5 نصائح تساعدك على تغير عاداتك الغذائية

5 نصائح تساعدك على تغير عاداتك الغذائية
عبد الرزاق الجبوري
١٢‏/١١‏/٢٠١١

أيهما أغلى ثمناً المال أم الصحة؟ لو خيرت بين الاثنين، ماذا ستختار؟ الحقيقة كلاهما مهم، لكن المنطق أن هناك شي مهم وأخر أهم، الأهم هي الصحة. وكما يقول المثل "الصحة تاج على رؤوس الأصحاء .. لا يراه إلا المرضى.." صحتنا هي أغلى ثروة منحنا الله لنا.

العادات السيئة سبباً للإصابة بالأمراض

لو أنفقت وقتا قليلاً بقراءة أي احصائية صادرة من جهة معنية بشؤون الصحة المحلية، سوف تصاب بالذهول والذعر من تأثير أرقام الإحصائيات الواردة في تلك التقارير عن أعداد المرضى بمختلف الأمراض، أو ذهبت إلى أي مؤسسة صحية سوف ترى العدد الهائل من المرضى الذين يبتغون المساعدة لتخفيف الآلم. هناك مئات الملايين من الناس حول العالم يعانون من مختلف الأمراض والتي أغلبها تقود للموت بسبب سلوك يستطيع الكثير تغيره، ويمكن تجنب دفع الثمن الباهظ من قبلهم وكذلك ومجتمعاتهم.

من خلال معايشتك للناس سوف ترى هناك من لايكترث لصحته، بل يسعى بقصد أو بدون قصد إلى تدميرها من خلال سلوكيات سيئة تضر بصحته على سبيل المثال تناول الكثير من الطعام دون مراعاة الحاجة الفعلية لكمية ونوعية الطعام، حيث يكون الإقبال على الطعام  غير المتوازن والغني بالدهون والكربوهيدرات، والتدخين، وشرب الكحوليات والإفراط بشربها، وحياة تتسم بالخمول، وقلة الحركة. ولكن لا ننفي دور التقدم التكنولوجي الكبير في جعل حياتنا أسهل، ولكن هذا لا يعفينا من المسؤولية تجاه صحتنا.

نحن نعيش في عصر العولمة التي شملت جميع ما حولنا حتى ألامراض باتت تنتشر بسرعة كبيرة في مختلف دول العالم حال ظهورها في دولة ما، ومثال بسيط على ذلك هو انتشار مرض انفلونزا الطيور، ومن بعدها أنفلونزا الخنازير.

يشير تقرير المخاطر(الأسباب) الصحية العالمية التي تقود للوفيات الصادر من منظمة الصحة العالمية سنة 2009 على ما يلي:

  •  ارتفاع ضغط الدم يحتل المرتبة الأولى بنسبة الوفيات بنسبة 13%.
  • يليه التدخين بنسبة 9%.
  • من ثم ارتفاع سكر الدم بنسبة 6%.
  • ثم قلة النشاط البدني بنسبة 6%.
  • وزيادة الوزن والسمنة بنسبة 5%.
  • هذا بالإضافة لمسؤولية هذه المخاطر عن الإصابة بعدة أمراض مزمنة أخرى أكثر خطورة كأمراض القلب، والسكري، والسرطان.
  • ويشير تقرير آخر صادر عن نفس المنظمة لعام 2011  أن الكحول يتسبب بقتل 2.25 مليون شخص حول العالم بصورة مباشرة وغير مباشرة.

للمزيد: عادات وممارسات تسبب الأمراض.

نصائح تساعدك على تغيير عاداتك الغذائية السيئة

يقع على عاتق الجميع تقديم النصح والمشورة للأفراد والمجتمع، حتى ولو كان قليلاً، فهو بالتأكيد سوف يكون مؤثر ويساهم في إيجاد حل، هناك قول جميل جداً للعالم المشهور أينشتاين يقول "إذا كان لديك ساعة لإنقاذ العالم، أنفق 55 دقيقة منها عَرف بالمشكلة وأنفق الوقت المتبقي في إيجاد حل لها ". في هذا القول يكمن جزء كبير من حل المشكلة، وهو التثقيف بمخاطر السلوك، الذي ينتهي بموت صاحبه. عندما نراجع في تلك الأسباب المذكورة أعلاه نلاحظ أن جميعها ترتبط بنمط الحياة، أي بمعنى يستطيع الشخص المعني بها التحكم بها.

هناك عدة أسئلة تطرح عن الآلية لإيجاد حل للتقليل أو إيقاف تلك الأرقام المخيفة، فمن أين نبدأ؟ ومن الذي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية؟

للبحث عن حلول لتلك المشكلة لابد في أول خطوة تحديد السبب والمسبب، عندها على كل طرف معني بتلك المشكلة تحمل جزء من مسؤولية إيجاد حل والجزء الأكبر يقع على عاتقك أنت، ومن ثم يأتي دور الأخرين من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحكومية، لابد من وضع استراتيجية طويلة الأمد تضم آليات تطبيق فعالة لإيقاف هذا الخطر الداهم ليس لحياة الأفراد فحسب بل يهدد الأمن القومي لكل دولة.

لتجنب الإصابة بواحد أو أكثر من الأمراض المذكورة أعلاه، أنت تحتاج إلى عمل تغيير نمط حياتك من خلال:

  • تغيير عاداتك الغذائية.
  • ممارسة النشاط البدني بشكل دائم.
  • تجنب التدخين وشرب الكحوليات وغيرها من السلوكيات المًهلكة للصحة.

البداية ستكون صعبة بالتأكيد  في كل بداية هناك صعوبة، لكن مع مرور الأيام سوف تتغلب عليها. سوف ترى هذه التغييرات البسيطة سوف تنعكس إيجابياً على صحتك وحياتك. جرب  هذه الأدوات والنصائح سوف تعطيك بداية سهلة ومشجعة.

أعمل جدول يومي وسميه يوميات الطعام سوف يساعدك على انطلاق البداية سجل فيه الخطوات التالية وأحرص على تنفيذها بدقة أبد به من اليوم:

  • متى تتناول الطعام؟
  • ماذا سوف تأكل؟
  • ما كمية الطعام الذي ستتناوله؟
  • أين ومع من سوف تتناول طعامك؟
  • ما هو شعورك عندما تتناول الطعام؟ 

أطرح عليك هذا السوأل هل تريد حياة سعيدة بعيدة عن الأمرتض ؟ كن معافى تلك صفقة مربحة لك وللأخرين كيف؟ ببساطة تناول طعام صحي متوازن ومارس تمارين رياضية  وتجنب تناول التدخين وشرب الكحول.

إقرأ أيضاً: الريجيم و العادات الغذائية.


  1. Healthfinder website. Health Conditions and Diseases. Retrieved on the 25th of March 2019: https://healthfinder.gov/HealthTopics/Category/health-conditions-and-diseases.
  2. National Institutes of Health  website. Health Information. Retrieved on the 25th of March 2019: https://www.niddk.nih.gov/health-information.
  3. health & senior services website. Health Conditions & Diseases. Retrieved on the 25th of March 2019: https://health.mo.gov/living/healthcondiseases/.
تاريخ الإضافة: | تاريخ التعديل: 2019-03-25 21:22:01 | عدد المشاهدات: 2721

شارك المقال مع أصدقائك


هل تريد التحدث مع طبيب الآن؟
Altibbi