فرط ضغط الدم الشرياني

فرط ضغط الدم الشرياني

د. انور سالم العواودة
2016-06-23

فرط ضغط الدم الشرياني hypertension arterial: يسمى أيضا مرض إرتفاع ضغط الدم، الطاعون الصامت للقرن الحادي والعشرين، و مرض النبض الصعب: هو حالة مرضية تتميز بإرتفاع مزمن لضغط الدم الشرياني المَجْموعِيّ.(1)

- تعتبر موجودة عندما يكون الضغط الإنقباضي 140 مليمتر زئبقي او اكثر والضغط ألإنْبِساطِيّ 90 مليمتر زئبقي أو أكثر بشكل ثابت. (2). 

لمحة تاريخية

- تم تشخيصه لأول مرة في القرن السادس قبل الميلاد من قبل الطبيب الجراح سوشروتا سامهيتا (Sushruta Samhita) من مدينة كاشي (Kashi) في الهند، و كان قد وضع وصفاً لإرتفاع ضغط الدم بأسلوب يجاري كثيرا مما يعرف اليوم عن هذا المرض.(3) 

للمزيد:

اعرف أكثرعن ارتفاع ضغط الدم

 الانتشار و الوَبائِيَّة

- يعتبر فرط ضغط الدم الشرياني من أكثر الأمراض إنتشارا بين البالغين على مستوى العالم، فهناك ما يزيد عن مليار حالة مشخصة، أي أكثر من 26% من منهم فوق سن 18 عاماً، و نسبته تختلف من منطقة إلى أخرى و وفقا للجنس و لون البشرة و العمر و غير ذلك من العوامل المتعلقة بالوراثة و نمط الحياة، ففي المناطق الريفية في الهند تنخفض نسبته إلى 3.4% بين الذكور و 6.8% بين الاناث، بينما في أوروبا تتراوح نسبته بين 30-45%، ما عدا بولندا حيث تصل نسبته إلى 68.9% بين الرجال و 72.5% بين النساء.(4-5)

- و لو تناولنا عامل السن، و أخذنا الفئة العمرية من 18-24 سنة سنجد أن نسبة فرط الضغط بينهم تكون حوالي 4%، بينما بين كل الأعمار ترتفع نسبته مع التقدم بالسن إلى ان تصل عند من هم فوق سن 60 عام إلى أكثر من 60%، و خاصة عند ذوي البشرة السوداء.

أما بالنسبة لنوع فرط الضغط و سببه؛ فإن البالغين يعانون من فرط الضغط الأساسي و هو النوع الأكثر شيوعا عندهم، و يشكل 85-95% من الحالات. كذلك يكون أكثر شيوعا بين المراهقين الذين لديهم عوامل اختطار متعدّدة، كالسمنة و السوابق العائلية لإرتفاع ضغط الدم. أما النوع الثانوي يكون أكثر شيوعا بين الأطفال قبل سن المراهقة، خاصة الحالات التي تترافق مع المرض الكلوي.(4-6)

1- لقد روجعت مستويات ضغط الدمّ التي اعتبرت مؤذية من خلال بعض الدراسات الوَبائِية التي  تمت في السنوات السابقة، و هناك سلسلة مقتبسة و مهمة جدا من هذه الدراسات مثل دراسة  فرامنغهام للقلب  (Framingham Heart Study)، التي أجريت في بلدة أمريكية (فرامنغهام، ماسوشوستس) (Framingham, Massachusetts).  

حيث تم تطبيق النتائج التي تم الحصول عليها من الدراسة ومن العمل المماثل في بوسلطان (Busselton)، في غرب أستراليا على نحو واسع.

و كلا الدراستين كشفتا أنّ معظم حالات فرط الضغط  تبدو متشابه إلى حدّ معقول، لكن هناك إختلافات وراثية ونمطية حياتية تساهم في نسبة الانتشار وفي مدى الإستجابة على أكثر الأدوية فاعلية عند فئة معيّنة من السكان أكثر من غيرها.

2- ضغط الدمّ مُتَثابِتَة (parameter)  متغيّرة عند الأطفال كما هو الحال عند البالغين. حيث يتفاوت مستواه بين الأفراد وعند الفرد الواحد من يوم لآخر وفي الأوقات المختلفة من اليوم.

3- وبائية السمنة في الطفولة عندما تترافق مع فرط الضغط تترك خطر تطور تضخّم البطين، والتطور المبكّر للتَصَلُّبٌ العَصيدِيّ (atherosclerosis) عندهم ، مما يجعل الكشف عنه والتدخّل الطبي أمراً مهماً لتخفيض الأخطار الصحية على المدى الطويل؛ خاصة أن إرتفاع ضغط الدم عند الأطفال وخصوصا في مقتبل المُراهَقَة  (preadolescents)، غالبا ما يكون من النوع الثانوي ويعود إلى امراض تحتية، كالمرض الكلوي المَتْنِيّ الأكثر شيوعا (60 إلى 70 %) في هذه الفئة العمرية.

4- هناك علاقة مضطردة بين ارتفاع الضغط و المضاعفات الوعائية القلبية (كالصدمة، و احتشاء العضلة القلبية، و الموت المفاجئ، و الفشل القلبي)، و مرض الشرايين المحيطية، والمرحلة الأخيرة من المرض الكلوي، وهذا ينطبق على كل الأعمار  والأعراق.

5- الضغط الانقباضي يبدو أنه أفضل لتنبؤ المضاعفات من الضغط الانبساطي بعد سن الخمسين سنة.(8-9) في حين ان ضغط النبض (الفارق بين الانقباضي والانبساطي) له قيمة إضافية في تحديد المآل والمضاعفات لدى كبار السن. (10) وهذا أيضا يلاحظ لدى الذين لديهم فرط ضغط انقباض فقط. (11)

6- العلاقة بين ضغط الدم ومعدلات الاعتلالات والوفيات الوعائية القلبية تتغير أيضا بوجود عوامل اختطار قلبية أخرى. وعوامل الاختطار الأيضية أكثر شيوعا عندما يكون الضغط مرتفعا. (12-13)

للمزيد:

ما هو مرض ارتفاع ضغط الدم

 التصنيف

 يصنّف فرط الضغط وفقا لسببه إلى فرط ضغط أَساسِيّ او أَولي، وفرط ضغط ثانوي

1- فرط الضغط الأَساسِيّ او الأَولي.

وهو أيضا يسمى إرتفاع ضغط الدم المبهم السّبب، بحيث لا يمكن التعرف على سبب طبي مباشر ومعيّن أو محدد بشكل واضح يفسرحدوثه، ولكن هناك مجموعة من عوامل الإختطار التي حُددت والتي يعتقد أن لها دور في نشوئه، وأهمها :

العوامل الجينية أو الوراثية، و العوامل المتعلقة بنمط الحياة مثل السمنة، وحساسية الملح، والتدخين، والخمول، واضطراب شحميات الدم،  وإسْتِتْباب الرنين (renin homeostasis)، ومُقاوَمَةُ الأَنْسولين، و العمر، وهذا النوع من فرط الضغط هو الأكثر شيوعا ويمثل نسبة 90 إلى 95% من مجموع حالات فرط الضغط.(7-8)

2- فرط الضغط الثانوي:

يمثل نسبة 5 إلى 10 % من مجمل الحالات، ويكون نتيجة لسبب طبي واضح مثل:

امراض الكلى، وحالات الشذوذ القِشْرِيٌّ الكُظْرِيّ، و مُتَلاَزِمَةُ كوشنغ (فرط نشاط قشر الكظر)، ووَرَمُ القَواتِم (pheochromocytoma)، و انْقِطاعُ النَفَسِ النَّومِيّ ( Sleep apnea)، وبعض الأدوية خاصة المستخدمة لتنظيم النسل وبعض مضادات الالتهاب، وتَضَيُّقُ الأَبْهَر(Coarctation of the aorta)  ، ووَرَم المُسْتَقْتِمات (  paraganglioma ((7-8)

 

أما بالنسبة لقيمته و درجة ارتفاعه عن البالغين فإنه يُصنف على النحو التالي:

 

  ِالفئَة                                  إنبساطي              إنقباضي

مثالي                                  <80                 <120

طبيعي                                80- 84             120- 129     

طبيعي عالي(هامشي)            85 - 89             130-139

درجة 1- (إرتفاع  خفيف)       90- 99             140- 159

درجة 2-(إرتفاع   معتدل)       100- 109        160 - 179

درجة 3- (إرتفاع   وَخيم)         > 110             > 180

فرط ضغط انقباضي منعزل        <90                 >140

 

هذا التصنيف يطبق على البالغين الذين لا يأخذون أي علاج لإرتفاع ضغط الدمّ والذين ليسوا في حالة مرضية حادّة، كذلك عند سقوط أحد الضغطين، الإنقباضي أو الإنبساطي في أصناف مختلفة،  ينبغي أن يتم إختيار القراءة الأعلى لمنزلة ضغط الفرد.(8-9)

للمزيد:

حالة ما قبل ارتفاع ضغط الدم وكيفية الوقاية من تفاقمها

الأسباب

إرتفاع ضغط الدم الأساسي أو الأولي. هذا النوع من فرط الضغط تتداخل فيه عوامل جينية وبيئية مختلفة مثل:

1- الوراثة:

هناك العديد من الصبغات الوراثية لها تأثير بسيط على ضغط الدم، لكن هناك شذوذات صبغية نادرة تم تحديدها ولها تأثير كبير عليه خاصة التي لها تأثير على العضلة الملساء وعلى الوظيفة الكلوية ، وإن أحد هذه الجينات هو جين الأنجيوتنسينوجين حيث درس على نطاق واسع من قبل كيم والذي لاحظ ان زيادة عدده تزيد ضغط الدمّ.

بالإضافة إلى دراسات كثييرة لقياس ضغط الدمّ تضمّنت توائم أظهرت بأنّ العامل الوراثي له تأثير كبيرعلى إرتفاعه، وهناك المزيد من الحقائق المساندة أظهرتها الدراسات على الحيوانات بالإضافة إلى دراسات سريرية على الإنسان. (10-11)

 

2 - السمنة:

إنّ خطر إرتفاع ضغط الدم عند البدينين بالمقارنة مع أولئك ذوي الوزن الطبيعي أعلى بخمس مرات، وفي ثلثي الحالات يمكن أن ينسب إلى الوزن الزائد.

و إن أكثر من 85 % من حالات إرتفاع ضغط الدم تحدث عند أولئك الذين لديهم نسبة كتلة الجسم أكثر من 25، وهناك الكثير من الدراسات التي تم إجرائها تُبين أن هناك عدة آلِيَّات التي من خلالها السمنة تسبب إرتفاع في الضغط ومنها تنشيط الجِهازُ العَصَبِيُّ الوُدِّيّ، وتنشيط نظام الرنين- أَنْجِيوتَنْسين- ألْدوستيرون.(12)

3 - الملح:

الصوديوم هوالعامل البيئي الذي إسترعى الإنتباه الأكثر لإن إرتفاع الضغط  يستجيب لتحديد الملح عند حوالي ثلث المرضى، وهذا يفسر على أن زياد كمية الملح في مجرى الدمّ تسبّب خروج الماء من الخلايا بتأثير الضَّغْطُ التَّناضُحِيّ  ليُوازِن مَدْروج التَّرْكيز بين الخلايا ومجرى الدمّ،  وبذلك يزيد الضغط ضمن جدران الوعاء الدموي.

إضافة إلى أن زيادة الصوديوم تحفز آلية الهُرْمُون المُضادُّ لإِدْرَارِ البَوْل،  مما يؤدي الى بول مركّز بسبب  تمسّك الكلى بالماء، وتحفز أيضا آلية العطش التي تدفع المريض الى تناول كمية أكثرمن الماء، كل ذلك يساهم في زيادة كمية الدم في الأوعية وبالتالي الزيادة في الضغط على جدرانها. (13-14)

3 - تدني مستوى الرنين:

الرنين هو إنزيم يُفرز من قبل الجهاز المُجاوِر للكُبَيْبَة  في الكلية ومرتبط مع الأَلْدوستيرون في حلقة ارْتِجاعية سلبية لوحظ أن مدى نشاط الرنين عند الأشخاص الذين لديهم إرتفاع في ضغط الدمّ يميل إلى أن يكون أوسع مما هو عند الأفراد العادين، وفي النتيجة بعض مرضى إرتفاع ضغط الدمّ الأساسي يكون لديهم مستوى منخفض من الرنين وهذا ممكن أن نراه أكثر شيوعا عند الأفريقيين وذوي البشرة السوداء منه عند البيض، وقد يوضّح هذا لماذا الأمريكان الأفريقيين يميلون إلى الإستجابة إلى العلاج بالمدرّ أكثر من الإستجابة على الأدوية ألتي تعمل عل نظام الرنين أنجيوتنسين وعلى العكس من ذلك نرى أن هذه الأخيره تكون فعالة أكثرعند المرضى البيض، الذين يمتازون بإرتفاع مستويات الرنين والأنجيوتنسين والألديستيرون، والتي جميعها تؤدي الى زيادة في تَضَيُّق الأَوعِيَة، وتنشيط الهُرْمُون المُضادُّ لإِدْرَارِ البَوْل، والعطش وكل هذا في المحصلة هو الذي يسبب إرتفاع  في الضغط.

 

4-  الإضطراب الأنسيوليني:

الأنسيولين هو هورمون عَدِيْد البِبْتيد يُفرز من قبل خَلاَيا جزر لانْغَرْهانْس في البنكرياس وغرضه الرئيسي أن ينظّم مستويات الجلوكوز في الجسم، ومُناهِضَته مع الغلُوكاغُون من خلال حلقات إرْتِجاعية سلبية، يبدي الأنسيولين تأثير مُوَسِّع للأَوعِيَة عند الأصحاء حيث يحفز النشاط الوُدِّيّ دون أن يرفع متوسط الضغط، لكن في حالات قُصْوَى مثل ما هو في المتلازمة الإسْتِقْلاَبِيَّة الزيادة في النشاط العَصَبِيّ الوُدِّيّ تتفوق على تأثير الأنسيولين المُوَسِّع للأَوعِيَة، ومقاومة الأنسيولين و/ أو فَرْطُ الأنسولينيَّة يعتقد أنها قد تكون مسؤولة عن ارتفاع الضغط الشرياني المتزايد عند هذه الفئة، وهذه المَلامِح تُعرف الآن على نحو واسع كجزء من المتلازمة إكس أو المتلازمة الأيضية.

5- تقدم العمر:

إرتفاع ضغط الدم يمكن أيضا أن يتأثر بعدة عوامل وآليات مختلفة مرتبطة بتقدم السن وتتضمّن إنخفاض المطاوعة الوعائية بسبب تصلّب الشرايين، وهذا يمكن أن يعزّز بإرتفاع ضغط الدم الإنقباضي منفرداً مع ضغط نبضي متسّع، كذلك نقصان سُرْعَةُ التَّرْشيحِ الكُبَيبِيّ المتعلّق بالشيخوخة يؤدّي إلى نقص كفاءة طرح الصوديوم. بالإضافة الى تطور بعض الأمراض مثل مرض الأَوعِيَةِ الكلوية الدَّقيقَة والتخلخل الشعري كل هذا يُعتقد بأنه يشكل  آلية مهمة لإرتفاع ضغط الدم.

6- نقص فيتامين دي:

 عدّة دراسات أشارت بأن نقص فيتامين د يرتبط بعوامل الإختطار القلبية الوعائية لإنه لوحظ أن الأفراد الذين لديهم نقص في فيتامين دي كان عندهم ضغط دمّ إنقباضي وإنبساطي أعلى من المعدل.

وفيتامين دي يمنع إفراز الرنين ونشاطه، وبالتالي يفعل كمنظّم صَمَّاوِيّ سلبي لنظام رنين - أنجيوتنسين.

لذلك إن نقص فيتامين دي يؤدّي إلى زيادة في إفراز الرنين. وهذه آلية واحدة محتملة لتوضيح العلاقة بين نقص مستويات فيتامين دي في بلازما الدمّ وإرتفاع ضغط الدم.

7- التدخين والكحول في إرتفاع الضغط:

الآليات التي من خلالها يؤثران على مستوى الضغط لم تفهم بالكامل بعد، لكن ضغط الدمّ الإنقباضي خصوصاً يرتفع دائما بشكل عابر بعد إستهلاك النيكوتين أو الكحول،  إضافة إلى أن الإمتناع عن التدخين مهم لمرضى ضغط الدم لأنه يُخفّض عوامل الإختطار الأخرى لحدوث العديد من النتائج الخطرة والمضاعفات المترتبة على إرتفاع ضغط الدم، مثل السكتة الدماغية و النوبة القلبية. أما تناول القهوة والكافايين يزيد ضغط الدمّ  بشكل عابر لكنه لا يسبب إرتفاع ضغط الدم المزمن.

8- الإجهاد يسبب إرتفاع للضغط.

من خلال التسبب بالإفراط في نشاط الجِهاز العَصَبِيُّ الوُدِّيّ

للمزيد:

ارتفاع ضغط الدم وأسبابه

فرط ضغط ثانوي:

وهو الذي يكون نتيجة لسبب طبي واضح وبعلاجه المبكر يتلاشى الارتفاع مثل:

 

1-     امراض الكلى.

أمراض الكلية التي تسبب إرتفاع ضغط الدم  تتضمّن مرض الكُلْيَةٌ المُتَعَدِّدَةُ الكيسات أو إلتهاب الكبيبات الكلوية المزمن و الأورام المنتجة للرنين، كذلك إرتفاع ضغط الدم يمكن أيضا أن ينتج عن أمراض الشرايين الكلوية التي تُزود الكلية بالدم، وهذا المعروف بفَرْطُ ضَغْطِ الدَّمِ النَّاجِم عن الأَوعيةِ الكُلْوِيَّة ويعتقد بأنّه ناتج عن نقص في إرواء النسيج الكلوي بسبب تضيّق شرياناً كلويا رئيسياً أو فرعياً الذي بدوره ينشّط نظام الرنين - أنجيوتنسين.

2-     مُتَلاَزِمَةُ كوشنغ (فرط نشاط قشر الكظر هي متلازمة حيث كلتا الغدد الكظرية يمكن أن تزيد إنتاج هورمون ُالكورْتِيزول الذي يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم بسبب تداخل عدّة آليات  تنظّم حجم بلازما، والمقاومة الوعائية المحيطية والنِّتاج القَلْبِيّ، جميعها قد تزداد. ولذلك نجد أن أكثر من 80 % من المرضى بمتلازمة كوشنغ عندهم إرتفاع ضغط الدم.

للمزيد:

ضغط الدم المرتفع وأمراض الكلى

3-     متلازمة كون (الألدوستيرونية الأولية)

4-     فرط تنسج الكظرية الخلقي

5-     الافراط في تناول العرقسوس

6-     الهرمونات الخارجية: الاستيرويدات، وهرمون الاستروجين (بما في ذلك الناجم عن الحمل ووسائل منع الحمل التي تحتوي على الهرمونات)،  والأطعمة التي تحتوي على محفزات الودي والثيامين المانع لإنزيم الأوكسيديز

7-     مرض ضخامة الأطراف أو النهايات

8-      الحمل.

9-     وَرَمُ القَواتِم. هو ورم يكون في أغلب الأحيان واقع في النخاع الكظري ويعمل على إفراز مفرط للكاتيكولاَمينات مثل أبِينيفرِين و النورأَبِينِفْرين اللذان يسبّبان تحفيز مفرط لمُسْتَقْبِلاَتٌ أَدْرينِيَّة التي تؤدّي إلى تَضَيُّق الأَوعِيَة المحيطية وتحفيز القلب، وهذا التشخيص يؤكّد من خلال الطرح البولي المتزايد للأبِينيفرِين والنورأَبِينِفْرين و/ أو مُسْتَقْلَباتهما وهو حَمْض الفانيليل مندليك.

10-  تَضَيُّقُ الأَبْهَر شذوذ خلقي يسبب تضيق الشريان الأبهر ويمكن أن يؤدّي إلى إرتفاع ضغط الدم.

11-  تصلب الأبهري.

12-  التهاب الشرايين العقدي المتعدد.

13-  زيادة حجم داخِلَ الوِعاء.

14-  زيادة النتاج القلبي.

15-  وَرَمُ المُسْتَقْتِمات.

16-  انْقِطاعُ النَفَسِ النَّومِيّ، مع أنه سبب شائع لإرتفاع ضغط الدم، ولكنه غير معروف لدى الكثيرين، و في أغلب الأحيان علاجه يكون شافياً لإرتفاع الضغط.

17-  بعض الأدوية، خصوصا مضادات الإلتهاب مثل البروفين والصوديوم ديكلوفيناك، وأدوية تنظيم النسل، والحمية، وبعض أدوية الانفلونزا، وأدوية الصداع النصفي. والإستيرويد وغيرها كثير يمكن أن تسبّب إرتفاع ضغط الدم، خاصة التي يدخل في تركيبها عرق السوس مثل الغلايريزا غلابرا وشرابات السعال،وعلاجات القرحة المعوية) كونها تمنع إنزيم هيدروكسيستيريد هيدروجينيز11  المسؤول عن تحفّيزالتفاعل الذي يحول الكورتيزول الى كورتيزون وبالتالي يسمح للكورتيزول بتحفيز مستقبل القِشْرانِيَّاتُ المَعْدِنِيَّة الذي سيؤدّي إلى تأثيرات مشابهة لفَرْطُ الأَلدوستيرونِيَّة ويسبب الإرتفاع في ضغط الدم.

18-  متلازمة القِشْرانِيَّات المَعْدِنِيَّة الظاهرة الفائضة.

 هو اضْطِراب صِّبْغِيِّ جَسَدِيّ مُتَنَحّ ناتج عن طفرة في تشفير الجين 11 هيدروكسيستيرويد ديهيدرجينيس التي في الوضع الطبيعي تعطّل الكورتيزول بتحويله الى كورتيزون.

أما الكورتيزول في التراكيز العالية يمكن أن ينشّط مستقبل القِشْرانِيَّات المَعْدِنِيَّة، ويؤدّي إلى تأثيرات شبيهة بالألدوستيرون في الكلية، ويسبّب إرتفاع ضغط الدم.

19-  أَلْدوستيرُونِيَّة  القِشْرانِيٌّة السُكَّرِيّة

 إضطراب صِّبْغِيِّ جَسَدِيّ مهيمن يسبب زيادة في إفراز الدوستيرون المننتج بسبب الهُرْمُون المُوَجِّه لقِشْرِ الكُظْر وهو شكل من فرْطُ الأَلدوستيرونِيَّة الأساسي، سببه يكمن في الجين الذي تغيّر والذي يؤدّي إلى زيادة إنزيم ألدوستيرون سينثاز .

20- تصلب الجلد        

21-  البورفيريات الحادة (الكبدية)

22-  فرط الدرقية

23-  قصور الدرقية.

24-  الصلبية وأمراض النخاع الشوكي.

25-  نفسي ( ارتفاع ضغط الدم المعطفي).

26-  إصابات الدماغ أو الحبل الشوكي الرضحية.

27-  ارتفاع الضغط داخل الجمجمة

28-  أورام الدماغ

29-  خلل الوظائف المستقلة

30-  متلازمة غيلان باريه

31-  فرط كالسيوم الدم

32-  تاكاياسو مرض اونيشي.

 

 الفِيزْيُولُوجْيا المَرَضِيَّة لفرط ضغط الدم

أغلب الآليات التي على علاقة بإرتفاع ضغط الدم الثانوي تُفهم عموما بشكل جيد كونها تكون مرتبطة بفسيلوجية المرض المسبب، أما إرتفاع الضغط الأساسي، فالآليات المرتبطة به لا تزال يكنفها الغموض لعدم معرفة الأسباب بشكل واضح، ولكنه من المعروف أن النِّتاج القَلْبِيّ يكون مرتفع لدى الأشخاص الذين يكون لديهم ضغط حدي أو هامشي والمُقاوَمَةُ المُحيطِيَّةُ الكُلِّيَّة تكون طبيعية، ولكن مع الوقت وتقدم الحالة فإن النِّتاج القَلْبِيّ ينخفض إلى المستوى الطبيعي ولكن المُقاوَمَةُ المُحيطِيَّةُ الكُلِّيَّة ترتفع تدريجيا لعدة أسباب وفقا لعوامل الاختطار التي لدى الشخص،

ولتفسير ذلك هناك ثلاثة نظريات وهي:

الأولى، عدم قابلية الكلى لإُفْرِاغ الصوديوم، وعدم إستجابتها لعوامل مُدِرُّه للصُّودْيُوم مثل عامل  مُدِرُّ الصُّودْيُوم الأذيني، الذي يفرز لتعزّيِز طرح الملح،  وبالتالي إنخفاض نسبة طرح الصوديوم تؤدي إلى رفع المقاومة المحيطية الكلية.

أما النظرية الثانيه، تتلخص في الإفْرِاطُ في نشاط نظام الرنين/أنجيوتنسين الذي  يؤدّي إلىَ تضَيُّق الأَوعِيَة، والإحتفاظ بالصوديوم والماء، وبالتالي الى الزيادة في حجم الدمّ، كل هذا يؤدّي إلى زيادة الضغط على جدران الأوعية.

والنظرية الثالثة، تقوم على الإفراط في نشاط الجِهازُ العَصَبِيُّ الوُدِّيّ، يؤدّي إلى زيادة في الاسْتِجابَة للإجهاد، وهذا أيضا كما هومعروف بأنّه  إلى حد كبير ممكن أن يكون محدد بالوِرَاثَةِ والجَيْنَائيّه، وإفترضت بضعة جينات مرشّحه في السَّبَبِيَّات لهذا المرض. (13)

 

 التشخيص

يتم التشخيص عموما على أساس وجود مستوى ضغط  دمّ عالي باستمرار، وعادة هذا يتطلّب ثلاثة قياسات منفصلة بفترة إسبوع واحد على الأقل، أو على أساس رصد الضغط لفترة 12 إلى 24 ساعة بشكل متواصل وهذه الطريقة تعتبر الأدق لتأكيد التشخيص، وباستثناء الإرتفاع الحاد جداً، أو الذي يرافقه أضرار لعُضْو انْتِهائِيّ (end-organ)  حيث يستوجب التشخيص والمعالجة على الفور.

عندما يتم تشخيص إرتفاع ضغط الدم من المهم العمل على محاولة إستثناء أو تمييز إرتفاع ضغط الدم الثانوي وسببه لأنه قابل للعلاج الشافي في اغلب الأحيان. (12-13)

 

 كذلك يتم اجراء الفحوصات االمخبرية في الحالات المشخّصة حديثا بغرض تحديد  الأسبابه المحتملة لإرتفاع ضغط الدم الثانوي، وتحديد مستوى الضرر الذي أصاب الأعُضْاء الإنْتِهائِية سواء القلب أو العيون (شبكيّة عين) أوالكلى والفحوصات الخاصة بمرض السكّر ومستويات الكولسترول لأنه قد يتطلّب  تَدْبير عِلاجِيٌّ إضافي في حالة وجود أي عامل اختطار مترافق مع إرتفاع الضغط .

أما  الفحوصات التي التي تساعد في استكمال التشخيص فتشمل:

عموما فحوصات الدمّ تتضمّن:

       1- فحص كرياتينين الدمّ (الذي يشير إلى وظيفة الكلى) - لتحديد سبب إرتفاع ضغط الدم ولتحديد درجة الضرر الذي لحق بالكلى جراء إرتفاع ضغط الدم، ويشكل أيضاً خطّ أساس للمراقبة التالية للآثار الجانبية المحتملة لبعض الأدوية التي تستخدم في علاج إرتفاع ضغط الدمّ.

       2- فحص الكَهارِل (Electrolytes) لتحديد مستوى الصوديوم،والبوتاسيوم.

       3- فحص الجلوكوز - لتمييز داء السكّري.

       4- فحص الكولوستيرول.

       5- فحص عينات البول لقياس ِالبيلَةٌ البروتينية (proteinuria) يفيد في إلتقاط مرض الكلية التحتي وتحديد ضرر إرتفاع ضغط الدمّ على الكلى.

       6- تَخْطيطُ كَهْرَبِيَّةِ القَلْب (Electrocardiogram (EKG/ECG) يفيد في تحديد إذا ما كان القلب قد تعرض لإجهاد بسبب ضغط الدمّ العالي، ويظهر ذلك من خلال مؤشرات تعكس ثخّانة العضلة القلبية كما هو الحال في تضخّم البُطين الأيسر(left ventricular hypertrophy)، أو في حدوث مرض قلبي صامت يظهر من خلال عرقلة التوصيل الكهربائي، أو حتى احْتِشاء عَضَلة القَلْب (myocardial infarction).

       7- اشعة الصدر السينية تفيد في إلتقاط إشارات التوسع  في اَجْواف القلب، أوتضخم عضلته. ودلائل عن توسع الشريان الأبهر إن وجدت.(16)

 الوِقايَة

 

إن التدابير الوقائية تتضمّن؛

1-     تخفيض الوزن

2-     التمارين الهوائية المنتظمة  مثل المشي، وهذه أيضاً تُعتبر الخطوات الأولى في علاج  إرتفاع ضغط الدم البسيط والمعتدل. فالتمرين المنتظم يُحسّن تدفق الدمّ ويساعد في تخفيض معدّل نبضات القلب وضغط الدمّ في حالة الراحة. عدّة دراسات تشير بأنّ التمرين المنخفض الشدة  قد يكون أكثر فعّالية في تخفيض ضغط الدمّ من التمرين الشديد.(17)

3-      تخفّيض كمية السكّر والملح الغذائية قد يكون فعّال وخاصة هذا الأخير لأنه يخفض ضغط الدمّ عند 33 % من المرضى، والعديد منهم يستعمل بديل الملح لتخفيض كمية الصوديوم.

4-     التغييرات الغذائية الإضافية مفيدة للوقاية كما هي أساسية لتخفّيض ضغط الدمّ وتتضمّن النِّظامِ الغِذائِيّ لإيقاف إرتفاع ضغط الدم، والذي يكون غني بالفواكه والخضار وأطعمة من الألبان القليلة الدسم أو خالية من الدهن ( low-fat or fat-free dairy foods). بالإضافة إلى أن زيادة كمية الكالسيوم الغذائية اليومية يمكن أن توازن تأثير الصوديوم ومن تخفيض ضغط الدمّ.

5-     التوقف عن التدخين وتقليل تناول الكحول أظهرا إنخفاض في ضغط الدمّ، ولكن الآليات المضبوطة لم تفهم بالكامل بعد، لكن ضغط الدمّ الإنقباضي خصوصاً يرتفع دائما بشكل عابر بعد إستهلاك النيكوتين أو الكحول،  إضافة إلى أن الإمتناع عن التدخين  مهم لمرضى ضغط الدم لأنه يُخفّض عوامل الإختطار للعديد من النتائج الخطرة لإرتفاع ضغط الدم، مثل السكتة الدماغية  والنوبة القلبية.

6-     عدم الإفراط في تناول القهوة والكافايين مع انهما يزيدان ضغط الدمّ  بشكل عابر لكن لا يسببان إرتفاع ضغط الدم المزمن.

7-     تقليل الإجهاد على سبيل المثال بالمُعالَجَةٌ الإسْتِرخائِيَّة، مثل التأمل وتقنيات إسترخاء الجسم العقلي من خلال تخفيض الإجهاد البيئي مثل مستويات الصوت العالي والإضاءة الأكثر من اللازم يمكن أن تكون طرق إضافية لتحسين ضغط الدم.

8-     إرخاء العَضَلِ المُتَرَقي لجيكبسن والإرْتِجاعٌ البَيولوجِيّ يستعملان أيضا، خصوصا، الأداء الموجّه لخطوات التنفّس،  بالرغم من أن تحليلات سابقة تقترح بأنّها ليست فعّالة مالم تندمج مع طرق الإسترخاء الأخرى.

 

 

 العلاج

إذا لم يكن إرتفاع ضغط الدم وَخيماً، فإن التغيّر في نمط الحياة مع تبني الحمية الغذائية أظهرت عمليا مرارا وتكرارا إنخفاض لضغط الدمّ المرتفع بشكلٍ بسيط قبل اللجوء للأدوية.

أما إذا كان إرتفاع ضغط الدم عالي بما فيه الكفاية لتبرير الإستعمال الفوري للأدوية، فإن التغييرات في أسلوب الحياة يمكن أن يُشرع بها بشكل مصاحب.

هناك العديد من أصناف الأدوية لمعالجة إرتفاع ضغط الدم، تسمّى خافِضة ضَغْطِ الدَّم التي تعمل بطرق مختلفة على تخفيض ضغط الدمّ.

 الدلائل تشير إلى أن تخفيض ضغط الدمّ بحوالي 5 إلى 6 ميليمتر زئبقي يمكن أن يقلل خطر السَكْتَة بحوالي 34 %، و مرض القلب التاجي بحوالي 21 %، ويخفّض إحتمالية الخرف، وعجز قلب، والفناء من جراء مرض وعائي.(18)

هدف المعالجة يجب أن يكون:

1- السيطرة على ضغط الدمّ لإبقائه دون  140/90 ميليمتر زئبقي عند المرضى الذين دون الستين سنة من العمر.

2- دون 150 على 90 لدى هم فوق الستين. (17)

3- دون 130/80 مليمتر زئبقي إن كان هناك مرض السكّري، أو مرض كلوي. حيث أن مستويات أعلى تترافق مع في مضاعفة عوامل الإختطار، وعندها تكون فوائد التدخل الطبي أكثر من المخاطر والتكلفة المترتبتان على عدم التدخل.

كلّ دواء إضافي قد يخفّض ضغط الدمّ الإنقباضي بحوالي 5 إلى 10 ميليمتر زئبقي، وفي كثير من الأحيان يكون من الضروري إستخدام أدوية متعدّدة لتحقيق سيطرة مقبولة على ضغط الدمّ.

للمزيد:

كم يتوجب عليك خفض ضغط الدم المرتفع؟

 الأدوية المستعملة عموما تتضمّن:

1-      مدرّات البول، مثل: البيندروفلوميثزايد والكللورتاليدون، والهيدروكلوروثياسايد.

2-     محْصِراتُ قَنَواتِ الكالْسْيُوم، مثل: النيفيديبين و الأملوديبين، و الديلتيازم،  و الفيرباميل.

3-     مانعوا الإنْزيم المُحَوِّل للأَنْجيُوتَنْسينِ، مثل: الكبتوبريل، و الزوفينوبريل، و الإينالابريل، و الاميدابريل، و البينازيبريل، و السيلازابريل، و ليسينوبريل، و الموكسيبريل، و البيرينوبريل، و الكوينابريل، و الراميبريل، و البينزابريل، و التراندولابريل، و الفوزينوبريل.

4-     ضَوَادّ  مستقبل أنجيوتنسين مثل: تلميسارتن، و الأيربيسرتن، و اللوسارتن، و الفالسارتن، و الكانديسارتن، آزيلسارتن، أولميساراتن. ( 17)

5-     محْصِراتُ أَلْفا، مثل البرازوزين، أو التيرازيزين، أو الدوكسازين أظهرت زيادة خطرعجز القلب، وهي أقل فعّالية من المدرّر البسيط ولذلك لاينصح بإستخدامها.

6-     محْصِراتُ بيتا مثل: أتينولول، و اللابيتولول و ميتابرولول، و البروبرنولول.

7-     مانعوا الرنِيَّن مُباشِرَة، مثل أليسكارين، لم يعد استخدامها شائعا لكثرة تأثيراتها السلبية.

للمزيد:

الأدوية الخافضة للضغط الشرياني المرتفع

نظراً لإن جميع الأدوية لها أثار جانبية، وفي نفس الوقت دلائل المنفعة من إستخدامها عند ذوي الإرتفاعات العالية كانت ساحقة، إلا أن ما أثبتته التجربة العلاجية الدوائية عند ذوي الإرتفاعات المعتدلة فإنها أخفقت في تخفيض معدلات الوفيات العامّة.

 

إذا كانت التغييرات في أسلوب الحياة غير كافية أو أن درجة إرتفاع الضغط كانت حرجة، فإن  الحالة في أغلب الأحيان تتطلّب أكثر من دواء واحد  للحصول على نتييجة مرضية.

مدرّات البول مثل الثياسايد تعتبر فعّالة، وتوصف كأفضل دواء أولي لإرتفاع ضغط الدم وهي أرخص بكثير من العلاجات الآخرى،

 

 الإجماع في التوصيات على إستخدام مدرّات البول مثل الثياسيد كخط أول في علاج إرتفاع ضغط الدم لا تقلل من شأن آثاره الجانبية مثل باقي الأدوية، والتي تتضمّن:

  فَرْطُ كوليستيرولِ الدَّم.

 ِإخْتِلال تحمل الجلوكوز.

 وإستنفاذ البوتاسيوم

كذلك لتجنب  فَرْطُ الضَّغْطِ الارْتِدادي من خلال تخفيض الجرعة بشكل تدريجي، ليعطي الجسم الوقّت الكافي للتعديل عند تخفيض جرعة  الأدوية التي إرتبطت بفَرْطُ الضَّغْطِ الارْتِدادي خاصة التي تعمل مركزيا، مثل الكلونيدين و مُحْصِر المُسْتَقْبِلاتِ البيتا.

المَآل:

هذا يعتمد على عدّة عوامل تتضمّن الوراثة، والعادات الغذائية، وأنماض الحياة عامّة. فإذا كان الفرد يعي حالته ويأخذ الإجراءات الوقائية الضرورية لتنزيل ضغط  دمّه، ويلتزم بالعلاج الصحيح فهو على الأرجح يستطيع أن يتفادى تعقيدات لاحقة ويعيش حياة عادية.

 

 المضاعفات

الأكثر شيوعا خاصة إذا لم يتم السيطرة عليه بشك صحيح وتشمل:

1-     حادِثَةٌ وِعائِيَّةٌ دِماغِيَّة،

2-     زئبقي في الضغط الإنقباضي او 10 ميليمتر زئبقي في الضغط الإنبساطي .4

3-     حادِثَةٌ وِعائِيَّةٌ قلبية كإحتشاء عضلة القلب، أو نوبة أو سكتة قلبية. وهذا الخطر يتضاعف مع كلّ زيادة في الضغط الانقباضي بقدر20 ميلمتر.

4-     اعْتِلاَلُ عَضَلَةِ القَلْبِ النَّاجِمُ عن اِرْتِفاعِ الضَّغْط.

5-     إعْتِلاَلُ الشَّبَكِيَّةِ بفَرْطِ ضَغْطِ الدَّم.

6-     اعْتِلاَلُ الكُلْيَة بفَرْطِ ضَغْطِ الدَّم، والفشل الكلوي المزمن.

7-     اعتِلاَلٌ دِماغِيٌّ بفرط ضَغْطِ الدَّم.

8-     عجز في القلب

9-     أُمَّهاتُ الدَّم الشريانية.

10- ضغط الدم الوَخيم. حيث يكون الضغط الشرياني المتوسط عند المريض فوق المعدل ب50 % أو أكثر، وفي هذه الحالة لا يتوقّع أن يعيش لأكثر من بضعة سنوات مالم يعالج بشكل ملائم.(18،21).

للمزيد:

ارتفاع ضغط الدم الشرياني

 

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟

شارك المقال مع اصدقائك ‎


القلب والاوعية الدموية
1 2 4