يعد الكساح مرض الأطفال والذي فيه تكون العظام ضعيفة ولينة ومشوه، ويحدث الكساح نتيجة لنقص فيتامين د وكذلك فشل في امتصاص الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة. أما النوع الثاني من الكساح فهو الذي يصيب كبار السن والذي يدعى تلين العظام (بالأنجليزية: Osteomalacia) ويحدث كذلك نتيجة لنقص فيتامين د.

هنالك حالات من الإصابة بالكساح أو تلين العظام تظهر عند تناول الأطفال أو الكبار حبوب علاج مرض الصرع لفترة طويلة مثل حبوب فينوباربيتون (Phenobarbitone) أو الفينتيون (Phenytoin)، حيث تقوم هذه المواد بحدوث تغيرات في إنزيمات الكبد التي تؤدي إلى تحول فيتامين د إلى مادة غير فعالة، مما تزيد من حاجة هؤلاء المرضى إلى فيتامين د بصورة مرتفعة.

للمزيد: كساح البالغين

علامات وأعراض الكساح

تظهر علامات عديدة عند الأطفال المصابين بنقص فيتامين د ومنها ما يلي:

  • يكون الطفل متهيجاً وقلقاً ومشاكساً ومترهلاً وشاحب اللون مع رخاوة العضلات.
  • تقوس في عظام الأرجل.
  • توسع في نهاية عظام اليدين وتشوه في عظام الجمجمة.
  • تعرق شديد في منطقة الرأس.
  • انتفاخ البطن.
  • الإسهال.
  • يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي.

للمزيد: نقص فيتامين د عند الاطفال

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

أنواع فيتامين د (الكالسيفيرول)

يعد فيتامين د عبارة عن مادة ستيرول لها قابلية التحول عند تعرضها لأشعة الشمس فوق البنفسجية إلى مادة تمنع الاصابة بالكساح.

يوجد فيتامين د على ثلاثة أنواع كالتالي:

  • فيتامين د1، هو عبارة عن مجموعة من الستيرول.
  • فيتامين د2، وهو فيتامين د المصنع تجارياً من مادة أركوستيرول الموجودة في الخميرة والفطريات، ويتم تعرضها إلى الأشعة لتتحول إلى فيتامين د وتستعمل في الأدوية لمنع إصابة الأطفال بالكساح.
  • فيتامين د3 (كوليكالسيفيرول)، وهي المادة الطبيعية لفيتامين د، وتتكون من تحول مادة ديهيدرو كولسترول-7 الموجودة في المناطق الشحمية تحت الجلد وهذه المادة تتحول بفعل الأشعة فوق البنفسجية للشمس إلى فيتامين د.

أقرت منظمة الصحة العالمية الجاجة اليومية للجسم من فيتايمن د كالتالي:

  • حاجة الطفل لفيتامين د بحدود 10 ميكروغرام/اليوم.
  • حاجة البالغين لفيتامين د بحدود 2.5 ميكروغرام/اليوم لمنع حدوث مرض تلين العظام عند الكبار.

ولحصول الطفل على هذه الكمية من فيتامين د وجب إعطاءه قطرات طبية تحتوي على فيتامين د بعد الشهر السادس من عمره، وكذلك تعرضه إلى أشعة الشمس يومياً لمدة 10—20 دقيقة وذلك لمنع اصابتة بالكساح.

منذ اربع شهور وانا على الكيتو دايت خسرت 17 كيلو امارس الرياضة 1 ساعة يوميا لا اتناول اي نوع سكر او كربوهيدرات سوى الخضروات الورقية منذ شهر ثبت وزني على 78 فحصت السكر منزليا 7 مرات وجدته تقريبا 113 وهو ثابت على ذلك صباحا بعد صيام 10 ساعات وبعد الطعام بساعتين نفس النتيجة لا اعاني من اي مرض ما المشكلة

للمزيد: المشاكل والمخاطر الناتجة عن نقص فيتامين د

فوائد فيتامين د 

لفيتامين د فوائد كثيرة منها ما يلي:

  • يساعد على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة.
  • يعمل على تحريك الكالسيوم من العظام إلى الدم وهذا العمل يحتاج إلى وجود هرمون الغدة الجار الدرقية.
  • يساعد على امتصاص الفوسفات من الأمعاء.
  • يساعد على نمو العظام، حيث نقص فيتامين د يؤدي إلى قلة وجود الكالسيوم في العظام النامية حديثاً مما يؤدي إلى توقف النمو والإصابة بمرض الكساح.

للمزيد: فيتامين د من اليوم الأول لولادة الطفل

المصادر الغذائية لفيتامين د

يوجد فيتامين د بكميات كبيرة في دهن كبد الحوت وكذلك يوجد في حليب الأم بكمية تتراوح بين 0.5-1.5 ميكروجرام/ 100 س.س، وهو موجود على شكل فيتامين يذوب بالماء وهو سهل الهضم والامتصاص مما يؤدي إلى عدم إصابة الطفل بالكساح

المواد الغذائية التي تعتبر مصدر غذائي لفيتامين د هي :

  • دهن كبد الحوت 213 ميكروغرام/100غم من المادة.
  • سمك السردين 7.5 ميكروغرام /100غم.
  • البيض 1.75 ميكروغرام/100 غم.
  • الزبدة 0.75ميكروغرام/100 غم.
  • الكبد 0.75ميكروغرام/100 غم.
  • الجبن والقيمر 0.75 ميكروغرام/100 غرام.
  • حليب البقر 0.03 ميكروغرام /100 غم.
  • حليب الأم 0.5-1.5 ميكروجرام/100 س.س.

كيفية الوقاية من الكساح

يمكن الوقاية من هذا المرض بواسطة اتباع الإرشادات التالية:

  • تعرض الطفل إلى أشعة الشمس يومياً الذي يمنح الجسم فيتامين د يمنع الإصابة بالكساح.
  • إعطاء الطفل دهن كبد الحوت ملعقة شاي يومياً، إذ يمنحه الكمية الكافية من فيتامين د للوقاية من الكساح.
  • إعطاء حليب الأم، إذ يعد الخيار الأفضل للطفل مقارنة بحليب البقر لأنه سهل الهضم والامتصاص.
  • إعطاء الطفل بعد الستة الأشهر الأولى قطرات تحتوي على فيتامين د.
  • إعطاء الأطفال الخدج الذين يولدون قبل أوانهم أو هم أقل وزناً من الطبيعي كمية مضاعفة من فيتامين د مقارنة بالأطفال الطبيعيين من بداية الشهر الأول من عمرهم.
  • إعطاء الأطفال الذين يتواجدون في المناطق والدول التي تكون أشعة الشمس محدودة  10 ميكروغرام/اليوم من فيتامين د شتاءاً وصيفاً في السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل.
  • إعطاء فيتامين د للأطفال المصابين بمرض الصرع والذين يتناولون أدوية ضد الصرع.

للمزيد: 

التقدم بالسن والأمراض المصاحبة له

ما هو الغذاء؟

الولادة المبكرة تزيد حاجة حديثي الولادة الى فيتامين د