التمر غني بالألياف

الحصول على قدر كافي من الألياف هو أمر مهم للصحة، حيث أنها تفيد الجهاز الهضمي وتمنع الإمساك، كما تساعد على تحرك الأمعاء بشكل طبيعي مما يساعد على تكون البراز، حيث أظهرت دراسة أن تناول 7 تمرات يوميا لمدة 21 يوم حسنت من تشكل البراز وعدد مرات زيارة الحمام، وأدت إلى زيادة ملحوظة في حركة الأمعاء.

كما قد تساعد الألياف الموجودة في التمر على التحكم بمستويات السكر، حيث تعمل الألياف على التبطيء من عملية الهضم مما قد يساعد على منع ارتفاع السكر في الدم بشكل كبير بعد تناول الطعام.

التمر غني بمضادات الأكسدة

يوفر التمر عدة أنواع من مضادات الأكسدة المهمة جدا لصحة الجسم والتي تحارب آثار الشوارد الحرة (free radicals) الضارة، والتي تشمل:

  • الفلافونويد (Flavonoids)، وهي مضادات قوية للأكسدة قد تساعد على التقليل من الالتهابات في الجسم، وتم دراسة إمكانيتها على التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري والزهايمر وبعض أنواع السرطان.
  • الكاروتينات (Carotenoids)، التي تعزز من صحة القلب، وقد تساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض العيون، مثل التنكس البقعي (macular degeneration).
  • حمض الفينوليك (Phenolic acid)، يعرف بامتلاكه خصائص مضادة للالتهاب، والذي قد يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب.

التمر غني بالبوتاسيوم

يحتوي التمر على نسب جيدة من البوتاسيوم، وهو عنصر ضروري للجسم من أجل الحفاظ على صحة القلب، كما أنه يساعد على بناء البروتينات والعضلات في الجسم.

التعزيز من الصحة العقلية

أظهرت الدراسات المخبرية أن التمر يساعد على التقليل من علامات الإلتهاب (inflammatory markers)، مثل الانترلوكين 6 (interleukin 6)، في الدماغ، والذي يؤدي إرتفاع نسبته إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض العصبية الانتكاسية (neurodegenerative)، مثل مرض الزهايمر.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

وأظهرت دراسة أخرى أجريت على الحيوانات أن التمر يساعد على التقليل من نشاط بروتينات بيتا أميلويد (amyloid beta proteins) التي تساهم في تكون الترسبات أو اللويحات (plaques) في الدماغ، مما يؤدي إلى إعاقة عمليات التواصل بين خلايا الدماغ، وبالتالي موت الخلايا وتطور مرض الزهايمر.

كما أظهرت دراسة أخرى أجريت على فئران أطعمت أغذية مخلوطة بالتمر زيادة ملحوظة في قوة الذاكرة والقدرة على التعلم، وأعراض أقل ناتجة عن التوتر، لكن لا يزال هنالك حاجة للمزيد من الدراسات على تأثير التمر على دماغ الإنسان.

يساعد في عملية الولادة الطبيعية

قد يساعد تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل في عملية توسع عنق الرحم استعدادا للولادة، ويقلل من الحاجة إلى الطلق الصناعي (induced labor)، كما يقلل من فترة عملية الولادة، حيث أظهرت دراسة أجريت على 69 امرأة حامل، تناولن فيها 6 تمرات بشكل يومي لمدة 4 أسابيع قبل موعد الولادة المتوقع، وأظهرت زيادة بنسبة 20% للولادة الطبيعية، ونقصان ملحوظ في مدة عملية الولادة.

كما أظهرت دراسات أخرى أن النساء الحوامل اللواتي يتناولن التمر هم أقل عرضة للطلق الصناعي، وأن عمليات الولادة لديهن تستمر لمدة أقل بأربع ساعات تقريبا من النساء اللواتي لا يتناولون التمر.

سلام أفضل طريقة للتخفيف الوزن لأن وزني حاليا ١٠٠ وكان قبل سنه ٨٠ بغيت أفضل رجيم و هل السمنه تأثر على حجم القضيب وشكرا

يعتقد أن التمر له هذا التأثير على الولادة نتيجة احتوائه على مركبات معينة ترتبط بمستقبلات الأوكسيتوسين (Oxytocin) وتقلد تأثيره في الجسم، وهو الهرمون الذي يسبب انقباضات الرحم خلال عملية الولادة.

التمر محلي طبيعي ممتاز

التمر هو مصدر غني لسكر الفركتوز، أحد أنواع السكر الطبيعية الموجودة في الفواكه، ومن هنا تكمن حلاوة السكر. يمكن استخدام التمر كبديل صحي للسكر المكرر، لما يحتويه من ألياف ومضادات للأكسدة ومواد غذائية مفيدة للجسم.

يمكن استخدام التمر كبديل للسكر عن طريق عمل معجون التمر، من خلال إضافة التمر (24 حبة من التمر المجدول) والماء (ثلاثة أرباع كوب) في الخلاط وخلطهم جيدا حتى يصبح معجون ناعم، ثم يستخدم بنفس نسبة السكر، بحيث إن كنت تستعمل ملعقة صغيرة من السكر استعمل ملعقة صغيرة من هذا المعجون.

بالرغم من فوائد التمر العديدة، لكن يجب الانتباه إلى أن التمر يحتوي على سعرات حرارية عالية ويجب تناوله باعتدال.

المساعدة في بعض مشاكل الضعف الجنسي

حيث نشرت دراسة في عام 2006 تشير إلى أن الاسترادايول والفلافونيدات الموجودة في التمر تساعد على زيادة عدد الحيوانات المنوية وحركتها، كما تشير دراسة إلى أن حبوب لقاح نخيل التمر يستعمل في الطب الشعبي لعلاج مشاكل العقم عند الذكور.

التقليل من التسمم الناتج عن الكحول

يستخدم التمر مع الفلفل للتقليل من التسمم الناتج عن الزيادة في جرع الكحول في دول مثل نيجيريا.

يساعد على زيادة الوزن

حيث أن التمر غني بالسعرات الحرارية والبروتينات بالإضافة إلى أنه غني بالمواد الغذائية المفيدة الأخرى كالفيتامينات والمعادن، مما يجعله إضافة ممتازة لنظامك الغذائي في حال كنت ترغب في زيادة وزنك.

استخدامات التمر في الطب الشعبي

  • خير طريقة للاستفادة من هذا العقار 'التمر' هو تناوله كغذاء، ويمكن إعداد بعض المستخلصات المائية منه.
  • يفيد تناول التمر الحوامل جداً، إذ يساهم بمحتواه العالي من الحديد والكلس والسكريات في دعم نمو الجنين وتغذيته، ويؤدي إلى تسهيل عملية الولادة، ويزيد من إفراز الحليب عند المرضع.
  • كما يفيد الأطفال في سن النمو، إذ يدعم نموهم وتطور أجسامهم ويسد حاجتهم المتزايدة للعناصر المعدنية، كما يفيد المراهقين، إذ يسد احتياجاتهم من العناصر المغذية ويعدل من تأثيرات الهرمونات، وينظم وظائف العضوية، كما يفيد المفكرين والرياضيين والناقهين من الأمراض لاحتوائه على كمية وافرة من السكريات.
  • من المفيد استخدام منقوع التمر في الماء الدافئ (8 حبات مهروسة في كأس ماء دافئ، يؤخذ منه كأسين يومياً) لعلاج الإمساك وتخفيف ضعف الأعصاب، التوتر، القلق والأرق وبعض المشكلات النفسية الأخرى
  • كما ينصح بهذا المنقوع للمصابين بأمراض قلبية كضغط الدم وتصلب الشرايين ومرضى فقر الدم والبواسير، ويفيد تناوله بعد أداء التمارين الرياضية صباحاً.

التمر للمساعدة في حل المشاكل الصحية

يساهم التمر في علاج بعض الأمراض والمشاكل التالية:

الحمية المناسبة لمريض السرطان
  • التهاب المفاصل: يحتوي التمر على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران فعالان في التخفيف من آلام التهاب المفاصل؛ بل والتقليل من خطر الإصابة بها من الأساس.
  • الوقاية من ارتفاع نسبة السكر في الدم: رغم حلاوته واحتوائه على نسبة عالية من السكر الطبيعي، إلا أن التمر لا يرفع من نسبة السكر لمن يتناوله. لكن يفضل استشارة الطبيب أولاً قبل تناوله باستمرار إذا كنت مريضاً بالسكري.
  • تقليل مستوى الكوليسترول في الدم: يحتوي التمر على نسبة عالية من الألياف التي تلعب دوراً أساسياً في تقليل نسبة الكوليسترول، والوقاية من السمنة وأمراض القلب وسرطان القولون والمستقيم.
  • رفع مستويات الطاقة في الجسم: وهذا منطقي؛ لاحتواء التمر على نسبة عالية من السكريات الطبيعية كالجلوكوز والفركتوز والسكروز. والجيد، لأصحاب الحميات الصارمة، أنّ التمر يحتوى على نسبة منخفضة من السعرات الحرارية.
  • الوقاية من فقر الدم: لغنى التمر بالحديد؛ مما يجعله مفيداً جداً للأشخاص الذين يعانون من مشكلة فقر الدم أو الأنيميا.
  • بالنسبة للحامل؛ فالتمر يحمل لها ولجنينها قيمة غذائية رائعة. كما يساعد على التخفيف من مشكلة الإمساك التي تعاني منها النساء الحوامل؛ إضافة إلى تقوية عضلات الرحم لتسهيل عملية الولادة. ويمكن للحامل أن تتناول 6-8 حبات من التمر يومياً كوجبة خفيفة. أو تقوم بطهيه مع الحليب وتناوله مرة أو اثنتين في اليوم.

وصفة التمر مع الحليب

  • يتم إحضار حليب تمّ غليه مسبقاً
  • توضع فيه ثمار التمر (10 حبات / كأس كبيرة من الحليب)
  • يغلى على مصدر حراري مناسب لمدة 10 دقائق
  • ثم يترك منقوعاً حتى يبرد الحليب حيث يصفى
  • يشرب هذا المنقوع في أشهر الشتاء والخريف في الصباح قبل تناول أي وجبة
  • يمكن تناول بعض ثمار التمر معه كفطور

يفيد هذا المنقوع في علاج الإمساك، ونزلات البرد، والضعف الجنسي، والتهيج العصبي، وهو مفيد للرياضيين (كأس واحد يومياً)

وصفة التمر مع الزوفا

  • ومن الوصفات أيضاً غلي ثمار التمر مع الزوفا (5 حبات تمر مهروسة، ملعقة كبيرة من الزوفا/ كأس كبيرة ماء)
  • يضاف له بعض العسل ويعقد على مصدر حراري لتشكيل شراب يؤخذ منه ملعقة كبيرة كل ساعة لعلاج السعال، التهاب القصبات، آلام الظهر (تكرر حسب الحاجة).
  • من المفيد إضافة التمر إلى وجبات مرضى السرطان، إذ أنه يرفع من مناعتهم ومقاومتهم للمرض.
  • تشير بعض الكتب إلى فائدة مسحوق بذور التمر المحمصة والمطحونة بعد تحضيرها كالقهوة (ملعقة كبيرة/ كأس ماء مرتين يومياً) وذلك لعلاج السكري.