الفورتايؤكسيتين، المعروف تجارياً باسم برينتيليكس، هو دواء حديث مضاد للاكتئاب وافقت عليه مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية، وقد أظهر فعاليته في دراسات متعددة تتراوح مدتها بين ستة وثمانية أسابيع، بما في ذلك دراسة على كبار السن. يندرج هذا الدواء ضمن فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، ويعمل على معالجة نقص السيروتونين في الدماغ، وهو ما يرتبط بالاكتئاب. يتميز الفورتايؤكسيتين بقدرته على تحسين النوم دون زيادة الشهية، وهي ميزة فريدة مقارنة بالعلاجات المشابهة، مما يمنح أملاً جديداً للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب. من الضروري استخدام هذا الدواء تحت إشراف طبي، حيث يحدد الطبيب مدة العلاج التي قد تتراوح من ستة أشهر إلى سنتين، وقد تكون أطول في حالات الاكتئاب المزمن. التوقف المفاجئ عن تناول الدواء قد يؤدي إلى أعراض انسحابية مثل الصداع، التوتر، تقلبات مزاجية، ودوار، ويُفضل تجنب استخدامه أثناء الحمل والرضاعة. تشمل الأعراض الجانبية الشائعة الغثيان، الإمساك أو الإسهال، انخفاض الرغبة الجنسية، والدوار، وهي أعراض مؤقتة عادةً ما تختفي عند إيقاف الدواء. قد يظهر التحسن في النوم والطاقة والشهية خلال الأسبوعين الأولين، بينما قد يحتاج تحسن المزاج العام والاهتمام بالأنشطة إلى ما يصل إلى ستة إلى ثمانية أسابيع.
يعرف الفورتايؤكسيتين vortioxetine، والذي يحمل الاسم التجاري برينتيليكس Brintellix، بأنه الدواء الأحدث الذي تمت الموافقة عليه من قبل مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الاكتئاب.
وقد ظهرت فعاليته في ست دراسات تراوحت مدتها من ستة إلى ثمانية أسابيع.
وقد أجريت إحدى هذه الدراسات على كبار السن.
ويقع هذا الدواء ضمن فئة المثبطات الانتقائية لإعادة امتصاص السيروتونين، وهو ناقل عصبي بين الخلايا الدماغية يؤدي نقصه في الدماغ إلى الإصابة بالاكتئاب.
يتميز هذا الدواء بأنه يساعد علی النوم ولكن دون أن يفتح الشهية للطعام.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
وهذه خاصية جديدة يتفرد بها عن غيره من العلاجات المشابهة.
قد يحمل هذا الدواء فرصة جديدة للمرضی الذي أنهكهم الاكتئاب ويعدهم بأمل جديد.
من الضروري الحرص على عدم أخذ هذا الدواء من تلقاء نفسك حتى وإن شعرت بأنك أفضل.
فطبيبك فقط بإمكانه تحديد طول فترة العلاج به التي قد تكون من 6 شهور حتی سنتين.
وقد يستغرق العلاج في الحالات المزمنة وقتا أكثر من ذلك.
من أهم الأعراض الانسحابية التي تحصل عند التوقف المفاجي عن استخدام هذا الدواء الصداع والتوتر والتقلبات المزاجية والدوار.
و يفضل تجنب تناوله بالحمل وأثناء الرضاعة.
أما عن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعا لهذا الدواء، فتتضمن الغثيان والإمساك أو الإسهال وانخفاض الرغبة الجنسية والدوار، وهي أعراض مؤقتة تزول بإيقاف الدواء.
إن الزمن اللازم لهذا الدواء ليعمل يختلف حسب الفائدة المرجوة منه.
مثلا، قد يظهر بعض التحسن على النوم والطاقة والشهية خلال الأسبوعين الأول والثاني من استخدامه.
هذا التحسن في هذه الأعراض الجسدية يعد إشارة مبكرة ومهمة على أن الدواء يعمل.
اقرا ايضاً :
nbsp التعريف nbsp هو اضطراب النوم العصبي المزمن الذي يتسم nbsp بحدوث نوبات نعاس مفرط اثناء النهار وغالبا ما يصاحبها ... اقرأ أكثر
أما المزاج المكتئب وعدم الاهتمام في الأنشطة، فقد يحتاح إلى ما يصل إلى ستة إلى ثمانية أسابيع للوصول إلى التحسن الكامل.