يحدث الانتفاخ البطني (بالإنجليزية: Abdominal Bloating) عند الشعور أن البطن ممتلئ وضيق كوجود بالون في البطن ويحدث عادةً نتيجة تراكم الغازات في الجهاز الهضمي، والانتفاخ يجعل البطن يبدو أكبر من المعتاد ويمكن أن يتسبب في ألم بالبطن وعدم الراحة ويكون له تأثير سلبي على نوعية حياة الشخص المصاب، ويجدر بالذكر أيضاً أن احتباس السوائل في الجسم قد يسبب انتفاخ في البطن. 

اقرأ ايضاً: كيف تفهم الآم البطن على اختلافها؟

أسباب نفخة البطن

يمكن أن تكون نفخة البطن مقلقة نوعاً ما وخاصةً عندما يرافقها ألم حاد في البطن أو عندما يكون البطن متورم أو غريب الشكل، ومع ذلك وفي أغلب الحالات قد يكون السبب بسيطاً لا يدعو للقلق مثل عسر الهضم أو وجود الكثير من الغازات المتراكمة في المعدة والأمعاء وبالعادة هذا النوع من الانتفاخ يكون مرتبط مع الطعام ولا يزداد سوءاً مع الوقت ويزول خلال يوم أو يومين. وفي ما يلي بيان لأبرز الأسباب المؤدية لأنتفاخ البطن:

  • الغازات، التي تعد من أكثر الأسباب شيوعاً لنفخة البطن، وقد تشمل بعض الأعراض مثل التجشؤ المفرط، وانتفاخ البطن، والشعور بالغثيان، والرغبة المفرطة بحركة الأمعاء. ويمكن أن تتراوح شدة الأم من الانزعاج الخفيف إلى الألم الشديد وتختفي الأعراض من تلقاء نفسها بعد بضع ساعات. ويرجع سبب تراكم الغازات إلى تناول بعض الأطعمة كالملفوف والقرنبيط والعلكة والتدخين، أو التهاب المعدة أو وجود بعض الأمراض المزمنة مثل مرض كرون ( بالإنجليزية:Crohn's Disease).
  • عسر الهضم، وغالبا ما يحدث بسبب الإفراط في تناول الطعام أو شرب الكحول، وأخذ الأدوية التي تسبب تهيج المعدة مثل الإيبوبروفين( بالإنجليزية: Ibuprofen) أو حدوث عدوى في المعدة. وتجدر الإشارة إلى أن حدوث عسر الهضم المتكرر قد يشير إلى أسباب أكثر خطورة وجدية مثل قرحة في المعدة أو سرطان أو فشل في الكبد.
  • العدوى، المسببة لالتهابات المعدة والتي تشمل العديد من الأعراض من أهمها نفخة البطن والإسهال والقيء والغثيان وآلام في المعدة، وتستمر التهابات المعدة عدة أيام ثم تزول من تلقاء نفسها. ولكن في بعض الحالات قد يصاب بعض الأشخاص بالجفاف الشديد وتستمر الحالة في التدهور لعدة أيام وينصح هؤلاء الأشخاص بمراجعة الطبيب خاصةً إذا ترافق انتفاخ البطن مع حمى أو دم خفي في البراز أو القيء المستمر.
  • فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة، يوجد العديد من أنواع البكتيريا في المعدة التي تساعد الجسم في هضم الطعام ولكن عند زيادة نمو البكتيريا قد يؤدي ذلك إلى الانتفاخ والإسهال المتكرر وصعوبات في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية.
  • انحباس السوائل، والذي يمكن أن يحدث نتيجة تناول الأطعمة المالحة وتغيرات الهرمونات، حيث نجد بعض النساء أنهن انتفخن مباشرة قبل الدورة الشهرية أو في وقت مبكر من الحمل.وينصح الأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ المستمر أو المزمن من استشارة الطبيب لأنه يمكن أن يكون نتيجة أسباب أكثر خطورة مثل مرض السكري أو الفشل الكلوي.
  • حساسية أو عدم تحمل بعض الأطعمة، هناك بعض الأشخاص يعانون من انتفاخ في البطن عند تناول بعض الأطعمة كالأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الفركتوز أو الذين يعانون من حساسية الغلوتين، وفي العادة يزول الانتفاخ من تلقاء نفسه ولكن يمكن أن يرتبط مع إسهال وألم في المعدة.
  • الإمساك، حيث يمكن أن يتسبب بحدوث انتفاخ البطن.

أسباب صحية، قد تتسبب بعض الأمراض بحدوث انتفاخ في البطن وفي ما يلي بعض منها:

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

علاج نفخة المعدة وطرق لمنع حدوثها

لا يوجد علاج عالمي للإنتفاخ، ولكن تختلف العلاجات باختلاف السبب المؤدي لنفخة البطن. ويوجد بعض العلاجات والسلوكيات التي يمكن القيام بها للتقليل من الإنتفاخ، وفيما يلي بيان أبرزها: 

  • تغيير نمط الحياة، هناك بعض السلوكيات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تقلل من انتفاخ البطن أو تمنع حدوثه مثل فقدان الوزن إذا كان الشخص يعاني من زيادته، أو حتى تقليل من الهواء التي يتم ابتلاعه عن طريق: تجنب مضغ العلكة، والحد من شرب المشروبات الغازية وتناول الأطعمة التي تسبب الغازات، الأكل ببطء وتجنب استخدام مصاصة العصير.
  • تدليك البطن، وجدت بعض الدراسات أن تدليك البطن لمدة 15 دقيقة مرتين يوميًا لمدة ثلاثة أيام قد يساعد على تقليل الاكتئاب والقلق أعراض انتفاخ البطن.
  • تغير النظام الغذائي، اظهرت بعض الأبحاث أن تقليل تناول السكريات تقلل من أعراض نفخة البطن.
  • المشي، يؤدي النشاط البدني إلى تحريك الأمعاء مما يساعد على إطلاق الغاز الزائد والبراز خصوصاً إذا كان الشخص يعاني من الإمساك.
  • اليوغا، يمكن أن تشجع حركات اليوغا الجهاز الهضمي على إطلاق الغاز الزائدة مما يمكن أن يقلل من الانتفاخ.
  • الأدوية، يمكن استخدام الأدوية لعلاج نفخة البطن في حال كانت التغييرات في نمط الحياة والنظم الغذائية لا تخفف من الانتفاخ في البطن، وقد تتطلب العلاجات المضادات الحيوية أو مضادات التشنج أو مضادات الاكتئاب حسب الحال، وفي ما يلي بيان لبعض هذه الأدوية:
  1. مضادات التشنج (بالإنجليزية: Antispasmodics) حيث يمكن أن تعمل على زيادة استرخاء العضلات وتقدم الراحة.
  2. البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics) وهي عبارة عن مكملات غذائية تحتوي على بكتيريا حية تساعد على توازن بكتيريا الأمعاء.
  3. ريفاكسيمين (بالإنجليزية: Rifaximin) وهو عبارة عن مضاد حيوي يمكن استخدامه لفترات قصيرة من الزمن لتقليل الانتفاخ لدى الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي أو للذين يعانون من فرط نمو جرثومي معوي.
  4. البروكينيتك (بالإنجليزية: Prokinetics) حيث وجدت انها تعمل على تقليل الانتفاخ عن طريق تقليل الوقت الذي يستغرقه الطعام في العبور خلال الجهاز الهضمي.
  5. مضادات الإكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants) تؤثر هذه الأدوية على مستقبلات الأمعاء والدماغ.
  6. كبسولات النعناع، تساعد كبسولات زيت النعناع في علاج الانتفاخ الناتج عن عسر الهضم والغازات المرتبطة به وللأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي.

غازات البطن.. أسبابها وطرق التخلص منها

متى ينصح باستشارة الطبيب

يجب استشارة الطبيب إذا كان الانتفاخ مصحوباً في الحالات الآتية:

  • الم شديد في البطن.
  • دم في البراز.
  • حمى.
  • اسهال.
  • حرقة شديدة.
  • قيء.
  • فقدان الوزن غير المبرر.

وطعنات في الصدر وبين الظهر ودوخه وضيق نفس وغثيان وثقل في الرأس والرقبه والاكتاف ونبض في المعده مضايقني رحت المستشفى قالو ماعندي فقر دم ولا جرثومه ولا قرحه ولا ارتجاع المرئ