تُعرّف "متلازمة القدس" بأنها مجموعة من الظواهر العقلية التي تنطوي على وجود أفكار وسواسية ذات طابع ديني، أو أوهام (ضلالات) أو غيرها من الأعراض التي تشبه الذهان، والتي تنجم عن زيارة مدينة القدس.

ولا تخص هذه المتلازمة ديناً بعينه أو طائفة بعينها، ولكنها تصيب أتباع الديانات الثلاث (اليهود والمسيحيين والمسلمين) أكثر من غيرهم من الطوائف ومن خلفيات مختلفة. علماً أنه لم يتم تداولها أو الإعتراف بها ضمن الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، أو التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل الصحية ذات الصلة.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

ومن أبرز مظاهر "متلازمة القدس"، وإن لم تكن أكثرها شيوعاً، الظاهرة التي يصبح فيها الشخص الذي يبدو متوازناً في السابق (قبل زيارته للقدس) ويخلو من أية علامات دالة على المرض العقلي الذهاني بعد وصوله إلى القدس.

ويتميز الذهان بارتباطه بعوارض دينية بحتة. وعادة يتم الشفاء التام منه بعد بضعة أسابيع من إقامة المريض في مدينة لقدس أو بعد مغادرته لها.

اقرأ أيضاً: متى تصبح حالتك النفسية مشكلة

مرض الخرف بين التشخيص والعلاج والمضاعفات

ويعتبر التركيز الديني لمتلازمة القدس الصفة الرئيسية التي تميزها عن غيرها من المتلازمات المشابهة، مثل "متلازمة ستندهل" في فلورنسا أو "متلازمة باريس" في فرنسا.

وتشير الإحصاءات إلى أن "متلازمة القدس" تصيب نحو 100 سائح سنوياً، من بين ملايين السواح الذين يزورون المدينة المقدسة.

اعاني من قلق وتوتر مع الحديث مع الناس ولا اشعر بارتياح ومنعزل