فحص البول يكشف عن سرطان البروستاتا: حقيقية أم وهم؟

فحص البول يمكن أن يساعد في تشخيص سرطان البروستاتا
جابي كيفوركيان
٢٦‏/٠٨‏/٢٠١٩

أجرى الباحثون في جامعة إيست أنجليا (UEA) في نورويتش بالمملكة المتحدة وفي مستشفى جامعة نورفولك ونورويتش (NNUH) دراسة كشفوا من خلالها أن فحص البول التجريبي الذي يسمى خطر البول البروستاتا (PUR) يمكن من خلاله التمييز من يحتاج ومن لا يحتاج إلى علاج خلال السنوات الخمس الأولى من تشخيص المرض، يمكن معرفة نتائج الدراسة في مجلة BJU إنتيرناشيونال.

ضم فريق الدراسة البروفيسور كولين كوبر، والدكتور دانييل بروير، والدكتور جيريمي كلارك، من كلية نورويتش الطبية في جامعة UEA، مدعومين من قبل روب ميلز ومارسيل حنا والأستاذ ريتشارد بول من NNUH.

لتطوير هذا الاختبار الفريد، درس الباحثون التعبير الجيني في عينات بول حصلوا عليه من 535 رجلاً، وحددوا التعبير الخالي من الخلايا لـ 167 جينة مختلفة، وحصروا مجموعة تتكون من 36 جينة مختلفة اعتبرها العلماء مؤشرات عن الخطر، أو مؤشرات بيولوجية، يفصح عنها اختبار PUR.

للمزيد: سرطان البروستات والصحة الجنسية

{cta}

يقول الدكتور كلارك: يظهر هذا البحث أن اختبار البول يمكن أن يستخدم ليس فقط لتشخيص سرطان البروستاتا دون الحاجة إلى خزعة إبرة متغلغلة، ولكن أيضاً لتحديد مستوى خطر إصابة الشخص. وهذا يعني أنه يمكننا التنبؤ بما إذا كان مرضى سرطان البروستاتا الذين يخضعون بالفعل للمراقبة النشطة يحتاجون إلى علاج أم لا. والأمر المثير حقاً هو أن الاختبار تنبأ بتطور المرض حتى خمس سنوات قبل أن يتم اكتشافه بطرق سريرية قياسية.

هناك العديد من الوسائل للمساعدة في التعرف على سرطان البروستاتا، فعلى الرغم من أن خزعة البروستاتا هي الطريقة الوحيدة لتشخيص الحالة بالتأكيد، إلا أن هناك بعض اختبارات الفحص التي يمكن أن تشير إلى ما إذا كانت الخزعة ضرورية أم لا.

يتقدم اختبار PUR خطوة أخرى إلى الأمام، فهو لا يحدد فقط وجود السرطان في وقت أبكر من الاختبارات الأخرى، بل يمكن أن يساعد أيضاً في تصنيف الأشخاص ضمن مجموعات مختلفة من الخطر، بحيث يمكن للأطباء تحديد مسار الرعاية بدقة أكبر، وما إذا كان يجب عليهم المراقبة والانتظار، أو أخذ الخزعة، أو بدء العلاج على الفور.

{question}

للمزيد: كيف يؤثر فيتامين هـ على سرطان البروستاتا؟

يعد التعبير الجيني هو العملية التي يتم من خلالها استخدام المعلومات الجينية لاصطناع منتجات جينية الوظيفية. هذه المنتجات قد تكون بروتينات (يتم صنعها باستخدام المعلومات من الرنا الرسول)، أو قد تكون أحد الأنواع العديدية من الأحماض النووية الريبوزية، مثل الرنا الريبوسومي (rRNA)، حمض ريبوزي نووي نقال TRNA، و الرنا النووي الصغير (snRNA).

للمزيد:

سرطان البروستات Prostate Cancer

اسباب احتقان البروستاتا

{article}

إجراء فحوص للبروستاتا في منتصف العمر قد يضر

{ads}

مجلة بلسم لشهر آب (أغسطس) 2019 العدد رقم 530 

تاريخ الإضافة: | تاريخ التعديل: 2019-09-11 15:35:59 | عدد المشاهدات: 360


شارك المقال مع أصدقائك

هل تريد التحدث مع طبيب الآن؟
Altibbi