 34.9 <

% 75 <

هؤلاء لديهم تركيز مرتفع نسبيا من جسيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكلي، ومعدلات معتدلة من أمراض القلب والشرايين

بين 30.5 – 34.5

بين 50 -75 %

هؤلاء لديهم تركيز منخفض من جسيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكلي، ومعدلات حدودية عالية من أمراض القلب

 بين 26.7 – 30.5  

بين 25 – 50 %

 

 

هؤلاء لديهم التركيز الأخفض من جسيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكلي، والمعدلات الأعلى لأمراض القلب والشرايين

26.7 >

< 25 %

 

 

جدول جُسَيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة(المُحَصِّنة) الكبيرة

 

التفسير

 

جُسَيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكبيرة مكرومول/ لتر

الشَريحَة المِئَوِيَّة لمعدل وقوع الحدث وفقاً لدراسة التَصَلُّب العَصيدِي المتعدد الأعراق

هؤلاء لديهم أعلى (الأمثل) تركيز لجسيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكبير، وأدنى معدلات للأحداث أمراض القلب والشرايين

 7.3 <

% 75 <

هؤلاء لديهم تركيز مرتفع نسبيا من جسيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكبير، ومعدلات معتدلة من أمراض القلب والشرايين

بين 4.8 – 7.3 

بين 50 -75 %

هؤلاء لديهم تركيز منخفض من جسيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكبير، ومعدلات حدودية عالية من أمراض القلب

 بين 3.1 – 4.8  

بين 25 – 50 %

 

 

هؤلاء لديهم التركيز الأخفض من جسيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكبير، والمعدلات الأعلى لأمراض القلب والشرايين

3.1 >

< 25 %

 

المعدل الأدنى للأحداث التَّصَلُّبِيَّة العَصيدِيَّة مع مرور الوقت كانت لدى هؤلاء الذين لديهم التركيزات الأعلى من جسيمات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكلي والكبيرة، كما هو مبين في المربع الأعلى (> 75 ٪) في كل من الجدولين السابقين.

 

 تدابير أخرى متعددة ، بما فيها تركيزات جسيمات البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة، والجسيمات الصغيرة للبروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة جنبا إلى جنب مع تركيزات الجسيمات البروتينات الشَّحْمِيَّة الوَضيعة الكَثافَة، وتقديرات نمط مقاومة الأنسولين وقياس مستوى الشَّحْمِ الكوليستيرولي (لمقارنة بيانات البلازما مع أساليب التقدير التي نوقشت أعلاه) أيضا اجريت بشكل روتيني

 

كيف يتم قياس البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة؟

 كلما أصبحت تكنولوجيا قياس تركيز كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة أقل تكلفة وكلما واصلت التجارب السريرية التأكيد على أهميته، كلما زادت أساليب وطرق قياس تركيزه في الدم بشكل مباشر، و أصبح تحديد حجمه (الذي يشير إلى وظيفته) متاحاً بشكل متزايد وبتكلفة أقل، كونه يًعتبر أكثر أهمية في التقييم الفردي للاخْتِطار (احْتِمال الخَطَر) والاصابة بداء انْسِدادِ الشَّرايينِ المُتَرَقِّي وتحسين طرق علاجه

ولقياس البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة عبر الكوليستيرول المرتبط فإن معظم المختبرات تستخدم بشكل روتيني طريقة ترسيب كبريتات ديكستران المَغْنيزيُوم(طريقة الخطوتين): الترسيب الكيميائي للبروتينات الشَّحْمِيّة التي تحتوي على صميم البروتين البيتائي، ثم يتم قياس البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة المرتبط بالكوليستيرول المتبقي طافياً، 10 ، وهذه الطرق القائمة على الترسيب تأخذ وقتاً طويلاً، وتتطلب كميات كبيرة نسبيا من المصل، ولا يمكن تطبيقها آلِيّاً بالكامل. 46 ، وتستخدم طريقة ترسيب كبريتات ديكستران المَغْنيزيُوم مع التنبيذ الفائق كوسيلة مرجعية ، 12

في الآونة الأخيرة، أصبح متاحاً تجاريا عدة طرق لقياس البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة بشكل مباشر، بما في ذلك استخدام جزيئات تستجيب مغناطيسياً لتَواليف معدنية عَديدة الأَنْيونات 47، واستخدام البوليايثيلين جلايكول مع مضادات لصميم البروتين البيتائي ولصميم البروتين سي ثلاثة 48،49، واستخدام الانزيمات المرتبط بالبوليايثيلين جلايكول دِكسترِين التداوري ألفا المكبرت 50، 51 ، وحديثا تجري محاولات لاستخدام الاسْتِشْراب السَّائِل الرَّفيع الإِنْجَاز كأداة للمقارنة بين الطرق المختلفة لقياس البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة. 13 ، 52 ، كذلك تسخدم طريقة الترسيب الكلاسيكية المزدوجة، وطريقة مُقايَسَة كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة المُتَجانِس لقياس جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة سي إثنين وسي ثلاثة التي لها أهمية سريرية. 14

وإن كانت جميع هذه الطرق لا تعكس بشكل مباشر وموثوق به كيفية عمل جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة في إزالة الكوليستيرول من اللوحات التَّصَلُّبِيَّة العَصيدِيَّة، بالتالي يمكن أن تكون مضللة، لا سيما على قاعدة خصوصية كل حالة، 11 مع ذلك تبقي الطرق الأكثر إستخداماً هي:

1- القياسات الكيميائِيَّة

كما تم وصفه أعلاه، البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة يتشكل بإشتراك اثنين من البروتينات الكبيرة، غالباً ما يكونان صميم البروتين أليف واحد وأليف إثنين، بوضعيه معاكسة ظهراً لظهر، وبسبب وجود الأحماض الأمينية المشحونة على السطح الخارجي للبروتين فإنه يجذب الماء، مما يجعل جزيئاته قابلة للذوبان في الماء (وذلك مما يسهل في نقل الشحم عبر الدم)، وقادرة على الارتباط بمستقبلات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الموجودة على سطح الخلايا(مثل خلايا البلاعم التي تتألف منها اللُوَيْحَة، على الأقل في المراحل المبكرة)، ثم يتم حمل الكوليستيرول في داخله وبين جزيئاته، وكلما التقطت الجزيئات المزيد من الكوليستيرول فإنها تكبر وتتحد مع صميم بروتيني ثالث ورابع ليصبح ما يسمى البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الكبير.

يمكن استخدام القياسات الكيميائية لتقدير معدلات كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الموجودة في عينة الدم، على الرغم من أن هذه القياسات قد لا تشير إلى المدى الذي يعمل فيه البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة في عكس عملية نقل الكوليستيرول من الأنسجة، وقياس نسبته يتم عن طريق إزالة جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض بواسطة التَكَدُّس أو التَرْسيب بأيونات ثُنائِيُّ التَّكافُؤ(مثل المغنيسيوم ++) ثم توصيل نَوَاتِج تَفاعُل اُكْسيداز الكوليستيرول بتَفاعُل مُشْعِر، ويمكن استخدام قياس القدرات التَفاعُلِية لصميم البروتين أليف لقياس كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة ولكن يعتقد أنها أقل دقة

2- الرَحَلاَن الكَهْرَبِيّ:

كون أن جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة لها شحنات سلبية صافية وتتفاوت في الحجم فقد استخدمت في القياس بواسطة الرَحَلاَن الكَهْرَبِيّ منذ عام 1960 لتحديد عدد جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة بالإضافة إلى ترتيبها وفق حجمها، حيث جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة الأكبر تحمل كمية أكبر من الكوليستيرول

3- الرَنين المِغْناطيسِيّ النَوَوِيّ

أحدث منهجية لقياس جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة متاحة سريريا منذ أواخر 1990 هي الرنين المغناطيسي النووي لتحديد طِراز بَصْمَة الجسيمات في قياس كل من التركيز والأحجام، وهذه التقنية خفضت من التكاليف قياساً بتكاليف التنبيذ الفائق . 1

 

هل يوجد أي علاقة بين مستوى كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة والذاكرة؟

مستوى شَحْم المَصْل عَلَى الرِّيق ارتبط بالذاكرة اللفظية قَصيرة الأَجَل، ففي عينة كبيرة من البالغين الذين هم في منتصف العمر، تبين أن انخفاض كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة كان مترافقاً مع ضعف الذاكرة، وانخفاض مستوياته خلال فترة متابعة تزيد عن خمس سنوات ارتبط مع انْحِطاط في الذاكرة. 18

كيف يمكن زيادة مستوى البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة في الدم؟

 يمكن زيادة مستوى هذا النوع من البروتين الشَّحْمِيّ من خلال اتباع نظام غذائي(قوتي) سليم، ومن خلال إحداث بعض التغيرات في نمط الحياة. 19 ومن أهم العوامل التي تعمل على زيادته هي:

1- النشاط الجسدي خاصة التمارين الهَوائِية حيث تتناسب طردياً مع مستوياته. 19 ، 20

 2- تخفيض الوزن. 21

3- الإقلاع عن التدخين. 21

4- تناول مكملات حَمْض النيكوتينيك. 21

5- إزالة الأحماض الدهنية المَفْروقة(التحويلية أو التقابلية) من الغذاء. 22

6- تناول كميات معتدلة من الكحول. 23 -28

7- إضافة ألياف قابلة للذوبان (الألياف التي تتخمر بسهولة في القولون وينتج عنها غازات ومَنْتوجات ثانَوِية نشطة فسيولوجياً)، في النظام الغذائي. 29

8- استهلاك الأحماض أوميغا ثلاثة الدهنية مثل زيت السمك. 30 وزيت الكَتَّان. 53 – 55

9- زيادة تناول أو استهلاك الدهون اللامُشَبَّعة المَقْرونة. 31 مثل حَمْضُ الأُولئيك. 56

 

ما هي علاقة الغذاء الدهني بمستوى البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة في الدم؟

في حين أن معظم الدهون تعمل على زيادة كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة بدرجات متفاوتة، إلا أنها تعمل أيضا على زيادة مستوى الكوليستيرول الكلي، وكوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة 32، لذلك زيادة الدهون خاصة المشبعة في النظام الغذائي يُعتبر غير مستحسن، والتَدْبير العِلاجِيّ القُوْتي ينبغي أن يتبع الدَلائِل الإِرْشَادِيَّة الخاصة بتخفيض كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة الذي عادة يترافق مع انخفاض البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة. 57- 60 - 64، مع أن اتباع نِظام غِذائِيّ غني بالدهون، ويحتوي على كمية مناسبة من البروتين وكمية منخفضة من الكربوهيدرات والكيتون قد يوفر استجابة مماثلة لتناول النياسين(في خفض كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة وفي زيادة البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة)، من خلال اقتران البيتاهيدروكسيبُوتيرات بمستقبلات النياسين كما هو موضح أدناه في الجزء المتعلق بالنياسين. 33

ورغم أن المستويات المرتفعة من البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة ترتبط عادة بسلامة القلب والأوعية الدموية، إلا أنه لم يثبت بشكل قطعي في كافة الدراسات أن الزيادة التدريجية لمستواه يمكن أن يكون لها نفس الأثر. 3

 

ما هي الأدوية التي يمكن أن تستخدم لزيادة كويستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة ؟

العلاج الدوائي المستخدم لذلك عادة يتضمن الفيبريت والنياسين، وعلى الرغم من آثار الفيبريت الإيجابية على الشحوم لكن لم يثبت أنه يقلل من مجمل الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب المرتبطة بالتصلب العصيدي. 34 وبالمثل هناك بعض التجارب العشوائية التي أظهرت أن زيادة مستويات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة بعد استخدام النياسين لم تكن فعالة في الحد من أمراض القلبية الوعائية الدموية كما كان متوقعاً. 3 في حين أن تجارب سريرية عشوائية أخرى أظهرت أن العلاج بالنياسين يمكن أن يقلل بشكل كبير تَقَدُّم التَصَلُّب العَصيدِيّ والأحداث القلبية الوعائية. 39 لذلك من غير الواضح ما إذا كان ينبغي أن تستخدم بعض الأدوية لرفع مستوى كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة في حالة انخفاضه المنعزل لدى الأشخاص الأصحاء، مع أنه كما ذكر سابقاً هناك بعض التجارب السريرية المتاحة كانت قد أثبتت فائدتها، ومع ذلك فإن الأفراد المعرضين لاخْتِطار (احْتِمالُ الخَطَر) عالي يحتاجون لمزيد من التقييم لمخاطر مَرَض القَلْبِ التَّاجِيّ، مع تقييم يتضمن تاريخ العائلة، وقياسات صَميم البروتين الشَّحْمِيّ والبروتين الشَحْمِيّ أليف، والفحص بالاشعة المقطعية الشعاعية الالكترونية، رغم أن دراسات أخرى ترى أن معالجة الانخفاض المنعزل لكوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة مهمة.

 

كيف يزيد النياسين من مستوى كويستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة ؟

النياسين (فيتامين بي 3)، يزيد من البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة من خلال تثبيط انتقائي لإنزيم ناقلة الأسيل الثُنائِيّ الغليسيرُول الكبدي، ويقلل من تَخْليق ثُلاَثِيّ الغليسريد، ويخفض من إفراز البروتينات الشَّحْمِيَّة الوَضيعة الكَثافَة عن طريق مستقبلات تُعروف باسم مستقبلات نياسين واحد وإثنين. 33

 

ما هي الجرعة التي ينبغي تناولها؟

جرعات النياسين التي تتراوح بين واحد إلى ثلاثة غرامات يومياً تعمل على زيادة مستويات البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة بنسبة تتراوح بين 10 إلى 30 %. 36 مما يجعل النياسين أقوى عامل يمكن استخدامه لزيادة الكولسترول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة. 37-38 والجرعة هذه في العادة تختلف من مريض لآخر وفقاً لحدة الانخفاض وحالة المريض ودرجة استجابته دون ظهور آثار جانبية.

 

أي نوع من النياسين أفضل لزيادة هذا النوع من البروتين الشحمي ؟

منتجات النياسين التي تباع تحت أسماء وعلامات تجارية مختلفة وتكون موسومة بعبارة لا بَيغ، أي أنها لا تسبب آثار جانبية مثل البَيغ (احمرار الوجه والعنق العابر)، لأنها لا تحتوي على حمض النيكوتينيك الحر، ولكنها لم تُثبت أي فعالية في رفع مستوى كوليسترول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة، والمنتجات التي تباع تحت إسم الإطْلاَق المستمر قد تحتوي على حمض النيكوتينيك الحر، ولكن بعض هذه المنتجات التجارية قد تكون سامّة للكَبِد، ولذلك يبقى الشكل أو المنتج المفضل والذي يُوصى به عادة لرفع البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة هو ذو الإطْلاَق الفوري(العادي) وهو الأرخص أيضاً. 40

 

لماذا يفضل تناول الفيتامينات عند العلاج بالفايبريت والنياسين ؟

الفايبريت والنياسين كلاهما يزيد من سمية الهموسيستين(هوموسيستئين) الشرياني ، وهو التأثير الذي يمكن تفاديه أو التقليل منه عن طريق المُعالَجَة المُتَعَدِّدَة بالفيتامينات خاصة التي تحتوي على كميات عالية نسبيا من مجموعة الفيتامينات بي، مع أن تجارب أوروبية متعددة على خلائط مختلفة من الفيتامينات بي كانت قد أظهرت انخفاض الهموسيستين بنسبة 30 % لكن دون أن يكون له أي أثر في خفض معدلات الإصابة القلبية الوعائية. 41

هل الاستاتين يُساعد في زيادة هذا البروتين الشحمي؟

 في حين أن استخدام الاستاتين فعال في تخفيض المستويات العالية من كوليستيرول البروتينات الشَّحْمِيَّة الوَضيعة الكَثافَة، إلا أن تأثيره ضئيل و يكاد أن يكون معدوم في رفع مستوى كوليستيرول البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة. 37 ولذلك يستخدم بشكل أساسي في الحالات التي تُعاني من انخفاض منعزل لهذا البروتين الشحمي وتُعاني أيضاً من مَرَض القَلْبِ التَّاجِيّ أو من لديهم عامل خطر مكافئ.

ومن العوامل الأخرى التي يتم العمل عليها من أجل زيادة هذا البروتين الشحمي مكملات المغنيسيوم. 42

ولقد اتضح أيضاً أن صميم البروتين أليف واحد ميلانو هو الأكثر فعالية في زيادة البروتين الشَّحْمِيّ المُرْتَفِع الكَثافَة، وهو قيد الانتاج التجاري من قبل شركة كندية تسمى سيمبيازيز، ولكن قد يحتاج لعدة سنوات حتى يصبح متاحاً للاستخدام السريري.

 

 

 


 

 1. ^LDL and HDL Cholesterol: What's Bad and What's Good?". American Heart Association.

2.^ Toth, Peter (2005). "The "Good Cholesterol" High-Density Lipoprotein". Circulation 111 (5): e89-e91. 

3.^ a b c "NIH stops clinical trial on combination cholesterol treatment". National Institute of Health. National Heart, Lung, and Blood Institute (NHLBI). 

4.^ Després, Jean-Pierre. "The Atherogenic Triad of New Metabolic Risk Factors: Importance of Waist and Fasting Triglycerides as Screening Tools". Visceral Adipose Tissue and Cardiometabolic Risk: Does It Really Matter? Part 2. 

5.^ Kwiterovich Jr, PO (2000). "The metabolic pathways of high-density lipoprotein, low-density lipoprotein, and triglycerides: a current review"

The American journal of cardiology 86 (12A): 5L–10L. doi:10.1016/S0002-9149(00)01461-2. PMID 11374859.  edit

6.^  PMC 1732002.

7.^ Rahilly, Catherine (2011). "Relation between high-density lipoprotein cholesterol and survival to age 85 years in men (from the VA normative aging study)". Am J Cardiol. PMID 21296318.

8.^ HB, HB (2002). Diabetes, plasma insulin, and cardiovascular disease: subgroup analysis from the Department of Veterans Affairs high-density lipoprotein intervention trial (VA-HIT). PMID 12456232.

9.^ Barter, Philip; Gotto, Antonio M.; LaRosa, John C.; Maroni, Jaman; Szarek, Michael; Grundy, Scott M.; Kastelein, John J. P.; Bittner, Vera et al. (2007). "HDL Cholesterol, Very Low Levels of LDL Cholesterol, and Cardiovascular Events". New England Journal of Medicine 357 (13): 1301. doi:10.1056/NEJMoa064278. PMID 17898099.

10.^ Lin, Maun-Jan; Hoke, Carolyn; Ettinger, Bruce (1998). "Evaluation of Homogeneous High-Density Lipoprotein Cholesterol Assay on a BM/Hitachi 747-200 Analyzer". Clinical Chemistry 44 (5): 1050. PMID 9590383. 

11.^ Lipid Measurement Fact Sheet". University of Michigan Health System

12.^ Bairaktari, E; Elisaf, M; Katsaraki, A; Tsimihodimos, V; Tselepis, AD; Siamopoulos, KC; Tsolas, O (1999). "Homogeneous HDL-cholesterol assay versus ultracentrifugation/dextran sulfate-Mg2+ precipitation and dextran sulfate-Mg2+ precipitation in healthy population and in hemodialysis patients". Clinical Biochemistry 32 (5): 339. doi:10.1016/S0009-9120(99)00031-4. PMID 10480448.

13.^ Okazaki, Mitsuyo; Sasamoto, Keiko; Muramatsu, Toshio; Hosaki, Seijin (1997). 

14.^ Hirano, Tsutomu; Nohtomi, Kyoko; Koba, Shinji; Muroi, Ayako; Ito, Yasuki (2008). "A simple and precise method for measuring HDL-cholesterol subfractions by a single precipitation followed by homogenous HDL-cholesterol assay". The Journal of Lipid Research 49 (5): 1130. doi:10.1194/jlr.D700027-JLR200. PMID 18223297.

15.^ Cholesterol Levels". American Heart Association. 

16.^ What Do My Cholesterol Levels Mean?" (PDF).

17.^ Third Report of the National Cholesterol Education Program (NCEP) Expert Panel on Detection and Evaluation

18.^ Singh-manoux, A; Gimeno, D; Kivimaki, M; Brunner, E; Marmot, MG (2008). 

19.^ Fogoros, Richard N. (September 15, 2009). 

20.^ Spate-douglas, T; Keyser, RE (1999). "Exercise intensity: its effect on the high-density lipoprotein profile". Archives of physical medicine and rehabilitation 80 (6): 691–5. doi:10.1016/S0003-9993(99)90174-0. PMID 10378497.

21.^ a b c Hausenloy DJ, Yellon DM (June 2008). "Targeting residual cardiovascular risk: raising high-density lipoprotein cholesterol levels". Heart 94 (6): 706–14. doi:10.1136/hrt.2007.125401. PMID 18480348.

23.^ Baer, D.; Judd, J.; Clevidence, B.; Muesing, R.; Campbell, W.; Brown, E.; Taylor, P. (2002). "Moderate alcohol consumption lowers risk factors for cardiovascular disease in postmenopausal women fed a controlled diet". The American journal of clinical nutrition 75 (3): 593–599. PMID 11864868.  edit

24.^ Van Der Gaag, M.; Van Tol, A.; Vermunt, S.; Scheek, L.; Schaafsma, G.; Hendriks, H. (2001). "Alcohol consumption stimulates early steps in reverse cholesterol transport". Journal of lipid research 42 (12): 2077–2083. PMID 11734581.  edit

25.^ Hendriks, H.; Veenstra, J.; Van Tol, A.; Groener, J.; Schaafsma, G. (1998). "Moderate doses of alcoholic beverages with dinner and postprandial high density lipoprotein composition". Alcohol and alcoholism (Oxford, Oxfordshire) 33 (4): 403–410. PMID 9719399.  edit

26.^ Clevidence, B.; Reichman, M.; Judd, J.; Muesing, R.; Schatzkin, A.; Schaefer, E.; Li, Z.; Jenner, J. et al. (1995). "Effects of alcohol consumption on lipoproteins of premenopausal women. A controlled diet study". Arteriosclerosis, thrombosis, and vascular biology 15 (2): 179–184. PMID 7749823.  edit

27.^ Cuvelier, I.; Steinmetz, J.; Mikstacki, T.; Siest, G. (1985). "Variations in total phospholipids and high-density lipoprotein phospholipids in plasma from a general population: Reference intervals and influence of xenobiotics". Clinical chemistry 31 (5): 763–766. PMID 3987006.  edit

28.^ Brenn, T. (1986)

29.^ Hermansen K, et al. "Effects of soy and other natural products on LDL:HDL ratio and other lipid parameters: a literature review.", "National Institues of Health", 2003 Jan-Feb. Accessed 2011 May 31.

30.^ "The Power of Fish".

31.^ "Effects of dietary fatty acids and carbohydrates on the ratio of serum total to HDL cholesterol and on serum lipids and apolipoproteins: a meta-analysis of 60 controlled trials"

32.^ Thijssen, M.A. and R.P. Mensink. (2005). Fatty Acids and Atherosclerotic Risk. In Arnold von Eckardstein (Ed.) Atherosclerosis: Diet and Drugs. Springer. pp. 171–172. ISBN 9783540225690.

33.^ a b Soudijn, W; Van Wijngaarden, I; Ijzerman, AP (2007). "Nicotinic acid receptor subtypes and their ligands". Medicinal research reviews 27 (3): 417–33. doi:10.1002/med.20102. PMID 17238156.

34.^ Benatar, JR; Stewart, RA (2007)

35.^ Meyers, CD; Kamanna, VS; Kashyap, ML (2004). "Niacin therapy in atherosclerosis". Current opinion in lipidology 15 (6): 659–65. doi:10.1097/00041433-200412000-00006. PMID 15529025.

36.^ Rader, Daniel J. (2004). "Raising HDL in Clinical Practice".

37.^ a b Brewer, H. Bryan .

38.^ Chapman, M. John; Assmann, Gerd; Fruchart, Jean-Charles; Shepherd, James; Sirtori, Cesare; European Consensus Panel on HDL-C (2004). "Raising high-density lipoprotein cholesterol with reduction of cardiovascular risk: the role of nicotinic acid – a position paper developed by the European Consensus Panel on HDL-C". Current medical research and opinion 20 (8): 1253–68. doi:10.1185/030079904125004402. PMID 15324528.

39.^ Drexel, H. (2006). "Reducing risk by raising HDL-cholesterol: the evidence". European Heart Journal Supplements 8: F23. doi:10.1093/eurheartj/sul037.

40.^ Meyers, C. Daniel; Carr, Molly C.; Park, Sang; Brunzell, John D. (2003).

41.^ npr

42.^ Comparison of mechanism and functional effects of magnesium and statin pharmaceuticals" 

43. medscape

44.  Biochemistry 2nd Ed. 1995 Garrett & Grisham

45.  Hirano, Tsutomu; Nohtomi, Kyoko; Koba, Shinji; Muroi, Ayako; Ito, Yasuki (2008). "A simple and precise method for measuring HDL-cholesterol subfractions by a single precipitation followed by homogenous HDL-cholesterol assay". The Journal of Lipid Research 49 (5): 1130. doi:10.1194/jlr.D700027-JLR200. PMID 18223297.

46.Evaluation of Homogeneous High-Density Lipoprotein Cholesterol Assay on a BM/Hitachi 747–200 Analyzer. Maun-Jan Lin, Carolyn Hoke1 and Bruce Ettinger

47. Musto JD, Lawlor JF. HDL-cholesterol: online separation and analysis utilizing an automated chemistry analyzer [Abstract]. Clin Chem 1993;39:1125.

48. Kakuyama T, Kimura S, Hashiguchi Y. Fully automated determination of HDL-cholesterol from human serum with Hitachi 911 [Abstract]. Clin Chem 1994;40:1104.

49. Nauck M, März W, Haas B, Wieland H. Homogeneous assay for direct determination of high-density lipoprotein cholesterol evaluated. Clin Chem 1996;42:424-429.Abstract/FREE Full Text

50. Sugiuchi H, Uji Y, Okabe H, Irie T, Uekama K, Kayahara N, et al. Direct measurement of high-density lipoprotein cholesterol in serum with polyethylene glycol-modified enzymes and sulfated α-cyclodextrin. Clin Chem 1995;41:717-723.Abstract/FREE Full Text

51. Okamoto Y, Tanaka S, Nakano H. Direct measurement of HDL cholesterol preferable to precipitation method [Letter]. Clin Chem 1995;41(12 Pt 1):1784.MedlineOrder article via InfotrieveWeb of Science

52. Okazaki M, Sasamoto K, Muramatsu T, Hosaki S. Evaluation of precipitation and direct methods for HDL-cholesterol assay by HPLC. Clin Chem 1997;43:1885-1890.

 

53. a b c "Flax - A Healthy Food". Flax Council of Canada. 

54. Diane H. Morris. "Flax - A Smart Choice" (PDF). 

55. "Flaxseed Oil". University of Maryland Medical Center. 

56. Alfred Thomas (2002). "Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. Weinheim: Wiley-VCH. doi:10.1002/14356007.a10_173. ISBN 3527306730.

57. Executive Summary of the Third Report of the National Cholesterol Education Program (NCEP) Expert Panel on Detection, Evaluation, and Treatment of High Blood Cholesterol in Adults (Adult Treatment Panel III). JAMA. May 16 2001;285(19):2486-97. [Medline].

58. Third Report of the Expert Panel on Detection, Evaluation, and Treatment of High Blood Cholesterol in Adults (ATP III Final Report). US Department of Health and Human Services; May 2001. [Full Text].

59. Grundy SM, Cleeman JI, Merz CN, et al. Implications of recent clinical trials for the National Cholesterol Education Program Adult Treatment Panel III guidelines. Circulation. Jul 13 2004;110(2):227-39. [Medline]. [Full Text].

60. Singh VN. New ATP III lipid guidelines update for patients at high risk for cardiovascular events. eMedicine Feature Series - Lipid Newsletter  

61. Hersberger M, von Eckardstein A. Low high-density lipoprotein cholesterol: physiological background, clinical importance and drug treatment. Drugs. 2003;63(18):1907-45. [Medline].

62. Jones PJ, Ntanios FY, Raeini-Sarjaz M, et al. Cholesterol-lowering efficacy of a sitostanol-containing phytosterol mixture with a prudent diet in hyperlipidemic men. Am J Clin Nutr. Jun 1999;69(6):1144-50. [Medline].

63. Meco JF, Pinto X, Quintana E, et al. [Efficacy of hygienic and dietary therapy in coronary patients with isolated hypoalphalipoproteinemia]. An Med Interna. Dec 1999;16(12):620-5. [Medline].

64.Singh VN. The USDA "Food Pyramid" needs to go on a diet. Pinellas County Medical Society (PICOMESO) Journal. 2004;43(4):3, 18-19.

 

تاريخ الإضافة: | تاريخ التعديل: 2019-01-13 16:39:32

شارك المقال مع أصدقائك


هل تريد التحدث مع طبيب الآن؟
Altibbi