بواسطة 

بطانة الرحم المهاجرة حالة طبية غير مفهومة غالبًا ما يتم تشخيصها بشكلٍ خاطئ، تقريبا 1 من كل 10 نساء تصاب بمرض بطانة الرحم المهاجرة.

البطانة المهاجرة هو مرض تواجد أنسجة على غرار الأنسجة التي تبطن الرحم، في جميع أنحاء الحوض والأمعاء والمثانة وغيرها من الأعضاء بشكل عشوائي.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

تقريباً 4 من أصل 10 نساء مصابات بالمرض قد يواجهن درجات متفاوتة من صعوبة الإنجاب. لتحقيق الحمل نحتاج إلى قناة فالوب مفتوحة، إباضة منتظمة للمرأة وعدد طبيعي من الحيوانات المنوية.

اسباب تأخر الحمل عند النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة

تكوين بيئة مناوئة لتخصيب البويضات

تعاني معظم النساء مراحل مبكرة من المرض ووجود خلايا تطلق مواد كيميائية تتسبب في الألم المزمن المصاحب لهذا المرض وأيضا تعمل على خلق بيئة مناوئة لتخصيب البويضة الناضجة للحمل

أعاني من تكيس خفيف جدا و كيس وظيفي ٦ سم فهل يمنعان الحمل و ماهي الحلول المقترحة بالنسبة الكيس

التصاقات الحوض

يمكن أن تؤدي البطانة االمهاجرة إلى تكوين ندبات والتصاقات في جميع أنحاء الحوض التي تؤدي بدورها الى انغلاق في قناتي فالوب االذي يمكن أن يتطور إلى ملء الأنبوبين بالسوائل أو الدم. ونتيجة لذلك تقل فرص نجاح عمليات التلقيح الصناعي دون معالجة المشكلة جراحيا بالمنظار.

تكون الأكياس على المبيض

تولد النساء بعدد محدد من البويضات التي تستخدمها خلال سن الإنجاب و يسمى ذلك طبيا احتياطي المبيض. يمكن أن تسبب البطانة المهاجرة إلى تكون أكياس على المبيض تمتلئ بالدم تسمى أكياس بطانة الرحم المهاجرة. هذه الأكياس تؤثر على احتياطي المبيض وصعوبة الحمل. لا يوجد أي علاج دوائي يحسن من احتياطي المبيض، لذلك من الضروري وجود خطة علاجية سليمة لهذه الحالات بأقل الأضرار.

متلازمة المبيض المتعدد الكيسات  وتأثيرها على الجلد والشعر

تشخيص بطانة الرحم المهاجرة

  • لا يمكن تشخيص مرض البطانة المهجرة إلا من خلال تنظير البطن الذي يسمح بتشخيص المرض بشكل دقيق وفي نفس الوقت يمكن إزالته جراحياً.
  • الموجات فوق الصوتية تمكن من الكشف عن الأكياس في المبيضين.
  • الرنين المغناطيسي ضروري في تشخيص وتحديد عمق وانتشار البطانة المهاجرة في الحالات المتقدمة والذي هذا يحتاج إلى فريق من الخبراء لتشخيص ذلك.

علاج بطانة الرحم المهاجرة

  • التشخيص المبكر والعلاج من المرض يمكن أن يكون مفيدا للمريضات اللواتي يشعرن بالقلق إزاء خصوبتهن.
  • نقص الخبرات يمكن أن يؤدي إلى التأخير في التشخيص والذي يؤدي بدوره إلى تأخر الحمل.
  • يجب على النساء اللواتي يعانين من آلام الطمث بشكل مزمن استشارة الخبراء لعلاج المشكلة مبكرًا.
  • لقد أكدت الأبحاث أن العلاج الطبي لمرض البطانة المهاجرة غير فعال وأنه يجب إزالة خلايا المرض والالتصاقات جراحيا بالمنظار لرفع نسبة الحمل
  • يجب إجراء العملية بجراح منظار متخصص في هذه الحالات إذ لا توجد جدوى من الجراحة المفتوحة لاستئصال المرض
  • في بعض الحالات ينصح خبراء البطانة المهاجرة بالتلقيح الصناعي لمحاولة الانجاب ولكن إذا أخفقت محاولتان من الإخصاب الصناعي يجب التوجه للعلاج الجراحي بالمناظير قبل أي محاولة جديدة
  • في هذه الحالات يحسن العلاج بالمنظار فرص الحمل إما الحمل الطبيعي أو التلقيح الاصطناعي اعتمادا على حالة قناة فالوب واحتياطي المبيض.

إن مرض بطانة الرحم المهاجرة مرض مزمن ويعاود الظهور تكرارًا، إذ أن التشخيص المبكر والخطة العلاجية الصحيحة أمران ضروريان في الحفاظ على خصوبة المرأة وتحسين جودة الحياة عند المصابات بهذا المرض.